طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(7731)

تعريف العينات وأنواعها وأهميتها في البحث العلمي

 

المقدمة:

إن الأهداف التي يقوم الباحث بوضعها للبحث العلمي الخاص به، والإجراءات التي سيستعين بها سوف تحدد طبيعة العينات في البحث العلمي الذي يقوم به الباحث، وهل سيقوم الباحث باختيار عينة واسعة وممثلة أم عينة محدودة فقط، كما تُعد اختيارات عينات الدراسة العلمية مسألة أساسية لضمان جودة وصلاحية الدراسة، مما يعمل على زيادة الثقة في النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وتعتبر هذه الاختيارات مسألة ضرورية بغض النظر عن طبيعة البحث العلمي، مما يجعل اختيارات عينات الدراسة العلمية من الخطوات الهامة للبحث العلمي ولا شك أن الباحث يفكر في عينة البحث منذ أن يبدأ في اختيار مشكلة البحث وأهدافها لأن طبيعة البحث ومنهجه وفروضه تتحكم بشكل أساسي في خطوات تطبيق واختيار أدوات البحث العلمي مثل العينة والاستبيانات وعمل الاختبارات اللازمة.

 

فمن خلال هذا المقال سوف نتعرف عن العينات في البحث العلمي وذلك من خلال عدة نقاط وهي كالآتي:

  1. ما المقصود بعينة البحث العلمي.
  2. أهم خطوات اختيار عينة البحث العلمي.
  3. أنواع عينات الدراسة في البحث العلمي.
  4. مميزات وعيوب العينة الدراسية في البحث العلمي.

ما المقصود بعينة البحث العلمي

 

يُقصد بعينة البحث العلمي أنها مجموعة جزئية من مجتمع الدراسة الأصلي يقوم الباحث باختيارها بطريقة مناسبة، ومن ثم يقوم بإجراء الدراسة عليها والاستعانة بجميع النتائج التي تحصل عليها من واقع الدراسة وتعميمها على جميع أفراد المجتمع الأصلي للدراسة، كما تعرف على أنها جزء من مجتمع الدراسة يتم اختيارها بطريقة علمية مناسبة وإجراء الدراسة عليها واستخدام النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، ومن ثم تعميمها على مجتمع الدراسة بشكل عام، فعينة الدراسة تشمل جميع صفات وخصائص مجتمع الدراسة ككل مما يوفر على الباحث الوقت والجهد لدراسة كافة وحدات المجتمع.

ما المقصود بعينة البحث العلمي

أهم خطوات اختيار عينة البحث العلمي

 

هناك خطوات أساسية يجب اتباعها عند اختيار عينة الدراسة وتتمثل في:

1- تحديد المجتمع الأصلي للدراسة: فيقوم الباحث من خلال هذه الخطوة بتحديد المجتمع الأصلي ليقوم بدراسته دراسة مُحددة ودقيقة.

2- تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة: من خلال إعداد قائمة بأسماء جميع الأفراد بصورة دقيقة جداً، فعلى سبيل المثال إذا حدد الباحث أن المجتمع الأصلي هو طلاب المهن الهندسية في الكليات الخاصة، فيقوم بإعداد قائمة بأسماء هؤلاء الطلاب، فمن الممكن أن يلجأ إلى سجلات الكليات والجامعات للحصول على هذه الأسماء، فيراعي الباحث أن تكون السجلات كاملة البيانات وأن تكون حديثة وتشمل جميع الطلاب سواء ناجحين أو راسبين.

3- اختيار عينة ممثلة: وتأتي هذه الخطوة بعد عمل القائمة التي تحتوي على جميع أفراد مجتمع الدراسة ويتم اختيار عينة من هذه القائمة، ويجب أن تكون متجانسة ومتوافقة مع جميع أفراد مجتمع الدراسة لأنها تمثل المجتمع الأصلي، ويجب أن يراعي الباحث الحرص الشديد والدقة عند اختيار هذه العينة.

