طلب خدمة
×

التفاصيل

المتغيرات في البحث العلمي

  الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(9525)
المتغيرات في البحث العلمي

المتغيرات في البحث العلمي

 

المتغيرات في البحث العلمي يتشابه مصطلحي التغيرات والمتغيرات في البحث العلمي مما يجعل الباحث العلمي عرضه للخطأ نظراً لتقاربهما في المعنى، وحيث أنه من أساسيات البحث العلمي التمييز بين المفاهيم المختلفة خصوصا فيما يتعلق بكيفية كتابة البحث العلمي ونظرا لاختلاف المقصود بكل المتغيرات والتغيرات فإن المقال الحالي تعريف التغيرات في البحث العلمي، تعريف المتغيرات في البحث العلمي، أنواع المتغيرات في البحث العلمي، تصنيف المتغيرات في البحث العلمي والفرق بين التغيرات والمتغيرات في البحث العلمي.

 

تعريف التغيرات في البحث العلمي:

تُعرف التغيرات في البحث العلمي على أنها تحول الشيء من حال إلى حال بصورة مفاجئة مع تأثر نتائجها بظروف البيئة المحيطة.

تعريف المتغيرات في البحث العلمي:

تُعرف المتغيرات في البحث العلمي على أنها أي عنصر يتم قياسه كمياً أو كيفياً، كما يُعرف على أنه صفة معينة تتضمن خصائص أو قيم متعددة.

 

أنواع المتغيرات في البحث العلمي

المتغيرات في البحث العلمي ثلاثة أنواع هم: -

1. المتغير المستقل: هو المتغير القائم على التأثير على المتغيرات في البحث العلمي ولكن دون التأثر بها، فهو صفة من الصفات التي يمكن قياسها كمياً وكيفياً للتأثير على المتغيرات المستخدمة في موضوع البحث العلمي. ويتم معالجة المتغير المستقبل من خلال استخدام عدد من الضوابط والخطوات الممنهجة ليتم ضبطها من قبل الباحث العلمي.

2. المتغير التابع: هو المتغير الذي يقع تحت وطأة ضغط وتأثير المتغير المستقل، فهو يستخدم كأساس يتم الاعتماد عليه لتوضيح المتغيرات المستقلة في البحث العلمي.

3. المتغير الوسيط: هو متغير يلعب دور ثانوي في البحث العلمي حيث يقوم بدور الوسيط بين المتغيرات التابعة والمتغيرات المستقلة، ويعتمد الباحث العلمي على المتغير الوسيط لتوضيح التأثيرات على المتغيرات التابعة وتحديد طبيعة العلاقة بين المتغيرات التابعة والوسيطة.

ويعتبر الفارق الرئيسي بين المتغيرات هو طبيعة العلاقة بين تلك المتغيرات، فالمتغيرات المستقلة هي التي تقوم بدور المؤثر، أما المتغيرات التابعة فهي المتغيرات التي يقع عليها التأثير، أما بالنسبة للمتغير الوسيط فهي يقوم بدور حلقة الوصل بين المتغير الوسيط والمتغير التابع.

وهنا قد يبدو وجود خلط بين المتغير المستقل والمتغير الوسيط، فالمتغير المستقل هو المتغير موضوع الدراسة الذي اختاره الباحث العلمي لبيان تأثيره في المتغير التابع، بينما المتغير الوسيط يمثل سبب ناتج عن المتغير المستقل وهو السبب المباشر في التأثير في المتغير التابع.

بمعنى أنه عند دراسة علاقة البيئة المدرسية أو البيئة الصفية على التحصيل لدى التلاميذ فإن المتغير المستقل هي عناصر البيئة المدرسية والتي قد تكون جاهزية المباني المدرسية أو وسائل التدريس أو الدعم النفسي الذي يتلقاه التلميذ في المدرسة أو العدالة المدرسية أو غيرها من المتغيرات والتي تعتبر متغيرات مستقلة جزئية يتم دراسة تأثيرها على التحصيل، فإذا ثبت لدى الباحث العلمي أن جودة تلك العناصر تؤدي إلى زيادة التحصيل لدى التلاميذ فإنه يمكن الإشارة إلى متغيرات وسيطة نتجت عن توفر المتغيرات المستقلة مثل ارتفاع الدافعية لدى الطلاب على التحصيل أو ارتفاع تقدير الذات لدى الطلاب أو الإحساس بالأمن النفسي لديهم، فتلك المتغيرات نتجت عن تهيئة البيئة المدرسية أو الصفية المناسبة وهي السبب المباشر لزيادة التحصيل.

إلا أنه يمكن دراسة تلك المتغيرات الوسيطة في دراسات أخرى باعتبارها متغيرات مستقلة أو متغيرات تابعة بحيث يمكن دراسة تأثير كل من الدافعية أو تقدير الذات أو الأمن النفسي على التحصيل، أو دراسة تأثير البيئة المدرسية باعتبارها متغير مستقل على كل من الدافعية أو تقدير الذات أو الأمن النفسي باعتبارها متغيرات تابعة.

 

تصنيف المتغيرات في البحث العلمي:

1. تصنيف المتغيرات وفق لمصدرها: يتم تصنيف المتغيرات وفق المصدر ليتم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع وهم: -

  • المتغيرات السلوكية: وتظهر تلك التغيرات في شكل السلوكيات التي تصدر من الأشخاص.
  • المتغيرات التنبيهية: تظهر خلال تغير السلوك نتيجة لعوامل بيئية أو طبقاً للبيئة المحيطة.
  • المتغيرات العضوية: تتضح خلال التغيرات العضوية الظاهرة كلون الشعر واختلاف لون البشرة وغيرها.

2. التصنيف وفقاً لقيمها: يتم التصنيف وفق القيم العددية المقدمة، حيث يطلق على المتغيرات التي تظهر خلال مدي محدود (المتغيرات المستقلة)، أما المتغيرات التي تمتلك قيم محددة تُعرف بالمتغيرات المتقطعة.

3. وفق العلاقة السببية بالمتغيرات الأخرى: والمتغير إما مؤثر أو متأثر، حيث المؤثر يعتبر مستقل والمتأثر يعد تابع، والمتغير وسيط بينهما.

 

الفرق بين التغيرات والمتغيرات في البحث العلمي:

التغيرات في البحث العلمي تشير إلى حدوث أمر لم يكن في الحسبان، أما المتغير فهو أمر أو وصف يتعلق بالظاهرة المدروسة أراد الباحث العلمي أن يتخذه كأحد المعايير لدراسة تلك الظاهرة، فإذا تناول الباحث العلمي موضوع عن التركيبة السكانية لمنطقة معينة، فإن كل من متوسط الأعمار والمؤهلات العلمية والجنس يمثل متغير يؤثر في التركيبة السكانية للمنطقة.

أما إذا حدث أمر من شأنه تغيير تلك التركيبة مثل هجرة مفاجئة من أو إلى تلك المنطقة كحدوث كارثة طبيعية أو حرب فإن ذلك يعد تغير حادث مؤثر في نتيجة البحث العلمي ولكنه لم يكن موضع دراسة حين شرع الباحث العلمي في إنشاء البحث العلمي.

من خلال ما سبق يمكن القول إن أهم الفروق بين المتغيرات والتغيرات في البحث العلمي تتمثل فيما يلي:

1. لا يشير كلا المصطلحين إلى نفس المعني.

2. إمكانية قياس المتغيرات في البحث العلمي.

3. انقسام المتغيرات في البحث العلمي إلى متغيرات كمية وكيفية.

4. يشير التغير إلى حدوث تغير غير مقصود ولم يتم التجهيز له، بينما المتغير يشير إلى عملية التغيير التي تم التجهيز لها.

 

مصادر يمكن الرجوع إليها:

 خضر، أحمد إبراهيم. (2013). إعداد البحوث والرسائل العلمية من الفكرة حتى الخاتمة. القاهرة: جامعة الأزهر.

عطيفة، حمدي أبو الفتوح. (2006). بحوث العمل طريق إلى تمهين المعلم وتطوير المؤسسة التربوية. القاهرة: دار النشر للجامعات.

العبيدي، محمد جاسم. (2011). القياس النفسي والاختبارات. عمان: دار الثقافة للنشر والتوزيع.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017