طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

2023/08/12   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(819)

الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

تعد الدراسات السابقة في البحث العلمي بمثابة المفتاح الحقيقي لبناء البحث العلمي كونها تزود الباحث منذ انطلاقته بكل ما يحتاجه من مصادر ومعلومات لها صلة بموضوع ومشكلة البحث التي هو بصددها. هذا وتعتبر الدراسات السابقة في البحث العلمي ذات أهمية كبيرة فهي توضح الطريق السليم الذي يجب على الباحث اتباعه، ومن أهم مصادرها الدوريات والمجلات العلمية المحكمة ورسائل الماجستير والدكتوراه، والتي يجب على الباحث المداومة على الاطلاع عليها ومعرفة كل ما هو جديد في مجال دراسته وتخصصه العلمي.

لذلك حرص المقال الحالي على توضيح ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي ومناقشة كافة جوانبها وتوضيح أهميتها وذلك من خلال مجموعة من النقاط الهامة وهي كالتالي:

  1. ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  2. ما هي مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  3. ما الغرض من مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  4. كيفية استخلاص النتائج من الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  5. كيفية تصنيف وكتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  6. كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  7. ما هي أهمية الدراسات السابقة بالنسبة للباحث العلمي؟.
  8. ما هي أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة في البحث العلمي؟.
  9. الدراسات السابقة في البحث العلمي pdf.

 

ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

  1. الدراسات السابقة في البحث العلمي هي من أهم أجزاء البحث العلمي فلا يمكن للبحث أن يكون بحثاً علمياً متكاملاً دون أن يحتوى على جزء التعقيب والاستطلاع على الدراسات السابقة، كونها مكون رئيسي من مكونات البحث العلمي.
  2. الدراسات السابقة في البحث العلمي هي الدراسات والبحوث التي تم إنجازها في مجالات البحث العلمي سواء كانت في الجامعات أو مراكز بحثية، والتي تم نشرها في مؤتمرات أو مجلات علمية محكمة أو مكتبات الجامعة والتي تضم العديد من الرسائل العلمية (ماجستير أو دكتوراه)،
  3. الدراسات السابقة في البحث العلمي هي كل البحوث والرسائل العلمية والمقالات التي  قام الباحث بالاستعانة بها في البحث العلمي الذي هو بصدده
  4. من خلال عرض الدراسات السابقة في البحث العلمي  يقوم الباحث بتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بين دراسته والدراسات والبحوث السابقة التي تتعلق بموضوع البحث الخاص به، والتعرف على ما سوف يضيفه بحثه العلمي من معارف جديدة قد طرأت في نفس مجال تخصصه.

 

ما هي مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

تتمثل مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي في ثلاثة مصادر رئيسية لا يقل أهمية أحداهما على الآخر ولكن لكل منها أهميته ومكانته العلمية والمنهجية وهي كالتالي:

  1. المصادر الأساسية للدراسات السابقة في البحث العلمي.
  2. المصدر الأولية للدراسات السابقة في البحث العلمي.
  3. المصادر الثانوية للدراسات السابقة في البحث العلمي.

 

أولاً: المصادر الأساسية للدراسات السابقة في البحث العلمي:

هناك مصادر أساسية من مصادر الدراسات السابقة  يمكن تصنيفها إلى مراجع تحتوى على المقالات الأصلية أو تقارير البحوث والدراسات التفصيلية، ومن أهمها :

  1. المجلات العلمية المتخصصة: وهي مجلات دورية تصدر من هيئة بحثية معتمدة مثل الكليات والجامعات بتخصصاتها،
  2. الدوريات العلمية: وهي من مصادر الدراسات السابقة التي تقوم بتجميع البحوث العلمية المنشورة سواء كانت رسائل علمية أو بحوث أو تقارير.
  3. المؤتمرات العلمية: هي من مصادر الدراسات السابقة وهي التي يتم انعقادها في مجال تخصص معين وتطرح قضية بحثية ويتم في هذا المؤتمر نشر البحوث التي شارك بها الباحثون من أجل معالجة ومناقشة القضية المطروحة.

 

ثانياً: المصادر الأولية للدراسات السابقة في البحث العلمي:

  1. تعد المصادر الأولية من مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي ويمكن تحديدها والإشارة إليها في تلك الوثائق " التي تتضمن الحقائق والمعلومات الأصلية المتعلقة بالموضوع محل الدراسة.
  2. لا تتطلب استعمال وثائق ومصادر وسيطة فـي نقـل هـذه المعلومات، وهي التي يجوز أن نطلق عليها اصطلاح  "المصادر".
  3. أنها تلك الدراسات الأولية التي تتميز بغناها العلمي أو المعرفي أو التاريخي وتشمل المخطوطات القيمة التي لم يسبق نشرها والوثائق ومذكرات القادة وحيثيات الحكم المسببة للأحكام القضائية والخطابات الخاصة واليوميات والدراسات الشخصية للأمكنة واللوحات التاريخية والكتب التي يكون مؤلفوها شاهدوا الفترة التي هي محل الدراسة والبحث.

 

ثالثاً: المصادر الثانوية للدراسات السابقة في البحث العلمي:

  1. هناك مصادر ثانوية من مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي والتي تعرف على أنها المراجع العلمية التي تستمد قوتها  من مصادر ووثـائق أصـلية ومباشرة.
  2. هي الوثائق والمراجع التي نقلت الحقائق والمعلومـات عن الموضوع  محل البحث، أو عن بعض جوانبه من مصادر ووثائق أخرى، وهي التي يجـوز أن نطلق عليها  لفظ  "المراجع" .
  3. تعتمد هذه المصادر  في  مادتها  العلمية على المصادر الأصلية الأولى ويمكن القول أن كل مصدر هو مرجع والعكس غير صحيح ويرجع إليه للاطلاع المؤقت ، ولمعرفة معلومة أو أكثر من وقت لآخر ، ويقتبس منه نقطة محدودة، أو معلومة معينة بذاتها.
  4. المراجع التي تتسم بالشمول في التغطية، والتركيز في الغرض؛ كما تقود الباحث إلى معرفة مصادر البحث الأصيلة التي تحتوي على المزيد من الحقائق والمعلومات الدقيقة المفصلة.
  5. يجب التفرقة بين المصادر والمراجع فالمصدر هو أقدم مـا يحوي مادة عن موضوع ما، وهي ما يسمى بـ " المراجع الأصـلية"، وهـي المراجع ذات القيمة في الرسائل  العلمية، ولذلك وجب الاعتماد عليها والرجوع إليها، وكلما ازداد استخدام المراجع الأصلية  وكثرت  الحقائق  المستسقاة  منها،  كلما  عظمت قيمة  الرسالة،  وبخاصة  إذا  كانت  هذه الحقائق لم تصل إليها يد من قبل.
  6. بالنسبة للمرجع يعد أيضاً من مصادر الدراسات السابقة وهو كل ما أخذ مادة أصلية من مراجع متعددة وأخرجها فـي ثـوب جديد، وعلى الطالب العودة دائما إلى الأصول والمعلومات الأصيلة والمصادر إلا إذا تعـذر عليـه الأمر أو وجد صعوبة في ذلك.

للتعرف على الفرق بين المصادر وأنواعها يمكنك الاطلاع على مقال شمولي موسع عن  ما الفرق بين المصادر والمراجع في البحث العلمي.

 

ما هي مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

ما الغرض من مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

إن الغرض من مراجعة الدراسات السابقة هو تلخيص أو اختزال أهم نتائج البحوث والدراسات التي لها علاقة بالمشكلة البحثية، وذلك من خلال منهج علمي استدلالي يجمع بين التفكير الاستنباطي والتفكير الاستقرائي، كما يتلخص الغرض من مراجعة الدراسات السابقة في نقاط وهي:

  1. تحديد المشكلة البحثية.
  2. وضع الدراسة في منظور تاريخي.
  3. فهم واستيعاب التناقض في البحوث السابقة.
  4. تجنب التكرار غير المقصود لدراسات سبق بحثها وإجراؤها.
  5. اختيار منهج الدراسة المناسب لطبيعة المشكلة البحثية المراد دراستها.
  6. اختيار أدوات جمع البيانات المناسبة لطبيعة المشكلة البحثية.
  7. ربط مناقشة النتائج بالمعرفة المتوافرة واقتراح بحوث جديدة.

 

تحديد المشكلة البحثية:

  1. تحديد المشكلة البحثية من خلال عملية مسح ومراجعة الدراسات والبحوث السابقة، يتمكن الباحث العلمي من إزالة أي غموض يحيط بالمشكلة البحثية المراد دراستها.
  2. يساعده ذلك في تحديدها بدقة من خلال إخضاعها للدراسة وفق المنهجية العلمية.
  3. تساعد مراجعة الدراسات السابقة في توضيح مفاهيم الدراسة ومصطلحاتها العلمية.

للاطلاع أكثر على تحديد المشكلة البحثية يمكنك الاطلاع على مقال موسع وشمولي عن معايير اختيار وتحديد مشكلة البحث العلمي.

 

وضع الدراسة في منظور تاريخي:

  1. إذا توافرت مجموعة من البحوث والدراسات السابقة التي لها خصائص مشتركة مع الدراسة الحالية، يمكن للباحث أن يساهم في تطوير المعرفة بناء على ما توصل إليه الباحثون السابقون في مجال البحث والتخصص لديه.
  2. من خلال مراجعة الباحث للدراسات والبحوث السابقة عن طريق تحليلها واستقصاء كيفية ارتباطها بالدراسة الحالية يتمكن الباحث من تحديد موقع دراسته الحالية بالنسبة للدراسات السابقة.
  3. ينتج عن ذلك شرح وتوضيح الكيفية التي سيضيف بها البحث الحالي معرفة جديدة تضاف إلى المعرفة المتوفرة حاليا في مجال تخصص الباحث.

 

فهم واستيعاب التناقض في البحوث السابقة:

  1. تؤدي مراجعة الباحث للدراسات السابقة في معظم الأوقات إلى الكشف عن وجود دراسات متناقضة في نتائجها، الأمر الذي يجعل هذه الظاهر إيجابية في مجال البحث العلمي.
  2. من المتعارف عليه أن وجود تناقض في نتائج الدراسات البحثية في مجال أو تخصص معين له أسباب ومبررات ومنها أسلوب الباحث نفسه أو استخدام أدوات جمع المعلومات أو منهجية الدراسة البحثية أو أسلوب تحليل البيانات والتي تختلف من باحث إلى آخر.
  3. يجعل ذلك الباحث أمام تحدي كبير يقوده إلى التصدي الحاسم لهذه التناقضات من خلال القيام بدراسة تحسم هذا التناقض والخلاف.

 

تجنب التكرار غير المقصود لدراسات سبق بحثها وإجراؤها:

  1. تفيد مراجعة الدراسات السابقة الباحث في تجنب البحث في موضوعات سبق أن قام باحثين بدراستها، والتحقق من نتائجها.
  2. يمكن للباحث من خلال مراجعته للدراسات السابقة أن يجد بعض الجوانب العلمية في دراسته مازالت بحاجة إلى البحث والاستقصاء، في هذا الوقت يصبح القيام بمثل هذه البحوث مشروعاً، وذلك لأنه يساهم في توليد معرفة جديدة تصبح إضافة إلى المعارف السابقة المتوافرة.

 

اختيار منهج الدراسة المناسب لطبيعة المشكلة البحثية المراد دراستها:

  1. تفيد عملية استقصاء الدراسات السابقة في تشكيل فهم عميق للبحث من جواب عدة؛ حيث إنها تقود الباحث في بعض الأوقات إلى الحكم على مدى جودتها من خلال عملية النقد التي يقوم بها.
  2. تمكنه قدراته البحثية من تقرير مدى جودتها من خلال أن يقوم الباحث باقتراح طرق أخرى لدراستها.
  3. يمكن للباحث أن يقترح منهجاً آخر لدراسة البحث الذي قام بمراجعته، وقد يشمل هذا الاقتراح الاستعانة بإجراءات وأدوات جديدة، مما يؤدي إلى أن تكون النتائج أفضل صدقاً.

 

اختيار أدوات جمع البيانات المناسبة لطبيعة المشكلة البحثية:

  1. من خلال مراجعة واستقصاء الدراسات السابقة يتعرف الباحث على مجموعة كبيرة من أدوات جمع البيانات والمعلومات التي قام العديد من الباحثين الآخرون باستخدامها في دراساتهم وبحوثهم.
  2. يُمَكِن هذا الباحث من التعرف على العديد من الأدوات ومن ثم تقويمها من خلال الحكم على مدى مناسبتها لدراسة المشكلة البحثية التي هو بصددها.

 

ربط مناقشة النتائج بالمعرفة المتوافرة واقتراح بحوث جديدة:

  1. من خلال مراجعة الدراسات السابقة والبحوث يتمكن الباحث من استخلاص نتائج هذه الدراسات ومن ثم يقوم بمقارنة النتائج التي توصل إليها مع نتائج هذه الدراسات السابقة والتي عالجت نفس مشكلة البحث التي هو بصددها أو بعض جوانبها.
  2. يظهر أوجه التشابه بين نتائج الدراسة الحالية ونتائج الدراسات السابقة في نفس مجال تخصصه، ومن ثم يقوم الباحث بتوضيح ماهية المعرفة الجديدة التي تم التوصل إليها من خلال دراسته، وأهم ما يميزها عن الدراسات السابقة.
  3. في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث يقوم بتقديم مقترحات عن الدراسات المستقبلية التي يمكن أن تضيف لمجال تخصص موضوع الدراسة الحالية.
  4. يمكن للباحث من خلال قدرته على ربط نتائج الدراسات السابقة أن يجد تفسيرات منطقية لجميع النتائج التي توصل إليها من خلال بحثه العلمي.

ما الغرض من مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

كيفية استخلاص النتائج من الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

يمكن للباحث بعد الاطلاع على المصادر الأولية والمصادر الثانوية كونها من مصادر الدراسات السابقة أن يقوم باستخلاص النتائج التي تضمنتها هذه المصادر والبحوث ويقوم بمناقشتها، وذلك من خلال النقاط التالية:

  1. توضيح العلاقة التي تظهر من واقع النتائج التي تضمنتها هذه الدراسات ومن ثم تعزيزها بالأدلة المؤيدة لذلك مع توضيح ولفت الانتباه إلى الاتجاهات والمتشابهات والمتضادات في هذه النتائج.
  2. من الضروري استخدام الأسلوب الكمي أو الرقمي المعتمد على الإحصائيات والأرقان عند تفسير وتحليل هذه النتائج من أجل الوصول إلى نتائج محددة ودقيقة.
  3. الاهتمام بعرض النتائج التي تبرز وتوضح نظرية افتراضية أو قاعدة لاقت قبولاً عاماً بين الباحثين أو العلماء ومن الأفضل أن يكون الباحث لديه ما يدعم هذه النتائج أو ينفي صحتها بالدلائل والبراهين.
  4. يجب أن لا تكون الاستنتاجات مطلقة وعامة ويجب أن تكون محددة وواضحة ودقيقة ومن الأفضل أن تكون في حدود النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال دراسته.
  5. مراعاة الباحث لعدم الخلط بين المسبب والنتيجة وعدم استخلاص نتائج عامة من بيانات قليلة وعدم استقراء نتائج خارج نطق التباينات المدروسة من رسوم بيانية توضح علاقة بين متغيرين.
  6. يجب على الباحث البعد عن التحيز والتحلي بالموضوعية وأن يتجنب التأثر بآراء سابقة للباحثين الآخرين إذ يجب أن تكون مناقشة واستخلاص النتائج تتم بطريقة موضوعية.
  7. إذا كان هناك بضع الأسئلة المطروحة من الأفضل محاولة الإجابة عليها وعدم الهروب والتطرق إلى مناقشات فرعية بعيداً عن مضمون الدراسة والبحث حتى لا تؤثر بشكل سلبي على قوة ودقة النتائج وعلاقتها مع نتائج الدراسات والبحوث السابقة.
  8. عند قيام الباحث باستخلاص ومناقشة النتائج من مصادر الدراسات السابقة المتنوعة يجب عليه توضح الأهمية التطبيقية لهذه النتائج بجانب الأهمية التطبيقية للنتائج التي استطاع الوصول إليها والمقارنة بينهما.

