ابدأ طلبك الأكاديمي
صوتك مسموع
راسلنا
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(14)

كيف تتكيف مع تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف؟

يشهد سوق العمل العالمي تحوّلًا متسارعًا بفعل التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول مستقبل الوظائف وطبيعة المهارات المطلوبة. وفي هذا السياق، جاءت رسالة رئيس شركة Fiverr لتسلّط الضوء على أبعاد أكثر واقعية لهذا التحول، بعيدًا عن الخطاب التقني المجرد. إذ لا تطرح الرسالة الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساندة فحسب، بل كقوة قادرة على إعادة تشكيل مفهوم القيمة المهنية ذاته.

 وتنبع أهمية هذا المقال من كونه يحلل هذه الرسالة في إطارها الاقتصادي والمعرفي، ويستكشف دلالاتها على الأفراد والمؤسسات. كما يسعى إلى ربط التحذيرات المطروحة بمتطلبات التكيف المهني القائم على التعلم المستمر وإعادة بناء المهارات. وفي ضوء ذلك، يقدّم المقال قراءة تحليلية تساعد القارئ على فهم عمق التحول لا مجرد مظاهره.

من هو رئيس Fiverr وما دلالة رسالته حول الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف؟

رئيس منصة Fiverr هو ميخا كوفمان (Micha Kaufman)، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة. وقد لاقت رسالته التحذيرية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف اهتمامًا عالميًا، لأنها صدرت من قائد إحدى أكبر منصات العمل الحر في العالم، والتي تعتمد أساسًا على المهارات البشرية الرقمية.

وتتمثل دلالة هذه الرسالة في التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لا يهدد الوظائف التقليدية فقط، بل يطال أيضًا الوظائف المعرفية والإبداعية مثل الكتابة، والتصميم، والبرمجة، والتحليل. وتعكس رسالته تحولًا استراتيجيًا في مفهوم العمل، حيث أصبح التكيّف مع الذكاء الاصطناعي شرطًا أساسيًا للاستمرارية المهنية، لا خيارًا إضافيًا.

كيف يستوعب الباحثون تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف؟

يستوعب الباحثون تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف بوصفه تحوّلًا بنيويًا في طبيعة العمل لا خطرًا آنيًا شاملًا، ويعالجونه ضمن أطر تحليلية تربط بين التقدم التقني، وسوق العمل، وإعادة تعريف القيمة البشرية. ويقوم هذا الاستيعاب على الفهم النقدي للتهديد، لا على القبول القَلِق أو الرفض الانفعالي، ومن مظاهر هذا الاستيعاب ما يلي:

1- التمييز بين إلغاء الوظائف وتحويلها

ينطلق الباحثون من التفريق بين اختفاء بعض الوظائف وتحول مهامها، حيث تُستبدل الأنشطة الروتينية أكثر من الأدوار المعرفية الكاملة. ويساعد هذا التمييز على قراءة التهديد بوصفه إعادة تشكيل للوظائف لا محوًا شاملًا لها.

2- تحليل طبيعة المهام لا المسميات الوظيفية

يركّز التحليل البحثي على تفكيك الوظائف إلى مهام، وتحديد القابل منها للأتمتة. ويكشف هذا التحليل أن التهديد يطال المهام المتكررة أكثر من المهارات التحليلية والإبداعية والاجتماعية.

3- ربط التهديد بإعادة توزيع القيمة

يفهم الباحثون التهديد بوصفه انتقالًا في مركز القيمة من التنفيذ إلى الإشراف، ومن الأداء إلى التصميم واتخاذ القرار. ويُعيد هذا الربط تعريف دور الإنسان بوصفه مكمّلًا للتقنية لا منافسًا مباشرًا لها.

4- دراسة الفجوة المهارية بدل فقدان الوظيفة

يُعاد تأطير التهديد في الأدبيات البحثية بوصفه فجوة مهارية متنامية تتطلب إعادة تأهيل مستمر. ويحوّل هذا التأطير الخطر من فقدان الوظيفة إلى فقدان الملاءمة المهارية.

