طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

2023/08/12   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(1205)

فهرس المقال

الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

 

 

يتساءل عدد كبير من الباحث عما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي؟ وأهميتها وكيفية الاستفادة منها في بحوثهم العلمية، إذ تعد الدراسات السابقة في البحث العلمي بمثابة المفتاح الحقيقي لبناء البحث العلمي كونها تزود الباحث منذ انطلاقته بكل ما يحتاجه من مصادر ومعلومات لها صلة بموضوع ومشكلة البحث التي هو بصددها.

هذا وتعتبر الدراسات السابقة في البحث العلمي ذات أهمية كبيرة فهي توضح الطريق السليم الذي يجب على الباحث اتباعه، ومن أهم مصادرها الدوريات والمجلات العلمية المحكمة ورسائل الماجستير والدكتوراه، والتي يجب على الباحث المداومة على الاطلاع عليها ومعرفة كل ما هو جديد في مجال دراسته وتخصصه العلمي.

ما الدراسات السابقة؟:

 

  1. يقصد بالدراسات السابقة في البحث العلمي هي البحوث والدراسات والرسائل العلمية التي سبق أن أجراها باحثون آخرون في نفس موضوع الباحث أو موضوعات مشابهة، والبحث في ماهيتها وأهدافها التي سعت إلى تحقيقها.
  2. الدراسات السابقة هي تلك الدراسات التي سبق وتمت كتابتها والتي تتضمن معلومات أو معارف ذات صلة بمشكلة البحث، والغرض من تدوينها وتحليلها لعدم تكرارها، ومن ثم إتاحة الفرصة أمام الباحث لتصميم بحثه العلمي وتنفيذه على أكمل وجه.

تعريف الدراسات السابقة:

 

 

تعرف الدراسات السابقة بأنها مجموعة الأبحاث والدراسات التي يعود الباحث إليها من أجل إغناء البحث الذي يقوم به، ومن خلالها يتكون لدى الباحث فكرة عن موضوع البحث الذي يقوم به، وبالتالي يتعرف عليه بشكل أكبر.

ما مفهوم الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

الدراسات السابقة في البحث العلمي هي من أهم أجزاء البحث العلمي فلا يمكن للبحث أن يكون بحثاً علمياً متكاملاً دون أن يحتوي على جزء التعقيب والاستطلاع على الدراسات السابقة، كونها مكون رئيسي من مكونات البحث العلمي.

الدراسات السابقة في البحث العلمي هي الدراسات والبحوث التي تم إنجازها في مجالات البحث العلمي سواء كانت في الجامعات أو مراكز بحثية، والتي تم نشرها في مؤتمرات أو مجلات علمية محكمة أو مكتبات الجامعة والتي تضم العديد من الرسائل العلمية (ماجستير أو دكتوراه)،

من خلال عرض الدراسات السابقة في البحث العلمي يقوم الباحث بتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بين دراسته والدراسات والبحوث السابقة التي تتعلق بموضوع البحث الخاص به، والتعرف على ما سوف يضيفه بحثه العلمي من معارف جديدة قد طرأت في نفس مجال تخصصه.

ما مفهوم الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

ما هي مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

تتمثل مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي في ثلاثة مصادر رئيسية لا تقل أهمية إحداهما على الآخر، ولكن لكل منها أهميته ومكانته العلمية والمنهجية وهي كالتالي:

أولاً: المصادر الأساسية للدراسات السابقة في البحث العلمي:

هناك مصادر أساسية من مصادر الدراسات السابقة يمكن تصنيفها إلى مراجع تحتوي على المقالات الأصلية أو تقارير البحوث والدراسات التفصيلية، ومن أهمها:

  1. المجلات العلمية المتخصصة: وهي مجلات دورية تصدر من هيئة بحثية معتمدة مثل الكليات والجامعات بتخصصاتها،
  2. الدوريات العلمية: وهي من مصادر الدراسات السابقة التي تقوم بتجميع البحوث العلمية المنشورة سواء كانت رسائل علمية أو بحوثا أو تقارير.
  3. المؤتمرات العلمية: هي من مصادر الدراسات السابقة وهي التي يتم انعقادها في مجال تخصص معين وتطرح قضية بحثية ويتم في هذا المؤتمر نشر البحوث التي شارك بها الباحثون من أجل معالجة ومناقشة القضية المطروحة.

ثانياً: المصادر الأولية للدراسات السابقة في البحث العلمي:

  1. تعد المصادر الأولية من مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي ويمكن تحديدها والإشارة إليها في تلك الوثائق " التي تتضمن الحقائق والمعلومات الأصلية المتعلقة بالموضوع محل الدراسة.
  2. لا تتطلب استعمال وثائق ومصادر وسيطة فـي نقـل هـذه المعلومات، وهي التي يجوز أن نطلق عليها اصطلاح “المصادر".

ثالثاً: المصادر الثانوية للدراسات السابقة في البحث العلمي:

  1. هناك مصادر ثانوية من مصادر الدراسات السابقة في البحث العلمي والتي تعرف على أنها المراجع العلمية التي تستمد قوتها من مصادر ووثـائق أصـلية ومباشرة.
  2. هي الوثائق والمراجع التي نقلت الحقائق والمعلومـات عن الموضوع محل البحث، أو عن بعض جوانبه من مصادر ووثائق أخرى، وهي التي يجـوز أن نطلق عليها لفظ “المراجع".
  3. المراجع التي تتسم بالشمول في التغطية، والتركيز في الغرض؛ كما تقود الباحث إلى معرفة مصادر البحث الأصيلة التي تحتوي على المزيد من الحقائق والمعلومات الدقيقة المفصلة.

