طلب خدمة
×

التفاصيل

صياغة مسودة البحث العلمي وتحريرها

2022/06/07   الكاتب :د. طارق العفيفي
عدد المشاهدات(761)

كيفية إعداد مسودة البحث العلمي وتحريرها

 

يعد البحث العلمي ركن الأساس وحجر الزاوية الذي يقوم عليه بنيان التقدم والنهضة لأي أمة، فالبحث العلمي هو وقود المعرفة الإنسانية. ولا شك أن عملية إخراج البحوث العلمية بطريقة رصينة ومتينة أمر يحتاج إلى مهارة وخبرة ومراس. لذلك فقد جاء هذا المقال ليتناول صياغة مسودة البحث العلمي، ليساعد الباحثين الشباب ويبين لهم كيفية إعداد وتحرير البحوث العلمي بجودة وكفاءة.

ما هي مسودة البحث وكيفية صياغتها؟

 

مسودة البحث هي النسخة الأولية التي يكتبها الباحث، والتي تحمل تصوره الأولي عن البحث، قبل أن يقوم بإدخال العديد من التعديلات على بحثه ليتمكن في الأخير من الوصول إلى صورته النهائية. لذلك ينبغي على الباحث أن يراعي العديد من المعايير عند القيام بتحرير مسودة البحث وإعدادها، ومن هذه المعايير:

  • اختيار المجلة العلمية: فقبل قيام الباحث بتحرير، ينبغي عليه أولاً اختيار المجلة العلمية الأنسب لنشر بحثه العلمي؛ حيث تقوم العديد من المجلات بإملاء بعض الشروط والتعليمات فيما يتعلق بالنشر العلمي للأبحاث. فبالرغم أن قواعد الكتابة العلمية الأكاديمية ثابتة إلا أن اشتراطات المجلات والدوريات العلمية يجعل ثمة اختلافات يسيرة في طريقة الكتابة وبعض التفاصيل الأخرى. لذلك فإن قيام الباحث بإعداد بحثه وفق طريقة إحدى المجلات يوفر عليه وقتاً وجهداً كبيرين فيما يتعلق بإعادة تعديل البحث مرة أخرى. وعادة ما تكون تعليمات المجلة المتعلقة بالنشر مدونة على وجه غلاف المجلة الداخلي، أو على الورقة الأخيرة للمجلة. ويمكن للباحثين مراسة المجلة طلباً لهذه المعايير والتعليمات، كما ينصح الباحثون بمطالعة أعداد المجلة المختلفة لإتقان طريقتها في صياغة وإعداد البحوث العلمية. لمزيد من التفاصيل فيما يتعلق باختيار المجلة العلمية المناسبة للبحث، يمكنكم مطالعة مقالنا: المجلات العربية المعتمدة وفق معيار Scopus.

  • تحديد المصادر والمراجع: وهنا ينبغي على الباحث تحديد مصادر بحثه التي اعتمد عليها والتي سيستعرضها في المقدمة البحثية وفي مناقشة النتائج. ولا شك أن قيام الباحيثن بتحديد المصادر قبل الشروع في تحرير البحث وصياغته ينطوي على مزايا عديدة، أهمها: الاطلاع على طرق مختلفة من البحث، غير تلك التي تعلمها أو اعتاد علها. وعلى الباحث أن ينوّع في اختياره للمصادر، فيجمع الرسائل العلمية المنشورة سابقاً إلى المراجع العتيقة ويضمهما إلى الكتب المطبوعة حديثاً وهكذاً، حتى يجمع بين مزايا المصادر المختلفة. وفي هذا الصدد نشير إلى أن شركة دراسة تقدم للباحثين خدمة توفير المراجع وتلخيص الدراسات السابقة، حيث تمتلك أكبر قاعدة بيانات تضم أكبر وأهم المراجع العلمية، العربية والأجنبية، بالإضافة إلى الدراسات السابقة والبحوث المنشورة في جميع التخصصات.

  • لغة البحث: وهي من أهم المعايير التي يتوجب على الباحث مراعاتها في أثناء إعداد وكتابة مسودة البحث العلمي. وسواء كان البحث مكتوباً باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية أو أيٍ من اللغات الأجنبية الأخرى، فإنه ينبغي أن يكون مكتوباً بلغة علمية أكاديمية رصينة. لا مجال فيها للإطالة والإسهاب والتعبيرات المطاطة والتشبيهات البيانية والأساليب البديعية التي يكثر استعمالها في اللغة الأدبية. وقد كتبنا مقالً بعنوان: نصائح عند كتابة البحث العلمي. تناولنا فيها العديد من النصائح التي تعين الباحثين وتسهل عليهم كتابة الأبحاث العلمية بأسلوب أكاديمي سلس خالٍ عن التعقيد.

  • عنوان البحث: فينبغي أن يكون العنوان الرئيسي للبحث واضحاً خالياً في صياغته عن الاختصار المخل والحشو الممل. وكذلك العناوين الفرعية التي تمثل أجزاء البحث، وكثيراً ما تختلف طريقة تنسيق هذه العناوين، فبعض المجلات تشترط أن تكون العناوين في وسط الصفحة، والبعض تفضل أن تكون في جانب الصفحة. وبعضهم يفضل أن توضع بعدها نقطة أو فاصلة أو علامة شارحة، وينبغي على الباحث أن يراعي تعليمات المجلة الناشرة كما أسلفنا.
  • الاقتباس: في الاقتباس يجب على الباحثين عدم الإكثار من الاقتباسات بلا داعي من غير التعليق عليها، فمن خلال التعليق على الاقتباسات ومناقشتها وربطها ببعضها وربطها بالبحث تظهر مهارة الباحث وخبراته البحثية. كما ينبغي على الباحثين الالتزام بشروط إيراد الاستشهاد المعروفة مثل نقل الاقتباس بنصه وإملائه من غير تعديل، مع تمييزه عن بقية الكلام بعلامتي تنصيص. مع ضرورة الإشارة إلى مؤلف النص والناشر وسنة النشر، وغيرها من الشروط الأخرى المعروفة.

خاتمة

 

لا شك أن تحرير مسودة البحث العلمي وصياغتها يعد من الأهمية بمكان، لذلك فقد كان من الضروري أن نتناول هذا الموضوع لنساهم في تسهيل إعداد البحوث العلمية وتحريرها. كما نحيل القارئ الكريم على مطالعة مقالنا: أسس وخطوات كتابة البحث العلمي.

 

خدمات البحث العلمي

خدمات البحث العلمي هي مجموعة من الخدمات العلمية تبدأ من صياغة العنوان المناسب وتوفير المراجع واستعراض الدراسات السابقة وجمع المادة العلمية كدعم الإطار النظري والمساعدة في تصميم أدوات البحث العلمي و خدمات التحليل الاحصائي ومناقشة وتفسير النتائج وكذلك طرح التوصيات وخدمات الترجمة الأكاديمية جميعها ضمن خدمات البحث العلمي بالإضافة إلى التدقيق اللغوي والمساعدة في نشر البحوث العلمية في المجلات المحكمة ضمن خدمات البحث العلمي.

 

وسنستعرض في هذا المقال واحدة من الشركات الرائدة في مجال تقديم خدمات البحث العلمي في الوطن العربي حيث تم تأسيس شركة دراسة لخدمات البحث العلمي والترجمة المعتمدة، انطلاقا من حرص الكادر العامل بها منذ أكثر من عشرين سنة، على سد النقص في خدمات البحث العلمي والترجمة، ودعم الباحث العلمي في الاستغلال الأمثل للوقت والجهد لإتمام البحث العلمي.

 

 

للإطلاع على مزيد من الخدمات المميزة: أضغط هنا

خدمات البحث العلمي

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017