طلب خدمة
×

التفاصيل

كيفية اختيار مشكلة البحث

  الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(21661)
كيفية اختيار مشكلة البحث

كيفية اختيار مشكلة البحث

 

تعد مشكلة البحث العلمي من أهم أجزاء البحث العلمي الذي يجب أن يركز عليها الباحث العلمي بصورة كبيرة لأنه بدونها لا يكون هناك بحث علمي فهي كالعمود الفقري والأساس الذي يقوم عليه البحث العلمي. وبالتالي فقد عمد المقال الحالي إلى تناول كيفية اختيار مشكلة البحث، مصادر الحصول على مشكلة البحث ومعايير اختيار مشكلة البحث.

كيفية اختيار مشكلة البحث:

عندما يريد الباحث العلمي أن يختار موضوعا للبحث العلمي فإن يسال نفسه الأسئلة التالية:

1- أين أستطيع أن أجد الموضوع الجيد الذي أريد أن أبحثه؟

2- ما الذي أفكر فيه عند اختياري موضوع البحث العلمي؟

3- ما التعديلات الضرورية التي على أن أجريها بعد اختياري الموضوع؟

4- ما هي الأهداف من أسئلة البحث والفرضيات؟

5- كيف بالإمكان فحص هذه الأسئلة والفرضيات؟

6- ما هو وجه الشبه والاختلاف بين أسئلة البحث وفرضياته؟

7- كيف يمكن كتابة المقترح وكيف يمكن عرضه؟

ويجب أن يتم تنقيحه لان الموضوعات تكون في البداية صغيرة وغامضة أو معقدة. إذن يجب أن يحدد حجم الموضوع في البداية. وبعدها يتم التركيز على التوضيح بما في ذلك المتغيرات ومن ستشملهم الدراسة، ويتبع ذلك وضع الأسئلة والفرضيات التي توجه البحث العلمي وتقود إلى النتائج الناجحة. وعدما تتم هذه الإجراءات نستطيع القول إن موضوع البحث العلمي قد أصبح الآن يعرف بمشكلة البحث.

مصادر الحصول على مشكلة البحث:

المصادر التي تساعدنا في اختيار المشكلة البحث هي المصادر التالية:

1- القراءة: وذلك من خلال قراءة الكتب والمقالات ذات الصلة بموضوع اهتمامنا فتبرز لدينا الأسئلة وتلوح في أذهاننا، مما يحملنا على دراستها والحصول على إجابة لها.

2- الخبرات الأكاديمية: وذلك من خلال المحاضرات والنقاش داخل الصف وطرح المشكلات الواجب دراستها.

3- الخبرات اليومية: فنحن نكتسب خبرات جديدة يومياً. فالحياة ديناميكية. لذا فهناك أسئلة كثيرة يمكن أن نكونها من خلال خبراتنا وتستحق الاستقصاء.

4- التعرض للمواقف الميدانية: كالزيارات الميدانية والتدريب تجعل الفرد يواجه مشكلات تستدعي حلولاً معينة.

5- الاستشارات: وذلك من خلال البحث العلمي مع الأخصائيين والباحثين والإداريين ورجال الأعمال بعض المشكلات التي تستحق أن تبحث ويوضح لها حلول.

6- عصف الدماغ: وذلك من خلال الأسئلة العميقة التي تثار من قبل مجموعة لديها اهتمامات معينة تطور أفكاراً حول مشكلات معينة.

7- البحث: إذ أن البحث في مشكلة معينة يمكن أن يقترح البحث في مشكلات أخرى.

8- الحدس: وقد تأتي إلى ذهن الفرد أفكاراً جديد تساعده على الحدس.

وقد تمثلت مصادر المشكلة في البحوث الفرعية والكمية في: 

1- الخبرة.

2- النظريات.

3- الأدب ذو الصلة.

4- مصادر غير تربوية (مثل حقوق الإنسان).

معايير اختيار مشكلة البحث:

إن معايير اختيار مشكلة البحث تخضع لمجموعتين من العوامل هي:

- مجموعة العوامل الداخلية أو العوامل الشخصية.

- مجموعة العوامل الخارجية.

وتتكون العوامل الداخلية من:

- اهتمامات الباحث العلمي

- كفاءة الباحث العلمي

مصادر الباحث العلمي (المالية، والوقت).

 أما العوامل الخارجية فتتكون من:

- قابلية مشكلة البحث.

-  الجدوى.

-  أهمية مشكلة البحث ومدى إلحاحها.

-  أصالة مشكلة البحث وجدتها.

- الوسائل المتوفرة.

-  مدى أهميتها وعلاقتنا بالمجتمع.

- الأشخاص المشاركين في البحث العلمي.

أما بخصوص اهتمامات الباحث العلمي. فيشترط أن تحظى المشكلة باهتمامات الباحث العلمي وأن تشكل تحديا بالنسبة له. وأن اهتمامات الباحث العلمي لوحدها لا تكفي فلابد أن تتوفر لديه الكفاءة للتخطيط وتنفيذ الدراسة. وأن تتوفر لديه القدرة للتعامل مع المشكلة، إذ يجب أن يمتلك المعرفة في موضوع الدراسة، وكذلك الدراسات ذات الصلة، بالإضافة إلى الإجراءات الإحصائية.

أما فيما يتعلق بالمصادر الذاتية للباحث العلمي، فعليه أن يدرس موازنته إذا كان سيجري البحث العلمي على نفقته الخاصة. فإذا كان البحث العلمي يتطلب نفقات أكثر مما هو راصد له فإنه لن يتمكن من إكمال عمله إلا إذا حصل على دعم خارجي. كما يجب على الباحث العلمي أن يقدر الوقت المطلوب لإنهاء العمل.

وكما أسلفت فالمشكلة يجب أن تكون قابلة للبحث والمقصود هو أن نجد أجوبة على الأسئلة المطروحة، وذلك من خلال أدوات الدراسة المستخدمة كالملاحظة أو أية معلومات توفر لنا الإجابة. وعلينا أن ندرك أن بعض الأسئلة لا يمكن أن تتوفر لها الإجابة من خلال المعلومات فقط، إذ فقد تتضمن عناصر متعلقة بالقيم. مثال: ما هو التقدير الذي نحصل عليه من ترقية الموظفين؟ أو ما هي العدالة التي نتوخاها لهم (أسئلة تتضمن جوانب قيمية، قد يكون من الصعوبة إيجاد أجوبة لها). إن المشكلة المراد دراستها يجب أن تكون مهمة وذات أولوية ويفترض أن تكون جديدة ولم تتم دراستها من قبل. وهدا لا يعني ألا نتعرض لهذه المشكلات من زوايا مختلفة وخاصة في العلوم الإنسانية، إذ أن التكرار أحيانا يؤكد لنا صدق النتائج في مواقف متعددة.

ونستطيع تلخيص معايير اختيار مشكلة البحث على النحو الآتي:

 اهتمامات الباحث العلمي: مشكلة البحث يفترض أن تثير اهتمام الباحث العلمي وأن تشكل تحديا بالنسبة له. إذ بدون الاهتمام والفضول المعرفي لا يستطيع الباحث العلمي المثابرة والعمل الدؤوب. حتى أن مشكلة البحث الصغيرة أن تكون سببا للانقطاع عن الدراسة أو الكتابة. وأن اهتمامات الباحث العلمي تعتمد على خلفيته التربوية، وخبرته، وجديته وحساسيته.

 كفاءة الباحث العلمي: إن اهتمامات الباحث العلمي لوحدها لا تكفي إذ لابد أن يكون الباحث العلمي كفئاً حتى يستطيع أن يدرس مشكلة البحث التي يريد أن يكتب حولها، وكذلك يجب أن تتوفر لديه المعرفة الكافية في الموضوع وكذلك المنهجية والطرق الإحصائية المناسبة.

 المصادر الذاتية للباحث العلمي: بما في ذلك تكلفة البحث العلمي فإن لم يكن لديه التمويل المالي الكافي فإن ذلك سيعيق عمله، إلا إذا حصل على دعم مالي خارجي وبالإضافة إلى التمويل المالي الوقت المتوفر للكتابة.

 أن تكون المشكلة قابلة للبحث: إذ أن كل مشكلة بحثية تتضمن سؤالا أو عدة أسئلة. وليس كل سؤال يمكن أن يكون مشكلة علمية ولكي يكون السؤال بحثيا يجب أن يكون قابلا للملاحظة أو قابلا لجمع المعلومات حوله من مصادر جمع المعلومات. فكثير من الأسئلة يصعب إجابتها على قاعدة المعلومات لوحدها. فكثير منها يتضمن قيما يصعب قياسها.

 أهمية مشكلة البحث: إن البحث العلمي يفترض أن يركز على المشكلات ذات الأهمية والطارئة.

 الحداثة والأصالة: يفترض أن تتميز مشكلة البحث التي يراد بحثها بالحداثة والأصالة. إذ لا يوجد مبررا لدراسة مشكلة تم دراستها من قبل الآخرين. وهذا لا يعني أن الإعادة ليست ضرورية، إذ أن الإعادة في العلوم الاجتماعية تلزمنا أحيانا من أجل تأكيد الصدق في مواقف مختلفة.

 أن يكون البحث عملي ولكي يتحقق ذلك يجب مراعاة ما يلي:

توفر أدوات القياس.

- أن تتوفر الرغبة لدى الأشخاص المراد مقابلتهم.

- أن تتم الدراسة في الوقت المحدد.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

 

 

 

 

بلاك بورد جامعة الطائف blackboard, بلاك بورد جامعة الامام محمد بن سعود (Blackboard) , المنهج الوصفي في البحث العلمي, مشكلة البحث العلمي , تعريف المقابلة في البحث العلمي , تعريف البحث العلمي, أنواع المقابلة في البحث العلمي , الفرق بين المصادر والمراجع , مدرسة التحليل النفسي, المنهج الوصفي في البحث العلمي, نموذج مشكلة البحث, أنواع البحوث العلمية, أنواع البحوث العلمية, فرضيات البحث العلمي , تعريف البحث العلمي , طرق جمع البيانات في البحث العلمي, أهداف البحث العلمي, كيفية إعداد ملخص بحث جاهز, مفهوم التعلم, نموذج الاستبيان في البحث العلمي, المدارس الفكرية في علم النفس, أنواع البحوث العلمية  ,رسالة ماجستير,  رسالة دكتوراه، الباحث, الباحث العلمي , دراسة الماجستير, رسائل دكتوراه, عناوين رسائل ماجستير في علم النفس, عناوين رسائل ماجستير في التربية, موقع رسائل ماجستير ودكتوراه ,عناوين بحوث علمية مقترحة، ,رسائل علمية ,الماجستير والدكتوراه, رسائل جامعية ,مواضيع للبحث الجامعي, البحث العلمي ,دراسة الدكتوراه ,عناوين رسائل ماجستير ودكتوراه في الحكومة الإلكترونية

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017