للتعرف على الفرق بين المصادر وأنواعها يمكنك الاطلاع على مقال شمولي موسع عن  ما الفرق بين المصادر والمراجع في البحث العلمي.

ما موقع الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

يمكن توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي في مواقع متعددة، فهذه هي أهم خطوة في مرحلة الاستفادة من الدراسات السابقة؛ كيف توظف الدراسات السابقة في البحث؟ وأين يكون التوظيف؟ وموقع الدراسات السابقة؟، والإجابة على النحو التالي:

أولًا: موقع الدراسات السابقة في إشكالية البحث:

يمكن للباحث توظيفها في إشكالية البحث فلا يجوز أن ينطلق الباحث في بحثه من العدم، بل يجب أن يستفيد من جهود ما سبقوه، فيكون الاعتماد على الدراسات السابقة هو المنبع الحقيقي لإشكالية البحث.

يجب على الباحث أن يستدل في عرض إشكالية البحث بالدراسات السابقة، وذلك من خلال تدوين كل المعلومات المتعلقة بها ويضعها في هامش يمكن الرجوع إليه في أي وقت.

ثانيًا: توظيف المفاهيم الإجرائية للدراسات السابقة:

يمكن للباحث أن يستدل بالدراسات السابقة في مرحلة تعريف المصطلحات الخاصة بالبحث، وذلك من خلال توظيف التعاريف الإجرائية لكل دراسة، ضمن عنصر المفاهيم الخاصة بالبحث.

قد يتبنى إحدى تلك التعاريف أو قد يصل إلى تعريف إجرائي خاص به، على أن يتماشى مع أهداف بحثه.

ثالثًا: توظيف الدراسات السابقة في مراحل البحث:

يوجد دراسات سابقة يكون موقعها المقدمة ليستدل بها الباحث على ضرورة القيام ببحثه، وهناك دراسات توضع في الإطار النظري للبحث، وأخرى يستشهد بها عند مناقشة النتائج وتفسيرها.

 

ما موقع الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

ما فوائد الدراسات السابقة في البحث؟:

 

 

الدراسات السابقة في البحث العلمي لها فوائد متعددة، كونها وثيقة علمية للقارئ تمكنه من الاطلاع ما تم كتابته حول موضوع الدراسة، وتتمثل فوائد الدراسات السابقة في النقاط التالية:

  1. تجنب التعرض والوقوع في نفس الأخطاء التي تعرضت إليها الدراسات السابقة.
  2. توفير الوقت والجهد للباحث لاكتساب والتعرف على مهارات جديدة.
  3. تجنب الباحث التكرار في دراسة موضوع تم دراسته وإجراء بحوث علمية عليه.
  4. يمكن للباحث من خلال الدراسات السابقة المقارنة بين موضوع بحثه والبحوث الأخرى في مجال تخصصه مما يبرز أهمية البحث العلمي.
  5. بلورة مشكلة البحث التي اختارها الباحث وتحديد أبعادها بشكل واضح ودقيق.
  6. تزويد الباحث بالجديد من الأفكار والإجراءات التي يمكن أن يستفيد منها في بحثه الحالي.
  7. إمكانية الحصول على معلومات جديدة بخصوص المصادر التي لم يستطع تشخيصها بنفسه، بل جاء ذكرها في البحوث السابقة وهي من مصادر الدراسات السابقة التي اطلع عليها.
  8. تحقيق أكبر قدر من الاستفادة للباحث في تجنب السلبيات والعوائق التي وقع فيها الباحثون الذين سبقوه في أبحاثهم السابقة، وتعريفه بالصعوبات التي واجهها الباحثون والوسائل التي أتبعوها للتغلب عليها.
  9. الاستفادة من نتائج البحوث السابقة في بناء فرضيات لبحوث جديدة تتعلق بنفس موضوعه البحثي.
  10. استكمال الجوانب التي وقفت عندها البحوث السابقة من أجل اقتراح معالجات جديدة في عملية البحث.
  11. تحديد وبلورة العنوان الكامل للبحث الخاص بالباحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية الدقيقة وعدم تشابه أو تكراره موضوعه أو مشكلته البحثية.

كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

تتم كتابة الدراسات السابقة في البحث بأكثر من طريقة يمكن عرضها من خلال بعض الخطوات الأساسية وهي:

  1. اسم الباحث: وفيه يكتب الباحث الجهة التي قامت بالبحث أو الإشراف عليه أو الباحث أو مجموعة الباحثين المشاركين في البحث.
  2. زمن البحث: أو تاريخ نشر وإجازة البحث.
  3. مكان البحث: توضيح الموقع الجغرافي فلا شك أن الموقع الجغرافي يوضح إطارًا ثقافيًا معينًا ولا يخفي ما للإطار الثقافي من المجتمع الإنساني قد يكون عين الحرام في ثقافة مجتمع آخر.
  4. المدة التي استغراقها البحث: فالبحث الذي يدوم لسنوات ليس كالبحث الذي يتم إنجازه في شهور على الأقل من الناحية المنهجية بغض النظر عن نتائج كل منها.
  5. طبيعة البحث: وفيه يكتب الباحث إذا ما كانت الدراسة مخبرية، أو حلقية، أو ميدانية، أو هي عبارة عن مسح اجتماعي أو غيرها من الدارسات الأخرى.
  6. إشكالية البحث: ويقصد بها كتابة التساؤلات الرئيسية التي قامت هذه الدراسات بطرحها وشكلت هاجسًا للباحث دفعته إلى تناول الموضوع بالبحث والدراسة.
  7. منهجية البحث: في هذه الجزئية يقوم الباحث بكتابة المنهجية التي اعتمدها الباحث وكيفية استخدامها ويدخل ضمن هذا الإطار ذكر المنهج، والفروض النهائية، والأدوات، ومواصفات عينة الدراسة، والمفاهيم الرئيسية والتي تعتبر قلب البحث.
  8. كتابة الأهداف الرئيسية للدراسة والتي كان يهدف إليها الباحث.
  9. كتابة أهم النتائج التي توصل لها الباحث والتركيز على الإضافة العلمية أو المنهجية للبحث في حق المعرفة أو النظرية التي توصلت إليها تلك الدراسات، والتي يمكن أن تعتبر ابداعًا في هذا الحقل من البحث.
  10. كتابة موجز لمواطن الضعف والقوة في الدراسة والقيمة العلمية أو التطبيقية للنتائج التي توصل إليها.

ما تأثير الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

الدراسات السابقة لها تأثير كبير على البحث العلمي يمكن توضيحها من خلال الآتي:

  1. يتوقف تأثير الدراسات السابقة على مدى حرص الباحث على البحث والتنقيب عن الدراسات السابقة، التي تقود له مبرراته العلمية التي تخدم بشكل مباشر البحث المراد إنجازه في أي مجال من المجالات العلمية.
  2. الدراسات السابقة في البحث لها تأثير على تقديم حصر انتقادي للدراسات التي أجرت حول موضوع البحث الحالي.
  3. تؤثر الدراسات السابقة بشكل إيجابي على شخصية الباحث وتعكس درجة استيعابه وفهمه لموضوع بحثه بمختلف جوانبه وأبعاده المتشعبة.
  4. تؤثر الدراسات السابقة على تمكين الباحث على تحديد الفجوات البحثية والمعرفية في التراث النظري المتحصل عليه ومن ثم تسليط الضوء على هذه الفجوات ودراستها في البحث الحالي.

ما الغرض من مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

إن الغرض من مراجعة الدراسات السابقة هو تلخيص أو اختزال أهم نتائج البحوث والدراسات التي لها علاقة بالمشكلة البحثية، وذلك من خلال منهج علمي استدلالي يجمع بين التفكير الاستنباطي والتفكير الاستقرائي، كما يتلخص الغرض من مراجعة الدراسات السابقة في نقاط وهي:

تحديد المشكلة البحثية:

  1. تحديد المشكلة البحثية من خلال عملية مسح ومراجعة الدراسات والبحوث السابقة، يتمكن الباحث العلمي من إزالة أي غموض يحيط بالمشكلة البحثية المراد دراستها.
  2. يساعده ذلك في تحديدها بدقة من خلال إخضاعها للدراسة وفق المنهجية العلمية.
  3. تساعد مراجعة الدراسات السابقة في توضيح مفاهيم الدراسة ومصطلحاتها العلمية.

للاطلاع أكثر على تحديد المشكلة البحثية يمكنك الاطلاع على مقال موسع وشمولي عن معايير اختيار وتحديد مشكلة البحث العلمي.

وضع الدراسة في منظور تاريخي:

  1. إذا توافرت مجموعة من البحوث والدراسات السابقة التي لها خصائص مشتركة مع الدراسة الحالية.
  2. يمكن للباحث أن يساهم في تطوير المعرفة بناء على ما توصل إليه الباحثون السابقون في مجال البحث والتخصص لديه.
  3. من خلال مراجعة الباحث للدراسات والبحوث السابقة عن طريق تحليلها واستقصاء كيفية ارتباطها بالدراسة الحالية يتمكن الباحث من تحديد موقع دراسته الحالية بالنسبة للدراسات السابقة.
  4. ينتج عن ذلك شرح وتوضيح الكيفية التي سيضيف بها البحث الحالي معرفة جديدة تضاف إلى المعرفة المتوفرة حاليا في مجال تخصص الباحث.

فهم واستيعاب التناقض في البحوث السابقة:

  1. تؤدي مراجعة الباحث للدراسات السابقة في معظم الأوقات إلى الكشف عن وجود دراسات متناقضة في نتائجها، الأمر الذي يجعل هذه الظاهر إيجابية في مجال البحث العلمي.
  2. من المتعارف عليه أن وجود تناقض في نتائج الدراسات البحثية في مجال أو تخصص معين له أسباب ومبررات ومنها أسلوب الباحث نفسه أو استخدام أدوات جمع المعلومات أو منهجية الدراسة البحثية أو أسلوب تحليل البيانات والتي تختلف من باحث إلى آخر.
  3. يجعل ذلك الباحث أمام تحدي كبير يقوده إلى التصدي الحاسم لهذه التناقضات من خلال القيام بدراسة تحسم هذا التناقض والخلاف.

تجنب التكرار غير المقصود لدراسات سبق بحثها وإجراؤها:

  1. تفيد مراجعة الدراسات السابقة الباحث في تجنب البحث في موضوعات سبق أن قام باحثين بدراستها، والتحقق من نتائجها.
  2. يمكن للباحث من خلال مراجعته للدراسات السابقة أن يجد بعض الجوانب العلمية في دراسته مازالت بحاجة إلى البحث والاستقصاء، في هذا الوقت يصبح القيام بمثل هذه البحوث مشروعاً، وذلك لأنه يساهم في توليد معرفة جديدة تصبح إضافة إلى المعارف السابقة المتوافرة.

