ابدأ طلبك الأكاديمي
صوتك مسموع
راسلنا
×

التفاصيل

الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

2023/08/12   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(11657)

فهرس المقال

ما هي الدراسات السابقة في البحث العلمي ؟

 

تُعد الدراسات السابقة في البحث العلمي حجر الأساس الذي يُبنى عليه أي عمل أكاديمي رصين، فهي لا تمثل مجرد عرض لما كُتب في الموضوع، بل تُعد أداة تحليلية تكشف تطور المعرفة، وتُحدد موقع الباحث داخل الخريطة العلمية لمجاله. ومن خلال هذا الجزء، ينتقل الباحث من مرحلة جمع المعلومات إلى مرحلة الفهم النقدي، حيث يبدأ في تحليل الاتجاهات البحثية، ومقارنة النتائج، واكتشاف الفجوات التي لم تُعالج بعد.

وتكمن أهمية الدراسات السابقة في أنها لا تُستخدم فقط لدعم مشكلة البحث، بل لتوجيه مساره بالكامل، بدءًا من صياغة الفرضيات، مرورًا باختيار المنهجية، وصولًا إلى تفسير النتائج. لذلك فإن التعامل معها بشكل سطحي أو عشوائي يُفقد البحث قيمته العلمية، بينما يفتح التعامل المنهجي معها آفاقًا واسعة لإنتاج معرفة جديدة ذات قيمة.

وفي هذا المقال، نستعرض بشكل منهجي ومتكامل كيفية إعداد الدراسات السابقة في البحث العلمي، بدءًا من اختيارها وفق معايير دقيقة، مرورًا بتحليلها بطريقة نقدية احترافية، وانتهاءً بكتابتها بأسلوب أكاديمي متماسك يدعم جودة البحث ويعزز فرص تميزه.

ما هي الدراسات السابقة؟


تشير الدراسات السابقة إلى مجموعة الأبحاث والدراسات العلمية التي تناولت موضوعًا معينًا أو قضايا مرتبطة به، والتي يعتمد عليها الباحث لفهم تطور المعرفة في مجاله، وتحديد ما تم التوصل إليه من نتائج، وما لا يزال بحاجة إلى دراسة.

وفيما يلي توضيح مفهوم الدراسات السابقة بشكل أكثر دقة:

١- الدراسات السابقة كإطار معرفي تراكمي

تمثل الدراسات السابقة تراكمًا علميًا للمعرفة، حيث يستفيد الباحث من نتائج الدراسات السابقة لتجنب تكرار الجهود، والبناء على ما تم إنجازه، مما يعزز من أصالة البحث وقيمته العلمية.


٢- وسيلة لفهم الاتجاهات البحثية

تساعد الدراسات السابقة الباحث على التعرف على الاتجاهات الحديثة في مجاله، سواء من حيث الموضوعات الأكثر تناولًا، أو المناهج المستخدمة، أو الأدوات البحثية الشائعة، مما يمكنه من اختيار موضوع مناسب ومتوافق مع التطور العلمي.


٣- أداة لتحديد الفجوة البحثية

من خلال تحليل الدراسات السابقة، يستطيع الباحث تحديد الجوانب التي لم تُدرس بشكل كافٍ، أو التي تحتاج إلى إعادة دراسة في سياقات مختلفة، وهو ما يُعرف بالفجوة البحثية، والتي تمثل نقطة الانطلاق لأي بحث علمي متميز.


٤- عنصر أساسي في بناء مشكلة البحث

ترتبط الدراسات السابقة ارتباطًا مباشرًا بصياغة مشكلة البحث، إذ تساعد الباحث على تحديد المشكلة بشكل دقيق، وتدعمها بأدلة علمية مستندة إلى نتائج دراسات موثوقة.

ما هي الدراسات السابقة؟

أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي


تمثل الدراسات السابقة في البحث العلمي عنصرًا محوريًا في بناء أي دراسة أكاديمية متكاملة، إذ لا يمكن للباحث أن يبدأ من فراغ، بل يعتمد على ما قدمه الآخرون من معارف ونتائج ليطورها ويضيف إليها. وكلما كان توظيف الدراسات السابقة دقيقًا ومنهجيًا، زادت قوة البحث ووضوح مساره العلمي.

وفيما يلي أبرز جوانب أهمية الدراسات السابقة:

١- بناء أساس علمي متين للبحث

تساعد الدراسات السابقة الباحث على تكوين خلفية علمية شاملة حول موضوعه، مما يمكنه من فهم المفاهيم الأساسية، والنظريات المرتبطة، وأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة، وبالتالي بناء بحث قائم على أسس معرفية واضحة.


٢- تجنب التكرار غير المفيد

من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة، يستطيع الباحث معرفة ما تم تناوله بالفعل، مما يساعده على تجنب تكرار نفس الموضوع أو إعادة دراسة نفس المشكلة دون إضافة جديدة، وهو أمر يؤثر سلبًا على القيمة العلمية للبحث.


٣- دعم مشكلة البحث بالأدلة العلمية

تعزز الدراسات السابقة مصداقية مشكلة البحث، حيث يمكن للباحث الاستناد إلى نتائج دراسات سابقة لإثبات وجود المشكلة وأهميتها، مما يجعل البحث أكثر إقناعًا من الناحية العلمية.


٤- تحديد الفجوة البحثية بدقة

تُعد هذه من أهم وظائف الدراسات السابقة، إذ تمكّن الباحث من اكتشاف ما لم يتم تناوله بشكل كافٍ في الأدبيات العلمية، وبالتالي تحديد المجال الذي يمكن أن يقدم فيه إضافة علمية حقيقية.


٥- المساعدة في اختيار المنهجية المناسبة

من خلال مراجعة الدراسات السابقة، يتعرف الباحث على المناهج والأدوات التي استخدمها الباحثون الآخرون، مما يساعده على اختيار المنهجية الأكثر ملاءمة لطبيعة دراسته.


بهذا يتضح أن الدراسات السابقة ليست مجرد جزء شكلي في البحث، بل تمثل أداة تحليلية تساعد الباحث على اتخاذ قرارات علمية دقيقة في مختلف مراحل البحث.

كيفية اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

يُعد اختيار الدراسات السابقة خطوة حاسمة في بناء البحث العلمي؛ لأنه يحدد جودة الإطار النظري، ودقة تحليل المشكلة، وعمق الفجوة البحثية التي يسعى الباحث إلى معالجتها. ولا يعتمد هذا الاختيار على جمع أكبر عدد ممكن من الدراسات، بل على انتقاء الدراسات الأكثر صلة وجودة وحداثة، وفق معايير منهجية واضحة.

وفيما يلي نوضح كيفية اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي بشكل منظم:

١- تحديد موضوع البحث بشكل دقيق ومحدد

يبدأ الباحث بتضييق نطاق موضوعه العام إلى مشكلة بحثية محددة، لأن وضوح الموضوع يساعد على اختيار الدراسات المرتبطة مباشرة به، وتجنب التشتت في جمع مصادر غير ذات صلة.

فكلما كان موضوع البحث محددًا، كانت عملية البحث عن الدراسات السابقة أكثر دقة وكفاءة.


٢- الاعتماد على قواعد البيانات والمصادر العلمية الموثوقة

ينبغي على الباحث استخدام قواعد بيانات علمية معتمدة مثل Google Scholar، Scopus، PubMed، والمكتبات الرقمية الجامعية، لأن هذه المصادر توفر دراسات محكّمة وموثوقة.

الاعتماد على مصادر غير علمية أو غير محكّمة قد يؤدي إلى إدراج معلومات ضعيفة تؤثر على جودة البحث.


