خدماتنا (الاستشارات الأكاديمية)

الاستشارات الأكاديمية

الاستشارات الأكاديمية

 

يعتبر الإرشاد الأكاديمي و الاستشارات الأكاديمية ركيزة من ركائز التعليم الجامعي وما بعد الجامعي، حيث أنه يهدف إلى توجيه طلاب الدراسات العليا للحصول على أفضل النتائج ومن ثم التكيف مع المتطلبات الأكاديمية واغتنام الفرص المتاحة لهم، عن طريق صقل المهارات الأكاديمية التي ترفع من مستوى تحصيلهم العلمي. ونظراً لزيادة عدد الطلاب بشكل كبير ووجود ضغط كبير على المرشدين الأكاديميين مما قد لا يتيح لهم الوقت الكافي لجميع طلاب الدراسات العليا ، لذلك ظهرت الحاجة لتوفير مرجعية موثوقة في مجال البحث العلمي ليقدم الدعم الأكاديمي اللازم  والاستشارات الأكاديمية لشريحة طلاب الدراسات العليا.

يعتبر اختيار المشرف الأكاديمي أو المشرف على الرسالة/البحث العلمي (Supervisorأحد المواضيع التي تؤرق الكثير من الباحثين، ويحق لهم ذلك، كون اختيار المشرف الأكاديمي قرارا ليس بالسهل وقد يترتب عليه نجاح الدراسة أو فشلها.

 

الاستشارات الأكاديمية


 وعليه نوفر في شركة دراسة لخدمات البحث العلمي خدمة توفير مستشار أكاديمي متعاون مع الباحث بشكل خاص تتوفر فيه مجموعة من الشروط والمميزات أهمها: -

  1.  مستشار أكاديمي ومناقش جيد.
  2.  مستشار أكاديمي وموجه جيد.
  3. مستشار أكاديمي لديه الوقت.
  4.  مستشار أكاديمي لديه إلمام تام بأسس ومناهج البحث العلمي.
  5. لديه إلمام مناسب للموضوع (نفس تخصص الباحث).
  6. لديه إلمام تام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي الخاصة بالجامعة التابع لها الباحث.
  7.  مستشار أكاديمي يتميز الأمانة العلمية.

 

 

وختاماً نضمن في شركة دراسة لخدمات البحث العلمي و الترجمة ما يلي : -

  1. ضمان خصوصية العمل وألا يستفيد منه عميل آخر (ولا يعرض حتى كنموذج عمل سابق).
  2.  ضمان تسليم نسخ إلكترونية من أجزاء المراجع التي سيتم الاعتماد عليها في تقديم الاستشارات الأكاديمية لضمان الأمانة العلمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد

تابعونا على تويتر . . .

شارك: