طلب خدمة
×

التفاصيل

ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي؟

2023/04/16   الكاتب :د. بدر الغامدي
عدد المشاهدات(7706)

ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي؟

 

 

ما هو الفرق بين البحث الكمي النوعي؟ سؤال يمكن لكثير من الباحثين والطلاب الإجابة عنه بمجرد التعرف على كل من المفهوم العام للبحث الكمي والنوعي، إذ يعتمد البحث الكمي على الكم والعدد في الحصول على المعلومات، كونه يعتمد بشكل رئيسي على الأعداد أو الفرق الإحصائي في نتائج البحث، ولكن على النقيض يعتمد البحث النوعي على نوعية المعلومات وطبيعتها والمفاهيم المرتبطة بها، دون الاهتمام بالكم أو العدد. ولكن لا يعكس ذلك أن الكم غير مهم في البحث النوعي، ولكنه ليس العامل الرئيسي في تقرير نتائج البحث.

لذلك حرص المقال الحالي على توضيح ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي، وذلك من خلال طرح بعض من النقاط الهامة وهي كالتالي:

  1. ما هو تعريف البحث الكمي والنوعي؟
  2. ما هي خصائص البحث الكمي والنوعي؟.
  3. ما الفرق بين مناهج البحث الكمي والنوعي؟.
  4. ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي؟.
  5. جدول توضيحي لأهم الفروقات بين البحث الكمي والنوعي؟.
  6. ما هي مميزات وعيوب البحث الكمي والنوعي؟.

 

ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي؟

ما هو تعريف البحث الكمي والنوعي؟

 

هناك اختلاف في التعريف بين كل من البحث الكمي والنوعي، يمكن توضيحه من خلال الآتي:

أولاً: تعريف البحث الكمي :

  1. يعرف البحث الكمي بأنه البحث التجريبي المنهجي لظاهرة يمكن ملاحظتها على نحو ما، وتكميمها بواسطة أدوات إحصائية أو رياضية، أو بواسطة تقنيات الكمبيوتر.
  2. يعتمد البحث الكمي على القيام بالدراسة والتقصي بشكل علمي، من خلال استخدام الإحصائيات والاستبيانات للحصول على النتيجة المطلوبة، كونه يهتم بجمع النتائج والبيانات.
  3. يعرف البحث الكمي على أنه بحث يستند من خلاله الباحث على الظاهرة الاجتماعية من خلال اتباع عدد من الأساليب الإحصائية وعن طريق هذا المنهج يمكن الربط بين الملاحظة التجريبية والبحث الكمي، وذلك من خلال القياس، ولكي يتأكد الباحث من صحة المقاييس التي يستخدمها، يجب عليه استخدام مقاييس الصدق والثبات.

ثانياً: تعريف البحث النوعي:

  1. يعرف البحث النوعي على أنه نوع من البحوث الذي يصل إلى النتائج بطرق غير إحصائية أو كمية، ويسعى إلى التبصر والفهم والتطبيق على المواقف المشابهة، ومن ثم ينتج عن التحليل النوعي نوع من المعرفة يختلف عن البحث الكمي.
  2. هي تلك البحوث العلمية المنظمة التي تستخدم طرق بحث نوعي متعارف عليها مثل البحث الإجرائي، النظرية المجذرة، الإثنوجرافيا، كما يستخدم فيها طرق نوعية لجمع البيانات، مثل (المقابلات المفتوحة المعمقة لجمع بيانات نوعية، والكلمات، والصور).
  3. عرفت البحوث النوعية بأنها تلك البحوث الكيفية التي تهتم بالفهم والتفسير المتعمق للأحداث والظواهر في كافة أبعادها في السياق، أو الموقف الطبيعي وعلاقتها بالأحداث والظواهر الأخرى، وذلك من خلال الاستعانة بالأساليب غير الكمية في جمع المعلومات، ثم تحليليها بطريقة استقرائية مع التركيز على المعاني التي يذكرها المشاركون (أفراد العينة).