٣- اختيار الدراسات الحديثة والمناسبة زمنيًا

في معظم التخصصات، يُفضل الاعتماد على الدراسات الحديثة (آخر 5–10 سنوات)، خاصة في المجالات التي تتطور بسرعة، لأن الدراسات الحديثة تعكس أحدث ما توصل إليه العلم.

ومع ذلك، يمكن الاستفادة من الدراسات القديمة إذا كانت تُعد مراجع أساسية في المجال.


٤- قراءة الملخصات والمقدمات قبل التعمق في الدراسة

تساعد قراءة الملخص (Abstract) والمقدمة على تقييم مدى ارتباط الدراسة بموضوع البحث، مما يوفر الوقت والجهد قبل قراءة الدراسة بالكامل.

هذه الخطوة مهمة لتصفية الدراسات واختيار الأكثر ملاءمة.


٥- مراعاة المنهجيات المستخدمة في الدراسات

يُفضل اختيار الدراسات التي تستخدم منهجيات مشابهة أو قريبة من منهجية البحث الحالي، لأن ذلك يسهل عملية المقارنة بين النتائج، ويساعد في بناء تصميم بحثي مناسب.


٦- اختيار الدراسات التي تقدم نتائج قابلة للتحليل والمقارنة

يجب أن تكون الدراسات المختارة قابلة للتحليل النقدي، بحيث يمكن مقارنتها ببعضها واستخلاص أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، وهو ما يدعم تحليل الدراسات السابقة بشكل علمي.


٧- تنويع مصادر الدراسات السابقة

من الأفضل أن تشمل الدراسات السابقة مصادر متنوعة مثل:

  • مقالات علمية محكّمة
  • رسائل ماجستير ودكتوراه
  • كتب علمية متخصصة
  • تقارير بحثية

هذا التنوع يعزز من شمولية الخلفية العلمية للبحث.


٨- استبعاد الدراسات غير الموثوقة أو ضعيفة الجودة

ينبغي تجنب الدراسات التي تفتقر إلى التوثيق العلمي، أو التي لم تخضع للتحكيم الأكاديمي، لأن استخدامها قد يؤثر سلبًا على مصداقية البحث.


٩- تحليل أوجه التشابه والاختلاف بين الدراسات

لا يقتصر دور الباحث على جمع الدراسات، بل يجب تحليلها لاستخلاص الأنماط العامة، والتعرف على التباينات في النتائج، مما يساعد في بناء رؤية نقدية واضحة.


١٠- التحقق من حداثة البيانات والإحصاءات

خصوصًا في المجالات التطبيقية، يجب التأكد من أن البيانات المستخدمة في الدراسات حديثة، لأن الاعتماد على بيانات قديمة قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو غير قابلة للتطبيق.


بهذه الخطوات، يصبح اختيار الدراسات السابقة عملية منهجية دقيقة تدعم جودة البحث من بدايته.

كيفية اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي

معايير اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

لا يقتصر اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي على اتباع خطوات إجرائية فقط، بل يتطلب أيضًا إخضاع الدراسات المختارة لمجموعة من المعايير العلمية الدقيقة التي تضمن جودتها وملاءمتها لموضوع البحث. فكل دراسة يتم تضمينها يجب أن تكون ذات قيمة حقيقية وتُسهم في بناء الإطار العلمي للدراسة.

وفيما يلي أهم معايير اختيار الدراسات السابقة:

١- الارتباط المباشر بموضوع البحث

يجب أن تكون الدراسة مرتبطة بشكل واضح بمشكلة البحث أو أحد متغيراته، لأن إدراج دراسات بعيدة عن الموضوع يؤدي إلى تشتيت الإطار النظري وضعف الترابط بين أجزاء البحث.


٢- الحداثة الزمنية للدراسة

يُفضل أن تكون الدراسات حديثة نسبيًا، خاصة في المجالات المتطورة، لأن الدراسات الحديثة تعكس أحدث الاتجاهات والنتائج العلمية، مما يزيد من قوة البحث.

ومع ذلك، يمكن الاعتماد على الدراسات القديمة إذا كانت تمثل أساسًا نظريًا مهمًا في المجال.


٣- جودة المصدر العلمي

ينبغي أن تكون الدراسات منشورة في مجلات علمية محكّمة أو صادرة عن مؤسسات أكاديمية موثوقة، لأن جودة المصدر تعكس مصداقية النتائج.

الاعتماد على مصادر ضعيفة قد يضعف من القيمة العلمية للبحث.


٤- وضوح المنهجية المستخدمة

الدراسة الجيدة هي التي توضح منهجيتها بشكل دقيق، بما يشمل:

  • نوع المنهج
  • أدوات جمع البيانات
  • حجم العينة
  • أساليب التحليل

وضوح هذه العناصر يساعد الباحث على تقييم قوة الدراسة وإمكانية الاستفادة منها.


٥- قابلية نتائج الدراسة للتحليل والمقارنة

يجب أن تقدم الدراسة نتائج واضحة يمكن مقارنتها مع نتائج دراسات أخرى، لأن ذلك يُسهم في بناء تحليل نقدي متكامل للدراسات السابقة.


٦- الأصالة وعدم التكرار

من المهم التأكد من أن الدراسة تقدم إضافة علمية، وليست مجرد تكرار لدراسات سابقة دون تطوير، لأن الاعتماد على دراسات مكررة يضعف التحليل العلمي.


٧- ملاءمة الدراسة للبيئة البحثية

في بعض الحالات، يجب مراعاة مدى تشابه بيئة الدراسة السابقة مع بيئة البحث الحالي، خاصة في الدراسات التطبيقية، لأن ذلك يؤثر على إمكانية تعميم النتائج.


 نموذج تقييم مبسط للدراسات السابقة

يمكن للباحث استخدام نموذج بسيط لتقييم الدراسات قبل اعتمادها:

المعيار سؤال تقييمي
الصلة بالموضوع هل ترتبط الدراسة مباشرة بمشكلة البحث؟
الحداثة هل نُشرت خلال آخر 5–10 سنوات؟
المصدر هل الدراسة منشورة في مجلة محكّمة؟
المنهجية هل المنهجية واضحة ومناسبة؟
القيمة العلمية هل تقدم إضافة يمكن البناء عليها؟

بهذه المعايير، يصبح اختيار الدراسات السابقة عملية نقدية واعية، وليست مجرد جمع عشوائي للمصادر.

 

للتعرف على الفرق بين المصادر وأنواعها يمكنك الاطلاع على مقال شمولي موسع عن  ما الفرق بين المصادر والمراجع في البحث العلمي.

معايير اختيار الدراسات السابقة في البحث العلمي

كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

تمثل مرحلة كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي النقطة التي ينتقل فيها الباحث من جمع المعلومات إلى توظيفها بشكل منهجي يخدم مشكلة البحث، لذلك فإن هذه المرحلة لا تعتمد على التلخيص فقط، بل تتطلب تحليلًا نقديًا وربطًا منطقيًا بين الدراسات المختلفة.

وفيما يلي نوضح كيفية كتابة الدراسات السابقة بأسلوب أكاديمي احترافي:

١- تنظيم الدراسات وفق محور علمي واضح

ينبغي على الباحث تجنب عرض الدراسات بشكل عشوائي، بل يجب تنظيمها وفق محاور محددة، مثل:

  • حسب المتغيرات
  • حسب المنهجية
  • حسب التسلسل الزمني
  • حسب الاتجاهات البحثية

هذا التنظيم يساعد على تقديم عرض متماسك يسهل على القارئ فهم تطور الموضوع.


٢- التلخيص التحليلي وليس الوصفي

من الأخطاء الشائعة الاكتفاء بسرد محتوى الدراسات، بينما الأسلوب الصحيح هو التلخيص التحليلي الذي يتضمن:

  • عرض هدف الدراسة
  • توضيح منهجيتها
  • إبراز أهم نتائجها
  • التعليق عليها بشكل نقدي مختصر

فالهدف ليس نقل المعلومات، بل تحليلها وربطها بموضوع البحث.


٣- الربط بين الدراسات المختلفة

يجب أن يظهر في كتابة الدراسات السابقة وجود علاقة بين الدراسات، سواء من حيث الاتفاق أو الاختلاف، وذلك من خلال استخدام عبارات مثل:

  • تتفق هذه الدراسة مع...
  • تختلف نتائج هذه الدراسة عن...
  • تشير معظم الدراسات إلى...

هذا الربط يعكس فهم الباحث العميق للمجال.


٤- الربط المباشر بمشكلة البحث

ينبغي أن يوضح الباحث كيف ترتبط كل دراسة بمشكلة بحثه، لأن الدراسات السابقة ليست منفصلة عن البحث، بل هي جزء من بناء المشكلة وتفسيرها.

كلما كان الربط واضحًا، زادت قوة البحث.


٥- إبراز الفجوة البحثية في نهاية العرض

بعد استعراض الدراسات، يجب أن ينتقل الباحث إلى توضيح ما لم يتم تناوله في هذه الدراسات، وهو ما يُعرف بالفجوة البحثية، والتي تمثل المبرر العلمي لإجراء الدراسة الحالية.


٦- استخدام لغة علمية دقيقة ومترابطة

ينبغي الالتزام بلغة أكاديمية واضحة، وتجنب التكرار أو العبارات العامة، مع استخدام أدوات الربط التي تعزز من ترابط الفقرات.


📌 نموذج مبسط لكتابة دراسة سابقة

يمكن عرض دراسة سابقة بالشكل التالي:

هدفت دراسة (اسم الباحث، السنة) إلى التعرف على (...)، واعتمدت على المنهج (...)، باستخدام عينة مكونة من (...)، وأظهرت النتائج أن (...). وتتفق هذه النتائج مع (...)، بينما تختلف مع (...). وتُسهم هذه الدراسة في دعم/توضيح (...).


بهذه الطريقة، تصبح كتابة الدراسات السابقة عملية تحليلية منظمة تعكس فهم الباحث وعمق اطلاعه العلمي.

 

كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي

كيفية تحليل الدراسات السابقة بطريقة احترافية

 

لا تقتصر الدراسات السابقة في البحث العلمي على جمع وعرض الأبحاث، بل تكمن قيمتها الحقيقية في تحليلها بشكل نقدي يكشف أوجه القوة والقصور، ويساعد في بناء رؤية علمية واضحة تمهّد لتحديد الفجوة البحثية. لذلك فإن التحليل الاحترافي للدراسات يُعد مهارة أساسية لكل باحث يسعى إلى تقديم إضافة علمية حقيقية.

وفيما يلي خطوات تحليل الدراسات السابقة بطريقة منهجية:

١- المقارنة بين أهداف الدراسات

يبدأ الباحث بتحليل أهداف الدراسات السابقة لمعرفة مدى تقاربها أو اختلافها، مما يساعد على تحديد الاتجاهات البحثية السائدة، وفهم كيفية تناول المشكلة عبر أطر مختلفة.

هذه الخطوة تكشف ما إذا كانت الدراسات ركزت على جانب معين وأهملت جوانب أخرى.


٢- تحليل المنهجيات المستخدمة

من المهم دراسة المناهج التي استخدمها الباحثون، سواء كانت كمية أو نوعية أو مختلطة، مع تقييم مدى ملاءمتها لطبيعة المشكلة البحثية.

كما يمكن مقارنة أدوات جمع البيانات وأساليب التحليل، مما يساعد الباحث على اختيار منهجية مناسبة لدراسته.


٣- مقارنة النتائج واستخلاص الأنماط العامة

يجب تحليل نتائج الدراسات السابقة ومقارنتها لتحديد:

  • أوجه الاتفاق بين الدراسات
  • أوجه الاختلاف والتباين
  • الاتجاهات العامة للنتائج

هذه المقارنة تُعد أساسًا لفهم الوضع العلمي الحالي للموضوع.


٤- تقييم نقاط القوة والضعف في الدراسات

لا بد من تقييم جودة كل دراسة من حيث:

  • حجم العينة
  • دقة الأدوات
  • وضوح المنهجية
  • قوة التحليل

هذا التقييم يساعد في تحديد مدى الاعتماد على نتائج الدراسة عند بناء البحث الحالي.


٥- استخراج الفجوة البحثية

تُعد هذه الخطوة الأهم في تحليل الدراسات السابقة، حيث يسعى الباحث إلى تحديد ما لم يتم تناوله أو ما يحتاج إلى إعادة دراسة.

ويمكن تحديد الفجوة البحثية من خلال:

🔹 ملاحظة التناقض في النتائج

إذا كانت الدراسات تقدم نتائج متباينة حول نفس الموضوع، فهذا يشير إلى وجود فجوة تحتاج إلى تفسير.

🔹 التركيز على توصيات الدراسات السابقة

غالبًا ما يقترح الباحثون في نهاية دراساتهم موضوعات تحتاج إلى مزيد من البحث، وهي تمثل فرصة مباشرة لبناء دراسة جديدة.

🔹 اختلاف البيئات أو العينات

قد تكون الدراسات السابقة أُجريت في بيئات مختلفة، مما يفتح المجال لدراسة نفس الموضوع في سياق جديد.

🔹 استخدام منهجيات مختلفة

إعادة دراسة نفس المشكلة باستخدام منهجية مختلفة قد تكشف نتائج جديدة.


٦- ربط نتائج التحليل بموضوع البحث الحالي

بعد تحليل الدراسات، يجب أن يوضح الباحث كيف ساهم هذا التحليل في تشكيل موضوع بحثه، وتحديد مشكلته، وصياغة أهدافه.

هذا الربط يُظهر أن الدراسة الحالية ليست منفصلة، بل امتداد منطقي لما سبقها.


بهذه الخطوات، يتحول عرض الدراسات السابقة من مجرد وصف إلى تحليل علمي عميق يُسهم في بناء بحث قوي ومتماسك.

كيفية تحليل الدراسات السابقة بطريقة احترافية

الفرق بين الدراسات السابقة والإطار النظري

 

يخلط كثير من الباحثين بين الدراسات السابقة والإطار النظري، رغم أن لكل منهما وظيفة مختلفة في بناء البحث العلمي. فهم هذا الفرق يساعد الباحث على تنظيم بحثه بصورة صحيحة، وتجنب التكرار أو التداخل غير المنهجي بين الأجزاء.

وفيما يلي توضيح الفروق الأساسية بينهما:

١- من حيث التعريف

تشير الدراسات السابقة إلى عرض وتحليل الأبحاث التي تناولت موضوع البحث أو جوانب منه، بينما يُقصد بالإطار النظري عرض المفاهيم والنظريات التي تفسر الظاهرة محل الدراسة.


٢- من حيث الهدف

تهدف الدراسات السابقة إلى استعراض ما تم إنجازه في المجال وتحديد الفجوة البحثية، في حين يهدف الإطار النظري إلى بناء الأساس المفاهيمي الذي يعتمد عليه الباحث في تفسير النتائج.


٣- من حيث المحتوى

تتضمن الدراسات السابقة نتائج دراسات فعلية وأدوات ومنهجيات مختلفة، بينما يركز الإطار النظري على المفاهيم، والنماذج النظرية، والعلاقات بين المتغيرات.


