طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(1240)

كيفية كتابة خاتمة بحث علميٍّ بشكلٍ احترافي

 

 

الخاتمة في البحث العلمي هي العنصر النهائي في كتابة الأوراق العلمية. و تعد الخاتمة في البحث العلمي بمثابةِ خط النهاية للباحث العلمي على مضمار رسالته العلمية ، وهو جُزءٌ أصيلٌ ومحوريٌّ، يمكن لفقرة الخاتمة الجيدة أن تغير رأي القارئ، ومعرفة كيفية كتابة خاتمة شاملة وجذابة يمكن أن تجعل ورقتك العلمية أكثر تأثيرًا. في هذا المقال سوف يتم التعرُّف أكثر على كيفية كتابة خاتمة بحث جذابة وشاملة. تحتوي هذه المقالة على العناصر التالية:

 

  1. ما هي الخاتمة في البحث العلمي؟
  2. ما هو الغرض من الخاتمة في البحث العلمي ؟
  3. كيفية كتابة الخاتمة في البحث العلمي؟
  4. الأخطاء الشائعة عند كتابة خاتمة البحث العلمي
  5. ماذا يجب أن تحتوي الخاتمة في البحث العلمي ؟
  6. كيف يتم تنظيم خاتمة البحث العلمي؟

 

أولاً: ما هي الخاتمة في البحث العلمي ؟

الخاتمة في البحث العلمي هي الجزء الأخير الذي تتم كتابته في الرسالة العلمية أوالورقة البحثية أو ما يمكن وصفها بأنها خلاصة العمل بأكمله. خاتمة البحث العلمي هي ملخص عام لما تم كتابته في الرسالة دون الخوض في التفاصيل التي سبق شرحها في متن البحث. ويستعرض فيها الكاتب ما بذله من جهد  منذ اختياره للعنوان وحتى بلوغه للتوصيات سواء العلمية أو العملية . مع ضرورة التزام الباحث العلمي بالموضوعية ،والابتعاد عن الثناء الشخصي للباحث العلمي.

 يجب أن تعبر خاتمة البحث العلمي عن مجمل صياغة الأطروحة، وتلخص الأفكار الرئيسية الداعمة التي ناقشها العمل، وتقدم انطباعا نهائيا عن الفكرة المحورية للعمل. يجب أن يحتوي هذا التلخيص النهائي أيضًا على المغزى من الطرح العلمي أو كشف لحقيقة أعمق من خلال هذا الطرح. تقدم الخاتمة الجيدة الأفكار النهائية والنقاط الرئيسية، وتجمع بين جميع المعلومات ذات الصلة ويجب أن تكون خاتمة البحث العلمي من الاحترافية بمكان لتلقي صدى لدى القراء وتترك لديه الانطباع المنشود.

 

ثانياً: ما هو الغرض من خاتمة البحث العلمي ؟

الغرض من خاتمة البحث العلمي هو وضع نهاية مناسبة للكتابة وتعزيز الفكرة الرئيسية التي تم تقديمها في متن الورقة البحثية أو الرسالة العلمية. هيكل الخاتمة هو أحد العناصر الأساسية للكتابة الأكاديمية (على سبيل المثال، المقالات الشخصية أو المقالات الجدلية). تربط الخاتمة الفرض الرئيس للطرح المقدم في الفقرة الافتتاحية جنبًا إلى جنب مع النقاط الداعمة والانطباع النهائي الذي يوضح للقارئ الفكرة ككل. يمكن أن توفر خاتمة البحث العلمي القوية للقارئ منظورًا مختلفًا أو تلقي نظرة جديدة على فكرة قديمة.

 

ثالثاً: كيفية كتابة الخاتمة؟

فيما يلي أربع نصائح أساسية لكتابة خاتمة البحث العلمي بحيث تترك انطباعًا دائمًا:

  • أن تتضمن الفرضية الرئيسية: يجب أن تبدأ الخاتمة دائمًا بالفرضية الرئيسية. تعد إعادة صياغة الفرضية الرئيسية وكتابتها في الخاتمة طريقة فعالة لتذكير القارئ بالحجة الرئيسية.
  • استخدم المقدمة كدليل: عند كتابة الخاتمة، احتفظ بنسخة من المقدمة كمرجع. يجب أن تعزز الخاتمةُ النقاطَ التي تم ذكرها في المقدمة. يجب أن تحتوي فقرةُ الخاتمة على الفرضية الرئيسية من المقدمة والنقاط الداعمة، جنبًا إلى جنب مع المناشدة العاطفية والانطباع النهائي. استخدم المقدمة كمرجع عند كتابة الخاتمة، لكن تجنب إعادة كتابتها باستخدام كلمات مختلفة.
  • لخِّص الأفكار الرئيسية: الخاتمة الفعالة هي التي تعيد ذكر المعلومات الأكثر صلة لتوضيح النقطة الرئيسية للورقة البحثية. يمكن أن تكون المقالات الأكاديمية والأوراق البحثية طويلة؛ لذلك من الضروري تضمين ملخَّص موجزٍ لجميع الحجج الداعمة في الفقرة الختامية للتأكد من أن القارئ على اطلاع و إلمام بكافة مكونات الرسالة أو البحث. ومع ذلك، يجب أن تحتوي الخاتمة فقط على الأدلة والأبحاث الرئيسية التي تم تقديمها في متن الرسالة. تجنب استخدام الخاتمة من أجل تقديم معلومات جديدة أو بحث مستقبلي أو أفكار جديدة لأن ذلك قد يربك القارئ.
  • خاطب مشاعر القارئ: تستخدم الخاتمة الجيدة لغة عاطفية أو حسية لخلق صورة قوية ودائمة في ذهن القارئ. يُعد استخدام المناشدة العاطفية أيضًا طريقة رائعة لتعزيز النقاط الرئيسية للورقة العلمية.
  • ضعْ جملة ختامية: يجب أن تحتوى الجملة الختامية على مزيج متناغم شامل للنقاط الرئيسية في البحث. اكتب نتيجتك النهائية بوضوح وإيجاز، مما يعطي خاتمة للقارئ، تاركًا له انطباعًا قويًا عن أهميتها في سياق أوسع.