5- اعتماد سيناريوهات مستقبلية متعددة

لا يتعامل الباحثون مع مستقبل واحد حتمي، بل يبنون سيناريوهات متفاوتة الأثر وفق السياسات التعليمية والاقتصادية. ويُسهم هذا النهج في تحويل القلق إلى تخطيط استراتيجي قابل للتكيّف.

6- التركيز على الحوكمة والأطر الأخلاقية

يربط الباحثون تهديد الوظائف بغياب أو حضور الحوكمة التقنية، معتبرين أن السياسات العامة تحدد حجم الأثر الاجتماعي. ويُبرز هذا الربط دور القرار المؤسسي في توجيه نتائج التحول التقني.

 

بهذا الفهم، يتحول التهديد من مصدر قلق وجودي إلى إشكالية بحثية قابلة للإدارة عبر التعليم، وإعادة التأهيل، وصياغة سياسات عمل أكثر مرونة وعدالة.

 

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي طبيعة العمل؟

يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا بنيويًا في طبيعة العمل من خلال إعادة توزيع الأدوار بين الإنسان والتقنية، وتغيير منطق الإنتاجية، وإعادة تعريف المهارات ذات القيمة. ولا يقتصر هذا التحول على أتمتة المهام، بل يمتد إلى إعادة تصميم العمليات، وصنع القرار، وأنماط التعاون داخل المؤسسات، وذلك من خلال:

1- الانتقال من تنفيذ المهام إلى الإشراف والتحليل

ينقل الذكاء الاصطناعي العمل من التركيز على التنفيذ اليدوي المتكرر إلى أدوار أعلى قيمة تتمثل في الإشراف، والتحليل، وتفسير النتائج. ومع تولّي الأنظمة الذكية للمهام الروتينية، يصبح دور العامل البشري أكثر ارتباطًا بالحكم المهني وصياغة القرارات المعقّدة.

2- تسريع وتيرة العمل ورفع الكفاءة

يعيد الذكاء الاصطناعي ضبط إيقاع العمل عبر تسريع المعالجة وتقليل زمن الإنجاز، ما يرفع الكفاءة التشغيلية ويقلّص الهدر. ويترتب على ذلك انتقال المؤسسات من قياس الجهد بالوقت إلى قياسه بالأثر والجودة، مع إعادة ترتيب الأولويات الإنتاجية.

3- إعادة تشكيل المهارات المطلوبة

يُغيّر الذكاء الاصطناعي خريطة المهارات عبر تقليص الطلب على المهارات الروتينية، وزيادة الطلب على مهارات التفكير النقدي، وتحليل البيانات، والتواصل، والتكيّف. ويغدو التعلم المستمر شرطًا أساسيًا للحفاظ على القابلية للتوظيف في بيئات عمل متغيرة.

4- دعم اتخاذ القرار القائم على البيانات

يُعزّز الذكاء الاصطناعي اتخاذ القرار عبر تحليل كميات ضخمة من البيانات واستخراج أنماط دقيقة، ما يقلّل الاعتماد على الحدس وحده. ويؤدي ذلك إلى قرارات أكثر اتساقًا وقابلية للتنبؤ، مع بقاء المسؤولية النهائية لدى الإنسان.

5- تغيير أنماط التعاون والتنظيم

يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل التعاون داخل الفرق من خلال أدوات ذكية تُنسّق العمل، وتُشارك المعرفة، وتُحسّن التواصل. ويقود هذا إلى هياكل تنظيمية أكثر مرونة، تُركّز على فرق متعددة التخصصات بدل التسلسل الهرمي الصارم.

6- بروز اعتبارات أخلاقية ومهنية جديدة

يفرض التحول الذكي تحديات أخلاقية تتعلق بالشفافية، والمساءلة، والخصوصية، والتحيز الخوارزمي. ويستلزم ذلك تحديث السياسات المهنية وبناء ثقافة مؤسسية تُوازن بين الاستفادة التقنية وحماية القيم الإنسانية.