٤- من حيث العلاقة بالبحث

ترتبط الدراسات السابقة بمراجعة الأدبيات وتحليلها، بينما يُستخدم الإطار النظري لتوجيه التحليل وتفسير النتائج في ضوء النظريات العلمية.


 جدول مقارنة 

العنصر الدراسات السابقة الإطار النظري
الهدف عرض وتحليل الدراسات شرح المفاهيم والنظريات
المحتوى نتائج أبحاث سابقة مفاهيم ونماذج نظرية
الدور تحديد الفجوة البحثية تفسير النتائج
الطبيعة تحليلية نقدية تفسيرية مفاهيمية

أخطاء شائعة في الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

على الرغم من أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي، إلا أن كثيرًا من الباحثين يقعون في أخطاء تؤثر على جودة هذا الجزء، وقد تنعكس سلبًا على البحث بالكامل. لذلك فإن معرفة هذه الأخطاء يساعد على تجنبها وتحسين مستوى العمل الأكاديمي.

وفيما يلي أبرز هذه الأخطاء:

١- عرض الدراسات دون تحليل

يكتفي بعض الباحثين بسرد محتوى الدراسات دون تحليل أو تعليق، مما يحول هذا الجزء إلى مجرد تلخيصات متفرقة دون قيمة علمية حقيقية.


٢- اختيار دراسات غير مرتبطة بالموضوع

إدراج دراسات بعيدة عن موضوع البحث يؤدي إلى ضعف الترابط في الإطار النظري، ويُفقد الدراسات السابقة دورها في دعم المشكلة البحثية.


٣- الاعتماد على مصادر غير موثوقة

استخدام دراسات غير محكّمة أو ضعيفة التوثيق يؤثر على مصداقية البحث، ويُعد من الأخطاء المنهجية التي يجب تجنبها.


٤- إهمال الدراسات الحديثة

الاعتماد على دراسات قديمة فقط قد يجعل البحث غير مواكب للتطورات الحديثة، خاصة في المجالات التي تشهد تغيرًا سريعًا.


٥- عدم الربط بين الدراسات

عرض الدراسات بشكل منفصل دون إبراز العلاقات بينها (اتفاق أو اختلاف) يُضعف التحليل العلمي ويُظهر نقص الفهم لدى الباحث.


٦- تجاهل الفجوة البحثية

من أخطر الأخطاء عدم توضيح ما الذي لم تعالجه الدراسات السابقة، لأن ذلك يُفقد البحث مبرره العلمي.


٧- التكرار والإطالة غير المبررة

الإفراط في عرض تفاصيل غير مهمة أو تكرار نفس الأفكار يؤدي إلى إضعاف جودة العرض ويجعل النص أقل تركيزًا.


تجنب هذه الأخطاء يُسهم بشكل كبير في تقديم قسم دراسات سابقة قوي ومنهجي يعكس كفاءة الباحث.

أدوات ومصادر للحصول على الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

يُعد الوصول إلى مصادر علمية موثوقة خطوة أساسية في إعداد الدراسات السابقة في البحث العلمي، إذ تساعد هذه المصادر الباحث على العثور على أبحاث محكّمة وحديثة تدعم موضوعه، وتمكّنه من بناء خلفية علمية قوية.

وفيما يلي أهم الأدوات والمصادر التي يمكن الاعتماد عليها:

١- قواعد البيانات الأكاديمية العالمية

تُعد قواعد البيانات العلمية المصدر الأكثر موثوقية للحصول على الدراسات السابقة، لأنها تحتوي على أبحاث محكّمة منشورة في مجلات علمية معترف بها.

ومن أبرز هذه القواعد:

  • Google Scholar
  • Scopus
  • PubMed
  • Web of Science

تتيح هذه المنصات البحث باستخدام كلمات مفتاحية دقيقة، مع إمكانية تصفية النتائج حسب السنة أو نوع الدراسة.


٢- المكتبات الرقمية الجامعية

توفر الجامعات مكتبات رقمية تحتوي على رسائل ماجستير ودكتوراه، بالإضافة إلى مقالات علمية وكتب متخصصة، مما يجعلها مصدرًا غنيًا للدراسات السابقة.


٣- المجلات العلمية المحكمة

يمكن للباحث الرجوع مباشرة إلى مواقع المجلات العلمية المتخصصة في مجاله، حيث تنشر أحدث الأبحاث والدراسات، وغالبًا ما تكون هذه المجلات ذات معايير علمية عالية.


٤- محركات البحث العلمية المتخصصة

بعض محركات البحث مخصصة للبحث الأكاديمي، وتساعد على الوصول إلى مصادر موثوقة بسرعة، مع إمكانية الاطلاع على عدد الاستشهادات لكل دراسة.


٥- المراجع داخل الدراسات السابقة

يمكن الاستفادة من قائمة المراجع الموجودة في الدراسات التي يطلع عليها الباحث، حيث تمثل هذه القوائم مصادر إضافية يمكن الرجوع إليها لتوسيع نطاق البحث.

طريقة نقد الدراسات السابقة والتعليق عليها:

 

 

أثناء قيام الباحث بالاطلاع على إحدى الدراسات السابقة، يجب التركيز على خمس نقاط في هذه الدراسات ويتم نقدها على النحو التالي:

أولًا: النقد المتعلق بالمحتوى:

في تلك الحالة يجب أن يعبر الباحث عن وجهة نظره في كون المحتوى الخاص بالدراسات السابقة لا يتضمن الإطار الفني التي يجب أن يُتبع، وفي تلك الحالة تفقد الدراسة ميزة العمومية، وتبتعد عن الموضوعية في طريقة فحصها.

ثانيًا: النقد المتعلق بالمنهجية:

يجب على الباحث أن يوضح الباحث السلبيات والإيجابيات في المنهج العلمي الذي اتبعته هذه الدراسات، وليس شرطًا أن تكون الدراسة السابقة سلبية أو إيجابية بشكلٍ عام، فهذا الأمر يخضع للرأي الشخصي للباحث.

ثالثًا: النقد المتعلق بعينة الدراسة:

عند نقد هذه الجزئية يجب على الباحث أن يوضح أي قصور في العينة موضع الدراسة، والتي تؤثر في فاعليتها في الحكم على الدراسات السابقة، وكان في الإمكان زيادة حجم العينة، لتوضيح أمر من الأمور المتعلقة بمشكلة البحث، وأيضًا قد تكون العينة غير ممثلة بالطريقة الإحصائية المناسبة.

رابعًا: النقد المتعلق بالمصداقية:

يجب على الباحث أن يتحقق من مدى مصداقية الدراسات السابقة، هذا وقد تختلف طريقة التأكد من ذلك وفقًا للمنهج المتبع في الدراسة، فهناك المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي، والمنهج التاريخي.

وعلى سبيل المثال يتميز المنهج التاريخي بالمصداقية عن غيره، في هذه الحالة يجب على الباحث أن يوضح ذلك وأن يقدم الأدلة التي تثبت مدى مصداقية هذا المنهج، لذلك يجب على الباحث أن يكون على علم بك مناهج البحث العلمي ومزاياها وعيوبها، وفرضيات ونظريات البحث التي تتناسب مع تلك المناهج.

خامسًا: النقد المتعلق بالنتائج:

من الممكن ألا يتفق الباحث العلمي مع النتائج الموضحة بالدراسات السابقة، وذلك نظرًا لوجود خطأ في طريقة تحليل وعرض البيانات.

