طلب خدمة
×

التفاصيل

المتغير التابع والمتغير المستقل في البحث العلمي

2022/06/07   الكاتب :د. عبد الله الموسى
عدد المشاهدات(321)

الفرق بين المتغير المستقل والمتغير التابع في البحث العلمي

المتغير التابع والمتغير المستقل في البحث العلمي

المقدمة:

إن مرحلة ضبط متغيرات الدراسة مرحلة أساسية ومحورية في صياغة فرضيات البحث العلمي بطريقة صحيحة، في حيث أن المتغيرات في مجالات كلاً من العلوم الإنسانية والاجتماعية تعبر عن العديد من الظواهر الموجودة في حياتنا اليومية، وتنقسم هذه المتغيرات بين المتغير التابع والمتغير المستقل، ومنها ما يكون بمثابة الوسيط، ومنها ما هو ضابط لبقية الظواهر، فمن خلال المقال الحالي سوف نتعرف على المتغير التابع والمتغير المستقل في البحث العلمي من خلال عدة نقاط وهي كالآتي:

  1. تعريف المتغير في البحث العلمي.
  2. علاقة المتغيرات بنشاط البحث العلمي.
  3. تعريف المتغير المستقل في البحث العلمي.
  4. أنواع المتغير المستقل في البحث العلمي.
  5. تعريف المتغير التابع في البحث العلمي.
  6. العلاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع.
  7. أهمية المتغيرات في البحث العلمي.

تعريف المتغيرات في البحث العلمي وعلاقته بنشاط البحث العلمي

يقصد بالمتغير في البحث العلمي هو عبارة عن مفهوم أو عامل يشير إلى صفة أو خاصية أو مجموعة من الخصائص المحددة، والتي تتباين قيمتها بين الأفراد أو الأشياء مثال على ذلك (الجنس سواء كان ذكراً أو أنثى، والديانة، والاتجاهات، وأيضاً الاختلاف في الطول والوزن، والمؤهل الدراسي، وعدد سنوات الخبرة بين فرد وآخر)، كل هذا وغيرها عبارة عن متغيرات يمكن أن تؤثر في كيفية تعامل الفرد معها، كما أن هذا التعامل يختلف من فرد إلى آخر.

علاقة المتغيرات بنشاط البحث العلمي

 

أن البحث العلمي بشكلٍ عام يهدف إلى معرفة كيفية تغير الأشياء وما هي الأسباب وراء هذا التغير، كما يهدف إلى الكشف عن الاختلاف في السمات الخصائص التي تتعلق بالأشياء أو الأفراد ومعرفة أسبابها، فمن هذا المنطلق يعتبر الاختلاف أو التباين في متغير ما يتعلق بالاختلاف في متغير آخر.

تعريف المتغير المستقل في البحث العلمي

 

يقصد بمفهوم المتغير المستقل في البحث العلمي هو العامل الذي يراقبه الباحث، ومن ثم يقيس مدى تأثيره سواء كان بالإيجاب أو السلب على المتغير التابع، كما يدعى أحياناً بالمتغير التجريبي الذي يفترضه الباحث بأنه السبب أو أحد الأسباب لنتيجة معينة قد توصل إليها، ودراسة هذا المتغير تساعد الباحث في معرفة مدى تأثيره على المتغير الآخر.

 

أنواع المتغير المستقل في البحث العلمي

 

يوجد نوعين من أنواع المتغير المستقل وهما (المتغير المستقل المتحكم فيه، والمتغير المستقل المضبوط).

  1. المتغير المستقل المتحكم فيه: وهو عبارة عن جميع المتغيرات التي يمكن أن يغير الباحث في حالتها عن طريق التدخل المباشر.
  2. المتغير المستقل المضبوط: وهو على عكس النوع السابق فهو عبارة عن جميع المتغيرات التي لا يستطيع الباحث أن يغير في حالتها بالتدخل المباشر، ولكن يستطيع الباحث توزيع وحدات أو أفراد العينة على أساس خاصية المتغير، مثل متغير الجنس (الذكر والأنثى)  فلا يستطيع الباحث التغير في حالة هذا المتغيرات ولكنه يمكن أن يقوم بتوزيع أفراد العينة على أساس هذه الحالة فيكون هناك مجموعة خاصة بالذكور ومجموعة أخرى خاصة بالإناث.

تعريف المتغير التابع في البحث العلمي

 

يعرف بالمتغير التابع في البحث العلمي بأنه المتغير الذي يتغير حالته من خلال تأثير المتغير المستقل عليه، كما أنه يتأثر بالمتغيرات المستقلة أو الدخيلة إذا لم يقوم الباحث بالتحكم فيها، وهو يمثل العامل الذي يراقبه الباحث ويشاهده قبل بيان أو تحديد مدى تأثره بالسلب أو الإيجاب بالمتغير المستقل، كما يعد المتغير التابع هو مركز اهتمام الباحث، حيث يعتبر المتغير التابع هو أساس توجيه وتحرك الباحث في إيجاد وتحصيل الإجابات اللازمة والمحتملة لجميع تساؤلاته.

 

العلاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع

 

الجدول التالي يوضح العلاقة بين المتغيرين التابع والمستقل في البحث العلمي:

المتغير المستقل

المتغير التابع

السبب

النتيجة

المثير

الاستجابة

المتنبئ

المتنبئ به

 

أهمية المتغيرات في البحث العلمي

 

تعتبر المتغيرات بشكلٍ عام عوامل أساسية في البحث العلمي في جميع المجالات والتخصصات، وخاصةً كلاً من المتغير المستقل والمتغير التابع، وتتمثل دور وأهمية هذه المتغيرات في البحث العلمي في الآتي:

  1. يعتبر المتغير المستقل هو أساس كل فرضية من فرضيات البحث العلمي، وذلك بسبب انه المتغير المؤثر والذي ينتج عنه مشكلة البحث العلمي.
  2. يعتبر المتغير التابع هو أساس تحديد مشكلة البحث العلمي، والتي تعتبر أساس كل أنواع البحوث العلمية العديد من المجالات والتخصصات المختلفة.
  3. يُعَد كلاً من المتغيرات التابعة والمتغيرات المستقلة أساسيات يعتمد عليها الباحث في الكشف عن الدراسات السابقة وأدبيات موضوع البحث العلمي.
  4. يقوم الباحث بمناقشة أدبيات الموضوع وكافة الدراسات السابقة التي لها صلة وعلاقة بموضوع البحث الخاص به، وذلك في ضوء متغيرات البحث التي استعان بها الباحث في البحث العلمي الخاص به.
  5. إن اختبار الفرضيات يقوم على أساس مناقشة وتحليل المتغيرات التي استعان بها الباحث والكشف عن العلاقات الإيجابية والسلبية بين تلك المتغيرات.
  6. تعتبر المتغيرات هي أساس المعلومات التي يذكرها الباحث في مستخلص البحث، حيث يقوم الباحث بذكر تلك المتغيرات وتوضيح علاقتها ببعضها البعض.
  7. إن معظم الدراسات العلمية سواء كانت رسائل الماجستير أو الدكتوراه أو البحوث العلمية لا يمكن أن تأخذ الشكل العلمي النهائي لها، إلا إذا أوضح الباحث جميع متغيرات بحثه، وإبراز وتوضيح العلاقة بينها.

 

الخاتمة

 

من خلال هذا المقال نكون قد وضحنا أهمية المتغيرات في البحث العلمي، وتوضيح تعريف كلاً من المتغير التابع والمتغير المستقل وعلاقة هذه المتغيرات بالبحث العلمي، نرجو من الله أن يجعل هذا المقال مفيداً لجميع الباحثين وطلاب الدراسات العليا والمُقبلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات، وللحصول على خدمات البحث العلمي والترجمة يمكن  الاستعانة بشركة دراسة للبحث العلمي والترجمة أو التواصل معهم من خلال الآتي:

  • الايميل التالي: [email protected]  
  • التواصل عبر الواتساب على الرقم: 00966560972772

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017