 

يغيّر الذكاء الاصطناعي طبيعة العمل عبر نقل التركيز من التنفيذ إلى التحليل. ويمثل هذا التحول فرصة لإعادة تعريف العمل بوصفه نشاطًا معرفيًا عالي القيمة، شريطة الاستثمار الواعي في الإنسان والحوكمة إلى جانب التقنية.

 

ما الوظائف الأكثر تأثرًا بالذكاء الاصطناعي؟

تتحدد درجة تأثر الوظائف بالذكاء الاصطناعي وفق طبيعة المهام التي تتضمنها، لا وفق المسميات الوظيفية ذاتها. وكلما زادت قابلية المهام للأتمتة، والتكرار، والمعالجة القائمة على قواعد ثابتة، ارتفع مستوى التأثر. وفي المقابل، تبقى الوظائف المعتمدة على الحكم البشري، والإبداع، والتفاعل الإنساني العميق أقل عرضة للاستبدال وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، ومن أبرز الوظائف المتأثرة بالذكاء الاصطناعي ما يلي:

1- الوظائف الإدارية والروتينية

تتأثر الأعمال الإدارية التي تعتمد على إدخال البيانات، وجدولة المهام، وإعداد التقارير القياسية، إذ يمكن للأنظمة الذكية تنفيذ هذه المهام بسرعة ودقة أعلى. ولا يعني ذلك اختفاء الدور البشري، بل انتقاله إلى مهام إشرافية وتنظيمية أكثر تعقيدًا.

2- وظائف خدمة العملاء والدعم

تشهد وظائف الدعم تحوّلًا ملحوظًا مع انتشار أنظمة المحادثة الذكية القادرة على التعامل مع الاستفسارات المتكررة وحل المشكلات القياسية. ويقتصر الدور البشري تدريجيًا على الحالات المعقّدة التي تتطلب تعاطفًا، أو تفاوضًا.

3- الوظائف التحليلية التقليدية

تتأثر الأدوار التي تعتمد على التحليل الوصفي أو التقارير النمطية، مثل بعض وظائف التحليل المالي أو الإحصائي الأولي. ويُعاد توجيه هذه الوظائف نحو تفسير النتائج، وبناء السيناريوهات، وربط التحليل بالسياق الاستراتيجي.

4- المهن المرتبطة بإنتاج المحتوى القياسي

تتأثر الوظائف التي تنتج محتوى نمطيًا أو متكررًا، مثل التقارير العامة، أو الصياغات التسويقية الأولية، أو التلخيصات. ويبرز في المقابل طلب أعلى على المحتوى التحليلي المتخصص، والسرد الإبداعي، والتحرير النقدي.

5- الوظائف التقنية ذات المهام المتكررة

تتغير طبيعة بعض الوظائف التقنية التي تعتمد على مهام برمجية أو تشغيلية روتينية، حيث تُسند هذه المهام للأدوات الذكية. ويزداد الطلب على أدوار التصميم المعماري، وضبط الأنظمة، وضمان الجودة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي.

6- الوظائف التعليمية والتدريبية التقليدية

تتأثر الأدوار التعليمية التي تركز على نقل المعرفة فقط، مع توسع أدوات التعليم الذكي. ويعاد تعريف دور المعلّم أو المدرّب ليصبح موجّهًا للتفكير، ومصممًا للتجارب التعليمية، ومقومًا للأداء المعرفي العميق.

 

ولا يتمثل التحدي الحقيقي في فقدان الوظائف، بل في إعادة تشكيلها، ما يجعل تطوير المهارات المعرفية والتكيّفية شرطًا أساسيًا للاستدامة المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي.

 

ما مهارات المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي؟

تُعرَّف مهارات المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي بوصفها مجموعة كفاءات معرفية وسلوكية تمكّن الفرد من العمل بفاعلية في بيئة تتغير فيها طبيعة المعرفة والوظائف واتخاذ القرار. ولا تقوم هذه المهارات على منافسة الآلة، بل على تكامل الإنسان معها في مجالات لا يمكن أتمتتها كليًا، ومن أبرزها:

1- التفكير التحليلي والنقدي

تُعد القدرة على التفكير النقدي المعلومات، وتقييم الحجج، وكشف التحيزات مهارة مركزية في عصر تنتج فيه الأنظمة الذكية كمًّا هائلًا من المخرجات. ويكمن دور الإنسان في الحكم على الجودة والمنطق لا في تكرار المعالجة الآلية.