وفي سبيل ذلك يجب أن يقوم الباحث بتوضيح المقارنة بين النتائج التي توصل إليها، وما مطروح في أبحاث سابقة، ومن ثم بيان مدى الموضوعية في كل منها.

يجب على الباحث أن يتطرق فقط للدراسات السابقة ذات صلة بموضوع بحثه، ويجب أن يكون الارتباط كليًا وواضحًا بالنسبة للقارئ.

كيفية التعليق على الدراسات السابقة:

 

 

عند شروع الباحث في كتابة الدراسة السابقة في البحث العلمي والتعليق عليها، يجب عليه ألا يكتفي فقط بعملية التلخيص، إذ يتمثل الهدف الرئيسي في اكتشاف الفجوات فيما بين بحثه وبين الدراسات السابقة فيجب على الباحث قراءة الدراسات السابقة والتعليق عليها من خلال الخطوات التالية:

أولًا: مرحلة مسح العناوين:

في هذه المرحلة يقوم الباحث بمسح المصادر التي يعتقد أن لها صلة بموضوع بحثه ويسجل عنوانها وأماكنها، يعني ذلك أن الباحث يكتفي بقراءة العناوين التي يتوقع مسبقًا أنها مستمدة بمعلومات من الممكن الاستفادة منها في الدراسة الحالية.

ثانيًا: مرحلة مسح الفهارس:

في هذه المرحلة يقوم الباحث بقراءة سريعة لمحتويات المصادر التي تم مسح عناوينها، بغرض تقييم محتوى كل مصدر من تلك المصادر وتوضيح مدى ارتباطه بالمشكلة البحثية، ومن ثم تحديد المفردات والعناصر التي تعني الباحث في كل مصدر من تلك المصادر.

ثالثًا: مرحلة القراءة المعمقة:

تتم هذه القراءة لتلك الدراسات التي يعي الباحث أن لها أهمية وفائدة لبحثه، وفي هذه المرحلة يقوم الباحث بقراءة هذه الدراسات عدة مرات بتمعن وتأمل لفهم جزئيتها وما تتضمنه من مفاهيم وأفكار، قراءة تسهم في استيعاب مختلف أبعاد الموضوع وفهمه من أجل بلورة رؤية علمية سليمة عنه.

رابعًا: مرحلة تدوين المعلومات:

في هذه المرحلة يبدأ الباحث في تدوين المعلومات التي يحتاجها من هذه الدراسات واستخراج الروابط الفكرية والفجوات البحثية من هذه المصادر والدراسات.

كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

تُعَد مرحلة التعقيب على الدراسات السابقة من أهم المراحل في جزئية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي، إذ يجب أن يبدأ الباحث في تحليل ومناقشة والتعقيب على هذه الدراسات من خلال مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. تجنب كتابة أي معلومات تتعلق بأي دراسة من الدراسات السابقة ليس لها فائدة أو لا تتعلق بموضوع أو مشكلة البحث الخاص بالدراسة التي يقوم بها الباحث.
  2. إذا كان هناك نقاط اتفاق أو اختلاف بين الدراسة الحالية والدراسات السابقة يجب توضيحها وإبرازها بشكل دقيق وواضح سواء كانت تتعلق بالمنهجية العلمية التي يتبعها الباحث أو الأدوات التي يستعين بها الباحث في جمع البيانات أو المعلومات وغيرها من الأمور الأخرى.
  3. يجب على الباحث أثناء التعليق على الدراسات السابقة أن يضع يديه على أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة، ومن ثم مقارنتها بالنتائج التي توصل إليها في بحثه العلمي ومعرفة ما إذا كان هناك فروق واضحة أو نتائج أو معارف جديدة نتجت عن دراسته الحالية.
  4. من الضروري تحري الدقة بخصوص المعلومات الواردة التي قام الباحث بجمعها والاطلاع عليها والتأكد من صدق معلوماتها من خلال الرجوع إلى مصادر المعلومات والمراجع التي استعانت بها هذه الدراسات في كتابة محتواها العلمي.
  5. تصنيف وترتيب الدراسات السابقة تصنيف جيد يتناسب مع طبيعة الدراسة والتأكد من كونه قام بترتيبها وتنظيم هذه الدراسات وفقاً للأسلوب أو التصنيف الذي اختاره كما ذكرنا في الفقرة السابقة.

وللحصول على معلومات أكثر عن التعقيب على الدراسات السابقة يمكنك الاطلاع على مقال شمولي موسع عن كيفية التعقيب على الدراسات السابقة في البحث العلمي.

 

كيفية تلخيص الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

يقوم الباحث بتلخيص الدراسات السابقة في البحث من خلال النقاط التالية:

  1. الاطلاع الجيد والموسع على الدراسات السابقة ذات صلة.
  2. اختيار المراجع الأحدث وانسبها للدراسة.
  3. شرح الدراسة السابقة بشكل مختصر وموجز يوضح ما اشتملت عليه.
  4. عرض كافة الفرضيات العلمية الخاصة بالدراسة، وكذلك المنهجية المتبعة.
  5. ذكر أدوات البحث العلمي التي استخدمها في جمع معلومات الدراسة.
  6. عرض كافة النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسات.
  7. عرض التوصيات التي قام الباحثون بكتابتها في بحوثهم العلمية.
  8. إعادة كتابة المحتوى وصياغته بصورة أكاديمية.
  9. ترتيب الدراسات السابقة من خلال الببليوجرافيا الخاصة بكل دراسة أو الترتيب الزمني أو من حيث المنهج المتبع.

كيفية استخلاص النتائج من الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

 

 

يمكن للباحث بعد الاطلاع على المصادر الأولية والمصادر الثانوية كونها من مصادر الدراسات السابقة أن يقوم باستخلاص النتائج التي تضمنتها هذه المصادر والبحوث ويقوم بمناقشتها، وذلك من خلال النقاط التالية:

  1. توضيح العلاقة التي تظهر من واقع النتائج التي تضمنتها هذه الدراسات ومن ثم تعزيزها بالأدلة المؤيدة لذلك مع توضيح ولفت الانتباه إلى الاتجاهات والمتشابهات والمتضادات في هذه النتائج.
  2. من الضروري استخدام الأسلوب الكمي أو الرقمي المعتمد على الإحصائيات والأرقان عند تفسير وتحليل هذه النتائج من أجل الوصول إلى نتائج محددة ودقيقة.
  3. الاهتمام بعرض النتائج التي تبرز وتوضح نظرية افتراضية أو قاعدة لاقت قبولاً عاماً بين الباحثين أو العلماء ومن الأفضل أن يكون الباحث لديه ما يدعم هذه النتائج أو ينفي صحتها بالدلائل والبراهين.
  4. يجب ألا تكون الاستنتاجات مطلقة وعامة ويجب أن تكون محددة وواضحة ودقيقة ومن الأفضل أن تكون في حدود النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال دراسته.
  5. مراعاة الباحث لعدم الخلط بين المسبب والنتيجة وعدم استخلاص نتائج عامة من بيانات قليلة وعدم استقراء نتائج خارج نطق التباينات المدروسة من رسوم بيانية توضح علاقة بين متغيرين.
  6. يجب على الباحث البعد عن التحيز والتحلي بالموضوعية وأن يتجنب التأثر بآراء سابقة للباحثين الآخرين إذ يجب أن تكون مناقشة واستخلاص النتائج تتم بطريقة موضوعية.
  7. إذا كان هناك بضع الأسئلة المطروحة من الأفضل محاولة الإجابة عليها وعدم الهروب والتطرق إلى مناقشات فرعية بعيداً عن مضمون الدراسة والبحث حتى لا تؤثر بشكل سلبي على قوة ودقة النتائج وعلاقتها مع نتائج الدراسات والبحوث السابقة.
  8. عند قيام الباحث باستخلاص ومناقشة النتائج من مصادر الدراسات السابقة المتنوعة في البحث العلمي يجب عليه توضح الأهمية التطبيقية لهذه النتائج بجانب الأهمية التطبيقية للنتائج التي استطاع الوصول إليها والمقارنة بينهما.

كيفية توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

 

توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي يعتبر أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز جودة البحث وتحقيق نتائج موثوقة. يمكن توظيف الدراسات السابقة في البحث العلمي من خلال:

  1. تقييم المراجع العلمية ذات الصلة بموضوع البحث واستخلاص المعلومات الهامة والنتائج التي تم الوصول إليها.
  2. تحليل ومقارنة الدراسات السابقة لتكون قاعدة للمقارنة والتعليق على نتائج البحث الحالي.
  3. استخدام الدراسات السابقة في إطار نظرية البحث من خلال تطوير النماذج النظرية والفرضيات التي ستخدم في توجيه البحث الحالي وتوجيه التحليل وتفسير النتائج.
  4. يمكن استخدام الدراسات السابقة لتحديد الفراغات في المعرفة وتحديد المواضيع التي لم تكن مغطاة بشكل كاف وتحديد الأبحاث المقبلة التي يمكن أن تسهم في المعرفة العلمية.

 

ما هي شروط اختيار الدراسات السابقة في البحث؟:

 

 

توجد مجموعة من الشروط المهمة يجب على الباحث وضعها بعين الاعتبار عند اختيار الدراسات السابقة في البحث وهي:

  1. إن يبدأ الباحث بالاطلاع على المصادر الأولية ليأخذ معلومات بحثه منها، وأن يبتعد عن المصادر الثانوية.
  2. على الباحث التأكد من إثبات صحة المعلومات المتواجدة في هذه الدراسات، وأن يبتعد عن الدراسات السابقة القديمة.
  3. إن تكون الدراسة السابقة المنتقاة تعالج متغيرات الدراسات الحالية أو أحد متغيراتها، سواء أكان المتغير الأول أو الثاني، أو المتغيرين معًا.
  4. إن تكون الدراسة السابقة متوفرة فعلًا في المكتبات أو على محركات البحث على الشبكة العنكبوتية وتكون متاحة بالنص الكامل لها.
  5. يجب أن يطرح الباحث سؤالًا على نفسه هل استطاع من خلال هذه الدراسة أو تلك أن يضبط موضوعه بدقة، وينتقل من الغموض إلى الوضوح، فمتى قدمت الدراسات السابقة هذا الانتقال الطبيعي يمكن الاعتماد عليها كدراسة سابقة.
  6. لا ينبغي اختيار الدراسات السابقة التي تحمل العنوان نفسه، لأن هذه الدراسة لن تضيف لك شيئًا فتشابه أو تقارب العناوين الهدف، بل كيف نستثمر في الدراسة السابقة ككل، من إطارها النظري والاطلاع على إجراءاتها المنهجية، وصولًا إلى نتائجها.
  7. اختيار الدراسات العليمة المجازة أكاديميًا، كبحوث الدكتوراه والماجستير، أو حتى أعمال علمية منشورة في مجلات علمية محكمة ذات تصنيف دولي ومعامل تأثير عالي.
  8. إذا كانت الدراسة السابقة تعالج متغيرًا من متغيرات الدراسة الحالية، يجب أن تكون قد تناولته بشكل شمولي من خلال فصل كامل، وعالجت فيه كل المعطيات المتعلقة بالمتغير.
  9. تجنب رسائل الماستر والليسانس لأنها لا يعتد بها ولا يمكن قبولها كدراسة سابقة، نظرًا لضعف مستوى الإنجاز فيها، والأخطاء الكثيرة التي يقع فيها الطلاب.

ما أنواع الدراسات السابقة في البحوث العلمية؟:

 

 

تتنوع الدراسات السابقة في البحوث العلمية بتنوع مصادرها وهي كالآتي:

أولًا: مصادر أولية:

يمكن تحديدها في تلك الوثائق التي تتضمن الحقائق والمعلومات الأصلية المتعلقة بالموضوع، دون استعمال وثائق ومصادر وسيطة في نقل هذه المعلومات.

الدراسات السابقة الأولية هي تلك الدراسات التي تتميز بغناها العلمي أو المعرفي أو التاريخي وتشمل المخطوطات القيمة التي لم يسبق نشرها كالوثائق والدراسات الشخصية للأماكن واللوحات التاريخية والكتب التي مؤلفوها شاهدوا الفترة هي موضوع البحث.

ثانيًا: مصادر ثانوية:

هي المصادر التي تعتمد في مادتها العلمية على المصادر الأصلية الأولى ويمكن القول إن كل مصدر هو مرجع والعكس غير صحيح، ويرجع إليه للاطلاع المؤقت، ولمعرفة معلومة أو أكثر من وقت لآخر، ويقتبس منه نقطة محدودة.

ثالثًا: بحوث الماجستير والدكتوراه:

هي كل البحوث التي تم إجازتها من قبل اللجان العلمية، وحصلت على قبول من لجنة التحكيم على مستوى الهيئات العلمية، وقد تكون منشورة أو غير منشورة، وبعد هذه البحوث والدراسات مصدرًا ينتقي منه الباحث دراساته السابقة. إذا كانت لها علاقة بالموضوع بصورة مباشرة.

رابعًا: المساهمات والمقالات العلمية:

تندرج ضمن الدراسات السابقة كل المساهمات الملقاة في المؤتمرات العلمية سواء كانت وطنية أو دولية، والمقالات العلمية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، ولها صفة الدراسة الميدانية، ومستوفية كل شروطها العلمية.

اقرأ أيضًا كيفية استعراض الدراسات السابقة في البحوث العلمية

بحث حول الدراسات السابقة بالمراجع pdf:

 

 

يهدف بحث حول الدراسات السابقة تحت عنوان "الدراسات السابقة في البحوث العلمية" للباحثين طواهر عبد الجليل وميدون عبد الباسط إلى توضيح كيفية انتقاء الدراسات السابقة في البحث العلمي وطرق عرضها، وهذا البحث يتضمن خلفية علمية متميزة كونه يوجه الباحث إلى طرق انتقاء واختيار الدراسات السابقة وكيفية توظيفها بصورة جيدة في البحث. يمكنك تحميل بحث حول الدراسات السابقة بالمراجع pdf بصورة مجانية.

الدراسات السابقة في البحث العلمي ppt

 

 

تعتبر الدراسات السابقة في البحث العلمي عرضًا توضيحي للدراسات والأبحاث التي أُجريت سابقًا ذات صلة بموضوع البحث الذي يتم دراسته. هذا وتهدف هذه الدراسات إلى تجميع وتحليل المعلومات المتاحة حول الموضوع واستخلاص النتائج المهمة.

يلجأ بعض الباحثين إلى تقديم الدراسات السابقة في شكل العروض التقديمية بصيغة ppt لتسهيل عرض النتائج والتحليلات السابقة بطريقة مرئية وواضحة.  هذا وتعتبر العروض التقديمية الخاصة بالدراسات السابقة في البحث العلمي أداة قوية لإيصال المعلومات البحثية بشكل مبسط ومرئي للقراء والمهتمين بالموضوع.