 

ما هو تعريف البحث الكمي والنوعي؟

ما هي خصائص البحث الكمي والنوعي؟

 

لكل من البحث الكمي والنوعي خصائصه التي تميز بعضها عن بعض، وسوف نتناولها كلاً على حده، كالتالي:

أولاً: خصائص البحث الكمي :

وهناك عدة خصائص للمنهج الكمي والبحوث الكمية، تتمثل في الآتي:

  1. تنطلق البحوث الكمية إلى استخدام أو إنشاء الفروض باعتبارها إجابات مؤقتة أو حلول تتعلق بوصف واقع معين، عن طريق بناء علاقات وقياس بعض المتغيرات واستخدام البيانات المتوافرة لإيجاد علاقة ارتباطية أو سببية.
  2. تحاول البحوث الكمية التوصل إلى عموميات غير مرتبطة بالسياق الذي تنفذ فيه الدراسة، كما يهدف إلى تعميم نتائج البحث على حالات أخرى.
  3. يتم استعمال العينات العشوائية أو الاحتمالية في البحث الكمي لتمثل مجتمع الدراسة بعدد مناسب وكبير نوعا ما.
  4. يعتمد التحليل في البحث الكمي على تشكيل أو بناء علاقة نسبية بين المتغيرات من خلال جدول ارتباطية، من خلال القيم والنسب والجداول الإحصائية ومقاييس إحصائية، مثل (معامل الارتباط، مقاييس التشتت، النزعة المركزية، التباين، وغيرها).
  5. التعبير الكمي عن المعلومات والبيانات من شأنه أن يؤدي إلى تحليل وتفسير أكثر دقة وموضوعية.

 

ثانياً: خصائص البحث النوعي :

يمكن تلخيص أهم خصائص البحث النوعي في عدة نقاط هامة، وهي كالآتي:

  1. يعتمد البحث النوعي على الملاحظة المباشرة في الميدان الطبيعي للحياة الاجتماعية.
  2. افتقار البحث النوعي للسيطرة المسبقة على ميدان البحث وأساليب جمع المعلومات.
  3. يعد البحث النوعي بحثا تلقائيا من حيث عدم التدخل من قِبَل الباحث في مجريات الحياة اليومية، مما يساعد في رؤية الظواهر الاجتماعية كما هي.
  4. تتم الملاحظة في البحث النوعي من خلال المشاركة والتي تساعد على التغلب على مشكلة الوضع المصطنع الذي يحدث في البحوث التجريبية.
  5. يساعد البحث النوعي في الحصول على تفاصيل أكبر من التفاعل الاجتماعي، وبذلك يقل أي تشويه في المعلومات والتي ينتج عن تدخل الباحثون.

 

ما هي خصائص البحث الكمي والنوعي؟

ما الفرق بين مناهج البحث الكمي والنوعي؟

 

هناك العديد من الفروقات بين طرق ومناهج وأساليب كلٍ من البحث الكمي والنوعي يمكن توضيحها كالتالي:

أولاً: مناهج البحث الكمي :

تشتمل البحوث الكمية على ثلاثة أنواع من البحوث، وهي: البحث المسحي الوصفي، البحث التجريبي ،والمنهج المقارن.

  1. المنهج المسحي الوصفي: يعتبر المنهج المسحي هو أكثر مناهج البحث الكمي استخداماً، في العديد من المعارف والموضوعات، وذلك كونه عبارة عن منهج وصفي، يعتمد عليه الباحثون في الحصول على بيانات ومعلومات وافية ودقيقة، تعكس الواقع الاجتماعي والحياتي الذي يؤثر في كافة الأنشطة الإدارية والاقتصادية والتربوية والثقافية والعلمية، وتساهم هذه البيانات بشكل كبير في تحليل الظواهر محل الدراسة.
  2. المنهج التجريبي: توجد العديد من التعاريف الخاصة بالمنهج أو البحث التجريبي، ومن ضمنها أن المنهج التجريبي في البحث الكمي هو تغيير متعمد ومضبوط للشروط المحددة لواقعة معينة وملاحظة التغييرات الناتجة في هذه الواقعة، ومن ثم تفسيرها، إذ نجد أن البحوث التجريبية غالباً ما تجرى في المختبر، وتبحث في كيف ولماذا تتكون الأشياء أو تتداخل مع بعضها البعض.
  3. المنهج المقارن: يقصد به المقارنة والمقايسة بين ظاهرتين عادة، وأحياناً أكثر من ظاهرتين وذلك بغرض التعرف على أوجه الشبة وأوجه الاختلاف بينها، ففي البحث المقارن يقوم الباحث بالاهتمام بالظاهرة أو حادثة ما تكون موضوع الدراسة، ويقوم بجمع المعلومات الوافية والكافية والعميقة والخاصة بموضوع البحث، كما ينبغي في البحث المقارن أن تكون هناك معلومات عن أوجه شبه وأوجه الاختلاف في الظواهر والحوادث المطلوب دراستها.