2- حل المشكلات المعقّدة

تتزايد قيمة الأفراد القادرين على التعامل مع مشكلات غير نمطية متعددة الأبعاد. وتعكس هذه المهارة قدرة على الربط بين المعرفة والسياق واتخاذ قرارات مرنة في مواقف غير متوقعة.

3- التعلم المستمر وإعادة التأهيل الذاتي

يفرض تسارع التطور التقني نمطًا جديدًا من التعلم لا يتوقف عند شهادة أو تخصص. ويُعد الاستعداد الدائم لاكتساب مهارات جديدة شرطًا أساسيًا للاستمرارية المهنية.

4- الذكاء العاطفي والتواصل الإنساني

تظل مهارات الفهم العاطفي، وبناء العلاقات، والتواصل الفعّال عناصر لا يمكن للذكاء الاصطناعي تعويضها. وتزداد أهميتها في بيئات العمل التعاونية متعددة التخصصات.

5- الإبداع وبناء المعنى

تكمن قيمة الإنسان في قدرته على توليد أفكار جديدة، وربط المفاهيم بطرق غير متوقعة، وإضفاء معنى على المعرفة. ويُعد الإبداع مهارة محورية في تصميم الحلول لا في تنفيذها فقط.

6- الثقافة الرقمية وفهم الذكاء الاصطناعي

لا يُشترط التخصص التقني العميق، لكن يُعد الفهم العام لكيفية عمل الأنظمة الذكية وحدودها ضرورة لاتخاذ قرارات واعية. ويساعد هذا الفهم على الاستخدام الرشيد للتقنية بدل الارتهان لها.

7- الأخلاقيات والمسؤولية المهنية

تزداد أهمية الوعي الأخلاقي مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي في القرار والتقييم. ويُعد إدراك الآثار الاجتماعية والقيمية للتقنية مهارة حاسمة في ضبط استخدامها.

 

يتضح أن مهارات المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي لا تقوم على المهارات التقنية وحدها، بل على مزيج متوازن من التفكير النقدي، والتعلم المستمر، والذكاء الإنساني، والوعي الأخلاقي. ومن خلال هذا المزيج، يحتفظ الإنسان بدوره المركزي بوصفه صانع القرار والمعنى في عالم تتزايد فيه قدرات الآلة.

كيفية التعامل مع تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف باحترافية؟

يمثّل تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف تحدّيًا هيكليًا يفرض تحوّلات عميقة في طبيعة العمل والمهارات المطلوبة، إلا أن التعامل معه باحترافية يحوّله من خطر محتمل إلى فرصة تطوير مهني مستدام. ويعتمد هذا التعامل على الوعي بالتغيّر، والاستجابة الاستباقية، وإعادة بناء القيمة المهنية للفرد. وفيما يأتي أبرز الأساليب الاحترافية للتعامل مع تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف:

  1. فهم طبيعة التهديد بدقة من خلال التمييز بين الوظائف المعرّضة للأتمتة والوظائف القابلة للتكامل مع الذكاء الاصطناعي.
  2. التحوّل من المهام الروتينية إلى المهام المعرفية عبر تطوير مهارات التحليل، واتخاذ القرار، وحل المشكلات المعقّدة.
  3. تعزيز المهارات البشرية غير القابلة للأتمتة مثل التفكير النقدي، والإبداع، والذكاء العاطفي، والتواصل المهني.
  4. إعادة تعريف الهوية المهنية بالتركيز على القيمة المضافة التي يقدّمها الفرد لا على المسمّى الوظيفي فقط.
  5. التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة دعم عبر تعلّم استخدامه لرفع الكفاءة لا مقاومته أو تجاهله.
  6. تنويع المهارات وعدم الاعتماد على تخصص ضيّق لزيادة المرونة المهنية في سوق عمل متغيّر.
  7. متابعة اتجاهات سوق العمل المستقبلية لفهم الوظائف الناشئة والمهارات المطلوبة على المدى المتوسط والطويل.
  8. بناء كفاءة رقمية واعية أخلاقيًا توازن بين الاستخدام التقني والمسؤولية المهنية.
  9. تطوير مهارات التعلم الذاتي السريع لمواكبة التغيرات المتسارعة دون انتظار التدريب الرسمي فقط.
  10. الانخراط في بيئات عمل تعلّمية تشجّع الابتكار والتطوير المستمر بدل الجمود الوظيفي.
  11. المشاركة في الحوار المؤسسي حول التحول الرقمي لضمان تمثيل البعد الإنساني في قرارات الأتمتة.
  12. بناء مسار مهني مرن قائم على التعلّم لا الوظيفة بما يضمن الاستدامة المهنية في بيئة متغيرة.