اختيار منهج الدراسة المناسب لطبيعة المشكلة البحثية المراد دراستها:

  1. تفيد عملية استقصاء الدراسات السابقة في تشكيل فهم عميق للبحث من جواب عدة؛ حيث إنها تقود الباحث في بعض الأوقات إلى الحكم على مدى جودتها من خلال عملية النقد التي يقوم بها.
  2. تمكنه قدراته البحثية من تقرير مدى جودتها من خلال أن يقوم الباحث باقتراح طرق أخرى لدراستها.
  3. يمكن للباحث أن يقترح منهجاً آخر لدراسة البحث الذي قام بمراجعته، وقد يشمل هذا الاقتراح الاستعانة بإجراءات وأدوات جديدة، مما يؤدي إلى أن تكون النتائج أفضل صدقاً.

اختيار أدوات جمع البيانات المناسبة لطبيعة المشكلة البحثية:

  1. من خلال مراجعة واستقصاء الدراسات السابقة يتعرف الباحث على مجموعة كبيرة من أدوات جمع البيانات والمعلومات التي قام العديد من الباحثين الآخرين باستخدامها في دراساتهم وبحوثهم.
  2. يُمَكِن هذا الباحث من التعرف على العديد من الأدوات ومن ثم تقويمها من خلال الحكم على مدى مناسبتها لدراسة المشكلة البحثية التي هو بصددها.

ربط مناقشة النتائج بالمعرفة المتوافرة واقتراح بحوث جديدة:

  1. من خلال مراجعة الدراسات السابقة والبحوث يتمكن الباحث من استخلاص نتائج هذه الدراسات ومن ثم يقوم بمقارنة النتائج التي توصل إليها مع نتائج هذه الدراسات السابقة.
  2. يظهر أوجه التشابه بين نتائج الدراسة الحالية ونتائج الدراسات السابقة في نفس مجال تخصصه، ومن ثم يقوم الباحث بتوضيح ماهية المعرفة الجديدة التي تم التوصل إليها من خلال دراسته.
  3. في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث يقوم بتقديم مقترحات عن الدراسات المستقبلية التي يمكن أن تضيف لمجال تخصص موضوع الدراسة الحالية.
  4. يمكن للباحث من خلال قدرته على ربط نتائج الدراسات السابقة أن يجد تفسيرات منطقية لجميع النتائج التي توصل إليها من خلال بحثه العلمي.

للحصول على معلومات أكثر عن مراجعة الدراسات السابقة يمكن الاطلاع على مقال شمولي وموسع عن مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي.

طريقة نقد الدراسات السابقة والتعليق عليها:

 

 

أثناء قيام الباحث بالاطلاع على إحدى الدراسات السابقة، يجب التركيز على خمس نقاط في هذه الدراسات ويتم نقدها على النحو التالي:

أولًا: النقد المتعلق بالمحتوى:

في تلك الحالة يجب أن يعبر الباحث عن وجهة نظره في كون المحتوى الخاص بالدراسات السابقة لا يتضمن الإطار الفني التي يجب أن يُتبع، وفي تلك الحالة تفقد الدراسة ميزة العمومية، وتبتعد عن الموضوعية في طريقة فحصها.

ثانيًا: النقد المتعلق بالمنهجية:

يجب على الباحث أن يوضح الباحث السلبيات والإيجابيات في المنهج العلمي الذي اتبعته هذه الدراسات، وليس شرطًا أن تكون الدراسة السابقة سلبية أو إيجابية بشكلٍ عام، فهذا الأمر يخضع للرأي الشخصي للباحث.

ثالثًا: النقد المتعلق بعينة الدراسة:

عند نقد هذه الجزئية يجب على الباحث أن يوضح أي قصور في العينة موضع الدراسة، والتي تؤثر في فاعليتها في الحكم على الدراسات السابقة، وكان في الإمكان زيادة حجم العينة، لتوضيح أمر من الأمور المتعلقة بمشكلة البحث، وأيضًا قد تكون العينة غير ممثلة بالطريقة الإحصائية المناسبة.

رابعًا: النقد المتعلق بالمصداقية:

يجب على الباحث أن يتحقق من مدى مصداقية الدراسات السابقة، هذا وقد تختلف طريقة التأكد من ذلك وفقًا للمنهج المتبع في الدراسة، فهناك المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي، والمنهج التاريخي.

وعلى سبيل المثال يتميز المنهج التاريخي بالمصداقية عن غيره، في هذه الحالة يجب على الباحث أن يوضح ذلك وأن يقدم الأدلة التي تثبت مدى مصداقية هذا المنهج، لذلك يجب على الباحث أن يكون على علم بك مناهج البحث العلمي ومزاياها وعيوبها، وفرضيات ونظريات البحث التي تتناسب مع تلك المناهج.

خامسًا: النقد المتعلق بالنتائج:

من الممكن ألا يتفق الباحث العلمي مع النتائج الموضحة بالدراسات السابقة، وذلك نظرًا لوجود خطأ في طريقة تحليل وعرض البيانات.

وفي سبيل ذلك يجب أن يقوم الباحث بتوضيح المقارنة بين النتائج التي توصل إليها، وما مطروح في أبحاث سابقة، ومن ثم بيان مدى الموضوعية في كل منها.

يجب على الباحث أن يتطرق فقط للدراسات السابقة ذات صلة بموضوع بحثه، ويجب أن يكون الارتباط كليًا وواضحًا بالنسبة للقارئ.

