ابدأ طلبك الأكاديمي
صوتك مسموع
راسلنا
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(54)

كيفية تحديد الأولويات البحثية في الأبحاث الصحية

تمثّل الأولويات البحثية في الأبحاث الصحية إطارًا استراتيجيًا يوجّه الجهود العلمية نحو القضايا الأكثر تأثيرًا على صحة المجتمع وجودة الخدمات الصحية. ويبرز دور المعهد الوطني السعودي في تحديد هذه الأولويات بوصفه جهة مرجعية تسعى إلى مواءمة البحث العلمي مع الاحتياجات الصحية الوطنية والتحديات المستقبلية.

 وتنبع أهمية هذا التوجه من قدرته على تعزيز كفاءة استثمار الموارد البحثية، ودعم الدراسات ذات الأثر التطبيقي المباشر. كما يسهم الالتزام بهذه الأولويات في رفع فرص التمويل والاعتماد المؤسسي للأبحاث الصحية. ويسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على الأولويات البحثية الصحية الصادرة عن المعهد الوطني السعودي،

ما المقصود بالأولويات البحثية في المجال الصحي؟

يُقصد بـ الأولويات البحثية في المجال الصحي مجموعة القضايا والموضوعات الصحية التي يتم تحديدها بوصفها الأكثر إلحاحًا وتأثيرًا على صحة الأفراد والمجتمع، والتي تُوجَّه إليها الجهود البحثية والتمويل والدعم المؤسسي. وتهدف هذه الأولويات إلى ضمان أن يكون البحث الصحي موجّهًا نحو حل المشكلات الصحية الفعلية، وتحسين جودة الرعاية الصحية، ودعم السياسات الصحية المبنية على الدليل العلمي.

ما دور المعهد الوطني السعودي في توجيه الأبحاث الصحية؟

يضطلع المعهد الوطني السعودي للصحة بدور محوري في تنظيم وتوجيه منظومة الأبحاث الصحية في المملكة، بوصفه جهة وطنية تُعنى بمواءمة البحث العلمي مع الاحتياجات الصحية الفعلية والأولويات الاستراتيجية. ويتجاوز هذا الدور الدعم المؤسسي إلى بناء إطار حاكم يربط المعرفة الطبية بصناعة القرار الصحي، وذلك من خلال:

1- مواءمة الأبحاث مع الأولويات الصحية الوطنية

يسهم المعهد في توجيه الجهود البحثية نحو القضايا الصحية ذات الأثر الأعلى على المجتمع، من خلال تحديد أولويات بحثية مستندة إلى عبء المرض والاحتياجات السكانية. ويؤدي هذا التوجيه إلى تقليل التشتت البحثي وتعظيم العائد الصحي من الاستثمار العلمي.

2- بناء أجندة بحثية قائمة على الدليل

يعتمد المعهد على البيانات الصحية الوطنية والمؤشرات الوبائية لصياغة أجندة بحثية منهجية. ويساعد هذا النهج على ربط الأسئلة البحثية بالواقع الصحي، بدل الاقتصار على اهتمامات أكاديمية معزولة.

3- تعزيز جودة الأبحاث والمعايير المنهجية

يعمل المعهد على رفع جودة البحث الصحي عبر تبنّي معايير صارمة في التصميم والمنهجية وأخلاقيات البحث. ويُسهم ذلك في إنتاج أدلة موثوقة قابلة للاستخدام في السياسات والممارسات السريرية.

4- دعم التكامل بين البحث وصناعة القرار

يمثّل المعهد حلقة وصل بين الباحثين والجهات التنفيذية في القطاع الصحي، بما يضمن انتقال نتائج الأبحاث إلى سياسات وبرامج عملية. ويعزز هذا التكامل من فعالية القرار الصحي القائم على الدليل.

5- تنمية القدرات البحثية الوطنية

يسهم المعهد في بناء رأس مال بشري بحثي من خلال دعم الباحثين، وتطوير الكفاءات، وتعزيز بيئة البحث التعاوني. ويُعد هذا الاستثمار عاملًا أساسيًا في استدامة البحث الصحي وتقدمه.

6- تنسيق الجهود البحثية وتقليل الازدواجية

يعمل المعهد على تنسيق المشاريع البحثية بين الجهات المختلفة لتجنب التكرار غير الضروري. ويؤدي هذا التنسيق إلى استخدام أكثر كفاءة للموارد وتعزيز التكامل المؤسسي.

 

من خلال المواءمة الاستراتيجية، ورفع المعايير، وتعزيز التكامل مع القرار الصحي، يسهم المعهد في تحويل البحث الصحي إلى أداة فاعلة لتحسين صحة المجتمع ودعم استدامة النظام الصحي الوطني.

 

ما هي مجالات الأولويات البحثية في الأبحاث الصحية؟

تتحدد الأولويات البحثية في المجال الصحي بوصفها استجابة علمية منهجية للتحديات الصحية الراهنة والمستقبلية. ولا تُبنى هذه الأولويات على الاهتمام الأكاديمي المجرد، بل على فجوات معرفية ذات صلة مباشرة بصحة الأفراد والمجتمع واستدامة الخدمات الصحية، ومن أبرز هذه الأولويات:

1- تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض

تركّز الأبحاث الصحية ذات الأولوية على فهم محددات الصحة وأنماط السلوك المؤثرة فيها، وتطوير تدخلات وقائية تقلل عبء المرض قبل حدوثه. ويشمل ذلك الوقاية الأولية والثانوية، والتثقيف الصحي، وتقييم فعالية البرامج الوقائية في السياقات المختلفة.

2- الأمراض المزمنة وغير السارية

تمثل الأمراض المزمنة محورًا رئيسًا للأولويات البحثية بسبب أثرها طويل الأمد على جودة الحياة والنظم الصحية. وتهدف الأبحاث في هذا المجال إلى تحسين استراتيجيات الوقاية، والتشخيص المبكر، وإدارة المرض، والالتزام العلاجي، مع مراعاة العوامل السلوكية والاجتماعية المصاحبة.

3- الصحة النفسية والسلوكية

تُعد الصحة النفسية من المجالات البحثية المتنامية، نظرًا لتزايد العبء النفسي وتأثيره المباشر على الأداء الفردي والاجتماعي. وتركّز الأبحاث ذات الأولوية على فهم عوامل الخطورة والحماية، وتطوير تدخلات علاجية ووقائية فعّالة، وتحسين دمج خدمات الصحة النفسية في الرعاية الصحية الشاملة.

4- صحة الأم والطفل

تحظى صحة الأم والطفل بأولوية بحثية عالية لما لها من أثر حاسم على المؤشرات الصحية طويلة المدى. وتشمل الأبحاث تحسين جودة الرعاية قبل وأثناء وبعد الولادة، وخفض معدلات المراضة والوفيات، وتعزيز النمو الصحي في المراحل المبكرة من الحياة.

5- نظم الرعاية الصحية وجودة الخدمات

تستهدف هذه الأولوية تحسين كفاءة النظم الصحية، وجودة الخدمات، وسلامة المرضى. وتركّز الأبحاث على سياسات التمويل، وإدارة الموارد البشرية، وتحسين مسارات الرعاية، وقياس الأداء، بما يضمن استدامة النظم الصحية وعدالتها.

6- الصحة العامة والأوبئة

تبرز أولوية الأبحاث الوبائية في فهم أنماط انتشار الأمراض، وتقييم عوامل الخطر، وتعزيز جاهزية الاستجابة الصحية. وتُسهم هذه الأبحاث في دعم التخطيط الصحي، وتطوير أنظمة الترصد، واتخاذ التدخلات الوقائية المناسبة في الوقت المناسب.

7- الابتكار الصحي والتقنيات الطبية

تشمل الأولويات البحثية تقييم وتطوير التقنيات الصحية، مثل الحلول الرقمية، والتشخيص المتقدم، والطب الدقيق. وتركّز الأبحاث على فاعلية هذه الابتكارات، وجدواها الاقتصادية، وأثرها على جودة الرعاية وسلامة المرضى.

 

ويُسهم الالتزام بهذه الأولويات في إنتاج معرفة تطبيقية تدعم تحسين الصحة العامة، وترشيد الموارد، وتعزيز الاستدامة الصحية على المدى الطويل.

كيف تسهم الأولويات البحثية في تحسين جودة الرعاية الصحية؟

تسهم الأولويات البحثية في تحسين جودة الرعاية الصحية من خلال توجيه الجهد العلمي نحو القضايا الأكثر تأثيرًا على صحة الأفراد وكفاءة النظم الصحية. ولا يقتصر هذا الإسهام على تحسين المعرفة الطبية، بل يمتد إلى رفع فاعلية الخدمات الصحية وربط البحث بالممارسة والقرار، وذلك عن طريق:

1- توجيه البحث نحو المشكلات الصحية ذات العبء الأعلى

تساعد الأولويات البحثية على تركيز الدراسات البحثية في المجالات التي تمثل عبئًا صحيًا فعليًا، مثل الأمراض الأكثر انتشارًا أو الفئات الأكثر هشاشة. ويؤدي هذا التركيز إلى إنتاج أدلة علمية تعالج احتياجات واقعية بدل تشتيت الجهد في موضوعات هامشية.