ومن خلال هذا النهج الاحترافي، يصبح التعامل مع تهديد الذكاء الاصطناعي انتقالًا واعيًا نحو تطوير الذات وإعادة بناء القيمة المهنية، بما يضمن للإنسان دورًا فاعلًا ومكمّلًا للتقنية لا مستبدلًا بها في مستقبل سوق العمل.

 

شركة دراسة… تصميم وكتابة سيرة ذاتية تعكس قيمتك المهنية.

السيرة الذاتية هي بوابتك الأولى للفرص الأكاديمية والمهنية، ولهذا تحرص شركة دراسة على تقديم خدمة تصميم وكتابة السيرة الذاتية بأسلوب احترافي يعكس خبراتك ومهاراتك وقيمتك الحقيقية بصورة واضحة وجذابة. نبدأ بفهم مسارك الأكاديمي أو المهني وأهدافك، ثم نصيغ محتوى السيرة الذاتية بلغة دقيقة ومنظمة، مع تصميم أنيق يراعي المعايير المعتمدة في الجامعات وسوق العمل، ليترك انطباعًا قويًا من النظرة الأولى.

  1. صياغة احترافية للمحتوى تبرز الخبرات والإنجازات بوضوح.
  2. تصميم أنيق ومنظم يعكس هوية مهنية متميزة.
  3. تخصيص السيرة الذاتية حسب الهدف الأكاديمي أو الوظيفي.
  4. الالتزام بالمعايير المعتمدة في الجامعات وسوق العمل.
  5. سيرة ذاتية جاهزة للاستخدام تعزّز فرص القبول والمقابلة.

قدّم نفسك بالصورة التي تستحقها تواصل الآن مع شركة دراسة واحصل على سيرة ذاتية مكتوبة ومصممة باحتراف تعكس قيمتك المهنية بثقة.

الواتس اب (+966555026526)

إرسال بريد إلكتروني إلى: ([email protected])

 

شركة دراسة… تصميم وكتابة سيرة ذاتية تعكس قيمتك المهنية.

مع الفريق الأكاديمي… سيرة ذاتية تُكتب بمعايير أكاديمية ومهنية.

السيرة الذاتية الاحترافية لا تُكتب بأسلوب واحد للجميع، بل تُصاغ وفق معايير دقيقة تناسب الهدف الأكاديمي أو المهني. ولهذا يقدّم الفريق الأكاديمي في شركة دراسة خدمة تصميم وكتابة السيرة الذاتية اعتمادًا على خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في المجال الأكاديمي والمهني. يقوم الفريق بتحليل مسيرتك التعليمية والعملية، إبراز إنجازاتك بأسلوب علمي واضح، وتصميم سيرة ذاتية منظمة تعكس هويتك المهنية وتراعي متطلبات الجامعات، الجهات الأكاديمية، وسوق العمل. كما يضم الفريق ناطقين أصليين باللغة الإنجليزية لضمان جودة عالية للسير الذاتية الموجّهة للفرص الدولية.

مع الفريق الأكاديمي… سيرة ذاتية تُكتب بمعايير أكاديمية ومهنية.

