طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(243)

أبرز الاضطرابات النفسية التي يواجها الطالب الجامعي

 

يواجه العديد من الطلاب في بدايات مرحلتهم الجامعية العديد من الاضطرابات النفسية التي قد تؤثر بالسلب على تحصيلهم الدراسي وقدرتهم على الاستيعاب والفهم، لذلك عمد المقال الحالي إلى توضيح أبرز الاضطرابات النفسية التي يواجها الطالب الجامعي وهي:

  • الرهاب الاجتماعي.
  • الاكتئاب.
  • القلق والتوتر.

أولاً: الرهاب الاجتماعي

 

من خلال العديد من الدراسات العلمية التي أُجريت في علم النفس توصل العلماء إلى أن من كل عشرة أشخاص يعاني شخص من الرهاب الاجتماعي، حيث يخشى المريض في هذه الحالة من المشاركة في المناسبات العامة، وفي أي مكان يكون محاط بأنظار الآخرين مثل (تقديم المحاضرة، حضور الأعراس والحفلات، الأكل والشرب في المطاعم والأماكن العامة، الوقوف في الصف، الصلاة بالآخرين إماماً، وغيرها من المواقف)، وهذا الخوف يتعدى كونه الخوف والرهبة الطبيعية التي تصيبنا جميعاً في مثل هذه المواقف، إذ ينتاب مرضى الرهاب الاجتماعي حالة نفسية وعصبية تتمثل في تسارع في ضربات القلب، واحمرار الوجه، ورعشة في اليدين، والغثيان، والإصابة بالتعرق الشديد، والحاجة المفاجئة للذهاب إلى الحمام، ذلك وبالإضافة إلى شعوره بأن الجميع ينظر إليه ويراقبه.

وفي سبيل تجنب هذه الأعراض يلجأ المريض إلى تجنب المواقف المثيرة لها مهما كان الثمن فقد يحرم نفسه من حضور العديد من المناسبات الهامة وانعزاله عن الناس في فترات معينة خوفاً من نظر الناس إليه، فهناك بعض الطلاب الذين يقولون "أن اليوم الذي أقوم بتقديم فيه المحاضرة هو أسوأ يوم في حياتي"، ويمكن أن يتغيبوا عن الحضور وادعاء المرض أو اختلاق أي عذر.

ولهذا المرض علاجاً فعالاً على شكلين سواء دوائي أو نفسي وكلاهما فعال، ويجب على المريض مراجعة الطبيب النفسي لتقييم الحالة بشكل جيد والكشف عن مدى تواجد أمراض طبية معينة مثل نشاط الغدة الدرقية وغيرها من الأمراض التي قد تأتي بنفس هذه الأعراض، ثم بعد ذلك يناقش الطبيب مع المريض الخطة العلاجية التي تتناسب معه وسيحصل في النهاية على نتائج طبية.

ثانياً: الاكتئاب

 

تخبرنا الإحصائيات العالمية والمشاهدات اليومية في العيادة النفسية أن هناك وباء يلوح في الأفق يدعى (اكتئاب) وهو ليس أقل خطورة من أوبئة أخرى غزت العالم، كما يعتقد الخبراء في منظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2020 سيحتل الاكتئاب المركز الثاني بعد أمراض القلب بين الأمراض المسببة للعجز، أي الأمراض التي تمنع الأشخاص من الذهاب إلى أعمالها والاستمتاع بحياتها، كما تدل الإحصائيات على أن ربع نساء العالم مصابات بالاكتئاب بمختلف درجاته (خفيف، ومتوسط، والشديد)، وإن من 10 إلى 15 % من الرجال مبتلون بهذا المرض المزعج.

وعلى الرغم من كل هذا وبفضل الله تعالى ثم بفضل الأبحاث العلمية المكثفة أصبح لدينا في السنوات الأخيرة العديد من الأدوية النفسية الآمنة التي تعالج الاكتئاب، ولكن السؤال الأهم هنا هل يعاني الشخص من الاكتئاب؟، وكيف يعرف ذلك؟

جميعنا نمر بحالة من الحزن من حين لآخر ولكن عندما تمر هذه الحالة لفترات طويلة تؤثر على حياة الطالب الأكاديمية والاجتماعية والشخصية وتكون قد تحولت من حالة عادية إلى حالة مرضية تستدعي العلاج، وهناك بعض الأعراض لمرض الاكتئاب وهي:

  1. الحزن وضيق الصدر والبكاء في بعض الأحيان.
  2. الانسحاب من الحياة الاجتماعية، وعدم الرغبة في الاختلاط بالناس ومجالستهم.
  3. فقد الاهتمام والاستمتاع بما كان يمتع المريض من قبل من هوايات ونشاطات.
  4. صعوبة التركيز وضعف الذاكرة.
  5. اضطراب النوم واليقظة المتكررة في الليل أو الاستيقاظ المبكر قبل المواعيد المألوفة.
  6. نقص الشهية وبالتالي نقص في الوزن أو زيادة الشهية التي تتبعها بزيادة في الوزن.
  7. سرعة الغضب وعدم الرغبة في الضحك والتمازح.
  8. التعب وسرعة الإنهاك من أقل مجهود.
  9. الشعور بآلام جسدية مختلفة ليس لها تفسير طبي واضح.
  10. الشعور بالوحدة وتخلي الناس عنه، وفقدان الأمل من الدنيا وتمني الموت والتفكير في الانتحار.
  11. لوم النفس بشكل زائد أو غير منطقي.

على الرغم من وجود علاج ناجح لمرضى الاكتئاب لكن للأسف مازال الناس وحتى المتعلمين منهم يشعرون بالوصمة عندما نحدثهم عن الاكتئاب وقد يرفضون علاجه رغم كل المحاولات بإقناعهم بأنه مرض مثل باقي الأمراض يصيب الصالح والطالح.

ثالثاً: القلق والتوتر

 

هناك العديد من المواقف التي تثير القلق والتوتر عند الأشخاص تخيل أنك تسير في شارع كبير وإذا بسيارة كبيرة متجهة نحوك بسرعة كبيرة وقد فقد سائقها السيطرة عليها، وأيضاً تخيل أن رئيسك في العمل استدعاك وهو غاضب فكيف هو شعورك؟، فيجب أن تعلم جيداً أنه من الطبيعي أن تصاب بالقلق والتوجس وعدد من الأعراض الجسدية مثل (زيادة ضربات القلب، وارتفاع في الضغط، وزيادة في التنفس، ورعشة عامة في الجسم، وتعرق، وبرودة في الأطراف، وجفاف في الحلق وغيرها).

ولكن يجب أن تعرف أن مريض القلق يعاني من نفس هذه الأعراض حتى في عدم وجود خطر محدق، كما يعاني أيضاً من التوجس وتوقع العواقب السيئة وراء أي حدث مهما صغر والتي تصاحبه عصبية زائدة وتعب من أدني مجهود وعدم تحمل الأصوات العالية وصعوبة التركيز وكثرة النسيان.

وعلى الرغم من هذا الاضطراب النفسي إلا أنه يوجد له علاج فلا تقلق منه فقط استشر الطبيب وسوف تجد عنده الخريطة العلاجية التي تتناسب معك.

الخاتمة

 

في نهاية هذا المقال نكون قد شرحنا أهم الاضطرابات النفسية التي يواجها الطالب الجامعي بدايةً من الرهاب الاجتماعي والاكتئاب وصولاً إلى القلق والتوتر، نتمنى السلامة لجميع طلابنا من جميع الأمراض والاضطرابات النفسية وأن يحيوا ويستمتعوا بحياة جامعية كلها أمل وتفاءل وحب للعلم والتعلم، مع تحيات شركة دراسة للبحث العلمي والترجمة.

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

بكار، ياسر عبد الكريم. (2010). عشرة أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي الجامعة. الطبعة الثانية. دار وجوه للنشر والتوزيع. الرياض. المملكة العربية السعودية.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017