طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(1071)
إشكالية ومشكلة البحث العلمي والفرق بينهما

إشكالية ومشكلة البحث العلمي والفرق بينهما

 

الفرق بين الإشكالية البحثية ومشكلة البحث تكمن في أن الإشكالية البحثية هي قضية كلية عامة تدور الشكوك حول نتائجها وتقبل الإثبات أو النفي والإجابة دائماً غير مقنعة وتبقى دائماً محل نقد. أما مشكلة البحث هي تحديد مشكلة حالة أو قضية محددة تحتاج إلى اهتمام عاجل وحل محتمل.

 

إشكالية البحث العلمي:

 تُعرف إشكالية البحث العلمي على أنها مجموعة من الأسئلة التي يقوم بطرحها الباحث العلمي من خلال بحثه ويعمل على تحليلها والتوصل لإجابات عن إشكالية البحث العلمي مع مراعاة إتاحة الحلول المنطقية لتكون هناك إمكانية لحل هذه الإشكالية المرتبطة، إشكالية البحث العلمي هي بناء المعلومات والتي يؤدي ربطها إلى إحداث فجوة لدى الباحث العلمي يثير لديه تساؤلا من القوة بحيث يدفعه للقيام بالبحث الخاص به( لارمالي وغالي،2009).

 

كما تُعرف إشكالية البحث العلمي أيضاً على أنها مجموعة من العبارات التي تعكس مفهوم ومحتوى البحث العلمي كما تعمل على تزويد الباحث العلمي بالعديد من المعلومات التي لم يكن على دراية بها ويتم وضع هذه الإشكالية في إطار خطة بحثية تضمن محتويات البحث العلمي الخاص به مع مراعاة الدقية في صياغتها كما يُعرفها بعض العلماء على أنها نقاط تتضمن جميع محتويات البحث العلمي(سعداوي،د.ت.).

 

خصائص إشكالية البحث العلمي:

  1. أشار كل من صابر وخفاجة(2002) إلى أن هناك عدة خصائص يحب أن تمتاز بها إشكالية البحث العلمي وهي:
  2. أن تكون إشكالية البحث العلمي تتمتع بقابلية التطبيق على أرض الواقع وتعمل على الوصول إلى حل إشكالية البحث العلمي.
  3. أن إشكالية البحث العلمي لها أهميتها العلمية التي تؤثر بشكل كبير في محتوى البحث العلمي.
  4. القدرة على صياغة إشكالية البحث العلمي بطريقة حديثة ومُبتكرة ولها جانب إبداعي.
  5. يتم تطبيق الإشكالية في البحث العلمي على أساس إختيار الموضوع والذي يرتبط مع إشكالية خاصة به ويكون موضوع البحث العلمي له القدرة على حل هذه المشكلة وعرض أفكار معينة تعمل على تحليل متطلبات نجاح البحث العلمي.

 

المشكلة البحثية:

 أشار كل من صابر وخفاجة(2002) إلى مفهوم المشكلة البحثية على أنها: موضوع ما يحيطه الغموض او ظاهرة ما محتاجه إلى تفسير واضح ويستخلص الباحث العلمي المشكلة البحثية من مصادر متعددة ومن اهم هذه المصادر:

 

- مجال العمل أو التخصص:

 فمن خلال مجال العمل والتخصص يستطيع الباحث العلمي أن يكتشف العديد من المشكلات التي مازلت تحتاج لحلول ولم يتطرق أي باحث لعرضها وحلها.

 

- الخبرة الميدانية:

 تساهم خبرة الباحث العلمي الطويلة في المجال الميداني بشكل كبير في إيجاد العديد من المشكلات التي تحتاج إلى بحث وحلول سواء كان من خلال التدريب أو التدريس.

فالخبرة الميدانية تسمح للباحث العلمي بالرؤية وتحديد المشكلات بوضوح وخصوصاً إذا كانت متعلقة بنوعية العمل التي يقوم به.

 

-الإطلاع على المصادر العلمية والمراجع:

يساهم الإطلاع بشكل دائم ومستمر على المصادر والمراجع والدوريات والأبحاث بشكل كبير في مساعدة الباحث العلمي لاختيار موضوع والمشكلة البحثية ، فالاطلاع بالعديد من البحوث والمجلات المرتبطة بمجال اهتمام الباحث العلمي تساعدة في إمكانية إجراء دراسة مستقبلية حول تخصصه.