2- تحسين اتخاذ القرار القائم على الدليل

عندما تنسجم الأبحاث مع أولويات محددة، تصبح نتائجها أكثر قابلية للاستخدام في السياسات الصحية والممارسات السريرية. ويُسهم ذلك في دعم قرارات علاجية وتنظيمية قائمة على أدلة قوية بدل الاجتهاد الفردي.

3- رفع كفاءة استخدام الموارد الصحية

تُسهم الأولويات البحثية في توجيه التمويل والموارد نحو مجالات ذات عائد صحي أعلى. ويؤدي هذا التوجيه إلى تحسين كفاءة الإنفاق الصحي وتقليل الهدر الناتج عن تبني تدخلات غير فعّالة.

4- تعزيز جودة الممارسات السريرية

تدعم الأبحاث الموجهة بالأولويات تطوير الإرشادات السريرية المبنية على الدليل. ويُسهم ذلك في توحيد الممارسة الطبية، وتقليل التباين في جودة الرعاية المقدمة بين المؤسسات الصحية.

5- ربط البحث بالتحسين المستمر للخدمات

تُسهم الأولويات البحثية في جعل البحث أداة لتحسين الأداء الصحي بشكل مستمر، من خلال تقييم الخدمات الحالية واقتراح نماذج تطوير مبنية على نتائج علمية. ويعزز هذا الربط ثقافة الجودة داخل النظام الصحي.

6- دعم الابتكار الصحي الموجَّه

توجّه الأولويات البحثية الابتكار نحو حلول تخدم احتياجات صحية محددة، سواء في التقنيات الطبية أو نماذج تقديم الرعاية. ويؤدي هذا التوجيه إلى ابتكارات أكثر قابلية للتطبيق وأثرًا على صحة المجتمع.

 

ومن خلال هذا التوجيه، يتحول البحث الصحي إلى أداة استراتيجية تعزز جودة اتخاذ القرار، وكفاءة الموارد، وفعالية الممارسة، بما ينعكس مباشرة على صحة الأفراد واستدامة النظام الصحي.

 

ما أثر الالتزام بالأولويات البحثية على تمويل الأبحاث الصحية؟

يمثّل الالتزام بالأولويات البحثية عاملًا حاسمًا في تعزيز فرص تمويل الأبحاث الصحية، إذ تعكس هذه الأولويات التقاء الاهتمام العلمي مع الاحتياجات الصحية الفعلية للمجتمع وصنّاع القرار. ولا يُنظر إلى التمويل بوصفه دعمًا لفكرة بحثية معزولة، بل استثمارًا استراتيجيًا في معرفة قادرة على إحداث أثر صحي واقتصادي قابل للقياس، ويبرز أثر ذلك من خلال:

1- مواءمة البحث مع الأجندات الوطنية والمؤسسية

يؤدي الالتزام بالأولويات البحثية إلى مواءمة المشروع البحثي مع التوجهات الاستراتيجية للجهات المانحة. وعندما ينسجم البحث مع القضايا الصحية المصنفة كأولوية، يُنظر إليه بوصفه امتدادًا مباشرًا لأهداف التمويل، ما يزيد احتمالية قبوله ودعمه ماليًا.

2- رفع موثوقية المقترح البحثي

يعكس البحث الملتزم بالأولويات وعيًا سياقيًا ونضجًا منهجيًا لدى الباحث، إذ يُظهر فهمًا للفجوات الحقيقية في النظام الصحي. وتُعد هذه الموثوقية عاملًا مهمًا في تقييم المقترحات، حيث تميل الجهات المانحة إلى دعم المشاريع التي تستند إلى احتياجات واضحة لا إلى اهتمام نظري مجرد.

3- تعزيز قابلية الأثر والتطبيق

يرتبط التمويل الصحي ارتباطًا وثيقًا بمدى قابلية نتائج البحث للتطبيق العملي. ويسهم الالتزام بالأولويات في إبراز الأثر المتوقع للبحث على تحسين الخدمات الصحية أو السياسات أو الممارسات السريرية، وهو ما يمنح المشروع ميزة تنافسية في قرارات التمويل.

4- تقليل مخاطر الاستثمار البحثي

تسعى الجهات الممولة إلى تقليل المخاطر المرتبطة بتمويل الأبحاث، ويُعد الالتزام بالأولويات مؤشرًا على أن البحث يستهدف قضايا مدروسة وذات طلب حقيقي. ويُسهم ذلك في تعزيز ثقة الممول بجدوى المشروع وإمكانية الاستفادة من مخرجاته.

5- توسيع فرص التمويل التعاوني

تزيد الأبحاث المتوافقة مع الأولويات من فرص الشراكات متعددة الأطراف، سواء مع مؤسسات صحية أو مراكز بحثية أو جهات حكومية. ويُعد هذا التداخل التعاوني عنصرًا جاذبًا للتمويل، لأنه يعكس قابلية البحث للتوسع والتكامل المؤسسي.

 

وبهذا يتحول البحث من جهد أكاديمي مستقل إلى مشروع ذي قيمة استراتيجية يُنظر إليه بوصفه استثمارًا صحيًا طويل الأمد، لا مجرد نشاط علمي محدود الأثر.

 

كيف يحدد الباحث توافق دراسته مع الأولويات البحثية الصحية؟

يتحقق الباحث من توافق الدراسة مع الأولويات البحثية الصحية عبر عملية تحليل منهجي تربط فكرة البحث بالسياق الصحي الوطني أو المؤسسي، لا عبر الاكتفاء بموضوع صحي عام. ويُعد هذا التحقق خطوة استراتيجية تسبق التنفيذ، لأنها تؤثر في جودة البحث، وفرص دعمه، وقيمته التطبيقية، ويتم ذلك من خلال:

1- تحليل الوثائق المرجعية للأولويات الصحية

يبدأ الباحث بمراجعة الإطارات الرسمية التي تحدد القضايا الصحية ذات الأولوية، مثل الخطط الوطنية للصحة أو أجندات البحث المؤسسي. ويساعد هذا التحليل على فهم الاتجاهات العامة والفجوات التي تسعى السياسات الصحية إلى معالجتها.

2- ربط مشكلة البحث بعبء صحي واقعي

يتحقق التوافق عندما تُبنى مشكلة البحث على مشكلة صحية موثقة، سواء من حيث الانتشار أو الأثر أو الكلفة. ويُعد هذا الربط مؤشرًا على أن الدراسة تعالج احتياجًا صحيًا فعليًا لا اهتمامًا نظريًا مجردًا.

3- مواءمة أهداف الدراسة مع أهداف النظام الصحي

ينبغي أن تنسجم أهداف البحث مع أهداف تحسين الوقاية، أو التشخيص، أو العلاج، أو كفاءة الخدمات الصحية. ويعكس هذا الانسجام قدرة الدراسة على الإسهام في تطوير الرعاية الصحية لا مجرد وصفها.

4- فحص قابلية النتائج للاستخدام التطبيقي

يُعد التفكير المسبق في كيفية استخدام نتائج البحث في الممارسة السريرية أو السياسات الصحية معيارًا مهمًا للتوافق. فكلما كانت النتائج قابلة للتحويل إلى توصيات أو تدخلات، زادت درجة مواءمتها للأولويات الصحية.

5- تقييم الفئة المستهدفة وأثرها المجتمعي

ينظر الباحث في الفئة التي تستفيد من الدراسة، مثل المرضى أو مقدمي الرعاية أو صانعي القرار. ويُسهم وضوح الأثر المجتمعي المتوقع في تعزيز توافق البحث مع التوجهات الصحية العامة.

6- مراجعة الاتساق مع التوجهات البحثية الحالية

يساعد تحليل الدراسات الحديثة في المجال على تحديد ما إذا كان البحث يكمّل مسارًا بحثيًا ذا أولوية أو يعالج فجوة معترفًا بها. ويُعد هذا الاتساق عنصرًا داعمًا لشرعية الدراسة.

7- صياغة مبرر بحثي صريح للتوافق

يُستحسن أن يضمّن الباحث في مقترحه فقرة واضحة تشرح كيف ولماذا تتوافق الدراسة مع الأولويات البحثية الصحية. ويُعد هذا التصريح أداة إقناع علمية أمام الجهات الداعمة والمحكّمة.

 

من خلال هذا التوافق، يتحول البحث العلمي من جهد أكاديمي معزول إلى إسهام علمي ذي أثر مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية ودعم القرار القائم على الدليل.

ما الأخطاء الشائعة عند التعامل مع الأولويات البحثية الصحية؟

تمثّل الأولويات البحثية الصحية إطارًا استراتيجيًا لتوجيه الجهود العلمية نحو القضايا الأكثر أثرًا على صحة المجتمع وكفاءة النظم الصحية، إلا أن سوء التعامل معها قد يحدّ من فعاليتها أو يفرغها من مضمونها التطبيقي. وتنبع هذه الإشكالات غالبًا من ضعف المواءمة بين التخطيط البحثي والاحتياجات الصحية الفعلية. وفيما يأتي أبرز الأخطاء الشائعة عند التعامل مع الأولويات البحثية الصحية:

  1. التعامل مع الأولويات بوصفها عناوين عامة فقط دون ترجمتها إلى أسئلة بحثية محددة وقابلة للتنفيذ.
  2. اختيار موضوعات بحثية بدافع التمويل فقط دون مراعاة القيمة الصحية أو الأثر المجتمعي الحقيقي.
  3. إهمال السياق الصحي المحلي والاعتماد على أولويات مستوردة لا تعكس احتياجات النظام الصحي الوطني.
  4. الخلط بين الأهمية العلمية والأهمية الصحية عبر التركيز على الجِدّة الأكاديمية دون أثر تطبيقي واضح.
  5. عدم تحديث الأولويات البحثية دوريًا رغم تغيّر أنماط الأمراض والتحديات الصحية.
  6. سوء مواءمة المنهج البحثي مع طبيعة الأولوية الصحية مما يضعف قابلية النتائج للتطبيق.
  7. التركيز على التشخيص دون الحلول عبر إنتاج أبحاث وصفية متكررة لا تقدّم تدخلات قابلة للتنفيذ.
  8. إغفال الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة بالأولويات الصحية خاصة في الأبحاث السريرية والمجتمعية.
  9. ضعف مؤشرات قياس الأثر الصحي والاكتفاء بالمخرجات الأكاديمية مثل النشر فقط.
  10. عدم ربط النتائج بصنع السياسات الصحية مما يقلّل من الاستفادة المؤسسية من البحث.
  11. الاعتماد على بيانات محدودة أو غير مُمثّلة لا تعكس الواقع الصحي بدقة.

ومن خلال تجنّب هذه الأخطاء واعتماد تعامل منهجي متكامل مع الأولويات البحثية الصحية، يمكن توجيه البحث العلمي نحو إحداث أثر صحي حقيقي ومستدام، يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية ودعم القرارات المبنية على الدليل.

 

مع دراسة… نتائج إحصائية طبية تعزّز قوة البحث والاستنتاج.

في البحوث الطبية، دقة التحليل الإحصائي هي الأساس الذي تُبنى عليه صحة النتائج وسلامة الاستنتاجات. ولهذا تقدّم شركة دراسة خدمة التحليل الإحصائي للبحوث الطبية بأسلوب علمي متخصص يراعي طبيعة البيانات الطبية والمعايير المعتمدة في البحث السريري والوبائي. نقوم باختيار الاختبارات الإحصائية المناسبة، تحليل البيانات بدقة، وتفسير النتائج بلغة علمية واضحة تدعم فرضيات البحث وتزيد من موثوقيته، بما يعزّز فرص القبول الأكاديمي والنشر في المجلات الطبية المحكمة.

  1. تحليل إحصائي متخصص للبيانات الطبية وفق المنهج العلمي.
  2. اختيار الاختبارات الإحصائية المناسبة لطبيعة الدراسة الطبية.
  3. تفسير علمي دقيق للنتائج يدعم الاستنتاجات السريرية.
  4. الالتزام بالمعايير الطبية والأخلاقية في التحليل الإحصائي.
  5. مخرجات إحصائية جاهزة للنشر في المجلات الطبية المحكمة.

عزّز قوة بحثك الطبي بنتائج موثوقة تواصل الآن مع شركة دراسة واحصل على تحليل إحصائي طبي دقيق يدعم استنتاجاتك بثقة.

الواتس اب (+966555026526)

إرسال بريد إلكتروني إلى: ([email protected])

مع دراسة… نتائج إحصائية طبية تعزّز قوة البحث والاستنتاج.

مع الفريق الأكاديمي… نتائج إحصائية طبية تعزّز قوة الاستنتاج.

في البحوث الطبية، لا تكتمل قيمة الدراسة دون تحليل إحصائي دقيق يضمن صحة النتائج وقوة الاستنتاجات. ولهذا يقدّم الفريق الأكاديمي في شركة دراسة خدمة التحليل الإحصائي للبحوث الطبية اعتمادًا على خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في تحليل البيانات الطبية والسريرية وفق المعايير البحثية المعتمدة. كما يضم الفريق ناطقين أصليين باللغة الإنجليزية لدعم الأبحاث الطبية الموجّهة للنشر في المجلات الدولية.

مع الفريق الأكاديمي… نتائج إحصائية طبية تعزّز قوة الاستنتاج.

آراء العملاء

في كل شهادة عميل نلمس دقة القرار الطبي؛ إذ أكدت إحدى الباحثات أن التحليل الإحصائي الطبي ساعدها على تفسير النتائج السريرية بثقة. والاختبارات المختارة كانت مناسبة لطبيعة العينة. مما عزز قوة الاستنتاجات، وسلامة البحث. كما يمكنك الاطلاع على سابقة أعمالنا في الإحصاء مع حفظ حقوق الملكية الفكرية.

الخاتمة

ختامًا، يتّضح أن تحديد الأولويات البحثية في الأبحاث الصحية يمثّل خطوة محورية في توجيه الجهود العلمية نحو القضايا الأكثر إلحاحًا وتأثيرًا على صحة المجتمع. ويُستفاد من ذلك أن اعتماد الإطار الصادر عن المعهد الوطني السعودي يسهم في تعزيز كفاءة البحث الصحي وربطه بالاحتياجات الوطنية الفعلية. كما يدعم هذا التوجه إنتاج دراسات ذات قيمة تطبيقية عالية وقابلية للاستفادة المؤسسية.

المراجع

Alotaibi, A., Saleh, W., Abdulbaqi, A., & Alosaimi, M. (2022). Health research priority agenda for Ministry of Health, Kingdom of Saudi Arabia from 2020 to 2025. Journal of Epidemiology and Global Health, 12(4), 413-429.‏

Alosaimi, M., Saleh, W., Alotaibi, A., Alzahib, N., & ALOsaimi, M. (2024). Health research priorities when becoming a necessity to support the national research system. Journal of International Crisis and Risk Communication Research, 7(S6), 642.

ما هي أولويات المعهد الوطني السعودي للصحة؟

  • يركّز المعهد على تطوير البحث الصحي في السعودية، دعم الابتكار الطبي، رفع جودة الخدمات الصحية، وتمكين الكفاءات البحثية لتحسين نتائج الصحة العامة.
  • من هو الرئيس التنفيذي للمعهد الوطني لأبحاث الصحة؟

  • الرئيس التنفيذي للمعهد هو الشخص المعني بقيادة الاستراتيجية الصحية والأبحاث، وتعيينه يتم عبر الجهات الرسمية في المملكة.
  • ما هي فوائد برنامج SNIH؟

  • يفيد البرنامج في تعزيز القدرات البحثية، تمويل المشاريع العلمية الصحية، تدريب الباحثين، وتعزيز التعاون بين القطاعات الأكاديمية والطبية لتحسين جودة الرعاية الصحية.
  • من هو الرئيس التنفيذي لشركة SNIH؟

  • الرئيس التنفيذي هو المدير التنفيذي المسؤول عن إدارة الأنشطة التشغيلية للمعهد وتنفيذ أهدافه الاستراتيجية في مجال البحوث الصحية.
  • التعليقات


    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    نؤمن أن النزاهة الأكاديمية هي الأساس الذي تقوم عليه الجودة البحثية والتميز العلمي. لذلك نلتزم التزامًا كاملاً بتطبيق أعلى معايير الأمانة، والشفافية، والاحترام في كل ما نقدمه من خدمات تعليمية وبحثية واستشارية. نحن لا نُقدّم حلولاً بديلة عن جهد الباحث، بل نقدم إرشادًا أكاديميًا مسؤولًا يساعد الطلاب والباحثين على تطوير مهاراتهم البحثية، وتعزيز قدراتهم على التحليل العلمي، والالتزام بمعايير البحث الرصين. ترتكز خدماتنا على الدعم التعليمي الأخلاقي الذي يسهم في تمكين الباحث من إنتاج عمل علمي أصيل يعبّر عن فكره وجهده.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    وزارة الاستثمار السعودية المركز السعودي للأعمال المرصد العربي للترجمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم هيئة الأدب والنشر والترجمة

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada Urpay stc pay Barq

    موافقة على استخدام ملفات الارتباط

    يستخدم هذا الموقع ملفات الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك أثناء التصفح، ولمساعدتنا في تحليل أداء الموقع.