رابعاً: الأخطاء الشائعة عند كتابة الخاتمة

  • الاخفاق في صياغة نظرة عامة على المشروع بأكمله، وربما التركيز فقط على جانب واحد (على سبيل المثال، شيء اكتشفه المؤلف للتو في القسم أعلاه، أو الجانب/الجزء المفضل لديه من المشروع).
  • احتواء الخاتمة على مجموعة من البيانات ليس لها علاقة بالدراسات السابقة، أو ضرورات العمل التي لا تنبع بالضرورة من الأدلة المقدمة.
  • تكرار (ازدواجية) البيانات بين خاتمة البحث العلمي وما تم طرحه في المقدمة.
  • إعادة تلخيص للبحث أو النتائج.
  • فشل في تسليط الضوء على "الرسالة" التى عالجها البحث-سواء كانت الحجة الرئيسية، أو النتائج الرئيسية، أو الآثار المترتبة. هذا الادعاء أو الملاحظة أو ما يُعرف باسم "الاستنتاج الفوق الطبيعي" هو ما يجعل الاستنتاج رائعًا.

 

خامساً: ماذا يجب أن تحتوي خاتمة البحث العلمي ؟

يجب أن تقدم الخاتمة بعضَ أو كلَّ ما يلي:

  • تذكير القارئ بمشكلة البحث والغرض منه وكيف تمت معالجتهما.
  • تلخيص موجز لِما تم تناوله في الورقة البحثية.
  • إجراء نوع من التقييم الشامل/ الحكم/الادعاء الذي يتعلق بالمشروع بأكمله (أي أكثر من ملخص وصفي).
  • تقييم القيمة/ الأهمية/الآثار المترتبة على النتائج الرئيسية في ضوء الدراسات والأدبيات الموجودة.
  • الربط مع المقدمة.
  • الخطوط العريضة للآثار المترتبة على الدراسة (للنظرية، والتطبيق، والبحوث الإضافية).
  • التعليق على النتائج التي فشلت في دعم، أو دعم جزئي فقط، للفرضية أو أسئلة البحث التي توجه الدراسةَ.
  • الرجوع إلى محددات الدراسة التي قد تؤثر على صحةِ أو تعميم النتائج
  • تقديم توصياتٍ علمية و عملية.
  • تقديم ما يدل على وجود معرفة جديدة/المساهمة في المعرفة.

 

سادساً: كيف يتم تنظيم الخاتمة؟

خاتمة البحث العلمي من حيث التنظيم يتم وضعها بعد مُحتوى البحث (الأبواب والفصول والمباحث)، وقبل قائمة المصادر والمراجع، ويختلف ذلك حسب دليل الجودة و الاعتماد الأكاديمي الخاص بكل جامعة حيث بعض الأدلة تقوم بوضع صفحات خاتمة البحث العلمي ضمن قسم أكبر يُعرف باسم قسم الخاتمة، الذي يشتمل على: النتائج، والتوصيات، والمُقترحات، والخاتمة.

تختلف كل أطروحة عن الأخرى ويحتاج الكتَّاب إلى تحديد ما يناسب احتياجاتهم الخاصة، وأسلوب الكتابة، و منهجية البحث المتبعة؛ ومع ذلك، فإن إدراك الأنماط والأنواع الشائعة يمكن أن يساعد الكتاب على اتخاذ قرارات حكيمة تناسب أطروحتهم الخاصة. إن هيكل الخاتمة في اي أطروحةٍ عادة ما يتبع بشكلٍ عام هذه المراحل أو الخطوات:

  • إعادة صياغة تمهيدية لمشكلة البحث و/أو أهدافه و/أو سؤال البحث.
  • ملخص النتائج و المحددات و العوائق.
  • تطبيقات عملية/آثار مترتبة على العمل.
  • توصيات علمية تحتاج إلى لمزيد من البحث العلمي .

 

سابعاً: مثال لكيفيَّة كتابةِ خاتمةِ بحثٍ علميٍّ بشكلٍ احترافي

إعادة التدوير عملية حيوية تعود بالنفع على البيئة. فهي تحافظ على الموارد، وتقلل من حاجتنا إلى جمع المواد الخام، وتُبقي المواد القابلة للاستخدام بعيدًا عن مدافن النفايات. تقلل إعادة التدوير من بصمتنا الكربونية من خلال إطالة عمر المواد، وإعطاء العناصر استخدامات إضافية قبل أن تصبح نفايات. مع تقليل الحاجة إلى الموارد الإضافية، يمكن أن تقلل إعادة التدوير من كمية الملوثات والمواد الكيميائية السامة الأخرى التي يتم إطلاقها في الهواء من خلال المعالجة وغازات الاحتباس الحراري. كلما قل حجم النفايات التي يتم حرقها أو دفنها في الأرض أو إلقاؤها في المحيط، ستكون بيئتنا أكثر صحة واستقرارًا. إعادة التدوير ليست سوى جزء واحد من جهد تشتد الحاجة إليه لمكافحة تغير المناخ، ولكنه جزء مهم يمكن أن يساعد في إحداث فرق كبير.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017