طلب خدمة
×

التفاصيل

المنهج التاريخي

2022/02/27   الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(20214)
المنهج التاريخي

تعريف المنهج التاريخي اصطلاحا

المقدمة

إن المنهج العلمي عبارة عن أسلوب للتفكير والعمل يختاره الباحث لتنظيم أفكاره وتحليلها وعرضها مما يساهم في الوصول إلى نتائج وحقائق معقولة حول موضوع الدراسة، كما يلقىَ المنهج التاريخي في البحث العلمي اهتمام العديد من الباحثين، نظراً لكثرة المجالات التي يستخدم فيها، فهو لا يقتصر على الدراسات التاريخية في علم التاريخ، وإنما يستخدم بدرجات متفاوتة في مجالات أخرى كالمجالات التربوية والنفسية، وفي مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، فقد يتناول بعض الباحثين دراسات تاريخية في هذه المجالات، وترجع أهمية الدراسات التاريخية إلي أن معرفة نتائج البحوث السابقة أمر له أهمية بالنسبة للمشتغلين في هذه المجالات تزودهم ببيانات ونتائج معينة تتصل بأفكار واتجاهات أو ممارسات معينة في الماضي ترتبط بموضوعات بحوثهم في هذه المجالات.

المنهج التاريخي في البحث العلمي

من خلال هذا المقال سوف نتطرق لمعرفة كل ما يخص المنهج التاريخي في البحث العلمي وذلك من خلال عدة نقاط وهي:

  1. تعريف المنهج التاريخي
  2. نشأت المنهج التاريخي في البحث العلمي.
  3. هل يستخدم المنهج التاريخي بمفرده في الدراسة.
  4. أهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث العلمي
  5. الخطوات الأساسية في استخدام المنهج التاريخي.
  6. أهم الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحثون عن استخدام المنهج التاريخي.

تعريف المنهج التاريخي في البحث العلمي

 

يُعَد المنهج التاريخي هو تقرير صحة البيانات المتوافرة لحادثة أو ظاهرة إنسانية أو طبيعية حدثت في الماضي، من خلال القراءة والتأمل والتحليل والنقد، وقد أُطلق عليه المنهج التاريخي ليس لكونه متخصصاً أو مقتصراً على مشاكل التاريخ، ولكن لأن المشكلات التي يقوم بدراستها المنهج التاريخي قد حدثت في الماضي، فيحاول الباحث دارسة الماضي لفهم الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، ويَسْتَخدم المنهج التاريخي الباحثون الذين يسعون إلى معرفة الأحوال والأحداث التي حدثت في الماضي لأنها دائماً تستثير الإنسان وتجذبه إليها.

نشأت المنهج التاريخي في البحث العلمي

 

ترتبط نشأة المنهج التاريخي في المقام الأول بفطرة الإنسان في تسجيل الأحداث والوقائع التي حدثت في الماضي، وقد حدث ذلك منذ قديم الأزل وعلى سبيل المثال؛ العديد من الحضارات سواء الفرعونية أو الإسلامية أو اليونانية، قد قاموا بتسجيل جميع الأحداث والحقائق في عصورهم، أما بالنسبة للأبحاث العلمية كنظريات أينشتاين وقوانين نيوتن وغيرها فجميعها قد تم تسجيلها في الماضي، فمن الخطأ أن نربط نشأة المنهج التاريخي بشخص بعينه، وبالنسبة لتسجيل المعلومات والأحداث السابقة ليس مرتبط فقط بعلم التاريخ ولكن ارتبط بالعديد من المجالات والعلوم الأخرى.

هل يستخدم الباحثون المنهج التاريخي بمفرده في الدراسة

 

هناك صعوبة في استخدام منهج واحد بعينة في البحث العلمي، حيث ارتبط المنهج التاريخي في البحث العلمي بعدة مناهج أخرى وهي المنهج الوصفي ومنهج البحث التجريبي فجميع هذه المناهج تنبثق منها العديد من أساليب البحث العلمي فعلى سبيل المثال المنهج الوصفي يعتمد على العديد من الدراسات وهي (الدراسات المسحية، دراسة العلاقات، الدراسات التطويرية، الدراسات التتابعية)، أما المنهج التجريبي فيقوم على العديد من الدراسات وهي (دراسة المشكلة وتحديدها، صياغة الفروض واستنباط النتائج، وضع تصميم تجريبي يتضمن النتائج وعلاقاتها وشروطها، دراسة أسس التجربة، دراسة مطالب التجربة، دراسة المتغيرات وضبطها في التجربة، أنواع التصميم التجريبي، حدود البحث التجريبي).

أهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث العلمي

 

1- يسهم في الكشف عن أصول الحقيقة ومصادرها الأولية للنظريات والمبادئ العلمية.

2- يساعد في الكشف عن المشكلات التي قد واجهها الإنسان في الماضي وكيف تعامل معها وتغلب عليها.

3- يساهم بشكل كبير في تحديد العلاقة بين الظواهر أو المشكلة وبين البيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أدت إلى نشأتها.

4- يساهم في فَهم الحاضر على ضوء الأحداث التاريخية التي تم توثيقها، وذلك لأن جميع الاتجاهات المعاصرة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية لا يمكن أن تستوعب بشكل واضح دون التعرف على أصولها وجذورها.

5- لا يقل المنهج التاريخي عن المناهج الأخرى أهمية بل يفوقها إذا ما توفرت له المصادر الأولية والمهارات الكافية عند الباحث.

6- يحتاج المنهج التاريخي مثل باقي مناهج البحث العلمي إلى فرضيات لوضع إطار للبحث العلمي لتحديد مسار وجمع وتحليل المعلومات والبيانات فيه.

الخطوات الأساسية للمنهج التاريخي

 

تتعدد الخطوات التي يقوم عليها المنهج التاريخي في البحث العلمي، كما تتسم هذه الخطوات بالتشابك والتداخل والترابط والتكامل، وتساهم بشكل كبير في بناء المنهج التاريخي وهي كالآتي:

أولاً: اختيار موضوع البحث، وتحديد المشكلة العلمية التاريخية:

تبدأ أي دراسة تاريخية باختيار موضوع معين أو مشكلة معينة، ويتطلب موضوع البحث مجهود كبير، فإن اختيار موضوع معين للبحث التاريخي يتحدد عادة في ضوء بعض التساؤلات والاستفسارات التاريخية ومنها:

1-أين وقعت الأحداث التي سيدرسها الباحث؟

2- من هم الأشخاص الذين دارت حولهم أو اتصلت بهم الأحداث والوقائع؟

3- متى وقعت هذه الأحداث ولماذا؟

4- ما أنواع النشاط الإنساني الذي يدور حولها الباحث؟

ويمكن استخدام تلك الأسئلة كمعايير موضوع للبحث التاريخي والتي تساهم في تحريك عملية البحث، لاستخراج فرضيات علمية تكوِّن إجابات صحيحة حول تلك التساؤلات، كما يجب أن يتضمن أفكاراً هامة حتى يكون له دلالة ومغزى، ويتطلب المنهج التاريخي طرق البحث العلمي في بحث المشكلات، وهو بالضرورة يحتاج إلي معايير الدقة المنهجية التي تميز بين أنماط البحوث في المجالات العلمية، وهذا يحتاج إلي التعرف على موضوع البحث، وتحديد المشكلة، وصياغة الفروض، وجمع البيانات، وتنظيمها وتحقيقها وإثبات صدقها، وتحليلها والتوصل إلي نتائج تثبت صحة تلك الفروض، لذلك يشترط في عملية اختيار موضوع البحث وتحديد المشكلة أن يراعي الباحث عدة نقاط وهي:

1- يجب أن تكون المشكلة معبرة عن العلاقة بين متحولين أو أكثر.

2- يجب أن تصاغ المشكلة صياغة جيدة وواضحة وكاملة ودقيقة ومحددة.

3- يجب أن تصاغ بطريقة جيدة تتناسب مع البحث العلمي التجريبي والخبري.

 

ثانياً: جمع وحصر المادة والوثائق التاريخية:

يحرص الباحث على جمع أفضل مادة تاريخية ترتبط بموضوع دراسته أو المشكلة في بحثه، ولذلك فهو يحرص على الإلمام بأعمال الإنسان المتعددة والمتنوعة التي تدل على الأحداث الماضية، ويختار من بينها ما هو مناسب لموضوع أو مشكلة بحثه، ونظرا لأن جمع المادة التاريخية يكون صعبا بالنسبة للباحث العلمي لأنه لا يعيش الزمن أو العمر الذي يدرسه، فكان يجب عليه أن يجمع مادته من مصادر مختلفة، حيث يقسم المؤرخون المصادر التاريخية إلى نوعين رئيسين المصادر الأولية، والمصادر الثانوية.

1- المصادر الأولية:

    نظرا لأن الباحث العلمي لا يستطيع ملاحظة الأحداث الماضية ملاحظة مباشرة، فكان لزاما عليه أن يبحث عن المصادر الأولية للحصول على أدق الشواهد والنتائج، وتشمل المصادر الأولية أشخاص يشهد لهم بالكفاية في الرواية والتاريخ ممن شهدوا الحوادث الماضية، أو بمعنى أدق عاشوا هذه الأحداث وعلى وعي تام بها، وتنقسم المصادر الأولية إلي فرعين هما الآثار والوثائق.

 

- الآثار:

     توجد أنواع متعددة ومتنوعة من الآثار والمخلفات التاريخية التي تتصل بشخص معين أو جماعة معينة أو عصر من العصور التاريخية، وهي تعبر عن بقايا حضارات أو أحداث معينة قامت أو حدثت في الماضي، ومن أمثلة الآثار المطبوعات مثل الكتب والشهادات والسجلات والعقود، وكذلك تشكل آثار المخطوطات مثل التلاميذ ورسومهم والتمارين التي يقومون بها الإجابة عليها، وقد عثر على أوراق البردي التي توضح هذه الآثار عن النشاط التدريبي التعليمي في العصور المصرية القديمة.

 

- الوثائق:

     وتكون الوثائق عبارة عن أحداث كُتبت بواسطة أشخاص اشتركوا فعلا في واقعة معينة أو على الأقل شهدوا عليها، وتأخذ الوثائق أشكال متعددة ومن أهمها ما يلي:

1- السجلات الشفهية: ومن أمثلتها الأساطير والحكم، والقصص والخرافات الشائعة، والحكايات الشعبية.

2- السجلات المكتوبة: ومن أمثلتها ما يلي:

أ- السجلات الشخصية: مثل كتابة اليوميات والسير الذاتية والخطابات.

ب- السجلات الرسمية: مثل القوانين واللوائح والعهود والمواثيق والمعاهدات والمعلومات الصادرة عن الهيئات والمؤسسات.

ج- السجلات المصورة: ومنها الرسوم والنحت والصور الفوتوغرافية وصور الأفلام بأنواعها المختلفة.

د- السجلات الصوتية: ومن أمثلتها جميع التسجيلات الصوتية من خطب سياسة أو أحاديث.

ه-الوثائق التربوية: وتشمل الكتب والأدوات والوسائل العلمية، ووسائل العقاب والامتحانات في الماضي.

2-المصادر الثانوية:

 وتشمل هذه المصادر ما يرويه شخص معين من معلومات عن شخص آخر شاهد فعلا واقعة معينة في الماضي أو شارك فيها، ويشهد أيضاً له بكفاية روايته، وعلى الرغم من المصادر الثانوية عادة ما تكون محدودة القيمة بالنسبة إلى المصادر الأولية، حيث إن احتمال الأخطاء في المصادر الثانوية أكبر نتيجة انتقال البيانات من شخص إلى آخر، وتكرار هذا النقل عن الآخرين أكثر من مرة إلا أن المصدر الثانوي له وظيفته في تزويد الباحث بمعلومات عن الظروف والآراء التي قيلت حول المصدر الأول.

 

ثالثاً: تقييم مصادر المعلومات ونقد المادة التاريخية:

ومن العمليات الأساسية في المنهج التاريخي نقد المادة التاريخية التي يجمعها الباحث، سواء استخدم في الحصول عليه كمصادر أولية أو مصادر ثانوية، والغرض من هذا النقد التأكد من صدق المصدر وصحة المادة الموجودة في المصدر أو التي ينقلها، ومن العبارات المألوفة في الدراسات التاريخية أن الشك هو بداية الحكمة، وهذا يتطلب من الباحث أن يفترض مقدما أن المعلومات التي يجمعها تحتاج إلي نقد وإثبات لصحتها، وتزداد الحاجة إلي نقد المادة التاريخية كلما باعد الزمن بين واقعة معينة ووقت تسجيلها، احتمالا للتحيز في المادة المسجلة وعلى الأخص في المصادر الثانوية، وينقسم النقد التاريخي إلي نوعين رئيسين هما النقد الداخلي والنقد الخارجي، ويمكن أن تتم عملية النقد الداخلي للمادة التاريخية من خلال طرح عدة أسئلة وهي كالآتي:

1- هل المؤلف صاحب الوثيقة حجة في الميدان؟

2- هل يملك المؤلف المهارات والقدرات والمعارف اللازمة، لكي تُمكنه من ملاحظة الحوادث التاريخية وتسجيلها؟

3- هل حالة المؤلف الصحية وسلامة حواسه وقدراته العقلية تمكنه من الملاحظة العلمية الدقيقة والكاملة للحوادث التاريخية وتسجيلها بصورة سليمة؟

4- هل ما كتبه المؤلف كان بناء على ملاحظته المباشرة، أم نقلاً عن شهادات آخرين، أو اقتباساً من مصادر أخرى؟

5- هل اتجاهات وشخصية المؤلف تؤثر في موضوع التأليف، من خلال ملاحظته وتقريره للحوادث التاريخية.

قواعد تحليل ونقد المصادر والوثائق التاريخية:

1- عدم قراءة الوثائق التاريخية القديمة والتي تضمن مفاهيم وأفكار أزمنة لاحقة ومتأخرة.

2-عدم التسرع في الحكم على المؤلف بأنه يجهل أحداثاً معينة، لأنه لم يذكرها، ولا يعتبر عدم ذكرها في الوثائق دليل على عدم وقوعها.

3-عدم المبالغة في تقدير قيمة المصدر التاريخي، بل أعطية القيمة العلمية الحقيقية.

4- عدم الاكتفاء بمصدر واحد فقط ولو كان يتضمن أدلة قاطعة ويتمتع بالمصداقية، بل حاول أن يكون هناك أكثر من مصدر يؤيد معلوماته.

5-إن الأخطاء المتماثلة في مصدرين أو أكثر، تدل على نقلها من بعضها البعض، أو نقلها من مصدر واحد مشترك.

6-الوقائع التي يتفق عليها الشهود والأكثر كفاية وحجة، تعتبر مقبولة.

7-يجب تأييد وتدعيم الشهادات والأدلة الرسمية الشفوية والكتابية بالشهادات والأدلة غير الرسمية كلما أمن ذلك.

8-يجب الاعتراف بنسبية الوثيقة التاريخية، فقد تكون دليلاً قوياً وكافياً في نقطة معينة، ولا تعتبر كذلك في نقط أو نقاط أخرى.

 

رابعاً: فرض الفروض والتحقق من صحتها وتفسيرها:

بعد جمع البيانات وإخضاعها لعمليات النقد الخارجي والداخلي لإثبات صحتها ومعناها في الوضوح، تبقى مشكلة تركيب المادة، إذ ينبغي أن يجمع الباحث الأجزاء الصغيرة من المادة معا لكي تشكل نموذجا، بمعنى أن يكون بمثابة الدليل الذي تجمع لديه ثم يستخدم هذا في اختبار الفرض الذي وضعه من قبل، وهذه المرحلة من البحث تتطلب من الباحث قدراً كبيراً من الخيال وسعة الأفق، كما أنها تتطلب اتباع طريقة التفكير المنطقي بدقة، وينبغي عند بناء الفروض أو التفسيرات الممكنة ألا يقع الباحث في أن الواقعة أو الحدث التاريخي لا يمكن أن يفسره سبب واحد تفسيرا شاملاً مرضياً، وإنما هناك عدة أسباب لتفسيره.

أهم مراحل عملية التحقق والتفسير:

1-تكوين صورة فكرية واضحة: وذلك لجميع الحقائق التي تحصل عليها الباحث، والموضوع ككل الذي تدور حوله الحقائق التاريخية المجمعة.

2-تنظيم المعلومات والحقائق: من خلال تصنيفها وترتيبها على أساس معايير ومقاييس منطقية، بحيث تتجمع لدى الباحث جميع المعلومات المتشابهة والمتجانسة في مجموعات وفئات مختلفة.

3- ملء الثغرات التي تظهر بعد عملية التوصيف، والتصنيف، والترتيب للمعلومات: وذلك في إطار وهيكل منظم ومرتب وتتم هذه العملية عن طريق المحاكمة، والتي يمكن أن تكون محاكمة تركيبية سلبية عن طريق إسقاط الحادث الناقص في الوثائق التاريخية، وقد تكون المحاكمة إيجابية عن طريق استنتاج حقيقة أو حقائق تاريخية لم تشر إليها الوثائق التاريخية.

4- ربط الحقائق التاريخية بواسطة علاقات حتمية وسببية قائمة بينها: يقصد بها عملية التسبيب والتعليل التاريخي، وهي تعتبر عملية البحث عن الأسباب التاريخية والتعليلات المختلفة، فعملية التركيب والبناء لا تتحقق بمجرد جمع المعلومات والحقائق من الوثائق التاريخية فقط، بل هي عملية البحث والكشف والتفسير والتعليل عن أسباب الحوادث التاريخية وعلاقتها الحتمية والسببية التاريخية للوقائع والحوادث التاريخية.

 

 

 

 

أهم الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحثون عن استخدام المنهج التاريخي

 

1-اختيار مشكلة بحثية لا تتوافر لها مصادر أو معلومات كافية للبحث والدراسة حولها.

2-الاستخدام المفرط لمصادر المعلومات الثانوية في البحث التي لا تعالج الأحداث المعاصرة.

3- محاولة إجراء البحث دون توصيف وتحديد مفصل للمشكلة.

4-الفشل في نقد وتقييم المعلومات التاريخية.

5- التحيز الشخصي في البحث للتأثير على طريقة إجراء البحث.

6- عدم القدرة على وصف الحقائق التي يتم التوصل إليها بدقة مما يؤدي إلى الخروج بتعميمات خارجة عن سياق موضوع الدراسة والبحث.

اقرأ أيضاً:

أوليات المنهج العلمي

المنهج الوصفي في البحث العلمي

أنواع البحوث العلمية

كيفية اختيار المراجع المناسبة للبحوث العلمية

 

 

الخاتمة:

إن المنهج التاريخي يُعد من أهم المناهج البحثية العلمية التي يستعين بها الباحث العلمي في العديد من الدراسات والأبحاث، ومن خلال هذه المقال نكون قد عرضنا أهم جوانب واستخدامات المنهج التاريخي في البحث العلمي، نرجو من الله أن يكون هذا المقال نافعاً ومفيداً للعديد من الباحثين وطلاب أطروحات الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات.

أهم الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحثون عن استخدام المنهج التاريخي

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

سليمان، عبد الرحمن السيد،(2014). مناهج البحث. عالم الكتاب. جامعة عين شمس. القاهرة. جمهورية مصر العربية.

عبيدات، ذوقان وعدس، عبدالرحمن وعبدالحق، كايد(2001). البحث العلمي مفهومه وأدواته وأساليبه. الطبعة السابعة. مزيدة ومعدلة. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

عليان، ربحي مصطفى،(2001). البحث العلمي أسسه مناهجه وأساليبه إجراءاته. بيت الأفكار الدولية. جامعة البلقاء التطبيقية. الأردن.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017