كيفية التعليق على الدراسات السابقة:

 

 

عند شروع الباحث في كتابة الدراسة السابقة في البحث العلمي والتعليق عليها، يجب عليه ألا يكتفي فقط بعملية التلخيص، إذ يتمثل الهدف الرئيسي في اكتشاف الفجوات فيما بين بحثه وبين الدراسات السابقة فيجب على الباحث قراءة الدراسات السابقة والتعليق عليها من خلال الخطوات التالية:

أولًا: مرحلة مسح العناوين:

في هذه المرحلة يقوم الباحث بمسح المصادر التي يعتقد أن لها صلة بموضوع بحثه ويسجل عنوانها وأماكنها، يعني ذلك أن الباحث يكتفي بقراءة العناوين التي يتوقع مسبقًا أنها مستمدة بمعلومات من الممكن الاستفادة منها في الدراسة الحالية.

ثانيًا: مرحلة مسح الفهارس:

في هذه المرحلة يقوم الباحث بقراءة سريعة لمحتويات المصادر التي تم مسح عناوينها، بغرض تقييم محتوى كل مصدر من تلك المصادر وتوضيح مدى ارتباطه بالمشكلة البحثية، ومن ثم تحديد المفردات والعناصر التي تعني الباحث في كل مصدر من تلك المصادر.

ثالثًا: مرحلة القراءة المعمقة:

تتم هذه القراءة لتلك الدراسات التي يعي الباحث أن لها أهمية وفائدة لبحثه، وفي هذه المرحلة يقوم الباحث بقراءة هذه الدراسات عدة مرات بتمعن وتأمل لفهم جزئيتها وما تتضمنه من مفاهيم وأفكار، قراءة تسهم في استيعاب مختلف أبعاد الموضوع وفهمه من أجل بلورة رؤية علمية سليمة عنه.

رابعًا: مرحلة تدوين المعلومات:

في هذه المرحلة يبدأ الباحث في تدوين المعلومات التي يحتاجها من هذه الدراسات واستخراج الروابط الفكرية والفجوات البحثية من هذه المصادر والدراسات.

كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

تُعَد مرحلة التعقيب على الدراسات السابقة من أهم المراحل في جزئية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي، إذ يجب أن يبدأ الباحث في تحليل ومناقشة والتعقيب على هذه الدراسات من خلال مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. تجنب كتابة أي معلومات تتعلق بأي دراسة من الدراسات السابقة ليس لها فائدة أو لا تتعلق بموضوع أو مشكلة البحث الخاص بالدراسة التي يقوم بها الباحث.
  2. إذا كان هناك نقاط اتفاق أو اختلاف بين الدراسة الحالية والدراسات السابقة يجب توضيحها وإبرازها بشكل دقيق وواضح سواء كانت تتعلق بالمنهجية العلمية التي يتبعها الباحث أو الأدوات التي يستعين بها الباحث في جمع البيانات أو المعلومات وغيرها من الأمور الأخرى.
  3. يجب على الباحث أثناء التعليق على الدراسات السابقة أن يضع يديه على أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة، ومن ثم مقارنتها بالنتائج التي توصل إليها في بحثه العلمي ومعرفة ما إذا كان هناك فروق واضحة أو نتائج أو معارف جديدة نتجت عن دراسته الحالية.
  4. من الضروري تحري الدقة بخصوص المعلومات الواردة التي قام الباحث بجمعها والاطلاع عليها والتأكد من صدق معلوماتها من خلال الرجوع إلى مصادر المعلومات والمراجع التي استعانت بها هذه الدراسات في كتابة محتواها العلمي.
  5. تصنيف وترتيب الدراسات السابقة تصنيف جيد يتناسب مع طبيعة الدراسة والتأكد من كونه قام بترتيبها وتنظيم هذه الدراسات وفقاً للأسلوب أو التصنيف الذي اختاره كما ذكرنا في الفقرة السابقة.

وللحصول على معلومات أكثر عن التعقيب على الدراسات السابقة يمكنك الاطلاع على مقال شمولي موسع عن كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي.

 

كيفية تلخيص الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

يقوم الباحث بتلخيص الدراسات السابقة في البحث من خلال النقاط التالية:

  1. الاطلاع الجيد والموسع على الدراسات السابقة ذات صلة.
  2. اختيار المراجع الأحدث وانسبها للدراسة.
  3. شرح الدراسة السابقة بشكل مختصر وموجز يوضح ما اشتملت عليه.
  4. عرض كافة الفرضيات العلمية الخاصة بالدراسة، وكذلك المنهجية المتبعة.
  5. ذكر أدوات البحث العلمي التي استخدمها في جمع معلومات الدراسة.
  6. عرض كافة النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسات.
  7. عرض التوصيات التي قام الباحثون بكتابتها في بحوثهم العلمية.
  8. إعادة كتابة المحتوى وصياغته بصورة أكاديمية.
  9. ترتيب الدراسات السابقة من خلال الببليوجرافيا الخاصة بكل دراسة أو الترتيب الزمني أو من حيث المنهج المتبع.

كيفية استخلاص النتائج من الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

يمكن للباحث بعد الاطلاع على المصادر الأولية والمصادر الثانوية كونها من مصادر الدراسات السابقة أن يقوم باستخلاص النتائج التي تضمنتها هذه المصادر والبحوث ويقوم بمناقشتها، وذلك من خلال النقاط التالية:

  1. توضيح العلاقة التي تظهر من واقع النتائج التي تضمنتها هذه الدراسات ومن ثم تعزيزها بالأدلة المؤيدة لذلك مع توضيح ولفت الانتباه إلى الاتجاهات والمتشابهات والمتضادات في هذه النتائج.
  2. من الضروري استخدام الأسلوب الكمي أو الرقمي المعتمد على الإحصائيات والأرقان عند تفسير وتحليل هذه النتائج من أجل الوصول إلى نتائج محددة ودقيقة.
  3. الاهتمام بعرض النتائج التي تبرز وتوضح نظرية افتراضية أو قاعدة لاقت قبولاً عاماً بين الباحثين أو العلماء ومن الأفضل أن يكون الباحث لديه ما يدعم هذه النتائج أو ينفي صحتها بالدلائل والبراهين.
  4. يجب ألا تكون الاستنتاجات مطلقة وعامة ويجب أن تكون محددة وواضحة ودقيقة ومن الأفضل أن تكون في حدود النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال دراسته.
  5. مراعاة الباحث لعدم الخلط بين المسبب والنتيجة وعدم استخلاص نتائج عامة من بيانات قليلة وعدم استقراء نتائج خارج نطق التباينات المدروسة من رسوم بيانية توضح علاقة بين متغيرين.
  6. يجب على الباحث البعد عن التحيز والتحلي بالموضوعية وأن يتجنب التأثر بآراء سابقة للباحثين الآخرين إذ يجب أن تكون مناقشة واستخلاص النتائج تتم بطريقة موضوعية.
  7. إذا كان هناك بضع الأسئلة المطروحة من الأفضل محاولة الإجابة عليها وعدم الهروب والتطرق إلى مناقشات فرعية بعيداً عن مضمون الدراسة والبحث حتى لا تؤثر بشكل سلبي على قوة ودقة النتائج وعلاقتها مع نتائج الدراسات والبحوث السابقة.
  8. عند قيام الباحث باستخلاص ومناقشة النتائج من مصادر الدراسات السابقة المتنوعة في البحث العلمي يجب عليه توضح الأهمية التطبيقية لهذه النتائج بجانب الأهمية التطبيقية للنتائج التي استطاع الوصول إليها والمقارنة بينهما.

كيفية توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

 

توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي يعتبر أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز جودة البحث وتحقيق نتائج موثوقة. يمكن توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي من خلال:

  1. تقييم المراجع العلمية ذات الصلة بموضوع البحث واستخلاص المعلومات الهامة والنتائج التي تم الوصول إليها.
  2. تحليل ومقارنة الدراسات السابقة لتكون قاعدة للمقارنة والتعليق على نتائج البحث الحالي.
  3. استخدام الدراسات السابقة في إطار نظرية البحث من خلال تطوير النماذج النظرية والفرضيات التي ستخدم في توجيه البحث الحالي وتوجيه التحليل وتفسير النتائج.
  4. يمكن استخدام الدراسات السابقة لتحديد الفراغات في المعرفة وتحديد المواضيع التي لم تكن مغطاة بشكل كاف وتحديد الأبحاث المقبلة التي يمكن أن تسهم في المعرفة العلمية.

 

ما هي شروط اختيار الدراسات السابقة في البحث؟:

 

 

توجد مجموعة من الشروط المهمة يجب على الباحث وضعها بعين الاعتبار عند اختيار الدراسات السابقة في البحث وهي:

  1. إن يبدأ الباحث بالاطلاع على المصادر الأولية ليأخذ معلومات بحثه منها، وأن يبتعد عن المصادر الثانوية.
  2. على الباحث التأكد من إثبات صحة المعلومات المتواجدة في هذه الدراسات، وأن يبتعد عن الدراسات السابقة القديمة.
  3. إن تكون الدراسة السابقة المنتقاة تعالج متغيرات الدراسات الحالية أو أحد متغيراتها، سواء أكان المتغير الأول أو الثاني، أو المتغيرين معًا.
  4. إن تكون الدراسة السابقة متوفرة فعلًا في المكتبات أو على محركات البحث على الشبكة العنكبوتية وتكون متاحة بالنص الكامل لها.
  5. يجب أن يطرح الباحث سؤالًا على نفسه هل استطاع من خلال هذه الدراسة أو تلك أن يضبط موضوعه بدقة، وينتقل من الغموض إلى الوضوح، فمتى قدمت الدراسات السابقة هذا الانتقال الطبيعي يمكن الاعتماد عليها كدراسة سابقة.
  6. لا ينبغي اختيار الدراسات السابقة التي تحمل العنوان نفسه، لأن هذه الدراسة لن تضيف لك شيئًا فتشابه أو تقارب العناوين الهدف، بل كيف نستثمر في الدراسة السابقة ككل، من إطارها النظري والاطلاع على إجراءاتها المنهجية، وصولًا إلى نتائجها.
  7. اختيار الدراسات العليمة المجازة أكاديميًا، كبحوث الدكتوراه والماجستير، أو حتى أعمال علمية منشورة في مجلات علمية محكمة ذات تصنيف دولي ومعامل تأثير عالي.
  8. إذا كانت الدراسة السابقة تعالج متغيرًا من متغيرات الدراسة الحالية، يجب أن تكون قد تناولته بشكل شمولي من خلال فصل كامل، وعالجت فيه كل المعطيات المتعلقة بالمتغير.
  9. تجنب رسائل الماستر والليسانس لأنها لا يعتد بها ولا يمكن قبولها كدراسة سابقة، نظرًا لضعف مستوى الإنجاز فيها، والأخطاء الكثيرة التي يقع فيها الطلاب.

ما أنواع الدراسات السابقة في البحوث العلمية؟:

 

 

تتنوع الدراسات السابقة في البحوث العلمية بتنوع مصادرها وهي كالآتي:

أولًا: مصادر أولية:

يمكن تحديدها في تلك الوثائق التي تتضمن الحقائق والمعلومات الأصلية المتعلقة بالموضوع، دون استعمال وثائق ومصادر وسيطة في نقل هذه المعلومات.

