يركز الدليل المهني للمترجم على أن الترجمة ليست مجرد مهارة لغوية، بل هي ممارسة مهنية قائمة على الكفاءة، والدقة، والمسؤولية.
ولهذا حدد الدليل مجموعة من المعايير التي تضمن للمترجمين مستوى أداء احترافي يتوافق مع متطلبات السوق العالمية.
المؤهلات الأكاديمية والمعرفية المطلوبة للمترجم
يشترط الدليل أن يمتلك المترجم خلفية أكاديمية قوية في اللغات التي يعمل بها، إلى جانب معرفة ثقافية عميقة بمجالات تخصصه.
ولا يقتصر الأمر على الحصول على شهادة جامعية فحسب، بل يتطلب أيضًا تطويرًا مستمرًا للمهارات من خلال الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة في الترجمة التحريرية أو الفورية أو التقنية.
الكفاءة اللغوية والثقافية
يجب على المترجم أن يمتلك إتقانًا تامًا للغتين المصدر والهدف، بالإضافة إلى وعي ثقافي يساعده على نقل المعاني بدقة دون الإخلال بالسياق.
يشير الدليل إلى أن الكفاءة الحقيقية للمترجم لا تتجلى في اللغة فحسب، بل في قدرته على فهم الخلفيات الثقافية والاجتماعية للنصوص التي يتعامل معها.
مهارات التواصل مع العملاء
يؤكد الدليل أن التواصل الجيد مع العميل هو جزء أساسي من المهنية، حيث يجب على المترجم أن يكون واضحًا في مواعيد التسليم، وأسعار الخدمات، وحدود العمل المتفق عليه.
كما ينبغي عليه أن يتعامل مع جميع الاستفسارات بأسلوب لبق واحترافي، مع احترام الوقت والالتزامات المتبادلة.
الالتزام بجودة الترجمة والمراجعة اللغوية
يُلزم الدليل المترجم بإجراء مراجعة شاملة لكل مشروع ترجمة قبل التسليم النهائي.
ويشدد على أهمية مراجعة الأخطاء اللغوية، والتدقيق المصطلحي، وضبط التنسيق لضمان أعلى درجات الجودة.
وفي حال وجود مصطلحات غامضة، يُنصح بالتحقق منها باستخدام مصادر معتمدة أو استشارة خبراء في المجال.
آداب التعامل مع الزملاء والمؤسسات
يحث الدليل على تعزيز روح التعاون بين المترجمين بدلًا من المنافسة غير الشريفة.
كما يؤكد على أهمية الاحترام المتبادل، وتبادل الخبرات، وعدم التشهير بزملاء المهنة أو الإساءة إلى مؤسسات الترجمة التي يتعاون معها المترجم.
تعرف على أفضل مكتب ترجمة معتمد في الرياض