4-اختيار عدد كافٍ من الأفراد في عينة الدراسة (حجم العينة): حيث يتحدد الحجم المناسب للعينة من خلال بعض العوامل الأساسية تتمثل في (تجانس أو تباين المجتمع الأصلي-الأسلوب المُتبع في البحث-درجة الدقة المطلوبة)

  • تجانس أو تباين المجتمع الأصلي: لأن أي عدد من العينة سواء كان صغير أو كبير يمثل المجتمع الأصلي كله، فإذا كان المجتمع الأصلي متبايناً فيصعب على الباحث اختيار العينة الممثلة، مما يجعل الباحث يختار عدد أكبر وزيادة في حجم العينة حتى تمثل جميع أفراد المجتمع الأصلي المُتباين، فلا بد أن تشمل العينة أفراد من كل فئات المجتمع الأصلي المُتباين.

 

  • أسلوب البحث المُستخدم أو المُتبع: فيجب أن يكون الباحث على معرفة بنوع الأسلوب المستخدم سواء كان مسحي أو تجريبي وما نوع التصميم التجريبي الذي يستخدمه، فالدراسات المسحية تتطلب عينة ممثلة وكافية والتصميمات التجريبية تتطلب وجود مجموعات تجريبية ومتعددة مما يعني اختيار حجم أكبر للعينة.

 

  • درجة الدقة المطلوبة: فالباحث دائماً يريد الحصول على نتائج دقيقة ووافيه، مما يجعل الباحث يعتمد بشكل كبير على عينة كبيرة الحجم تعطيه الثقة الكافية في تعميم النتائج وتطبيقها على جميع أفراد مجتمع الدراسة.

 

أنواع عينات الدراسة في البحث العلمي

 

أن أنواع العينات تنقسم إلى نوعين وهما (عينات عشوائية (احتمالية)- عينات غير عشوائية (غير احتمالية) وتوضح كما يلي:

 

أولاً: العينات الاحتمالية (العشوائية):

يكون كل عنصر من عناصر المجتمع له فرصة معلومة لأن يكون أحد أعضاء العينة، فتتم المعاينة الاحتمالية بالقوانين الرياضية التي لا تدرك مجال لتدخل الشخص الباحث، كما يعطي هذا النوع من العينات الدراسية فرص متساوية ومعروفة لكل فرد من أفراد مجتمع الدراسة في احتمال اختيارها في عينة الدراسة، وإن استخدام هذا النوع يعطي ضمان للحصول على عينة ممثلة غير متحيزة يمكن تعميم نتائجها على جميع أفراد مجتمع الدراسة الأصلي، وهناك العديد من أنواع العينة العشوائية أو الاحتمالية ومن أهمها (العينة الطبقية والعينة البسيطة والعينة المنتظمة والعينة العنقودية )، كما تساعد العينات الاحتمالية أو العشوائية إلى حد ما في قياس الفرق ما بين قيم العينة الممثلة وقيم المجتمع الأصلي قيد الدراسة، ويدعى هنا الفرق بالخطأ العيني.

 

أنواع العينات الاحتمالية (العشوائية):

 

العينة العشوائية البسيطة:

حيث تعتبر العينة العشوائية البسيطة أبسط العينات العشوائية ولكنها أصدق أنواع العينات أو أكثرها صلاحية، ويتم اختيارها وفق طرق سحب معينة تسمى طرق السحب العشوائي، ولا تتيح هذه الأساليب للباحث بالتدخل الشخصي في اختيار الوحدات التي يريد إدخالها للعينة، ويتم استخدام العينة العشوائية البسيطة عندما يكون مجتمع الدراسة أو المجتمع الإحصائي متجانساً.

العينة الطبقية:

إن العينة العشوائية الطبقية تعد أفضل الطرق لسحب العينة من المجتمع غير المتناسق، في حين تضمن العينة الطبقية سحب عينة عشوائية من كل طبقات المجتمع وبحجم يتناسب مع حجم الطبقة في المجتمع، ليصبح مجموع تلك العينات العشوائية البسيطة المسحوبة من طبقات المجتمع المختلفة هو عينة المجتمع.

العينة العنقودية:

تتشابه عناقيد تلك العينة فيما بينها، إلا أن كل عنقود يختلف داخليًا، بحيث يجمع كافة خصائص أفراد المجتمع، ويغنيك عن غيره من العناقيد؛ وهو ما تتميز به العينة العنقودية عن العينة الطبقية.

العينة المنتظمة:

تُعَد العينة المنتظمة أو العينة المنتظمة العشوائية، أسها السبل لاختيار العينة العشوائية التي يمكن أن يستعين بها الباحث في اختيار عينة ممثلة لمجتمع الدراسة، كما تعتبر العينة المنتظمة هي أكثر أشكال وأنواع العينات استعمالاً، نظراً لسهولة استخراجها وجودة وكفاءة نتائجها.

أهم طرق اختيار العينة الاحتمالية (العشوائية):

توجد خطوات أساسية ورئيسية عند اختيار عينة البحث العشوائية وهي كالآتي:

  1. لكل عينة مختارة من عناصر المجتمع احتمال متعارف عليه، وبناءً عليه فإن وحدة الاحتمال المتعارف عليه تشمل في العينة، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أن الاحتمالات متساوية لكافة عناصر المجتمع؛ حيث من الممكن لها ألا تتساوى بما يضمن درجة دقة أعلى للنتائج، ويكون هذا ضروريًا في حالة المجتمع غير المتجانس.
  2. يتم جمع عناصر العينة على نحو عشوائي، لكي يضمن الباحث تحقق الاحتمالات المتعارف عليها.
  3. تستخدم الاحتمالات المعلومة للتوصل إلى تقدير اتجاهات المجتمع محل الدراسة.
  4. تعريف المجتمع المستهدف للدراسة والبحث.
  5. أن يكون هناك إطار عينة محدد موجود في المجتمع المستهدف أو قيام الباحث بتطوير إطار عينة للمجتمع المستهدف.
  6. تقييم إطار العينة من حيث نقص التغطية أو الشمول، وزيادة التغطية، والتغطية المتعددة وتحيز إطار العناقيد وعمل التعديلات اللازمة إذا دعت الضرورة إلى ذلك.
  7. تحديد رقم وحيد لكل عنصر موجود في إطار العينة.
  8. تحديد حجم العينة.
  9. اختيار العدد المحدد من عناصر المجتمع بطريقة عشوائية.

 

ثانياً: العينات غير الاحتمالية (غير عشوائية):

وهي العينات التي يتم اختيارها بشكل غير عشوائي ولا يوجد لها أسس احتمالية مختلفة، ولكنها تتم وفقاً لتقديرات وأسس ومعايير معينه يضعها الباحث، وفيها يتدخل الباحث في اختيار أفراد العينة وتقدير من يريده أو من لا يريده من أفراد المجتمع الأصلي، مما يجعل هناك احتمالية تحيز الباحث عند اختيار العينة، كما أن اختيار أي عنصر من عناصر مجتمع الدراسة كأحد أفراد العينة يعتمد في المقام الأول على الحكم الشخصي للباحث أو الشخص الذي ينفذ عملية المقابلة، لذلك لا يمكن معرفة احتمال اختيار أي عنصر من عناصر مجتمع الدراسة لأن يكون أحد أفراد العينة في العينات الغير احتمالي، وكنتيجة لذلك فإننا لا نستطيع حساب الخطأ العيني الذي يمكن أن يتحقق في هذه الحالة، وهذا يعني انه من الصعب جداً معرفة ما إذا كانت التقديرات الإحصائية المحسوبة من العينة دقيقة أم لا.

وهناك بعض الأنواع للعينة الغير عشوائية تتمثل في(عينة الصدفة أو العينة الحصصية والعينة الغرضية أو القصدية).

أنواع العينات غير الاحتمالية (غير عشوائية):

يتم استخدام العينة إذا كان هناك صعوبات تواجه الباحث في تحديد أفراد المجتمع الأصلي، فلا يستطيع أخذ عينة عشوائية من المجتمع الأصلي للدراسة، مما يدفعه إلى استخدام أسلوب العينة غير العشوائية، وأن العينة غير الاحتمالية أو غير عشوائية لها ثلاثة أشكال وهي كالآتي:

عينة الصدفة:

يقوم الباحث في هذا النوع باختيار عدداً من الأفراد الذين يقابلهم بالصدفة، فإذا أراد الباحث أن يدرس ظاهرة أو موقف ما يقوم باختيار العينة بالصدفة من خلال ركوبه السيارة أو وقوفه مع البائع أو في أي مكان، ويؤخذ على هذه العينة أنها لا يمكن أن تمثل المجتمع الأصلي بدقة، مما يؤدي إلى صعوبة تعميم نتائج البحث الذي يتناولها على المجتمع الأصلي كله.

العينة الحصصية:

تُعد عينة سهلة يمكن للباحث اختيارها بسرعة وسهولة، حيث يقوم الباحث بتقسيم مجتمع الدراسة إلى فئات، ثم بقوم باختيار عدداً من أفراد كل فئة بحيث يتناسب مع حجم هذه الفئة، وتتشابه هذه العينة مع العينة الطبقية العشوائية لكنها تختلف عنها في أن الباحث في العينة العشوائية لا يختار الأفراد كما يريد بينما في عينة الحصة يقوم الباحث باختيار الأفراد بنفسه دون التقيد بأي شروط.

العينة الغرضية أو القصدية:

يقوم الباحث باختيار هذه العينة اختياراً حراً على أساس أنها تحقق أعراض الدراسة التي يقوم بها، ولا يلزم أن تكون العينة ممثلة للمجتمع الأصلي، فالباحث في هذه الحالة يقدر حاجاته إلى المعلومات ويختار عينته على أساس تحقيق غرضه منها.

أهم طرق اختيار العينة غير الاحتمالية (غير عشوائية):

طريقة الملائمة: يقوم مبدأ عمل هذه الطريقة في اختيار العينة كما هو وأضح من عنوان هذه الطريقة على أساس الملائمة بالنسبة للشخص الباحث، وأن مجتمع الدراسة لا يكون معروف بالنسبة للباحث، والذي سيقوم باختيار العينة منه، بالإضافة إلى إن احتمال اختيار كل عنصر من عناصر المجتمع لكي يصبح أحد أفراد العينة غير معروف للباحث.

طريقة الحكم: يقوم مبدأ عمل هذه الطريقة في اختيار العينة على أساس المعرفة في موضوع البحث قيد الدراسة، فالأشخاص الذين يمكن أن تكون لديهم المعرفة في الإجابة على أسئلة البحث قيد الدراسة هم الذين يشكلون عينة الدراسة، أما الأشخاص اللذين يتوقع عدم معرفتهم في موضوع البحث قيد الدراسة فيتم استبعادهم عن العين، لذلك نجد أن احتمال اختيار أي عنصر من عناصر مجتمع الدراسة لأن يكون أحد أعضاء مجتمع الدراسة باستخدام هذه الطريفة غير معروف، كما نجد أن الفـروق ما بين قيم مجتمع الدراسة وقيم العينة غير معروف.

طريقة الحصة: تعتبر طريقة الحصة في اختيار العينة حالة خاصة من طريقة الحكم في اختيار العـينة، لذلك نجد أن الشخص البـاحث يتخذ خطوات واضحة للحصول على عينة مشابهة لمجتمع الدراسة بناءً على بعض الخصائص، ولكي يتم اختيار عينة أكثر واقعية لكي تكون ممثلة لمجتمع الدراسة، فيجب استخدام خاصية معينة لاستخدامها كخصائص مراقبة عند اختيار عناصر العينة، لذلك حتى نتمكن من اختيار عينة الحصة فانه لابد من:

  1. تحديد قائمة بالخصائص التي يتوجب توفرها في عناصر عينة الحصة.
  2. معرفة توزيع هذه الخصائص في مجتمع الدراسة.

أهم الصعوبات التي تواجه عينة الحصة:

  1. يجب أن تكون نسبة مجتمع الدراسة في كل خلية من الخلايا دقيقة وحديثة وليست نسب قديمة وغالبا ما يكون هذا صعب بل مستحيل.
  2. يجب تعديل جميع الخصائص لكي تتناسب مع مشكلة البحث والدراسة، بمعنى آخر وجوب اختيار جميع الخصائص التي لها علاقة في قياس الشيء موضوع البحث.
  3. استخدام طريقة الحصة في اختيار العينة؛ يعني وجود عدد كبير من خصائص المراقبة والتي تستخدم في اختيار العينة.
  4. عملية اختيار الباحث الفعلية لأعضاء العينة؛ حيث إن عملية إيجاد الأشخاص المتوقع توفر الخصائص المرغوب بها فيهم قد تؤدي بالشخص الباحث إلى استثناء الأشخاص العدوانيين أو الذين يسكنون في بيئات فقيرة أو الذين يعيشون في بيوت قديمة وما إلى ذلك.

مميزات وعيوب العينة الدراسية في البحث العلمي

 

أن هناك العديد من المزايا والعيوب في العينات الدراسية في البحث العلمي:

فتتمثل المزايا في الآتي:

  1. توفير الوقت والجهد والتكاليف المادية وذلك بسبب إجراء البحث على نموذج محدد من المجتمع الأصلي.
  2. يمكن من خلال عينة الدراسة الحصول على معلومات أكثر مما سيحصل عليها الباحث إذا درس جميع أفراد مجتمع الدراسة.
  3. سهولة متابعة العينات والحصول على نتائج وافية ودقيقة.

عيوب العينات:

  1. إن الخطأ في اختيار العينة يؤثر بالسلب على نتائج البحث العلمي.
  2. مراعاة حجم العينة لأنه في بعض الأحيان يؤثر بشكل كبير وملحوظ  في نتائج البحث العلمي.
  3. من الممكن حدوث أخطاء ناتجة من ردود أفعال العينة التي اختارها الباحث لدراستها.
  4. عدم تكافؤ اختيار العينة مع نوعية الدراسة ومستواها العلمي.

الخاتمة

 

إن الباحث العلمي الذي يقوم بإعداد بحثه في دراسة ظاهرة أو مشكلة ما، فيجب عليه أن يقوم بتحديد جمهور أو مجتمع الدراسة الخاص به والذي يتناسب مع الظاهرة أو المشكلة التي هي محل الدراسة والبحث، ويقوم باختيار منها عينة ممثلة للحصول على نتائج دقيقة ومن ثم تعميمها على المجتمع الأصلي للدراسة، فمن خلال هذا المقال نكون قد عرضنا جميع جوانب العينات في البحث العلمي ومفهومها وأنواعها ومميزاتها وعيوبها، راجين من الله أن يكون هذا المقال مفيداً ونافعاً لجميع الطلاب والباحثين والمُقبلين على الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات.

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

المحمودي، محمد، سرحان،(2019). مناهج البحث العلمي. الطبعة الثالثة. دار الكتب. الجمهورية اليمنية. صنعاء

زويلف، مهدي والطروانة، حسين،(1998).م منهجية البحث العلمي. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

عبيدات، ذوقان وعدس، عبدالرحمن وعبدالحق كايد،(2001). البحث العلمي : مفهومة وأدواته وأساليبه. ط 7. مزيدة ومعدلة. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

العلاونة، على سليم. (1996). أساليب البحث العلمي في العلوم الإدارية. عمان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017