طلب خدمة
×

التفاصيل

تعريف البحث العلمي لغة واصطلاحا

2022/03/29   الكاتب :د. يحيى سعد
عدد المشاهدات(3782)

تعريف البحث العلمي

 

      لا شك أن البحث العلمي هو سبيل النهضة والتقدم، فإن الدراسة التي يقوم بها أي باحث للقضاء على مشكلة من مشكلات المجتمع هي ما يدفعنا نحو التقدم والرقي. والبحث العلمي يتميز بأنه بحث في موضوع لحل المشكلة البحثية، بحسب مناهج علمية معينة تقود الباحثين إلى أصح نتيجة. ومثال ذلك رسائل الدراسات العليا مثل: الماجستير والدكتوراه. وقد تناولنا في مقالنا هذا: تعريف البحث العلمي وأهميته، بالإضافة إلى خصائص وأهداف البحث العلمي، وكذلك أنواع البحث العلمي، ومصادر البحث العلمي. 

مفهوم البحث العلمي وأهميته وأنواعه وخطواته

 

      هو عملية تقصي الحقائق العلمية من خلال إجراء عدد من الأساليب والمناهج العلمية المحددة بهدف التأكد من مصداقيتها وإضافة كل ما هو جديد إليها. كما يُعرف على أنه وسيلة استقصاء منظم يقوم بها الباحث وفق قواعد منهج علمي معين. حيث إن الهدف منه هو اكتشاف المعلومات والعلاقات الجديدة بجانب تطوير المعلومات الحالية من خلال اتباع خطوات البحث العلمي واختيار الطريقة والأدوات الملائمة لجمع البيانات. وتتعدد صور البحث العلمي التي يمكن أن يقوم بها الباحث، ومنها:

  1. الدراسات الاستطلاعية.
  2. الأبحاث الوصفية.
  3. الأبحاث التفسيرية.
  4. الأبحاث التجريبية.
  5. الدراسات الميدانية.

أهمية البحث العلمي

 

 أوضح العديد من الباحثين أهمية البحث العلمي:

  1. الجمع بين الملاحظات، المعرفة والأفكار لإيجاد حل الإشكالات وابتكار الحلول الجديدة وإتاحة الفرصة لاختبار تلك المعارف من خلال تحويل النظريات إلى تطبيقات علمية.
  2. تشجيع الباحث على الاعتماد على نفسه بصورة كلية.
  3. اكتشاف حقائق الكون والحياة.
  4. تعزيز قدرات الباحث على البحث والاستطلاع على كل ما هو جديد.
  5. بناء المعارف وتسهيل العملية التعليمية.
  6. تنقيح الدراسات السابقة.

أهمية البحث العلمي

أهداف البحث العلمي

 

  1. فهم الظواهر المحيطة بنا.
  2. تعزيز القدرة على التنبؤ.
  3. التحكم بالظواهر والسيطرة عليها.
  4. التوصل لنتائج صحيحة ودقيقة تسهم في استيعاب وفهم الظواهر.
  5. استبعاد التخمين والتكهن.
  6. إيجاد معرفة جديدة.

خصائص البحث العلمي

 

يتسم البحث العلمي بمجموعة من الخصائص الأساسية التي لابد من توفرها وتتضمن:

  1. الموضوعية.
  2. الاختبارية والدقة.
  3. إمكانية تكرار النتائج.
  4. التبسيط والاختصار.
  5. تحديد الغاية والهدف.
  6. استخدام الباحث لنتائج البحث في التنبؤ بمواقف مشابهة.
  7. الانفتاح الفكري.

 

 

مصادر البحث العلمي

 

       تعتبر عملية جمع البيانات والمعلومات من مصادرها المتعددة هي العمود الفقري للبحث العلمي، لذا تنوعت مصادر البحث العلمي في العصر الحديث وخصوصاً خلال انتشار المعلومات على الانترنت. الأمر الذي أدي إلى حدوث تطور هائل في المجال البحثي بهدف توفير معلومات حديثة أفضل من تلك التي كانت متاحة قديماً من حيث الدقة والموثوقية. ولم تقتصر مصادر المعلومة على الكتب والمجلات وغيرها بل تم ضم شبكات الانترنت أيضاً لقدرتها على توفير الوقت والمجهود في البحث. ثمة العديد من صور المعرفة التي تصبح كمصادر البحث العلمي، والتي تتميز بتوفير العديد من الفوائد والتي تتمثل في:

  1. تلبية التوقعات الأكاديمية.
  2. وجود دليل على المعرفة المستنيرة.
  3. تحديد نوع المنهج المستخدم مع المصادر المستخدمة.
  4. توضيح أن صياغة البحث لا تعتمد على الرأي الشخصي للباحث.
  5. تجنب السرقة الأدبية.
  6. متابعة كل ما هو جديد وذات صلة بموضوع البحث.

ومن مصادره:

  1. الدوريات والكتب والرسائل الجامعية.
  2. المطبوعات المرجعية التي تتمثل في الموسوعات، المعاجم اللغوية والقواميس، التراجم والسير والمراجع الإحصائية.
  3. المطبوعات التي تتمثل في التقارير الفنية، براءات الاختراع، المقاييس والكتيبات.
  4. مصادره السمعية والبصرية.
  5. الدوريات والمراجع المنشورة إلكترونياً، والتي تأتي كمصادر للمعلومات الإلكترونية.
  6. الكتب المقدسة.

الخاتمة

 

        يجب على الباحث العلمي إتباع أساليب وخطوات منظمة ومحددة في جمع وسائل المعرفة كالبيانات وكتابة الملاحظات بناء على أساسيات محددة بهدف تعديل البحوث الحالية وإضافة كل ما هو جديد. وهنا يبرز دور مصدر البحث العلمي الذي يعتمد عليه الباحث كينبوع تتدفق منه المعرفة ليحصل عليها جميع الباحثين. لذا فقد تناول المقال الحالي تعريف البحث العلمي على أنه عملية تقصي الحقائق المعرفية يقوم بها الباحث متبعاً عدداً من الأساليب والمناهج العلمية المحددة بهدف التأكد من صحتها وموثوقيتها. وذلك بجانب تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي التي تتمثل في الجمع بين الملاحظات، المعرفة والأفكار لحل المشكلات وابتكار حلول جديدة، تعزيز قدرة الباحث للاعتماد على نفسه بصورة كلية، تعزيز إمكانات الباحث ومهاراته في البحث والاستطلاع وتنقيح الدراسات السابقة. في حين ظهرت أهداف البحث العلمي لتتضمن تعزيز القدرة على التنبؤ، فهم الظواهر المحيطة بنا، التوصل إلى نتائج صحيحة ودقيقة واستبعاد التخمين والتكهن.

بينما سلطنا الضوء على خصائص البحث العلمي التي تتضمن الموضوعية، إمكانية تكرار النتائج، تحديد الغاية والهدف والانفتاح الفكري. كما سعينا إلى عرض أشكال البحث العلمي المتعددة لتتضمن عدد من البحوث كالبحوث الاستطلاعية، والبحوث التفسيرية والبحوث التجريبية. في حين ألقينا الضوء على مراجع البحث العلمي المتمثلة في الدوريات والكتب والرسائل الجامعية، ومصادر البحث المطبوعة التي تتمثل في التقارير الفنية، براءات الاختراع، المصادر السمعية والبصرية، الكتب المقدسة ومصادر المعرفة الإلكترونية. تحديد نوع المنهج المستخدم مع المصادر المستخدمة، تجنب السرقة الأدبية وتوضيح أن إعداد البحث لا يعتمد على الرأي الشخصي للباحث.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017