تعد مواءمة الإطار النظري مع المشكلة والغرض والأهمية جزءًا مهمًا من عملية البحث العلمي، إذ يجب أن يضع الباحث في اعتباره التأكيد على ضرورة وجود مخطط عند بناء البحث العلمي- من خلال إنشاء مخطط متماسك، يمكنه بعد ذلك من إنشاء الأجزاء والمستويات المختلفة للمعرفة التي يريد بناءها أو تحديدها، ولتوضيح أهمية هذه المواءمة نذكر الآتي:
1- المشكلة:
هي أحد أهم عناصر البحث العلمي فهي التي تؤسس تفاعلاً بواسطة متغيرين أو أكثر ينتج عنه معضلة أو مأزق يحتاج مزيد من الفحص. هذا وتحدد عبارة المشكلة المعضلة الجذرية بالإضافة إلى المتغيرات الأخرى ذات الصلة بهذه المشكلة.
إذ يقوم الباحث بتحديد المجال التي تحتاج إلى مزيد من البحث للمساعدة في حل / معالجة المشكلة القائمة في هذا المجال. وبالنظر إلى العلاقة بين الإطار النظري والمشكلة، فيجب توضيح الآتي:
- كيف يظهر الإطار النظري أو يرتبط بالمشكلة؟
- كيف تبدو المشكلة من الخارج؟
2- الهدف (الغرض من الدراسة):
يحدد هذا القسم الغرض أو المبرر من الدراسة. بمعنى، ما هي أهداف / أو نتائج المشكلة التي ظهرت؟ فكر في الأسئلة التالية:
- الهدف من هذه الدراسة هو ...؟
- الغرض من هذه الدراسة هو ...؟
- ما الذي تأمل أن تفعله بهذه الدراسة التي ستضيف إلى المعرفة الحالية في هذا المجال أو تنتقدها أو تطورها؟
ستسمح لك الإجابة على هذه الأسئلة بوصف كيفية ارتباط الإطار النظري المختار بالغرض من الدراسة.
3- الأهمية:
عند القيام بالبحث يجب على الباحث أن يصف أهمية أو "ماذا في ذلك". لماذا هذا الموضوع مهم؟ لمن هو مهم؟ لماذا يجب أن يهتم القراء في مجال معين، وبشكل عام، بهذه المشكلة؟
في هذه الحالة اشرح القيمة المحتملة لهذه الدراسة وكيف يمكن أن تضيف إلى مجموعة العمل والمعرفة الموجودة في هذا المجال. سيساعدك هذا القسم في تحديد الجمهور المستهدف. بالإضافة إلى ذلك، سوف يحتاج الباحث إلى شرح سبب اختياره لإطار عمل نظري معين فيما يتعلق بأهمية الدراسة.
لا يفوتك مقال شمولي عن كيفية فهم واختيار ودمج الإطار النظري في الاطروحات.