اطلع على عرض تقديمي عن الدراسات السابقة في البحث العلمي ppt

مثال على الدراسات السابقة:

 

 

من خلال الاطلاع على دراسة تحت عنوان "أثر استخدام مدخل الاستجابة للتدخل في بعض مهارات القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية المعرضين لخطر صعوبات التعلم" من إعداد عمر محمود أحمد عبد الله الجعيدي تناول الدراسات السابقة على النحو التالي:

دراسات سابقة تناولت مدخل الاستجابة للتدخل مع بعض مهارات القراءة:

  1. أجرى علي الأنصاري (2009) دراسة للوقوف على مدى فاعلية مدخل الاستجابة للتدخل في تنمية مهارة تعرف الكلمة لدى ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي لدولة الكويت.
  2. وتألفت عينة الدراسة من (501) تلميذ من تلاميذ الصفين الرابع والخامس من ذوي صعوبات تعرف الكلمة.
  3. استخدمت الدراسة اختبار الذكاء غير اللغوي ومقياس التقدير الشخصي لصعوبات القراءة، واختبارات تشخيصية غير رسمية بالإضافة إلى البرنامج العلاجي.
  4. تم تطبيق البرنامج على (3) مراحل علاجية كل مرحلة تستغرق أسبوعين بواقع (3) جلسات أسبوعبا بإجمالي (18) جلسة كل جلسة (30) دقيقة.
  5. توصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية مدخل الاستجابة للتدخل في تجديد التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة- صعوبة تعرف الكلمة- مقارنة بمحك التباعد، كما أشارت النتائج إلى فاعلية البرنامج التشخيصي العلاجي المستخدم في تحسين الأداء الأكاديمي في القراءة لدى عينة الدراسة.

دراسات سابقة تناولت مهارة القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية:

  1. هدفت دراسة إسماعيل العيس (2009) إلى الكشف عن علاقة الوعي الصوتي بمستوى القدرة القرآنية لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ذوي صعوبات القراءة في سن (8- 11) عامًا.
  2. عينة الدراسة طبقية عشوائية قوامها (101) تلميذًا وتلميذة (51) من العاديين، (50) من خلال مهمتي كشف وحساب وحدات صوتية داخل الكلمات المقدمة شفويًا.
  3. تمت مقارنة نتائج هاتين المهمتين بين المجموعتين من القراء حسب الفئة العمرية باستعمال اختيار (ت).
  4. نتج عن ذلك وجود ارتباط موجب بين درجات مهمتي الاختبار الصوتي ودرجات القراءة لدى أفراد المجموعتين من القراء، ووجود فروق دالة إحصائيًا بين درجات مهمتي الاختبار الصوتي وكشف وحساب وحدات صوتية.
  5. أوصت الدراسة بأهمية القيام بتمارين الوعي الصوتي في مجال الوقاية من عسر القراءة، والكشف المبكر عنها في الأوساط المدرسية وقبل المدرسية.

 

ما هي خدمة إعداد الدراسات السابقة (Literature Review)؟

 

تُعد خدمة إعداد الدراسات السابقة (Literature Review) خدمة أكاديمية متخصصة تهدف إلى مساعدة الباحثين في جمع وتحليل وكتابة الدراسات المرتبطة بموضوع البحث وفق منهجية علمية دقيقة

⭐ مميزات خدمة إعداد الدراسات السابقة (Literature Review)

1️⃣ اختيار الدراسات العلمية بدقة

نقوم بانتقاء الدراسات السابقة الأكثر ارتباطًا بموضوع البحث، مع ضمان توافقها مع مشكلة الدراسة وأهدافها، وتجنب أي مصادر غير ذات صلة.


2️⃣ الاعتماد على مصادر أكاديمية موثوقة

يتم جمع الدراسات من قواعد بيانات علمية معتمدة ومجلات محكّمة، لضمان جودة المحتوى ومصداقيته.


3️⃣ تحليل نقدي احترافي للدراسات

لا نكتفي بعرض الدراسات، بل نقوم بتحليلها بشكل منهجي، مع إبراز نقاط القوة والضعف، والمقارنة بين نتائجها.


4️⃣ استخراج الفجوة البحثية بدقة

نحدد الجوانب التي لم تُغطَّ في الدراسات السابقة، بما يساعد على بناء مشكلة بحث قوية ومميزة.


5️⃣ تنظيم الدراسات بأسلوب علمي متكامل

يتم ترتيب الدراسات وفق محاور منهجية واضحة (زمنيًا أو موضوعيًا أو منهجيًا) لعرض مترابط وسهل الفهم.


6️⃣ كتابة أكاديمية احترافية

نقدم صياغة علمية دقيقة خالية من الحشو، مع استخدام أسلوب تحليلي يربط بين الدراسات ومشكلة البحث.


7️⃣ توثيق علمي وفق المعايير المعتمدة

يتم توثيق جميع الدراسات داخل النص وفي قائمة المراجع وفق أنظمة التوثيق المطلوبة (APA – MLA – Chicago وغيرها).


8️⃣ مراعاة متطلبات الجامعات والتخصصات

نلتزم بدليل الجامعة ومتطلبات القسم العلمي، مع مراعاة خصوصية كل تخصص أكاديمي.


9️⃣ تسليم منسق وجاهز للتقديم

يتم تسليم العمل بصيغة احترافية (Word / PDF) مع تنسيق كامل للعناوين، الهوامش، والتباعد.


🔟 توفير الوقت وضمان الجودة

نساعد الباحث على توفير الوقت والجهد، مع ضمان الحصول على دراسات سابقة قوية تدعم جودة البحث.

ما هي خدمة إعداد الدراسات السابقة (Literature Review)؟

فريق العمل الأكاديمي

 

يضم فريق العمل الأكاديمي في شركة دراسة نخبة متميزة من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات البحث العلمي، ممن يمتلكون خبرات علمية وعملية واسعة في إعداد وتطوير الأبحاث الأكاديمية. ويعمل الفريق وفق منهجية علمية دقيقة تهدف إلى دعم طلاب الماجستير والدكتوراه في جميع مراحل إعداد أبحاثهم، بدءًا من اختيار الموضوع وصولًا إلى الصياغة النهائية. كما يتميز الفريق بقدرته على تحليل الموضوعات البحثية بعمق، وصياغتها بأسلوب علمي احترافي يراعي معايير الجامعات ومتطلبات النشر الأكاديمي، مع الالتزام بتقديم حلول بحثية أصيلة تعكس جودة العمل ودقته في مختلف التخصصات.


⭐ مميزات فريق العمل الأكاديمي

1️⃣ خبرة أكاديمية متخصصة

يمتلك الفريق خبرات واسعة في إعداد الأبحاث العلمية وصياغة العناوين والخطط البحثية في مختلف التخصصات.


2️⃣ فهم عميق لمتطلبات الدراسات العليا

إدراك دقيق لمعايير الجامعات ومتطلبات برامج الماجستير والدكتوراه، بما يضمن توافق العمل مع الضوابط الأكاديمية.


3️⃣ تحليل علمي احترافي للموضوعات

القدرة على تحليل موضوع البحث وربطه بمشكلته وأهدافه بطريقة منهجية دقيقة.


4️⃣ تقديم مقترحات بحثية أصيلة

تطوير أفكار وعناوين بحثية مبتكرة تراعي الأصالة وتواكب الاتجاهات الحديثة في البحث العلمي.


5️⃣ مراعاة خصوصية التخصصات

التعامل مع كل تخصص أكاديمي وفق طبيعته ومتطلباته المنهجية، مما يضمن دقة المحتوى وجودته.


6️⃣ التزام بالجودة والدقة

الحرص على تقديم أعمال بحثية خالية من الأخطاء، وفق أعلى معايير الجودة الأكاديمية.


7️⃣ دعم متكامل للباحثين

مرافقة الباحث في مختلف مراحل البحث، مع تقديم توجيه علمي مستمر لضمان تحقيق أفضل النتائج.

الخاتمة

في ضوء ما سبق، يتضح أن الدراسات السابقة في البحث العلمي ليست مجرد جزء تمهيدي، بل تمثل العمود الفقري الذي يستند إليه البحث بأكمله، إذ تُسهم في بناء الإطار العلمي، وتحديد الفجوة البحثية، وتوجيه مسار الدراسة نحو تحقيق إضافة معرفية حقيقية. وكلما كان تعامل الباحث مع هذا الجزء قائمًا على التحليل النقدي والمنهجية الدقيقة، زادت قوة بحثه وارتفعت قيمته العلمية.

ومع ذلك، يواجه كثير من الباحثين تحديات في اختيار الدراسات المناسبة، أو تحليلها بشكل احترافي، أو صياغتها بأسلوب أكاديمي متماسك، مما قد يؤثر على جودة البحث منذ مراحله الأولى. لذلك فإن الحصول على دعم أكاديمي متخصص في هذه المرحلة يُعد خطوة ذكية تعزز من جودة العمل وتوفر الكثير من الوقت والجهد.

ما هي الدراسات السابقة في البحث؟

  • الدراسات السابقة في البحث وفقًا لما ورد في كتب مناهج البحث العربية والأجنبية هي تلك البحوث والدراسات التي تم إنجازها حول مشكلة أو موضوع البحث أو الدراسة الحالية، والتي تحترم القواعد المنهجية في البحث العلمي.
  • كيف تكتب الدراسات السابقة في البحث؟:

  • تكتب الدراسات السابقة في البحث العلمي وفقًا للتسلسل الآتي:
  • 1. اسم الباحث
  • 2. سنة النشر
  • 3. عنوان الدراسة والمشكلة البحثية.
  • 4. العينة الدراسة
  • 5. توضيح أدوات الدراسة.
  • 6. عرض المنهجية المتبعة في الدراسات السابقة.
  • 7. أدوات الدراسة المستخدمة.
  • 8. بلد النشر أو الموقع الجغرافي المجاز فيه الدراسة.
  • 9. نتائج الدراسة
  • ما هي أنواع الدراسات السابقة؟

  • كما ذكرنا من قبل أن أنواع الدراسات السابقة تختلف باختلاف مصادرها وهي:
  • 1. المصادر الأولية والكتب التي تتضمن عناصر رئيسية من دراسات سابقة ذات صلة.
  • 2. رسائل الماجستير والدكتوراه المجازة من خلال المناقشات العلمية والمؤسسات البحثية المعتمدة.
  • 3. المساهمات والمقالات العلمية التي تم نشرها في المؤتمرات العلمية الوطنية والدولية، والتي تتضمن مساهمات ومقالات ذات منهجية علمية منضبطة.
  • ما هي أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي؟:

  • الدراسات السابقة في البحث العلمي لها أهمية كبيرة تتمثل في العديد من النقاط نذكر من أهمها:
  • 1. توضيح الجوانب التي تم دراستها من قبل واكتشاف الثغرة المعرفية والميدانية لدراسة الجوانب الأخرى.
  • 2. الكشف عن جذور المشكلة وفهم ما تم بخصوصها في الفترات السابقة.
  • 3. مساعدة الباحث في التعرف على العناصر والأبعاد التي سيتم تناولها في البحث.
  • 4. رسم خطة للبحث وإبراز عناصره ومحتوياته.
  • 5. إمداد البحث باقتباسات من البحوث السابقة.
  • 6. توضيح مناهج الباحثين السابقين ومن ثمة تزويد الباحث بأفكار كاملة أو جزئية عن المنهج المناسب لإجراء دراسته.
  • 7. تحديد حجم وأسلوب اختيار العينة البحثية.
  • 8. معرفة الأدوات البحثية والأساليب الإحصائية المناسبة لبحثه.
  • 9. تفسير وتحليل ومناقشة نتائج بحثه.
  • 10. إجراء مقارنات بين نتائجه ونتائجها.
  • 11. تنبيه الباحث لمصادر علمية قد لا يكون على علم بها.
  • 12. دعم التراكمية باعتبار البحث مكمل وامتداد للدراسات السابقة.
  • يمكنك الاطلاع أيضًا على:

  • 1. تعرف على كيفية توظيف الدراسات السابقة في خطة البحث
  • 2. مقال توضحي عن كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي
  • 3. تعرف على خطوات كيفية كتابة وإعداد الدراسات السابقة في البحث العلمي.
  • 4. طرق جمع وتصنيف وتلخيص الدراسات السابقة
  • مراجع المقال:

  • الجادري، عدنان وقنديلجي، عامر وبني هاني، عبدالرازق وأبو زينه، فريد. (2006). مناهج البحث العلمي الكتاب الاول أساسيات البحث العلمي. مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع.
  • زروالي، وسيلة. (2021). أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي. مجلة القبس للدراسات النفسية والاجتماعية، 10 (1)، 57- 67.
  • بوترعه، بلال، وضيف، الأزهر. (2019). استعراض الدراسات السابقة في البحث العلمي. مجلة العلوم الإنسانية، 19 (1)، 87- 101.
  • يحياوي، إبراهيم. (2021). الدراسات السابقة أهميتها وكيفية توظيفها في بحوث العلوم الاجتماعية. مجلة علوم الإنسان والمجتمع، 10 (1)، 319- 341.
  • المحمودي، محمد سرحان علي. (2019). مناهج البحث العلمي. ط3. دار الكتب.
  • الضامن، منذر،(2006). أساسيات البحث العلمي. دار المسيرة للنشر والتوزيع.
  • عبدالجليل، طواهر وعبدالباسط، ميدون. (2022). الدراسات السابقة في البحوث العلمية. مجلة القبس للدراسات النفسية والاجتماعية، 13 (4)، 104- 115.
  • الجعيدي، عمر. (2020). أثر استخدام مدخل الاستجابة للتدخل في بعض مهارات القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية المعرضين لخطر صعوبات التعلم [أطروحة دكتوراه غير منشورة]. جامعة الأزهر. القاهرة.
  • Horn, D. J., Fletcher Jr, R. J., & Koford, R. R. (2000). Detecting area sensitivity: a comment on previous studies. The American Midland Naturalist, 144(1), 28-35. https://doi.org/10.1674/0003-0031(2000)144[0028:DASACO]2.0.CO;2.
  • التعليقات


    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    نؤمن أن النزاهة الأكاديمية هي الأساس الذي تقوم عليه الجودة البحثية والتميز العلمي. لذلك نلتزم التزامًا كاملاً بتطبيق أعلى معايير الأمانة، والشفافية، والاحترام في كل ما نقدمه من خدمات تعليمية وبحثية واستشارية. نحن لا نُقدّم حلولاً بديلة عن جهد الباحث، بل نقدم إرشادًا أكاديميًا مسؤولًا يساعد الطلاب والباحثين على تطوير مهاراتهم البحثية، وتعزيز قدراتهم على التحليل العلمي، والالتزام بمعايير البحث الرصين. ترتكز خدماتنا على الدعم التعليمي الأخلاقي الذي يسهم في تمكين الباحث من إنتاج عمل علمي أصيل يعبّر عن فكره وجهده.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    وزارة الاستثمار السعودية المركز السعودي للأعمال المرصد العربي للترجمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم هيئة الأدب والنشر والترجمة

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada Urpay stc pay Barq

    موافقة على استخدام ملفات الارتباط

    يستخدم هذا الموقع ملفات الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك أثناء التصفح، ولمساعدتنا في تحليل أداء الموقع.