ثانياً: مناهج البحث النوعي:

يذكر العديد من الباحثين أن هناك خمسة تصاميم شائعة للبحوث النوعية ترتبط بالاختلافات الأساسية لأهداف المنهجيات النوعية، وتعد من أبرز مناهج البحث النوعي وأكثرها شيوعاً واستخداماً في المجال التربوي وهي:

  1. دراسة الحالة: هي منهجية تهدف إلى التعرف على خصائص الشخص، أو الجماعة، أو المنظمة أو الأحداث التي يجري عليها البحث حول المشكلة محل الدراسة.
  2. منهج الإثنوجرافيا: هو المنهجية التي تهتم بتحديد ثقافة ووجهات نظر مجموعة من الناس في سياقها الطبيعي حول المشكلة البحثية المدروسة.
  3. السرد القصصي: يقوم بالإجابة عن السؤال من خلال رؤى وفهم وخبرة المشاركين عن المشكلة المدرسة، عن طريق دراسة قصص من حياتهم تتعلق بها.
  4. دراسة الظواهر: تهتم هذه المنهجية بكيف يواجه المشاركون المشكلة محل الدراسة، وكيفية التعامل معها.
  5. النظرية المؤسسة/ المتجذرة: تركز على تحديد النظرية التي يمكن التوصل إليها استقرائياً عن المشكلة المدروسة من خلال البيانات التي سوف تجمع من سياقها.

 

ما الفرق بين مناهج البحث الكمي والنوعي؟

ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي؟

 

هناك العديد من الفروق بين البحوث الكمية والنوعية والتي تتمثل في الآتي:

  1. البحوث الكمية تستخدم المقاييس أو الاختبارات أو قوائم تقدير لجمع البيانات والمعلومات التي لها علاقة بالظاهرة قيد البحث والدراسة، ولا يمتلك الباحث أي مرونة زمانية أو مكانية لتنفيذها، أما في البحث النوعي يجري الباحث قياساته بمرونة أكبر في الزمان والمكان، حيث يقيس السلوك أو الظاهرة في بداية الموقف أو في أيه نقطة أخرى من عملية التفاعل الاجتماعي، كما يعتمد على أساليب الملاحظة والمقابلة والمراجع عوضاً عن الأساليب القياسية والإحصائية.
  2. تختلف البحوث النوعية عن البحوث الكمية في مدى السيطرة التي يمارسها الباحث على المتغيرات، ففي البحوث الكمية يمارس الباحث سيطرة تامة على جميع المتغيرات التي لها علاقة بالمتغير التابع، أما في البحوث النوعية فلا يستطيع الباحث أن يسيطر على أي من المتغيرات.
  3. تختلف البحوث الكمية عن البحوث النوعية في كيفية كتابة التقارير البحثية، حيث يتم استخدام الجداول والأشكال البيانية في البحوث الكمية، ولا يتم استخدام مثل هذا الأدوات في البحوث النوعية الذي يكتب عادةً بلغة تخلو من المصطلحات المعقدة وطريقة عرض النتائج بأسلوب سردي وقصصي.

 

ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي؟

جدول توضيحي لأهم الفروقات بين البحث الكمي والنوعي؟

 

من خلال الجدول التالي سوف نوضح بصورة مختصرة أهم الفروقات بين البحث الكمي والنوعي وهي كالآتي:

من حيث

البحث النوعي

البحث الكمي

الافتراضات

إن البحث النوعي يفترض وجود حقائق ظاهرية متعددة، يتم بناؤها اجتماعياً على أساس نظر الأفراد والجماعات للموقف.

يتبنى نظرة فلسفية تفترض وجود حقائق اجتماعية موضوعية موجودة في حالتها الملموسة والمستقلة عن كل رأي أو موقف.

هدف البحث

يهتم بفهم الظاهرة من منظور المشاركين لتوسيع نتائج الدراسة الحالية إلى مواقف وحالات أخرى مشابهة

يسعي الباحث من خلاله إلى بناء علاقات وتفسير أسباب التغيرات في الحقائق، والهدف هو تعميم النتائج عن طريق الإحصاء الاستدلالي.

منهجية وإجراءات البحث

يجرى البحث النوعي بمرونة أكبر فيما يتعلق بأساليب وعملية البحث

يجرى البحث الكمي وفق إجراءات وخطوات تتابعية تم التخطيط لها مسبقاً من قِبَل الباحث.

دور الباحث

الباحث في الدراسات النوعية يكون منغمساً في الموقف أو الظاهرة محل الدراسة.

الباحث في الدراسات الكمية منفصلاً عن الدراسة، حتى لا يحدث أي نوع من التحيز.

مصادر البيانات

المشاركون في الدراسات النوعية يتم اختيارهم بصورة هادفة من موقع ما، ويتم جمع المعلومات من خلال المقابلة والمشاهدات الغير معيارية والوثائق والسجلات.

المشاركون في الدراسات الكمية هم عينة ممثلة عن المجتمع يتم اختيارهم بصورة عشوائية، ويتم جمع المعلومات والبيانات عن طريق الاستبانات والمقابلات المقننة والملاحظات المعيارية.

تحليل البيانات

تتداخل عملية جمع البيانات فعادة تكون ألفاظا ومعاني لفظية وسردية ورسومات، وتبدأ عملية التحليل في البحث النوعي أثناء عملية جمع البيانات.

 تبدأ عملية تحليل البيانات في البحث الكمي بعد الانتهاء من عملية جمع البيانات، وتكون عادة كمية أو رقمية، ويتم تحليلها عن طريق الأساليب الإحصائية والرسوم البيانية.

 

ما هي مميزات وعيوب البحث الكمي والنوعي؟

 

من خلال هذه الفقرة سوف نتعرف على أهم مميزات وأبرز عيوب كلٍ من البحث الكمي والنوعي وهي كالآتي:

أولاً: مميزات البحث الكمي :

يتميز البحث الكمي في بمجموعة من المميزات وهي:

  1. أن البحث الكمي بتميز بكونه مناسب لعدد كبير من العلوم والمجالات مثل (علم النفس، والاقتصاد، والتسويق، وغيرها من المجالات الأخرى).
  2. تقوم البحوث الكمية باختبار المتغيرات التجريبية كما تحد من ظهور المتغيرات الاعتراضية.
  3. يعتبر البحث الكمي المنهج الأفضل لدى العديد من الباحثين في حال إذا توفرت الكثير من المعلومات عن الموضوع أو الظاهرة محل الدراسة.

 

ثانياً: مميزات البحث النوعي :

هناك العديد من المميزات التي يتمتع بها مستخدمي البحث النوعي، تتمثل في الآتي:

  1. البحوث النوعية تنصب على الحصول على معلومات مفصلة عن عدد صغير من العينات، ولا تسعى إلى التوصل إلى تعميمات حول أعداد كبيرة من الناس أو الظواهر.
  2. تركز البحوث النوعية على الكلمات أو الصور بدلاً من التركيز على الأرقام، وبذلك يتفوق تصميم البحوث النوعية على تصميم البحوث الكمية من حيث الاهتمام بالأشخاص الذين يحاول الباحث تمثيل تجاربهم.
  3. تعتبر البحوث النوعية مناسبة لدراسة العمليات الاجتماعية أو الأحداث محددة السياق أو الفريدة من نوعها أو الغريبة.
  4. تعد البحوث النوعية الأكثر مناسبة لاستكشاف الأسباب الخفية وراء حدوث العمليات الاجتماعية المعقدة أو المترابطة أو العمليات الاجتماعية متعددة الأوجه.
  5. في أغلب الأحيان تعد البحوث النوعية من البحوث المفيدة بالنسبة إلى بناء النظرية في المجالات التي لا توجد بها نظريات سابقة، أو أن تكون تلك النظريات غير كافية.
  6. يمكن أن تساعد البحوث النوعية لأيضاً في الكشف عن أسئلة البحث المثيرة للاهتمام، أو الأسئلة ذات الصلة، وكذلك القضايا اللازمة لمتابعة البحث.
  7. إمكانية دراسة معاني حياة الناس في ظروفها وسياقها الطبيعي وتقديم وإظهار رؤية الناس ووجهة نظرهم، ومن ثم تغطية الظروف في السياقات الطبيعية التي يعيش فيها الناس.
  8. يهتم البحث النوعي بالتعرف على المعاني والمضامين لدى المشاركين، وليس المعاني والمضامين لدى الباحث، وذلك لتطوير وعرض صورة واضحة للمشكلة أو الظاهرة محل الدراسة من خلال تقييم وجهات النظر المتعددة للمشاركين بطريقة منظمة ومترابطة.

ما هي مميزات وعيوب البحث الكمي والنوعي؟

أبرز عيوب البحث الكمي

 

  1. من أهم عيوب البحث الكمي إمكانية التحيز والبعد عن الموضوعية والحيادية.
  2. أن البحث الكمي يعد من المناهج التي قد يتحيز الباحث خلالها إلى الظاهرة التي يقوم بدراستها.
  3. البحث الكمي قد يتعرض إلى أخطاء في عمليتي القياس والمعاينة.

أبرز عيوب البحث الكمي

أبرز عيوب ومعوقات استخدام البحث النوعي  

 

على الرغم من أهمية وضرورة البحوث النوعية ولا سيما في العلوم الإنسانية والاجتماعية والتقنية المعاصرة إلا أن بعض العلماء حذروا بأن هناك اعترافا متزايدا بأن إجراء البحوث النوعية يمكن أن تشكل صعوبات كثيرة للباحثين ومن أهمها:

  1. احتياج الباحث النوعي إلى قضاء فترات طويلة في الميدان الطبيعي لجمع البيانات، مع الإشارة إلى ضرورة تواجده بنفسه، أو مع باحثين مساعدين له.
  2. يتطلب البحث النوعي مهارات عالية وإمكانات قد لا تتوافر في كثير من الباحثين، إذ أن الباحث النوعي هو الأداة الأساسية لجمع البيانات من خلال المقابلات والمشاهدات الميدانية.
  3. معايير الصدق والموضوعية يصعب توفيرها في كثير من الحالات في البحوث النوعية بنفس الدرجة التي تتوافر في البحوث الكمية.
  4. تكلفة البحوث النوعية كبيرة، حيث يتطلب من الباحث الانتقال من مكان لآخر، ولأكثر من مرة.
  5. وجود كم هائل ودقيق من البيانات التي يتطلب من الباحث النوعي تدوينها خلال فترة زمنية طويلة، بالإضافة إلى صعوبة تحليل النتائج.
  6. يؤخذ على البحوث النوعية صعوبة تعميم النتائج الناتجة عنها على الحالات المشابهة، ويرجع ذلك إلى أن تركيز البحوث النوعية يكون على الحصول على معلومات مفصلة عن عدد صغير من العينات في أغلب الأوقات.

 

أبرز عيوب ومعوقات استخدام البحث النوعي  

الخاتمة

 

بنهاية هذا المقال تكون قد تعرفت على ما هو الفرق بين البحث الكمي والنوعي بدايةً من تعريف كلٍ منهما، والتعرف على خصائصهما والفرق في المناهج والأساليب والطرق المتبعة لكل من البحث الكمي والبحث النوعي، مع توضيح أهم الفروقات وعمل جدول توضيحي مختصر لأهم الفروقات والاختلافات لكل من البحث الكمي والنوعي، وصولاً لتوضيح لأهم عيوب ومميزات كلٍ من البحث الكمي والنوعي، مع تحيات شركة دراسة للاستشارات الأكاديمية وخدمات البحث العلمي والترجمة.

مراجع للاستزادة

 

القحطاني، نورة بنت سعد بن سلطان. (2020). معوقات تطبيق البحث النوعي في المجال التربوي بجامعة الملك سعود. المجلة التربوية، (79)، 2638- 2676.

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. الطبعة الأولى. دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. عمان. الأردن.

أبو دقة، سناء إبراهيم. (2017). المنهج النوعي في الأبحاث التربوية إيجابيات وتحديات. الجامعة الإسلامية. غزة. فلسطين.

بلعور، ندير ومعطا الله، إدريس وبوخريص، قاسم  وهرويني، صلاح. (2016). الفوارق بين المنهج الكمي والمنهج الكيفي. كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. جامعة غارداية. الجزائر.

المطيري، بندر ناهي مخلف.(د.ت). العلاقة بين المنهج الكمي والكيفي مع تعريف لكل منهج ومميزاته وعيوبه واستخداماته. كلية الآداب. قسم الدراسات الاجتماعية. جامعة الملك سعود.

الحنو، إبراهيم بن عبدالله. (2016). معيقات استخدام منهجيات البحث النوعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في أقسام التربية الخاصة بالجامعات السعودية، دراسة بحثية مختلطة. المجلة السعودية للتربية الخاصة. جامعة الملك سعود. المملكة العربية السعودية. 2 (2). 45- 80.

 

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2024