ابدأ طلبك الأكاديمي
صوتك مسموع
راسلنا
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(4)

كيفية إعداد الفكرة البحثية لطلاب الدراسات العليا

تُعد الفكرة البحثية نقطة الانطلاق الأساسية في مسار الدراسات العليا، إذ يتوقف على جودتها وضوح الاتجاه العلمي للباحث وقيمة إسهامه المعرفي. ومع تعدد الإشكالات البحثية وتشعب المجالات، تبرز الحاجة إلى نموذج منهجي يساعد الطلاب على صياغة أفكار بحثية واضحة وقابلة للدراسة. وتكمن أهمية هذا النموذج في تنظيم التفكير البحثي، وربط المشكلة بأهدافها وأسئلتها في إطار علمي منضبط. كما يسهم في تقليل العشوائية وتجاوز الصعوبات المبكرة التي تواجه الباحثين. ومن هذا المنطلق، يستعرض هذا المقال نموذج إعداد الفكرة البحثية لطلاب الدراسات العليا بوصفه أداة داعمة لبناء بحث علمي رصين منذ مراحله الأولى.

ما المقصود بالفكرة البحثية؟

يُقصد بـ الفكرة البحثية التصوّر الأولي الذي ينطلق منه الباحث لدراسة موضوع أو مشكلة علمية محددة تستحق البحث والتحليل. وتمثل الفكرة البحثية نقطة البداية في مسار البحث العلمي، حيث تُعبّر عن تساؤل علمي، أو ظاهرة، أو فجوة معرفية يسعى الباحث إلى فهمها أو معالجتها باستخدام منهج علمي منظم.

لماذا يواجه طلاب الدراسات العليا صعوبة في إعداد الفكرة البحثية؟

تُعد الفكرة البحثية نقطة الانطلاق في مسار الدراسات العليا، غير أن كثيرًا من الطلاب يواجهون صعوبة حقيقية في بلورتها بصورة علمية ناضجة. ولا تعود هذه الصعوبة إلى ضعف فردي بقدر ما ترتبط بعوامل معرفية ومنهجية وتنظيمية تؤثر في قدرة الطالب على الانتقال من الاهتمام العام إلى الإشكالية البحثية المحددة، ومن أبرزها:

1- غياب التصور المنهجي المبكر للبحث العلمي

يفتقر بعض الطلاب إلى فهم متكامل لطبيعة البحث العلمي بوصفه عملية منظمة تبدأ بإشكالية واضحة وتنتهي بإسهام علمي محدد. ويؤدي هذا الغياب إلى التعامل مع الفكرة البحثية بوصفها موضوعًا عامًا لا سؤالًا علميًا قابلًا للدراسة والتحليل.

2- ضعف الخبرة في قراءة الأدبيات العلمية

تُعد القراءة التحليلية للدراسات السابقة شرطًا أساسيًا لتوليد الفكرة البحثية، غير أن كثيرًا من الطلاب يكتفون بالقراءة الوصفية أو المحدودة. ويترتب على ذلك صعوبة في اكتشاف الفجوة البحثية، أو التمييز بين الموضوعات المستهلكة وتلك القابلة للإضافة العلمية.

3- الخلط بين الاهتمام الشخصي والإشكالية العلمية

يميل بعض الطلاب إلى اختيار موضوعات بدافع الاهتمام الشخصي أو الخبرة المهنية دون تحويل هذا الاهتمام إلى إشكالية علمية منضبطة. ويؤدي هذا الخلط إلى أفكار واسعة أو غير قابلة للبحث المنهجي، ما يعرقل اعتمادها أكاديميًا.

4- الخوف من الرفض وتضييق نطاق الفكرة

يؤثر القلق من رفض الفكرة أو نقدها سلبًا في جرأة الطالب على طرح أفكار جديدة أو غير تقليدية. وفي المقابل، قد يؤدي الخوف من التضييق إلى الإبقاء على فكرة عامة غير محددة، ما يضعف قيمتها البحثية.

5- محدودية التوجيه الأكاديمي في المراحل الأولى

تزداد الصعوبة عندما لا يتلقى الطالب توجيهًا كافيًا في مرحلة ما قبل الخطة البحثية، سواء من حيث آليات توليد الأفكار أو معايير تقييمها. ويؤدي غياب هذا التوجيه إلى إطالة زمن البحث عن فكرة مناسبة، أو تبني أفكار غير ناضجة.

6- ضعف الربط بين المنهج والموضوع

تتطلب الفكرة البحثية وعيًا بالعلاقة بين الموضوع والمنهج وأدوات الدراسة. ويواجه بعض الطلاب صعوبة في هذا الربط، فيقترحون أفكارًا لا تتناسب مع إمكاناتهم المنهجية أو طبيعة البيانات المتاحة.

 

تنبع صعوبة إعداد الفكرة البحثية لدى طلاب الدراسات العليا من تداخل عوامل معرفية ومنهجية ونفسية، ويُعد تجاوز هذه الصعوبات خطوة حاسمة نحو بناء بحث علمي أصيل ومنضبط، يضع الطالب على مسار بحثي واضح منذ بدايته.

 

ما أهمية إعداد الفكرة البحثية في نجاح البحث العلمي؟

يمثّل إعداد الفكرة البحثية المرحلة التأسيسية الأهم في مسار البحث العلمي، إذ تُبنى عليها جميع القرارات المنهجية اللاحقة من اختيار المنهج إلى تحليل النتائج وتفسيرها. وتنبع أهميتها من كونها الإطار الذي يحدّد اتجاه البحث وقيمته العلمية منذ بدايته. وفيما يأتي أبرز أهمية إعداد الفكرة البحثية في نجاح البحث العلمي:

  1. تحديد الاتجاه العام للبحث بوضوح بما يمنع التشتت المنهجي في المراحل اللاحقة.
  2. ضمان وجود مشكلة بحثية حقيقية تنطلق من فجوة علمية أو حاجة معرفية واضحة.
  3. تسهيل صياغة أهداف وأسئلة بحث دقيقة منبثقة مباشرة من الفكرة الأساسية.
  4. دعم اختيار المنهج البحثي المناسب وفق طبيعة المشكلة لا وفق التفضيل الشخصي.
  5. تعزيز أصالة البحث وتميّزه عبر تجنّب التكرار غير المبرر للدراسات السابقة.
  6. رفع كفاءة مراجعة الأدبيات العلمية من خلال توجيه القراءة نحو نطاق محدد وواضح.
  7. تقليل الأخطاء المنهجية المبكرة التي يصعب تصحيحها في مراحل التنفيذ.
  8. تحسين إدارة الوقت والجهد البحثي عبر وضوح المسار منذ البداية.
  9. زيادة فرص قبول الخطة البحثية لدى لجان التحكيم والإشراف.
  10. تعزيز الاتساق الداخلي للبحث بين المشكلة، والأهداف، والمنهج، والنتائج.
  11. رفع جودة التحليل والتفسير نتيجة وضوح المقصود من البحث منذ انطلاقه.
  12. دعم قابلية البحث للنشر العلمي لارتباطه بقضية واضحة ومحددة.
  13. تحويل البحث إلى مشروع معرفي متكامل لا مجرد تنفيذ إجرائي لمتطلبات أكاديمية.

ومن خلال الإعداد الدقيق للفكرة البحثية، يُبنى البحث العلمي على أساس صلب يضمن تماسكه المنهجي، ويعزّز فرص نجاحه العلمي والتطبيقي، ويمهّد لإسهام معرفي ذي قيمة حقيقية في مجاله.

 

ما مصادر توليد الفكرة البحثية؟

تنشأ الفكرة البحثية بوصفها استجابة علمية لسؤال غير محسوم أو ظاهرة غير مفسَّرة، ولا تُستمد من مصدر واحد معزول، بل من تفاعل الباحث مع المعرفة والسياق والممارسة. وتكمن قيمة المصدر في قدرته على إنتاج سؤال قابل للبحث لا مجرد موضوع عام، ومن أبرز مصادر توليد الفكرة البحثية ما يلي:

1- الأدبيات العلمية والدراسات السابقة

تُعد مراجعة الأدبيات المصدر الأهم لتوليد الأفكار البحثية، إذ تكشف الفجوات المعرفية، والتناقضات المنهجية، والنتائج غير الحاسمة. ويُسهم التحليل النقدي لا الوصفي في تحويل المراجعة إلى مولّد حقيقي للأفكار.

2- الإشكالات النظرية والنماذج المفاهيمية

تنشأ الفكرة البحثية من التساؤل حول صلاحية نظرية قائمة أو حدود نموذج تفسيري مستخدم. ويقود هذا التساؤل إلى تطوير النظرية أو اختبارها في سياقات جديدة.

3- الواقع المهني والممارسات التطبيقية

يمثل الواقع العملي مصدرًا غنيًا للأفكار، خاصة عند ملاحظة فجوة بين النظرية والتطبيق. وتُعد المشكلات المتكررة في الميدان مدخلًا مشروعًا لصياغة أسئلة بحثية ذات قيمة تطبيقية.

4- الخبرة الأكاديمية والتفاعل العلمي

تنبثق الأفكار من النقاشات العلمية، والندوات، والإشراف الأكاديمي، والمراجعات التحكيمية. ويُسهم هذا التفاعل في توسيع أفق الباحث وتنبيهِه إلى قضايا بحثية غير مطروقة.

5- البيانات الأولية والمؤشرات الإحصائية

قد تقود قراءة البيانات والمؤشرات إلى ملاحظة أنماط غير مفسَّرة أو علاقات غير متوقعة. ويُعد هذا المصدر مهمًا في البحوث الكمية والعلوم الاجتماعية والتربوية.

6- التغيرات المجتمعية والتقنية

تُولِّد التحولات الاجتماعية والتقنية أسئلة بحثية جديدة تتطلب تفسيرًا علميًا. ويُسهم وعي الباحث بهذه التحولات في إنتاج أفكار بحثية راهنة وذات أثر.

7- الأسئلة الشخصية والفضول العلمي

يُعد الفضول العلمي المنضبط مصدرًا مشروعًا لتوليد الفكرة البحثية، شريطة تحويله إلى سؤال منهجي قابل للدراسة. وتكمن أهمية هذا المصدر في تحفيز الدافعية والاستمرارية البحثية.

 

ومن خلال التفاعل النقدي مع هذه المصادر، تتحول الفكرة من اهتمام أولي إلى سؤال بحثي أصيل يشكّل نقطة الانطلاق لبحث علمي رصين.

 

كيفية اختبار الفكرة البحثية قبل اعتمادها؟

يُعد اختبار الفكرة البحثية مرحلة حاسمة تسبق اعتمادها رسميًا، إذ يهدف إلى التحقق من جدواها العلمية وقابليتها للتنفيذ. ولا يتم هذا الاختبار بالحكم الانطباعي، بل عبر سلسلة فحوص تحليلية تضمن أن الفكرة تصلح لتكون أساسًا لبحث علمي رصين، تضمن ما يلي:

1- فحص الأصالة والجدّة

يبدأ الاختبار بالتحقق من مدى جدة الفكرة وعدم تكرارها المباشر لما نُشر سابقًا. ويتحقق ذلك من خلال مراجعة تحليلية للأدبيات لاكتشاف ما إذا كانت الفكرة تضيف زاوية جديدة أو معالجة مختلفة.

2- اختبار وضوح المشكلة البحثية

تُفحَص الفكرة من حيث قدرتها على التحول إلى مشكلة بحثية محددة وواضحة. فإذا تعذّر صياغتها في سؤال أو مشكلة دقيقة، دلّ ذلك على ضعفها.

3- مواءمة الفكرة مع التخصص العلمي

يُختبر مدى انسجام الفكرة مع مجال التخصص وحدوده المعرفية. ويُعد هذا الاختبار ضروريًا لتجنب أفكار عابرة للتخصصات دون أساس نظري أو منهجي كافٍ.

4- قابلية التنفيذ المنهجي

تُقيَّم الفكرة من حيث إمكانية دراستها باستخدام مناهج وأدوات بحث معروفة ومناسبة. ويكشف هذا الاختبار ما إذا كانت الفكرة طموحة أكثر من اللازم أو غير قابلة للتطبيق عمليًا.

5- توفر البيانات والمصادر

يُختبر مدى إمكانية الوصول إلى بيانات أو مصادر كافية لمعالجة الفكرة. ويُعد غياب البيانات أو صعوبة الحصول عليها مؤشرًا على الحاجة إلى تعديل الفكرة أو تضييق نطاقها.

6- القيمة العلمية أو التطبيقية المتوقعة

تُقاس الفكرة بقدرتها على الإسهام في المعرفة أو تحسين الممارسة التطبيقية. ويُعد غموض القيمة المضافة علامة على ضعف مبررات البحث.

7- الاتساق مع الزمن والجهد المتاح

يُختبر مدى تناسب الفكرة مع الإطار الزمني والقدرات البحثية للباحث. ويمنع هذا الاختبار تبني أفكار تتجاوز الإمكانات الواقعية.

8- عرض الفكرة على خبراء أو مشرفين

يُعد عرض الفكرة على مشرف أكاديمي أو باحثين مختصين خطوة أساسية لاختبارها نقديًا. ويُسهم هذا الحوار في كشف الثغرات مبكرًا قبل اعتمادها رسميًا.

 

يتضح أن اختبار الفكرة البحثية قبل اعتمادها عملية تحليلية متعددة الأبعاد. ومن خلال هذا الاختبار المنهجي، تتحول الفكرة من تصور أولي إلى أساس علمي متين يصلح للبناء عليه في مسار بحثي ناجح.

ما دور المشرف الأكاديمي في توجيه الفكرة البحثية؟

يؤدي المشرف الأكاديمي دورًا محوريًا في الانتقال بالفكرة البحثية من تصور أولي عام إلى إشكالية علمية ناضجة قابلة للدراسة المنهجية. ولا يقتصر هذا الدور على القبول أو الرفض، بل يتمثل في التوجيه العلمي المنهجي الذي يضمن اتساق الفكرة مع المعايير الأكاديمية ومتطلبات التخصص، وذلك من خلال:

1- ضبط الاتجاه العلمي للفكرة

يسهم المشرف في مساعدة الطالب على تحديد الاتجاه الصحيح للفكرة البحثية، من خلال تقييم مدى ارتباطها بتخصص البرنامج وخطوطه البحثية. ويعمل هذا الضبط على منع التشتت، وتوجيه الجهد نحو موضوع له قيمة علمية وإمكانات بحثية حقيقية.

2- تحويل الاهتمام العام إلى إشكالية بحثية

يمارس المشرف دورًا تحليليًا في تحويل الاهتمام الشخصي أو الموضوع العام إلى إشكالية بحثية محددة، عبر طرح أسئلة ناقدة تساعد الطالب على تضييق النطاق، وتحديد المشكلة، وصياغتها بلغة علمية دقيقة قابلة للبحث والاختبار.

3- توجيه القراءة وبناء الخلفية العلمية

يرشد المشرف الطالب إلى مسارات القراءة المناسبة، ويحدد له نوعية الدراسات والنظريات التي ينبغي الاطلاع عليها. ويُعد هذا التوجيه أساسًا لبناء فهم عميق للأدبيات، واكتشاف الفجوة البحثية التي تُشكّل جوهر الفكرة.

4- التحقق من الجدوى المنهجية والتطبيقية

يقوّم المشرف مدى قابلية الفكرة للتنفيذ من حيث المنهج، والأدوات، وتوافر البيانات، والإطار الزمني. ويمنع هذا التحقق المبكر تبنّي أفكار طموحة تتجاوز الإمكانات الواقعية للطالب أو متطلبات الدرجة العلمية.

5- تعزيز الأصالة وتجنّب التكرار

يساعد المشرف في التأكد من أصالة الفكرة، وتمييزها عن الدراسات السابقة، وتفادي التكرار غير المبرر. ويُعد هذا الدور حاسمًا في رفع القيمة العلمية للفكرة وضمان قبولها في البيئة الأكاديمية.

6- بناء الثقة البحثية لدى الطالب

من خلال الحوار العلمي والتغذية الراجعة المنضبطة، يسهم المشرف في تعزيز ثقة الطالب بقدراته البحثية، وتشجيعه على تطوير أفكاره والدفاع عنها علميًا، دون الوقوع في التردد أو التبعية غير الواعية.

 

يتمثل دور المشرف الأكاديمي في توجيه الفكرة البحثية. ويمثل هذا الدور ركيزة أساسية لضمان انطلاق البحث من فكرة راسخة تشكّل أساسًا متينًا لمسار بحثي ناجح.

 

ما الأخطاء الشائعة في إعداد الفكرة البحثية؟

يمثّل إعداد الفكرة البحثية المرحلة الأكثر حساسية في مسار البحث العلمي، إذ إن أي خلل في هذه المرحلة ينعكس مباشرة على جودة الخطة والتنفيذ والنتائج. وتظهر الأخطاء الشائعة غالبًا نتيجة الاستعجال أو ضعف الوعي المنهجي بطبيعة الفكرة البحثية ومتطلباتها العلمية. وفيما يأتي أبرز الأخطاء الشائعة في إعداد الفكرة البحثية:

  1. اختيار فكرة عامة أو فضفاضة لا تسمح بصياغة مشكلة بحثية محددة وقابلة للدراسة.
  2. الخلط بين الموضوع والفكرة البحثية عبر الاكتفاء بعنوان واسع دون تحديد زاوية بحث واضحة.
  3. غياب الفجوة البحثية الحقيقية نتيجة عدم الاطلاع الكافي على الأدبيات الحديثة.
  4. اختيار فكرة مكررة دون إضافة علمية جديدة أو قيمة تفسيرية واضحة.
  5. بناء الفكرة على اهتمام شخصي فقط دون مراعاة أهميتها العلمية أو المجتمعية.
  6. عدم مواءمة الفكرة مع التخصص الأكاديمي أو مع قدرات الباحث المنهجية.
  7. إغفال قابلية التنفيذ الواقعية من حيث الوقت أو العينة أو الأدوات المتاحة.
  8. الخلط بين الفكرة والحل المقترح قبل تشخيص المشكلة علميًا.
  9. ضعف الربط بين الفكرة والنظرية العلمية مما يجعلها وصفية أو انطباعية.
  10. صياغة الفكرة بلغة إنشائية بدل لغة علمية دقيقة قابلة للتحليل.
  11. اختيار فكرة لا تتناسب مع نوع البحث المطلوب مثل طرح فكرة تجريبية لدراسة وصفية.
  12. الاعتماد على مصادر غير محكّمة في استلهام الفكرة البحثية.
  13. الانتقال إلى كتابة خطة البحث دون اختبار الفكرة نقديًا أو عرضها على مختصين.

 

ومن خلال تجنّب هذه الأخطاء، يستطيع الباحث بناء فكرة بحثية ناضجة تشكّل أساسًا منهجيًا متينًا، وتضمن اتساق البحث وعمقه، وتمهّد لنجاحه العلمي في مراحله اللاحقة.

مع شركة دراسة… نبدأ رسالتك من فجوة بحثية حقيقية.

نجاح رسالة الماجستير أو الدكتوراه يبدأ من عنوان مبني على فجوة بحثية حقيقية لا مجرد فكرة عامة. ولهذا تقدّم شركة دراسة خدمة اقتراح عناوين رسائل الماجستير والدكتوراه بأسلوب أكاديمي احترافي يعتمد على تحليل الأدبيات العلمية الحديثة ورصد ما لم تتم دراسته بعمق. نقوم بتحويل اهتمامك العلمي إلى عنوان أصيل، واضح، وقابل للدراسة والتنفيذ، مع مراعاة متطلبات الجامعات ولجان الإشراف، بما يختصر التعديلات ويزيد فرص القبول من أول طرح.

  1. الانطلاق من فجوات بحثية حقيقية تعزّز أصالة البحث.
  2. صياغة عناوين واضحة وقابلة للتنفيذ منهجيًا وزمنيًا.
  3. مراعاة معايير الجامعات ولجان الإشراف منذ البداية.
  4. تقليل الملاحظات والتعديلات في المراحل الأولى.
  5. تمهيد قوي لخطة بحث ناجحة ومقترح معتمد.

ابدأ رسالتك من الأساس الصحيح تواصل الآن مع شركة دراسة ودع خبرتنا تقترح لك عنوانًا بحثيًا مبنيًا على فجوة علمية حقيقية يقودك لنجاح أكاديمي واثق.

الواتس اب (+966555026526)

إرسال بريد إلكتروني إلى: ([email protected])

 

مع شركة دراسة… نبدأ رسالتك من فجوة بحثية حقيقية.

الفريق الأكاديمي… اختيار عنوان مبني على تحليل علمي لا اجتهاد.