 

معايير صياغة المشكلة البحثية:

  1. وضوح الصياغة ودقتها: تعتبر صياغة المشكلة البحثية على هيئة سؤال تعطي للبحث العلمي أكثر دقة ووضوح وجعله أكثر تحديداً من صياغتها بشكل لفظي.
  2. وجود بعض من متغيرات الدراسة: عند صياغة المشكلة البحثية يلزم إيضاح العلاقة بين المتغيرات والمشكلة.
  3. قابلية المشكلة للإختبار المباشر: فتعتبر صياغة المشكلة البحثية بشكل واضح يساهم للوصول إلى حل ومن ثم يساعد على اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه المشكلة البحثية والعمل على حلها( المزروعي،د. ت.).

 

الفرق بين الإشكالية البحثية والمشكلة البحثية:

- فالإشكالية قضية كلية عامة تدور الشكوك حول نتائجها وتقبل الإثبات أو النفي والإجابة دائماً غير مقنعة وتبقى دائماً محل نقد.

 

- هناك علاقة بين المشكلة البحثية والإشكالية البحثية هى كالعلاقة بين الكـــل والجزء وبين الجزء والكــــل، وقد رأى بعض العلماء أن الإشكالية البحثية تتضمن العديد من المشكلات، تتمثل فى أن المشكلة جزء من الإشكالية البحثية فهي تمثل المرحلة الأولى في مسار بناءها أما الإشكالية البحثية هي عملية معقدة تغطي عدة مراحل(سعداوي، د.ت.).

 

 - تمثل المشكلة البحثية والإشكالية البحثية السعي الدائم للإنسان للبحث واء الحقيقة حيث أن كل من المشكلة والإشكالية يُطرحَان معاً في البحث العلمي عن طريق أسئلة محتاجة إلى حلول وإيجابات على أن تكون الإجابات ذات أدلة وبراهين فالإثنين يبحثان على حل من أجل الوصول إلى الحقيقة.

 

- هناك فرق واضح بين المشكلة البحثية والإشكالية البحثية حيث ان الإشكالية البحثية تعتبر نقص أو عجز في المعرفة حول موضوع معين يحتاج لبعض المعلومات التي تساعم في سد هذا النقص أو العجز وتكون ذات قيمة وفائدة كبيرة للبحث العلمي حيث هناك العديد من المعلومات الغير كاملة والتي تحتاد إلى إجابات وتفسيرات لتُصبح كاملة ويثبت صحتها، من هذا المنطلق تظهر المشكلة والتي هي عبارة عن ما عجزت المعلومات الخاصة بالبحث عن توضيحة أو الإجابة عن الإشكاليات البحثية التي طرحها الباحث لكي يصل لإجابة مُقنعة ومنطقية.

المشكلة البحثية هي الشعور أو الإحساس بوجود صعوبة لا بد من تخطيها وتجاوزها لتحقيق هدف ما أو أنها الاصطدام بحقائق لا نريد مواجهتها أو نعمل على تجنبها، فهى عبارة عن تساؤل مؤقت يجب الإجابة عنه مع مراعاة أن تكون الأجابة مقنعه للوصول إلى الحقيقة(سعداوي، د.ت.).

 

المراجع

  1. المزروعي، مثنى مشعان،(د.ت.). مادة منهج البحث العلمي. الجامعة المستنصرية.كلية التربية. قسم الجغرافيا. المرحلة الثالثة.
  2. سعداوي، مصطفى( د.ت.). المحاضرة الثانية بناء إشكالية البحث. تقنيات البحث التاريخي.
  3. صابر، فاطمة عوض وخفاجة، ميرفت علي،(2002). أسس ومبادئ البحث العلمي. مكتبة ومطبعة الأشعاع الفنية. الطبعة الأولى. المنتزة. الأسكندرية. مصر.
  4. لارامي.أ وفالي. ب،(2005). البحث في الاتصال عناصر منهجية.ط2. مخبر علم الاجتماع للاتصال للبحث والترجمة. قسنطينة. الجزائر.

 

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017