طلب خدمة
×

التفاصيل

أنواع البحث العلمي

2022/01/15   الكاتب :د. طارق العفيفي
عدد المشاهدات(173)
أنواع البحث العلمي

أنواع البحث العلمي

 

تتسم الأبحاث العلمية بالتنوع والاختلاف في العديد من المجالات المختلفة العلمية والثقافية، حيث يرتبط نوع البحث العلمي مع طبيعة ونوعية المشكلة أو الموضوع المراد دراسته، وما هي الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذا البحث العلمي، وكيفية عرضها، والمنهج المتبع في دراستها، فنجد هناك اختلاف كبير بين البحوث التاريخية التي تقوم على أساس المصادر التاريخية والمعلومات التاريخية القديمة والبحوث العلمية التي تقوم على الابتكار واكتشاف ما هو جديد من خلال التجارب العلمية والتقصي عن الظواهر والحقائق ودراستها.

 

من خلال هذا المقال سوف نتناول جميع أنواع البحث العلمي والتي تقسم إلى نوعين على حسب:

1- طبيعة البحث العلمي والغرض منه وينقسم هذا النوع إلى عدة أنواع وهي:

  1. البحوث الأساسية
  2. البحوث التطبيقية
  3. البحوث التقويمية
  4. البحوث العلمية الإجرائية
  5. البحوث الكيفية
  6. البحوث الكمية

2- منهجية البحث العلمي وينقسم هذا النوع إلى عدة أنواع وهي:

  1. المنهج التجريبي
  2. المنهج الوصفي
  3. المنهج التاريخي
  4. المنهج الفلسفي
  5. المنهج البنائي

 

أولاً- أنواع البحوث العلمية على حسب طبيعة البحث العلمي والغرض منه:

1- البحوث الأساسية:

تُعَد أحد البحوث النظرية التي تهدف بشكل كبير في التقصي والتعمق في إدراك وفهم الظواهر، واكتشاف العديد من المجالات الجديدة للبحوث، وتُستخدَم غالباً في مجالات العلوم الطبيعية النظرية، كما تتناول النظريات العلمية والعلاقات بين الظواهر الكونية المختلفة، وتساعد على تطوير وتنمية المعلومات العلمية البحتة من خلال تطوير المعارف أو ابتكار معارف جديدة.

 

2- البحوث التطبيقية:

تعتمد هذه البحوث على النظريات في العديد من مجالات العلوم الطبيعية التطبيقية المختلفة مثل (الهندسة، والطب، والزراعة)، ويُستخدَم هذا البحث للتوصل إلى حل مشكلة قائمة أو تنمية وتطوير منتج أو خدمة جديدة، وتظهر نتائج هذه النوعية من البحوث بشكل سريع، ويهتم بمثل هذا النوع من البحوث مؤسسات البحث العلمي والتطوير في كلاً من القطاع العام والخاص.

 

3- البحوث التقويمية:

هي البحوث التي تهدف إلى القياس والحكم على مدى فاعلية الأنشطة العلمية، وطرح العديد من الآراء والحلول التي تهدف إلى تعزيزها وتقويمها والتحسين منها، وتتوقف نتائج هذا النوع من البحوث على الظروف الخاصة بالدراسة.

 

4- البحوث العلمية الإجرائية:

يهدف هذا النوع من البحوث إلى الوصول للعديد من الحلول التي يمكن اللجوء إليها في حل المشكلات التي لها علاقة بإجراءات العمل المتعلقة بالباحث، فمن خلال هذا النوع من البحوث يمكن تدارك الصعوبات والمعوقات التي ممكن أن تواجه الباحث العلمي في بيئة العمل.

 

5- البحوث الكيفية:

هي البحوث التي لا تعتمد على الطرق الإحصائية أو الكمية للوصول إلى نتائج، بل تقوم باستخدام أساليب بحثية تقوم على دراسة وتحليل الظواهر الطبيعية دون الاعتماد على فرضيات تم الإعداد لها من قبل.

 

6- البحوث الكمية:

هي البحوث التي تعتمد على أدوات القياس الكمية في جمع البيانات حول ظاهرة معينة، وتُطَبَقْ هذه البحوث على عينة من مجتمع الدراسة، وتتم معالجة البيانات التي تم جمعها من خلال الطرق الإحصائية على عكس البحوث الكيفية، لكي تُمَكِن الباحثين للتوصل إلى نتائج علمية يَسْهُل تعميمها على مجتمع الدراسة بشكل عام( درويش وآخرون، د.ت، ص.5- 7).

 

 

ثانياً- أنواع البحوث العلمية على حسب المنهج البحثي:

أكد عليان (2001) أن البحث العلمي يمكن تصنيفه على حسب المنهج البحثي إلى عدة أنواع:

 

1- المنهج التاريخي:

يقصد به تقرير صحة البيانات الخاصة بحادثة أو عملية أو ظاهرة إنسانية كانت أو طبيعية تم حدوثها في الماضي، من خلال القراءة والتأمل والتحليل والنقد، وقد سميَّ بهذا الاسم ليس بكونه بمتخصص فقط بالتاريخ بل لأنه يقوم بدراسة كل العلوم والمعارف التي تمت دراستها وحدوثها في ، بهدف التحقيق والمراجعة إثبات صحتها.

 

2- المنهج الوصفي:

يعتمد هذا المنهج في الدراسة على الأوضاع الراهنة للظواهر في مختلف مجالاتها وتخصصاتها والعوامل المؤثرة فيها، فمن خلال هذا يعتبر المنهج الوصفي يهتم بدراسة حاضر الظواهر والأحداث على عكس المنهج التاريخي الذي يهتم بالماضي، كما يشكل المنهج الوصفي في بعض الأحيان عمليات التنبؤ بالمستقبل.

 

3- المنهج التجريبي:

من أهم مميزات المنهج التجريبي الذي يميزه عن العديد من المناهج أنه لا يعتمد فقط على دراسة الوضع الراهن للحوادث أو الظواهر بل يتخطى هذا الحد بطريقة واضحة ومقصودة بهدف من خلالها إعادة تشكيل الواقع والظاهرة، وذلك من خلال استخدام بعض الاجراءات أو إحداث بعض التغييرات بطريقة معينة، ومن ثم ملاحظة النتائج بدقة وتحليليها وتفسيرها( ص. 41- 55).

 

4- المنهج الفلسفي:

يعتمد على التأمل العقلي، والقيام بالتحليل للمشكلة من خلال الوصف وليس بالضرورة أن يتوصل إلى حل لهذه المشكلة.

 

5- المنهج البنائي:

يتم من خلال هذا المنهج إنشاء أو تطوير برنامج أو هيكل معرفي جديد لم يتم التعرف عليه من قبل، مثل بناء وحدة دراسية أو برنامج علمي جديد (درويش وآخرون، د.ت، ص9).

 

 

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

درويش، عطا حسن وصالح، نجوى فوزي وأبو صقر، وسيم خضر وكلخ، محمد راتب،(د.ت). دليل معايير جودة البحث العلمي.

عليان، ربحي مصطفى،(2001). البحث العلمي أسسه مناهجه وأساليبه إجراءاته. بيت الأفكار الدولية. جامعة البلقاء التطبيقية. الأردن.

 

 

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017