طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(3277)
معايير اختيار مشكلة البحث

معايير اختيار مشكلة البحث

تعتبر أولى خطوات البحث العلمي هي تحديد مشكلة البحث التي سيتم تناولها في الدراسة، وتعتبر مرحلة اختيار مشكلة البحث هي أحد أهم المراحل المحورية والتي تحدد شكل البحث مستقبلاً. لذا فقد عمد المقال الحالي إلى شرح كيفية اختيار المشكلة، أهمية خطة البحث، تصميم البحث أو الخطة، إعداد الخطة أو التصميم ومحتويات خطة البحث.

 

اختيار مشكلة البحث 

يعد اختيار المشكلة البحثية هي الخطوة الأولى في البحث. ومصطلح المشكلة يعني سؤال أو موضوع يراد فحصه. إن اختيار المشكلة البحث ليس أمرا سهلا. فاختيار المشكلة هي مشكلة بحد ذاتها. فهي تحتاج إلى رؤيا وتخيل واستبصار، وهذه جميعها تلعب دورا هاما في كتابة البحث. إن المشكلة التي يريد بحثها طالب البكالوريوس أو الماجستير يفضل أن تكون متواضعة بينما مطالب الدكتوراه يناقش مشكلة أكثر صعوبة. أما من يختار المشكلة فهناك أسلوبان وهما:

-       الأسلوب الأول وفيه يطرح المشرف المشكلة.

-       الأسلوب الثائي وفيه يختار الطالب المشكلة.

ويفضل بعض الطلبة الأسلوب الأول، إلا أن هذا الأسلوب قد يفرض مشكلة الدراسة على الطالب وهو لا يريد الكتابة بها وقد يكون غير متحمسا للكتابة في هذا الموضوع من جهة، ومن جهة أخري نحن نريد الطالب أن يتعلم كيف يختار المشكلة وكيف يحسها ومن ثم يناقشها. لهذا فمن الأفضل أن يختار الطالب المشكلة بنفسه وهذا لا يمنع من يقدم له المشرف المساعدة.

 

مصادر المشكلات البحثية:

1- المخزون المعرفي الأكاديمي: ويتم استقاء محتويات هذا المصدر من المناقشات الصفية وما يواظب عليه الطالب من محاضرات ولقاءات أكاديمية يتم خلالها التباحث حول المشكلات ودراستها بعانية.

2- التجارب الحياتية: ويشير هذا المصدر إلى ما يحوز عليه الطالب من خبرة بشكل يومي في شتى مجالات ونواحي الحياة والمجتمع، فلولا تعرض نيوتن لتجربة سقوط التفاحة ما تمكن من وضع قوانين الحركة واكتشاف أسرار الجاذبية.

3- الانخراط في المواقف الواقعية: والتي تشمل الأنشطة والتدريب الذي يعين الفرد على حل ما يعترضه من عقبات.

4-  الجانب الاستشاري: يتضمن هذا المصدر ما يقوم به الأخصائي أو الباحث من أدوار توجيهية واستشارية.

5- ابتكار واستحداث الفِكَر: عن طريق طرح الأسئلة وتجاذب أطراف الحديث حول النِقاط والمواضيع العميقة التي تحث العقل على إنتاج أفكار خلَّاقة.

6-  البحث: يعد ذلك المصدر من المصادر الهامة للمشكلات البحثية، فدراسة مشكلة معينة قد يفتح المجال لدراسة مشكلة أخرى.

7- الحدس وسرعة البديهة: ويشير الحدس إلى ما قد يتبادر إلى ذهن الفرد من عوامل تساعده على التنبؤ بأحد العناصر داخل مشكلة البحث.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.


 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017