التحكم بحياتك لا يبدأ بخطة مثالية ولا بقرار ضخم، بل بخطوات بسيطة ومتكررة. أغلب الناس لا يفشلون لأنهم غير قادرين، بل لأنهم ينتظرون اللحظة المناسبة التي لا تأتي أبدًا.
الخطوة الأولى: اختر هدفًا (أي هدف)
لا تبحث عن الهدف المثالي.
ابحث عن هدف قابل للتجربة.
اختيار هدف بسيط أفضل من انتظار هدف “يستحق العناء”.
الوضوح يأتي أثناء الحركة، لا قبلها.
الخطوة الثانية: تعلّم من الذين سبقوك
لا تبدأ من الصفر بينما هناك من سار في الطريق قبلك.
اقرأ، شاهد، اسمع، وراقب كيف فكّروا وكيف أخطأوا.
التعلّم من الآخرين لا يعني التقليد،
بل يعني اختصار السنوات.
الخطوة الثالثة: جرّب بنفسك
هذه هي النقطة التي يفشل عندها أغلب الناس.
التعلّم الحقيقي لا يحدث في الرأس، بل في التجربة.
ابدأ:
- بمشروع صغير
- بفكرة بسيطة
- بمحاولة غير كاملة
التجربة أهم من الجودة في البداية.
الخطوة الرابعة: تعلّم من الأخطاء بدل الهروب منها
كل خطأ يكشف لك ما لا يعمل.
ومن يعرف ما لا يعمل، يقترب تلقائيًا مما يعمل.
لا تسأل: لماذا فشلت؟
اسأل: ماذا تعلّمت؟
الخطوة الخامسة: عدّل طريقتك واستمر
النجاح ليس قفزة واحدة، بل سلسلة تعديلات صغيرة.
غيّر الزاوية، غيّر الأسلوب، غيّر الإيقاع… لكن لا تتوقف.
الخطوة السادسة: شارك ما تتعلّمه
المشاركة ليست للتفاخر، بل للتثبيت.
عندما تشرح ما تعلّمته:
تجذب فرصًا لم تكن تخطط لها