يقدّم الفريق الأكاديمي في شركة دراسة خدمة اقتراح عناوين رسائل الماجستير والدكتوراه اعتمادًا على تحليل منهجي للأدبيات العلمية، ورصد الاتجاهات الحديثة، وتحديد الفجوات البحثية الحقيقية. بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا، يعمل الفريق على تحويل اهتمامك العلمي إلى عنوان واضح، دقيق، وقابل للتنفيذ، يراعي معايير الجامعات ولجان الإشراف ويقلّل احتمالات الرفض والتعديلات المتكررة. كما يضم الفريق ناطقين أصليين باللغة الإنجليزية لدعم العناوين الموجّهة للبرامج والجامعات الدولية.

الفريق الأكاديمي… اختيار عنوان مبني على تحليل علمي لا اجتهاد.

آراء العملاء

في كل شهادة عميل نلمس بداية منظمة؛ إذ أكدت إحدى الطالبات أن اقتراح العناوين وضعها على مسار واضح منذ اليوم الأول. فالعناوين كانت دقيقة. ومتوافقة مع تخصصها. وقابلة للتطبيق.

الخاتمة

يتضح مما سبق أن اعتماد نموذج منهجي لإعداد الفكرة البحثية يمثل خطوة جوهرية في تمكين طلاب الدراسات العليا من الانطلاق في مسار بحثي واضح ومتسق. فالنموذج يساعد على بلورة المشكلة البحثية، وضبط أهداف الدراسة، وربطها بسياق علمي قابل للتحليل والتطبيق. كما يسهم في رفع جودة المقترحات البحثية وتقليل الملاحظات المنهجية في المراحل اللاحقة.

المراجع

قسم مناهج وطرق التدريس. (2025). نموذج إعداد الفكرة البحثية لطلبة الدراسات العليا لمرحة الدكتوراه والماجستير. كلية التربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

هل يمكن تغيير الفكرة البحثية لاحقًا؟

  • نعم، يمكن تعديل أو تغيير الفكرة البحثية في المراحل الأولى من البحث إذا ظهرت صعوبات أو عدم ملاءمة، بشرط موافقة المشرف الأكاديمي.
  • كم عدد الأفكار البحثية التي يجب اقتراحها؟

  • يُفضَّل اقتراح أكثر من فكرة بحثية، عادة من ثلاث إلى خمس أفكار، لإتاحة بدائل عند المناقشة مع المشرف أو لجنة القبول.
  • هل تختلف الفكرة البحثية بين الماجستير والدكتوراه؟

  • نعم، ففكرة الماجستير تكون غالبًا محدودة وتركز على التطبيق أو الوصف، بينما تتطلب فكرة الدكتوراه عمقًا أكبر وإضافة علمية واضحة وأصالة أعلى.
  • كيف أتجنب تكرار الدراسات السابقة؟

  • يتم ذلك بمراجعة الأدبيات بدقة، وتحديد الفجوات البحثية، وتغيير زاوية المعالجة أو المنهج أو العينة، مع توضيح الإضافة الجديدة في الدراسة.
  • التعليقات


    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    نؤمن أن النزاهة الأكاديمية هي الأساس الذي تقوم عليه الجودة البحثية والتميز العلمي. لذلك نلتزم التزامًا كاملاً بتطبيق أعلى معايير الأمانة، والشفافية، والاحترام في كل ما نقدمه من خدمات تعليمية وبحثية واستشارية. نحن لا نُقدّم حلولاً بديلة عن جهد الباحث، بل نقدم إرشادًا أكاديميًا مسؤولًا يساعد الطلاب والباحثين على تطوير مهاراتهم البحثية، وتعزيز قدراتهم على التحليل العلمي، والالتزام بمعايير البحث الرصين. ترتكز خدماتنا على الدعم التعليمي الأخلاقي الذي يسهم في تمكين الباحث من إنتاج عمل علمي أصيل يعبّر عن فكره وجهده.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    وزارة الاستثمار السعودية المركز السعودي للأعمال المرصد العربي للترجمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم هيئة الأدب والنشر والترجمة

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada Urpay stc pay Barq

    موافقة على استخدام ملفات الارتباط

    يستخدم هذا الموقع ملفات الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك أثناء التصفح، ولمساعدتنا في تحليل أداء الموقع.