الدراسات السابقة الأولية هي تلك الدراسات التي تتميز بغناها العلمي أو المعرفي أو التاريخي وتشمل المخطوطات القيمة التي لم يسبق نشرها كالوثائق والدراسات الشخصية للأماكن واللوحات التاريخية والكتب التي مؤلفوها شاهدوا الفترة هي موضوع البحث.

ثانيًا: مصادر ثانوية:

هي المصادر التي تعتمد في مادتها العلمية على المصادر الأصلية الأولى ويمكن القول إن كل مصدر هو مرجع والعكس غير صحيح، ويرجع إليه للاطلاع المؤقت، ولمعرفة معلومة أو أكثر من وقت لآخر، ويقتبس منه نقطة محدودة.

ثالثًا: بحوث الماجستير والدكتوراه:

هي كل البحوث التي تم إجازتها من قبل اللجان العلمية، وحصلت على قبول من لجنة التحكيم على مستوى الهيئات العلمية، وقد تكون منشورة أو غير منشورة، وبعد هذه البحوث والدراسات مصدرًا ينتقي منه الباحث دراساته السابقة. إذا كانت لها علاقة بالموضوع بصورة مباشرة.

رابعًا: المساهمات والمقالات العلمية:

تندرج ضمن الدراسات السابقة كل المساهمات الملقاة في المؤتمرات العلمية سواء كانت وطنية أو دولية، والمقالات العلمية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، ولها صفة الدراسة الميدانية، ومستوفية كل شروطها العلمية.

اقرأ أيضًا كيفية استعراض الدراسات السابقة في البحوث العلمية

بحث حول الدراسات السابقة بالمراجع pdf:

 

 

يهدف بحث حول الدراسات السابقة تحت عنوان "الدراسات السابقة في البحوث العلمية" للباحثين طواهر عبد الجليل وميدون عبد الباسط إلى توضيح كيفية انتقاء الدراسات السابقة في البحث العلمي وطرق عرضها، وهذا البحث يتضمن خلفية علمية متميزة كونه يوجه الباحث إلى طرق انتقاء واختيار الدراسات السابقة وكيفية توظيفها بصورة جيدة في البحث. يمكنك تحميل بحث حول الدراسات السابقة بالمراجع pdf بصورة مجانية.

الدراسات السابقة في البحث العلمي ppt

 

 

تعتبر الدراسات السابقة في البحث العلمي عرضًا توضيحي للدراسات والأبحاث التي أُجريت سابقًا ذات صلة بموضوع البحث الذي يتم دراسته. هذا وتهدف هذه الدراسات إلى تجميع وتحليل المعلومات المتاحة حول الموضوع واستخلاص النتائج المهمة.

يلجأ بعض الباحثين إلى تقديم الدراسات السابقة في شكل العروض التقديمية بصيغة ppt لتسهيل عرض النتائج والتحليلات السابقة بطريقة مرئية وواضحة.  هذا وتعتبر العروض التقديمية الخاصة بالدراسات السابقة في البحث العلمي أداة قوية لإيصال المعلومات البحثية بشكل مبسط ومرئي للقراء والمهتمين بالموضوع.

اطلع على عرض تقديمي عن الدراسات السابقة في البحث العلمي ppt

مثال على الدراسات السابقة:

 

 

من خلال الاطلاع على دراسة تحت عنوان "أثر استخدام مدخل الاستجابة للتدخل في بعض مهارات القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية المعرضين لخطر صعوبات التعلم" من إعداد عمر محمود أحمد عبد الله الجعيدي تناول الدراسات السابقة على النحو التالي:

دراسات سابقة تناولت مدخل الاستجابة للتدخل مع بعض مهارات القراءة:

  1. أجرى علي الأنصاري (2009) دراسة للوقوف على مدى فاعلية مدخل الاستجابة للتدخل في تنمية مهارة تعرف الكلمة لدى ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي لدولة الكويت.
  2. وتألفت عينة الدراسة من (501) تلميذ من تلاميذ الصفين الرابع والخامس من ذوي صعوبات تعرف الكلمة.
  3. استخدمت الدراسة اختبار الذكاء غير اللغوي ومقياس التقدير الشخصي لصعوبات القراءة، واختبارات تشخيصية غير رسمية بالإضافة إلى البرنامج العلاجي.
  4. تم تطبيق البرنامج على (3) مراحل علاجية كل مرحلة تستغرق أسبوعين بواقع (3) جلسات أسبوعبا بإجمالي (18) جلسة كل جلسة (30) دقيقة.
  5. توصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية مدخل الاستجابة للتدخل في تجديد التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة- صعوبة تعرف الكلمة- مقارنة بمحك التباعد، كما أشارت النتائج إلى فاعلية البرنامج التشخيصي العلاجي المستخدم في تحسين الأداء الأكاديمي في القراءة لدى عينة الدراسة.

دراسات سابقة تناولت مهارة القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية:

  1. هدفت دراسة إسماعيل العيس (2009) إلى الكشف عن علاقة الوعي الصوتي بمستوى القدرة القرآنية لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ذوي صعوبات القراءة في سن (8- 11) عامًا.
  2. عينة الدراسة طبقية عشوائية قوامها (101) تلميذًا وتلميذة (51) من العاديين، (50) من خلال مهمتي كشف وحساب وحدات صوتية داخل الكلمات المقدمة شفويًا.
  3. تمت مقارنة نتائج هاتين المهمتين بين المجموعتين من القراء حسب الفئة العمرية باستعمال اختيار (ت).
  4. نتج عن ذلك وجود ارتباط موجب بين درجات مهمتي الاختبار الصوتي ودرجات القراءة لدى أفراد المجموعتين من القراء، ووجود فروق دالة إحصائيًا بين درجات مهمتي الاختبار الصوتي وكشف وحساب وحدات صوتية.
  5. أوصت الدراسة بأهمية القيام بتمارين الوعي الصوتي في مجال الوقاية من عسر القراءة، والكشف المبكر عنها في الأوساط المدرسية وقبل المدرسية.