 

كيفية تصنيف وكتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

عرض الدراسات السابقة في البحث العلمي ليس بمجرد ذكرها فقط ولكن يجب أن يتم تصنيفها وترتيبها وفقاً لبعض الخطوات والطرق الرئيسية، لتعكس مدى كفاءة البحث العلمي والجهد المبذول من قِبَل الباحث في عملية الاطلاع على الدراسات والبحوث التي تتعلق بمجال تخصصه ومن أهم هذه التصنيفات الآتي:

  1. تصنيف وفقاً لعنوان الدراسة.
  2. تصنيف زمني.
  3. تصنيف حسب المتغيرات.
  4. تصنيف المقارنة وتوضيح أوجه الشبه والاختلاف.

تصنيف وفقاً لعنوان الدراسة :

  • يقوم الباحث العلمي في هذه الطريقة بعرض الدراسات السابقة من خلال ذكر عنوان الدراسة ومن ثم تلخيصها بصورة علمية.
  • بعد الانتهاء من عملية التلخيص يقوم الباحث بنقد كافة نتائج هذه الدراسة ولا يشترط أن يكون النقد بالسلب ولكن يوضح من خلال رأيه الشخصي إذا كان متفق مع هذه النتائج أم لا.
  • توضيح الأدلة والحجج والبراهين التي تثبت صحة آرائه ومن ثم عرض لأهم توصيات هذه الدراسة التي تتعلق بموضوع بحثه العلمي.

تصنيف زمني:

  • في هذا التصنيف يقوم الباحث بعد التعرف الدراسات السابقة التي تتعلق بمجال دراسته  بحصرها جميعاً.
  • يقوم بترتيبها تصاعدياً وفقاً لتاريخ كل دراسة من الأقدم إلى الأحدث.
  • توضيح التطورات التي استحدثت على مشكلة الدراسة عبر هذه السنوات.

تصنيف حسب المتغيرات:

  • يقوم الباحث من خلال هذا التصنيف بتحديد الموضوعات أو المتغيرات التي تناولتها الدراسات السابقة.
  • يقوم بعرض ملخص لأهم جوانبها وعناوينها الرئيسية المرتبطة بموضوع بحثه وفقاً لكل متغير.
  • يبدأ بعد ذلك بالتعليق على كل متغير بصورة مستقله، وفي النهاية يقوم بالتعقيب النهائي على كافة المتغيرات أو الموضوعات التي طرحتها هذه الدراسات.

تصنيف المقارنة وتوضيح أوجه الشبه والاختلاف:

  • يعتمد الباحث العلمي في هذا التصنيف على عمل مقارنة بين ما هي الدراسات السابقة التي تطرقت للموضوع الذي هو بصدده وبين بحثه العلمي أو دراسته الحالية.
  • يقوم بتحديد أوجه الشبه في أول الأمر ثم بعد ذلك ينتقل إلى الأمور المختلفة بين دراسته وبين هذه الدراسات الأخرى والتي تمكن الباحث من إظهار وتوضيح مدى أهمية دراسته الحالية وموضعها من الدراسات الأخرى.

للحصول على معلومات أكثر عن كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي يمكن الاطلاع على مقال شمولي وموسع عن كيف يمكن للباحثين كتابة الدراسات السابقة باحترافية.

 

كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

 

تُعَد مرحلة التعقيب على الدراسات السابقة من أهم المراحل في جزئية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي، إذ يجب أن يبدأ الباحث في تحليل ومناقشة والتعقيب على هذه الدراسات من خلال مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. تجنب كتابة أي معلومات تتعلق بأي دراسة من الدراسات السابقة ليس لها فائدة أو لا تتعلق بموضوع أو مشكلة البحث الخاص بالدراسة التي يقوم بها الباحث.
  2. إذا كان هناك نقاط اتفاق أو اختلاف بين الدراسة الحالية والدراسات السابقة يجب توضيحها وإبرازها بشكل دقيق وواضح سواء كانت تتعلق بالمنهجية العلمية التي يتبعها الباحث أو الأدوات التي يستعين بها الباحث في جمع البيانات أو المعلومات وغيرها من الأمور الأخرى.
  3. يجب على الباحث أثناء التعليق على الدراسات السابقة أن يضع يديه على أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة، ومن ثم مقارنتها بالنتائج التي توصل إليها في بحثه العلمي ومعرفة ما إذا كان هناك فروق واضحة أو نتائج أو معارف جديدة نتجت عن دراسته الحالية.
  4. من الضروري تحري الدقة بخصوص المعلومات الواردة التي قام الباحث بجمعها والاطلاع عليها والتأكد من صدق معلوماتها من خلال الرجوع إلى مصادر المعلومات والمراجع التي استعانت بها هذه الدراسات في كتابة محتواها العلمي.
  5. تصنيف وترتيب الدراسات السابقة تصنيف جيد يتناسب مع طبيعة الدراسة والتأكد من كونه قام بترتيبها وتنظيم هذه الدراسات وفقاً للأسلوب أو التصنيف الذي اختاره كما ذكرنا في الفقرة السابقة.

وللحصول على معلومات أكثر عن التعقيب على الدراسات السابقة يمكنك الاطلاع على مقال شمولي موسع عن كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي.

 

ما هي أهمية الدراسات السابقة بالنسبة للباحث العلمي؟

 

تكمن أهمية الدراسات السابقة والاطلاع عليها في مجموعة من النقاط الهامة والتي يمكن توضيحها كالآتي:

  1. تساعد في توسيع القاعدة المعرفية لدى الباحث وتمده بالعديد من المعلومات التي ترتبط بموضوع الدراسة.
  2. توضيح وشرح خلفية موضوع الدراسة من خلال عرض معلومات متعددة بخصوص موضوع الدراسة يمكن من خلالها الإجابة على تساؤلات عدة تدور في ذهن الباحث.
  3. تساعد الباحث في وضع الدراسة في الإطار العلمي الصحيح وفي الموقع المناسب بالنسبة للدراسات والبحوث السابقة التي تتعلق بمجال تخصص موضوع الدراسة والبحث.
  4. تساهم الدراسات السابقة في عرض أسئلة الدراسة بشكل متطور، وذلك نظراً لاطلاع الباحث على ما هي الدراسات السابقة التي قام بها غيره من الباحثين، ومن ثم التعرف على الأسلوب أو طريقة الصياغة لأسئلة أبحاثهم السابقة.
  5. تجنب الباحث الوقوع في الإخطاء والمشكلات التي وقع فيها الباحثون السابقون وأعاقت دراستهم العلمية.
  6. يمكن للدراسات السابقة والبحوث أن بتضمنها مجموعة من التوصيات والمقترحات للقيام بمواضيع لم يتم دراستها من قبل واستكمال لمسيرة دراسات أو بحوث سابقة.
  7. تساعد الباحث في تجنب التكرار الغير مفيد وعدم إضاعة الجهود في دراسة وبحث موضوعات تمت دراستها من قبل، فمن خلال التعرف على الدراسات السابقة في مجال الباحث تصبح مشكلة البحث واضحة أمامه مما يجعله يتجنب تكرار الجوانب التي تمت دراستها والتركيز فقط على الجوانب التي لم تلقى اهتمام من قِبَل الباحثين السابقين له.
  8. تساعد الباحث في التعرف على المنهج العلمي المناسب والأدوات اللازمة لجمع البيانات والمعلومات، والتي تتناسب مع موضوع دراسته.

ما هي أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

تكمن الفائدة من تلخيص واستطلاع الدراسات السابقة في البحث العلمي في تقديم وثيقة علمية للقارئ تمكنه من الاطلاع على ما تم كتابته حول موضوع الدراسة، ويمكن تحديد أهم وأبرز فوائد الاطلاع واستخدام الدراسات السابقة في البحث العلمي من خلال الآتي:

  1. تمكن الباحث من تجنب التعرض والوقوع في نفس الأخطاء التي تعرضت إليها الدراسات السابقة.
  2. توفير الوقت والجهد للباحث لاكتساب والتعرف على مهارات جديدة.
  3. تجنب الباحث التكرار في دراسة موضوع تم دراسته وإجراء بحوث علمية عليه.
  4. يمكن للباحث من خلال الدراسات السابقة المقارنة بين موضوع بحثه والبحوث الأخرى في مجال تخصصه مما يبرز أهمية البحث العلمي.
  5. بلورة مشكلة البحث التي اختارها الباحث وتحديد أبعادها بشكل واضح ودقيق.
  6. تزويد الباحث بالجديد من الأفكار والإجراءات التي يمكن أن يستفيد منها في بحثه الحالي.
  7. إمكانية الحصول على معلومات جديدة بخصوص المصادر التي لم يستطع تشخيصها بنفسه بل جاء ذكرها في البحوث السابقة وهي من مصادر الدراسات السابقة التي اطلع عليها.
  8. تحقيق أكبر قدر من الاستفادة للباحث في تجنب السلبيات والعوائق التي وقع فيها الباحثون الذين سبقوه في أبحاثهم السابقة، وتعريفه بالصعوبات التي واجهها الباحثون والوسائل التي اتبعوها للتغلب عليها.
  9. الاستفادة من نتائج البحوث السابقة في بناء فرضيات لبحوث جديدة تتعلق بنفس موضوعه البحثي.
  10. استكمال الجوانب التي وقفت عندها البحوث السابقة من أجل اقتراح معالجات جديدة في عملية البحث.
  11. تحديد وبلورة العنوان الكامل للبحث الخاص بالباحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية الدقيقة وعدم تشابه أو تكراره موضوعه أو مشكلته البحثية.

الدراسات السابقة في البحث العلمي pdf

 

للحصول على معلومات أكثر عن الدراسات السابقة في البحث العلمي وكل ما يخص كتابة ومراجعة والتعقيب على الدراسات السابقة يمكن الاطلاع والتحميل لنسخة إلكترونية عن الدراسات السابقة في البحث العلمي pdf من خلال الرابط التالي (أضغط هنا).

 

فيديو توضيحي عن خدمة إعداد الدراسات السابقة في البحث العلمي العربية والأجنبية

مراجع للاستزادة

 

 

عقيل، حسين عقيل. (2010). خطوات البحث العلمي من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة. دار ابن كثير للنشر والتوزيع.

العنكبي، طه حميد حسن والعقابي، نرجس حسين زاير. (2015). أصول البحث العلمي في العلوم السياسية. دار أوما للنشر والتوزيع.

العزاوي، رحيم يونس كرو.(2008). منهج البحث العلمي. دار دجلة للنشر والتوزيع.

المحمودي، محمد سرحان علي. (2019). مناهج البحث العلمي. ط3. دار الكتب.

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. درا المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

Visa Mastercard Myfatoorah Mada

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك: