طلب خدمة
×

التفاصيل

انواع المتغيرات في البحث العلمي

2021/02/14   الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(2688)
انواع المتغيرات في البحث العلمي

المتغيرات في البحث العلمي

المتغير هو مصطلح يدل على صفة محددة تتناول عددا من الحالات أو القيم، أو يشير إلى مفهوم معين يجري تعريفه إجرائية بدلالة إجراءات البحث، ويتم قياسه كميا أو وصفه كيفيا.

 ما أنواع المتغيرات؟

تصف المتغيرات بحسب الغرض الذي تستخدم فيه. ويمكن تصنيف المتغيرات إلى أصناف ثلاثة

تصنيف المتغيرات في البحث العلمي

 ما المقصود بالمتغير في البحث العلمي؟

ما أنواع المتغيرات؟

 

ويمكن توضيح تلك التصنيفات فيما يأتي:

أولا: تصنيف المتغيرات بحسب مستويات القياس:

 يمكن تصنيف المتغيرات بحسب مستويات القياس إلى الآتي:

  1. متغيرات مجودة ومتغيرات ملاحظة:

فكثير من المتغيرات عبارة عن كميات مجردة يستدل بها من خلال السلوك. حتى إن عددا من السمات الافتراضية يصعب قياسها، وتبقى مجرد افتراض؛ ولذلك فإن الباحث غالبا ما يتعامل مع متغيرات محسوسة قابلة للملاحظة والقياس بشكل مباشر؛ وبناء على ذلك، فإنه يمكن القول بوجود مستويات من التجريد والملاحظة. فمثلا متغيرات: القلق، مفهوم الذات، التحصيل الدراسي، القدرات اللفظية، الوزن الحجم، فإن الباحث في مثل هذه الحالات قد لا يستطيع توفير درجة مقبولة من الصدق والثبات في قياس هذه المتغيرات.

  1. متغيرات كمية ومتغيرات نوعية:

ولو نظرنا إلى المتغيرات من حيث قابليتها للتقدير الكمي؛ فإننا نلاحظ أن عددا من المتغيرات لا يقدر عددية، بمعنى أن ليس للأعداد فيها معنى كمي، وهذه تسمى بالمتغيرات النوعية، مثال ذلك الجنس، والمهنة، والتخصص العلمي، وأن هناك عدد آخر من المتغيرات يقبل التقدير الكمي كالاتجاه، والميل، ومفهوم الذات، والقلق وغير ذلك. وهذه يمكن تسميتها بمتغيرات شبه كمية.

  1. متغيرات مستقلة ومتغيرات تابعة:

هذا النوع من المتغيرات يشيع استخدامه في الدراسات التجريبية، حيث ينظر إلى المتغير المستقل إلى أنه المتغير الذي يتم التحكم فيه، بينما يعبر بالمتغير التابع عن متوسط أداء أفراد العينة الدراسية على أداة القياس المستخدمة.

مثال: كلما ازدادت تجربة الباحث ارتفع استخدامه لمصادر المعلومات غير الرسمية.

تمثل التجربة في هذا الفرض المتغير المستقل، في حين يمثل الاستخدام المتغير التابع.

مثال آخر: هنالك علاقة إيجابية بين المستوى التعليمي للفرد وقدرته على تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة صريحة.

يمثل المستوى التعليمي في هذا الفرض المتغير المستقل في حين تمثل قدرته على التحويل المتغير التابع.

  1. متغيرات معدلة ومتغيرات مضبوطة ومتغيرات دخيلة:

فالمتغير المعدل هو تغير الأثر الذي يتركه المتغير المستقل في المتغير التابع إذا اعتبره الباحث متغيرا مستقلا ثانوية إلى الجانب المتغير المستقل الرئيس في الدراسة؛ وبذلك فإن المتغير المعدل يقع تحت سيطرة الباحث، والباحث هو من يقرر فيما إذا كان من الضروري إدخاله في الدراسة باعتباره متغيرة مستقلا ثانوية أم لا.

أما المتغير المضبوط، فهو المتغير الذي يسعى الباحث إلى إلغاء أثره على التجربة، بالنظر لشعوره بأن هذا المتغير يكون تحت سيطرته، ومع ذلك فإن الباحث يشعر بأن ضبطه سيظل من مصادر الأخطاء في التجربة، ويمكن ضبطه بطريقة أو أكثر كالعزل أو الحذف أو العشوائية.

ويعرف المتغير الدخيل، بأنه نوع من المتغير المستقل الذي لا يدخل في تصميم الدراسة، ولا يخضع لسيطرة الباحث، ولكنه يؤثر في نتائج الدراسة، أو المتغير التابع تأثيرا غير مرغوب فيه، ولا يستطيع الباحث ملاحظة المتغير الدخيل أو قياسه، لكنه يفترض وجود عدد من المتغيرات الدخيلة ويأخذها بعين الاعتبار عند مناقشة النتائج وتفسيرها.

ثانيا: تصنيف المتغيرات بحسب الظواهر ذات الصلة:

يمكن تصنيف المتغيرات بحسب الظواهر ذات الصلة إلى متغيرات مثيرة، ومتغيرات استجابية، ومتغيرات وسيطة، ويشير الباحثون إلى أن علماء النفس يعتقدون بأنه يمكن بناء على علم السلوك من خلال دراسة العلاقة بين المتغيرات المثيرة والمتغيرات الاستجابية، بافتراض أن المتغيرات الاستجابية تعتبر دالة مباشرة للمتغيرات المثيرة.

ثالثا: تصنيف المتغيرات وفق خصائصها الرياضية

يعتقد الباحثون بأهمية الخصائص الرياضية لأدوات القياس النفسي التي تقرر نوع العمليات الحسابية التي يمكن استخدامها مع النواتج الرقمية لهذه الأدوات، ويتحدد بالتالي، ما إذا كان للأرقام معنى كمي أم لا. وتنقسم وسائل القياس ضمن هذا المفهوم إلى أربعة مستويات هي:

المقياس الاسمي: حيث تستخدم الأرقام لتسمية الأشياء، مثل: الأرقام التي تعطى للمنازل، والسيارات، وهواتف الأفراد.. الخ. وهذه الأرقام لا معنى لإجراء العمليات الحسابية عليها، لأنها لا تدل على كمية وجود الأشياء وإنما وسيلة للتعريف بها.

المقياس الرتبي: بحيث يدل الرقم المعطى على رتبة الشيء ضمن المجموعة التي ينتمي إليها. ومع ذلك، فإنه لا يسمح بإجراء الكثير من العمليات الحسابية على هذا النوع من المقاييس؛ لأن الفروق في الرتب لا تمثل وحدات منتظمة قابلة للمقارنة.

المقياس الفتري: هذا النوع تكون وحداته متساوية بحيث يمكن إجراء العمليات الحسابية المختلفة على القيم الخاصة به. ويمثل هذا المقياس الاختبارات المدرسية، وموازين الحرارة، ومقاييس الضغط الجوي وما شابه. وعادة ما يكون لهذه المقاييس قيمة صفرية افتراضية لا تعني انعدام الصفة، وإنما بداية تدرج المقياس؛ ولذلك، فإن المقارنات بين نواتج هذه المقاييس لا تكون لها أية دلالة. خذ مثلا الطالب الذي يحصل على (80) درجة في اختبار الرياضيات لا يعني أن مستواه في هذه المادة ضعف مستوى طالب آخر حصل على الدرجة (40) على نفس الاختبار، وإنما فقط الطالب الأول أجاب ضعف أسئلة الاختبار التي أجاب عنها الثاني.

المقياس النسبي: تكون وحدات هذا المقياس متساوية، ويكون الصفر مطلقا، أي يدل على انعدام الكمية، ويشمل هذا النوع مقاييس الطول، والوزن، والسرعة، وما شابه. وبالنظر لوجود الصفر المطلق في حالة هذه المقاييس، ونظرا لتساوي وحداتها، فإنه يمكن إجراء سائر العمليات الحسابية على نتائجها۔ وكذلك عقد المقارنات بينها.

ما المقصود بضبط المتغيرات؟

هو أن يقوم الباحث بضبط جميع متغيرات التجربة، سواء كانت عوامل غير العامل التجريبي، أو إجراءات للتجربة أو ظروف خارجية قد تحدث تأثيرا سلبية أو إيجابية على المتغير التابع.

- ما أهداف عملية ضبط المتغيرات؟

  1. عزل أو إبعاد جميع المتغيرات التي تؤثر على الموقف عدا متغير الدراسة.
  2. تثبيت أو جعل المتغيرات تؤثر في المجموعتين التجريبية والضابطة بنفس الطريقة.
  3. تحكم الباحث في مقدار الزيادة في المتغير التجريبي لمعرفة مدى أو مقدار تجاوب المتغير التابع لهذه الزيادة

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017