 

ما هي الدراسات السابقة في البحث؟

  • الدراسات السابقة في البحث وفقًا لما ورد في كتب مناهج البحث العربية والأجنبية هي تلك البحوث والدراسات التي تم إنجازها حول مشكلة أو موضوع البحث أو الدراسة الحالية، والتي تحترم القواعد المنهجية في البحث العلمي.
  • كيف تكتب الدراسات السابقة في البحث؟:

  • تكتب الدراسات السابقة في البحث العلمي وفقًا للتسلسل الآتي:
  • 1. اسم الباحث
  • 2. سنة النشر
  • 3. عنوان الدراسة والمشكلة البحثية.
  • 4. العينة الدراسة
  • 5. توضيح أدوات الدراسة.
  • 6. عرض المنهجية المتبعة في الدراسات السابقة.
  • 7. أدوات الدراسة المستخدمة.
  • 8. بلد النشر أو الموقع الجغرافي المجاز فيه الدراسة.
  • 9. نتائج الدراسة
  • ما هي أنواع الدراسات السابقة؟

  • كما ذكرنا من قبل أن أنواع الدراسات السابقة تختلف باختلاف مصادرها وهي:
  • 1. المصادر الأولية والكتب التي تتضمن عناصر رئيسية من دراسات سابقة ذات صلة.
  • 2. رسائل الماجستير والدكتوراه المجازة من خلال المناقشات العلمية والمؤسسات البحثية المعتمدة.
  • 3. المساهمات والمقالات العلمية التي تم نشرها في المؤتمرات العلمية الوطنية والدولية، والتي تتضمن مساهمات ومقالات ذات منهجية علمية منضبطة.
  • ما هي أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

  • الدراسات السابقة في البحث العلمي لها أهمية كبيرة تتمثل في العديد من النقاط نذكر من أهمها:
  • 1. توضيح الجوانب التي تم دراستها من قبل واكتشاف الثغرة المعرفية والميدانية لدراسة الجوانب الأخرى.
  • 2. الكشف عن جذور المشكلة وفهم ما تم بخصوصها في الفترات السابقة.
  • 3. مساعدة الباحث في التعرف على العناصر والأبعاد التي سيتم تناولها في البحث.
  • 4. رسم خطة للبحث وإبراز عناصره ومحتوياته.
  • 5. إمداد البحث باقتباسات من البحوث السابقة.
  • 6. توضيح مناهج الباحثين السابقين ومن ثمة تزويد الباحث بأفكار كاملة أو جزئية عن المنهج المناسب لإجراء دراسته.
  • 7. تحديد حجم وأسلوب اختيار العينة البحثية.
  • 8. معرفة الأدوات البحثية والأساليب الإحصائية المناسبة لبحثه.
  • 9. تفسير وتحليل ومناقشة نتائج بحثه.
  • 10. إجراء مقارنات بين نتائجه ونتائجها.
  • 11. تنبيه الباحث لمصادر علمية قد لا يكون على علم بها.
  • 12. دعم التراكمية باعتبار البحث مكمل وامتداد للدراسات السابقة.
  • يمكنك الاطلاع أيضًا على:

  • 1. تعرف على كيفية توظيف الدراسات السابقة في خطة البحث
  • 2. مقال توضحي عن كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي
  • 3. تعرف على خطوات كيفية كتابة وإعداد الدراسات السابقة في البحث العلمي.
  • 4. طرق جمع وتصنيف وتلخيص الدراسات السابقة
  • مراجع المقال:

  • الجادري، عدنان وقنديلجي، عامر وبني هاني، عبدالرازق وأبو زينه، فريد. (2006). مناهج البحث العلمي الكتاب الاول أساسيات البحث العلمي. مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع.
  • زروالي، وسيلة. (2021). أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي. مجلة القبس للدراسات النفسية والاجتماعية، 10 (1)، 57- 67.
  • بوترعه، بلال، وضيف، الأزهر. (2019). استعراض الدراسات السابقة في البحث العلمي. مجلة العلوم الإنسانية، 19 (1)، 87- 101.
  • يحياوي، إبراهيم. (2021). الدراسات السابقة أهميتها وكيفية توظيفها في بحوث العلوم الاجتماعية. مجلة علوم الإنسان والمجتمع، 10 (1)، 319- 341.
  • المحمودي، محمد سرحان علي. (2019). مناهج البحث العلمي. ط3. دار الكتب.
  • الضامن، منذر،(2006). أساسيات البحث العلمي. دار المسيرة للنشر والتوزيع.
  • عبدالجليل، طواهر وعبدالباسط، ميدون. (2022). الدراسات السابقة في البحوث العلمية. مجلة القبس للدراسات النفسية والاجتماعية، 13 (4)، 104- 115.
  • الجعيدي، عمر. (2020). أثر استخدام مدخل الاستجابة للتدخل في بعض مهارات القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية المعرضين لخطر صعوبات التعلم [أطروحة دكتوراه غير منشورة]. جامعة الأزهر. القاهرة.
  • Horn, D. J., Fletcher Jr, R. J., & Koford, R. R. (2000). Detecting area sensitivity: a comment on previous studies. The American Midland Naturalist, 144(1), 28-35. https://doi.org/10.1674/0003-0031(2000)144[0028:DASACO]2.0.CO;2.
  • التعليقات


    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    الوســوم

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada