يغطي نظام Kosmos مراحل البحث العلمي بوصفه منظومة متكاملة تُدار بمنطق مترابط، لا كسلسلة خطوات منفصلة. ويتميّز هذا النظام بقدرته على دعم البحث منذ لحظة تشكّل الفكرة وحتى إنتاج المخرجات العلمية، مع الحفاظ على الاتساق المنهجي وتتبّع القرارات البحثية عبر المراحل المختلفة، ومن أبرز هذه المراحل:
1- مرحلة استكشاف المجال وبناء الإطار المعرفي
يدعم Kosmos المرحلة التمهيدية للبحث عبر تحليل واسع للأدبيات وربط المفاهيم والاتجاهات البحثية السائدة. ويُمكّن الباحث من تكوين صورة شمولية عن المجال، وفهم التراكم المعرفي، وتحديد السياق العلمي الذي تنبثق منه الدراسة.
2- مرحلة تحديد المشكلة وصياغة الأسئلة
يساعد النظام في تحويل الملاحظات العامة إلى إشكالية بحثية دقيقة من خلال تحليل الفجوات والأنماط غير المكتملة في الأدبيات. ويُسهم ذلك في صياغة أسئلة بحثية أكثر اتساقًا مع الواقع العلمي وأعلى قيمة من حيث الإضافة المعرفية.
3- مرحلة تصميم المنهج واختيار الأدوات
يغطي Kosmos مرحلة التصميم المنهجي عبر ربط طبيعة السؤال البحثي بالتصميم الأنسب له، سواء كان كميًا أو نوعيًا أو مختلطًا. ويعزّز هذا الربط الاتساق بين الأهداف، والمنهج، وأدوات جمع البيانات، ويقلّل من الأخطاء التصميمية الشائعة.
4- مرحلة جمع البيانات وتنظيمها
يدعم النظام تنظيم البيانات وربطها بإطارها المفاهيمي والمنهجي، ما يسهّل تتبع مصادر البيانات وسلامة استخدامها. ويُسهم هذا التنظيم في تقليل الفوضى المعرفية التي قد تصاحب هذه المرحلة في البحث التقليدي.
5- مرحلة التحليل واستخراج الأنماط
يغطّي Kosmos مرحلة التحليل عبر أدوات ذكية تساعد على كشف العلاقات والأنماط داخل البيانات، مع إبقاء التفسير العلمي بيد الباحث. ويتيح ذلك تحليلًا أعمق وأكثر تكاملًا دون اختزال النتائج أو تعميمها غير المنضبط.
6- مرحلة تفسير النتائج وربطها بالأدبيات
يساعد النظام في ربط النتائج بالسياق النظري والدراسات السابقة بصورة منهجية، ما يعزّز جودة المناقشة العلمية. ويُسهم هذا الربط في إبراز الإضافة البحثية، وتوضيح مواضع الاتفاق والاختلاف مع الأدبيات القائمة.
7- مرحلة إنتاج المخرجات العلمية
يغطي Kosmos المرحلة النهائية عبر دعم تنظيم المسودة العلمية، وضبط الاتساق الداخلي، وتتبّع الحجج والاستنتاجات. ويُسهم ذلك في إخراج بحث متماسك بنيويًا وقابل للتقديم في السياقات الأكاديمية المختلفة.
وتكمن قيمته الأساسية في ربط هذه المراحل ضمن منظومة واحدة متسقة، تُعزّز العمق التحليلي، وتقلّل الانفصال المنهجي، دون أن تُلغي الدور الحاسم للباحث في التفكير والتفسير واتخاذ القرار العلمي.