طلب خدمة
×

التفاصيل

إعادة صياغة البحث العلمي 

2021/08/07   الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(1505)
إعادة صياغة البحث العلمي 

إعادة صياغة البحث العلمي 

 

لا يمكن لباحث القيام بأي دراسة بحثية أو أكاديمية دون اللجوء إلى أساليب إعادة صياغة البحث العلمي، حيث يحتاج الباحث العلمي إلى مراجع علمية وأكاديمية سابقة لتعزيز أسس البحث العلمي ووضعه في طريق معالجة مشكلة بحثية محددة.

على الجانب المقابل يتوجب على الباحث العلمي عدم الاعتماد على الأبحاث السابقة بشكل يؤدي إلى اتهامه بالاستلال العلمي، حيث يواجه الباحث العلمي صعوبة في الاعتماد على المراجع إن لم يقم بإعادة صياغة محكمة للأفكار التي تم أخذها من الأبحاث والمراجع العلمية.

  1. تعريف إعادة صياغة بحث علمي

تم تعريف إعادة صياغة بحث علمي على أنها استخدام جمل محددة من مصدر علمي معين تم إنشاؤه مسبقا، وكتابتها بطريقة تعكس فكر الباحث العلمي في توظيف الفكرة المراد الاستفادة منها في البحث العلمي الحالي إضافة إلى رأيه بما وصل إليه المصدر من معلومات متعلقة بالأفكار المراد صياغتها من جديد، أو الرأي بجدول أو مخطط مدرج في البحث العلمي، وذلك بهدف إثبات رأي أو فكرة يحتاجها الباحث العلمي أثناء القيام ببحثه العلمي.

  1. أهمية إعادة صياغة البحث العلمي

توفر إعادة صياغة الأبحاث العلمية دليلا يؤكد اهتمام الباحث العلمي بجودة البحث الذي يقوم به، وحرصه على عدم الاستلال من المراجع العلمية التي موضوعها نفس موضوع البحث العلمي.

كما تساعد إعادة صياغة البحث العلمي على تعزيز مصداقية الباحث العلمي في التركيز على المعلومات الهامة التي تم إدراجها في البحث العلمي، والوصول إلى المرجع الأول للمعلومة التي تم الاستناد إليها في البحث العلمي المطروح، إضافة إلى مناقشة الآراء المتعلقة بموضوع البحث العلمي المطروح.

 

  1. الفرق بين إعادة الصياغة والاقتباس والتلخيص

تعد إعادة الصياغة لمضمون نص باحث علمي محدد أسلوبا مختلفا لكتابة يقوم به الباحث العلمي الحالي وفق خبرته وأسلوبه، ويجب أن يتم ربط المعلومات التي تمت إعادة صياغتها إلى الباحث العلمي الأصلي عند توثيق المراجع، وعادة ما تكون كمية الكتابة المرتبطة بإعادة الصياغة أقل مما هي عليه في النص الأساسي.

يمثل الاقتباس نسخة مطابقة للأصل، كل كلمة من ملف الأصل مطابقة لمثيلتها في البحث العلمي الذي يتم إعداده، مع التأكيد على توثيق المرجع الذي تم الاقتباس منه ضمن قائمة المراجع في البحث، وعادة ما يتم اللجوء للاقتباس عند عدم قدرة الباحث العلمي على إعادة صياغة الجمل، وأهمية وجودها ببحثه بترتيبها المذكور في البحث المصدر.

 

يشكل التلخيص النقاط الرئيسية الهامة للبحث العلمي، بصياغة تعبر عن فهم الباحث العلمي لهذه النقاط، ويجب ربطها من خلال التوثيق بالبحث الأساسي.

يتضح بعض التشابه بين التلخيص وإعادة الصياغة، إلا أن الاختلاف الأساسي بين المبدأين هو أن إعادة الصياغة تمثل إعادة كتابة تفصيلية لوجهة نظر الباحث العلمي في فكرة معينة من بحث آخر، أما التلخيص فيعبر عن السرد لأهم أفكار المقال بفقرة مختصرة تعكس رأي الباحث في هذا البحث العلمي.

  1. خطوات إعادة الصياغة

في حال لم يكن الباحث العلمي قادرا على امتلاك أساسيات إعادة صياغة البحث العلمي، يمكن اللجوء إلى استراتيجيات متعددة في إعادة صياغة بحث علمي، نذكر فيما يلي أهم الخطوات في إعادة صياغة بحث علمي:

  • البحث عن الكلمات غير المفهومة

يتوجب على الباحث العلمي إعادة قراءة البحث العلمي المراد إعادة صياغة فكرة أو أكثر منه، واستخراج جميع المفردات غير المفهومة سواء بشكل كامل أو جزئي، والوصول إلى الغاية التي يبتغيها صاحب المرجع من هذه المفردات.

  • كتابة فكرة المؤلف بأسلوب الباحث الخاص

بعد استخراج جميع الكلمات الغير مفهومة، يجب على الباحث العلمي إخفاء أجزاء من الأفكار المراد إعادة صياغتها، وكتابة الأجزاء التي تم إخفاؤها كما لو يتم شرح وجهة نظر المؤلف إلى طلاب أو أصدقاء.

  • المقارنة مع المصدر

يجب على الباحث العلمي بعد إنهاء عملية إعادة الصياغة مقارنة ما تمت إعادة صياغته، مع المعلومات في البحث الأساس، والتأكد من صحة المعلومات التي تمت صياغتها من خلال:

    • هل تم تكرار فكرة المؤلف، بتغيير الكلمات والعبارات المتواجدة في المرجع الأساس؟
    • هل كان مستوى إعادة الصياغة دقيقا لدرجة كافية تعكس الخبرة الأكاديمية في الأسلوب.
  • التوثيق

يتوجب على الباحث العلمي توثيق الفكرة التي تمت إعادة صياغتها، سواء في الهوامش أو في متن البحث العلمي من خلال ذكر سنة النشر ورقم الصفحة أو الفقرة، إضافة إلى اسم المؤلف. مع التأكيد على ذكر اسم المرجع بأحد نظم توثيق المراجع التي تم اعتمادها عالميا في الكتابات الأكاديمية.

  1. الأساليب المتبعة في إعادة الصياغة

تتعدد الأساليب المتبعة في إعادة صياغة بحث علمي، وتختلف من باحث لآخر حسب خبرته الأكاديمية، والتجارب السابقة التي قام بها في إعداد الأبحاث. إلا أن هناك مجموعة من الأساليب الموحدة بين أغلب الباحثين، نذكر منها ما يلي:

  • إعادة عرض المعلومات والأفكار بأسلوب وترتيب آخرين، دون الإخلال بمنطقية العرض المتواجد في الوثيقة الأصلية.
  • تعديل الجمل الاسمية إلى جمل فعلية وبالعكس.
  • تحويل أجزاء من صيغ الكلام.
  • التبديل بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول في الجمل الفعلية وبالعكس.
  • التغيير الكلي للجملة من خلال تغيير الهيكل الخاص بهذه الجملة.
  • دمج جملتين أو أكثر من الجمل القصيرة، أو فصل الجمل الطويلة لجملتين أو أكثر.

مثال على طريقة إعادة الصياغة

النص الأساسي المأخوذ من أحد الرسائل الجامعية

 

-تشجيع النشر للبحوث العلمية: نشر البحوث العلمية وتوثيقه له أهمية كبيرة في عملية البحث العلمي فكثير من الباحثين يحرص على نشر إنتاجه العلمي المتميز في المجلات العلمية المعروفة ذائعة الصيت التي تسعى لنشر أفضل الأبحاث وأكثرها تميزا.

-تطبيق نتائج الأبحاث العلمية: مما يزيد من إنتاجية وفعالية الباحثين تطبيق النتائج البحثية التي قد توصلوا إليها، لذا نجد في الدول المتقدمة إطارا يخطط للاستفادة من نتائج البحوث العلمية التطبيقية، بل كثير من شركات القطاع الخاص في تلك الدول تسعى لشراء براءة هذه الاكتشافات وانضمام الباحثين إليها وهو ما أغفلته كثير من الوزارات والمؤسسات في الدول النامية مما زاد من إحباط ويأس لدى العملاء لديهم ودفع بهذه العقول إلى الهجرة إلى دول أوروبا.

 

النص بعد إعادة صياغة البحث العلمي السابق لاستخدام في بحث جديد

 

 

-دعم الأبحاث القابلة للنشر: هناك أهداف دائمة لدى الباحثين تتعلق بتوثيق بحثهم العلمي ونشره في مجلات علمية محكمة ومتميزة على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو العالمي، مثل المجلات الموجودة في قواعد بيانات Scopus أو ISI والتي تمتلك أهم الأبحاث العلمية وأكثرها تطورا.

-وضع ما توصلت إليه الأبحاث حيز التنفيذ: توفر البلدان الرائدة في مجال التطور المهني والتقني بيئة ملائمة تدعم الباحثين في وضع أبحاثهم لتكون قابلة للتنفيذ، وهذا ما يشجع الباحثين على القيام بأبحاث إضافية. ويزداد مستوى هذا التشجيع عند قيام المنشآت الخاصة باستثمار براءات الاختراع عبر توظيف أصحابها ضمن الكادر الوظيفي للمنشأة. وهو الخطأ الذي لم تتداركه حكومات دول العالم الثالث، ما جعل الباحثون يقدمون على الهجرة للدول المتقدمة سعيا لتحقيق طموحاتهم.

 

على الباحث العلمي إدراك مخاطر الوقوع في إعادة صياغة الأبحاث العلمية السابقة في حال لم تكن مصاغة بشكل صحيح، حيث يعرض الباحث العلمي إلى فقدان درجته الأكاديمية أو خسارة فرصته في نشر بحثه ضمن المجلات العلمية المحكمة بسبب عبارة غير مصاغة بشكل صحيح. يمكن الاستعانة بمختصين لتقديم خدمة إعادة صياغة الأبحاث العلمية من شركة دراسة لتوفير الوقت والجهد على الباحث.

 

 

 

 

 

 

 

 

https://academicguides.waldenu.edu/formandstyle/writing/arguments/paraphrasing

https://academicguides.waldenu.edu/formandstyle/writing/arguments/quoting

https://integrity.mit.edu/handbook/academic-writing/avoiding-plagiarism-paraphrasing

https://www.ucl.ac.uk/ioe-writing-centre/reference-effectively-avoid-plagiarism/paraphrasing

https://student.unsw.edu.au/paraphrasing-summarising-and-quoting

https://www.enago.com/academy/summarizing-and-paraphrasing-in-academic-writing/

 


 [حساب1]يحتاج المحتوى المحدد إلى إعادة صياغة بحيث يكون سلسل ومفهوم أكثر، الأفكار هنا جيدة ولكن تحتاج ان توضع في قوالب أفضل

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017