آراء العملاء

في كل شهادة عميل نلمس فرقًا واضحًا؛ إذ أكدت إحدى المتقدمات أن تصميم وكتابة السيرة الذاتية أعادا تقديم خبرتها باحتراف. المحتوى كان منظمًا وواضحًا. والتصميم جذابًا وسهل القراءة. مما زاد ثقتها عند التقديم.

الخاتمة

ختامًا، تُبرز رسالة رئيس شركة Fiverr أن التهديد الحقيقي الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في الجمود المهني وعدم الاستعداد للتغير. فالمشهد القادم لسوق العمل سيكافئ القادرين على توظيف الذكاء الاصطناعي بوعي، لا أولئك الذين يكتفون بمقاومته أو تجاهله. ويُستنتج من ذلك أن بناء المهارات التحليلية والإبداعية، وتعزيز القدرة على التعلم المستمر، أصبح ضرورة مهنية لا خيارًا إضافيًا.

المراجع

Boateng, R., Broni, F. E., Penu, O. K. A., Boateng, S. L., Budu, J., Marfo, J. S., & Anning-Dorson, T. (2025). AI and Job Creation for Africa: A Dive into AI Freelancing on Fiverr. com's Ecosystem. In Leveraging AI for Freelancing (pp. 1-62). Productivity Press.‏

Boateng, R., Boateng, S. L., Anning-Dorson, T., Kolog, E. A., Budu, J., Marfo, J. S., & Penu, O. K. A. (Eds.). (2025). Leveraging AI for Freelancing: Current and Future Prospects. CRC Press.

من هو الرئيس التنفيذي لشركة Fiverr فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي؟

  • الرئيس التنفيذي لشركة Fiverr هو من يقود توجهات الشركة في تبني وتوظيف الذكاء الاصطناعي ضمن خدمات المنصة لتعزيز تجربة المستخدم وربط المستقلين بالفرص.
  • الذكاء الاصطناعي هل يهدد وظائف البشر أم يعززها؟

  • الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغيّر بعض الوظائف لكنه في الوقت نفسه يعززها من خلال خلق وظائف جديدة وتحسين الإنتاجية، خاصة في القطاعات التي تعتمد على تحليل البيانات والأتمتة الذكية.
  • الوظائف التي ستختفي بسبب الذكاء الاصطناعي؟

  • من المرجّح أن تتراجع بعض الوظائف الروتينية والمتكررة مثل إدخال البيانات البسيط، وبعض مهام خدمة العملاء التقليدية، والمهام الإدارية التي يمكن أتمتتها.
  • هل الذكاء الاصطناعي يهدد المبرمجين؟

  • لا يهدد المبرمجين بشكل مطلق، لكنه يغيّر طبيعة عملهم؛ فبدلاً من كتابة الأكواد البسيطة يمكن للذكاء الاصطناعي تسريعها، بينما تزداد الحاجة لمبرمجين قادرين على تصميم حلول متقدمة وتطوير الأنظمة الذكية.
  • التعليقات


    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    نؤمن أن النزاهة الأكاديمية هي الأساس الذي تقوم عليه الجودة البحثية والتميز العلمي. لذلك نلتزم التزامًا كاملاً بتطبيق أعلى معايير الأمانة، والشفافية، والاحترام في كل ما نقدمه من خدمات تعليمية وبحثية واستشارية. نحن لا نُقدّم حلولاً بديلة عن جهد الباحث، بل نقدم إرشادًا أكاديميًا مسؤولًا يساعد الطلاب والباحثين على تطوير مهاراتهم البحثية، وتعزيز قدراتهم على التحليل العلمي، والالتزام بمعايير البحث الرصين. ترتكز خدماتنا على الدعم التعليمي الأخلاقي الذي يسهم في تمكين الباحث من إنتاج عمل علمي أصيل يعبّر عن فكره وجهده.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    وزارة الاستثمار السعودية المركز السعودي للأعمال المرصد العربي للترجمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم هيئة الأدب والنشر والترجمة

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada Urpay stc pay Barq

    موافقة على استخدام ملفات الارتباط

    يستخدم هذا الموقع ملفات الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك أثناء التصفح، ولمساعدتنا في تحليل أداء الموقع.