اختبار ويلكوكسون هو اختبار لامعلمي يُستخدم للمقارنة بين قياسين مرتبطين أو بين مجموعتين مترابطتين، بهدف التحقق مما إذا كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين القيم قبل وبعد التدخل أو التجربة. ويعتمد هذا الاختبار، مثل اختبار مان–ويتني، على ترتيب القيم وليس على القيم الأصلية، مما يجعله مناسبًا للبيانات غير الموزعة طبيعيًا.
ويُعد اختبار ويلكوكسون بديلًا غير معلمي لاختبار (t-test) لعينتين مرتبطتين، ويُستخدم عندما لا تتحقق افتراضات الاختبار المعلمي، خاصة افتراض التوزيع الطبيعي للفروق بين القياسات.
أنواع اختبار ويلكوكسون
يُستخدم مصطلح “اختبار ويلكوكسون” للإشارة غالبًا إلى اختبار الرتب الموقّعة لويلكوكسون، وهو النوع الأكثر شيوعًا في التحليل الإحصائي. ويُستخدم هذا الاختبار عند مقارنة قياسين لنفس العينة، مثل القياس قبل وبعد تجربة أو برنامج تدريبي.
ويختلف هذا الاختبار عن اختبار مان–ويتني من حيث طبيعة العينات، إذ يعتمد ويلكوكسون على بيانات مترابطة، بينما يعتمد مان–ويتني على بيانات مستقلة.
متى يُستخدم اختبار ويلكوكسون؟
يُستخدم اختبار ويلكوكسون في الحالات التالية:
- عند مقارنة قياسين مرتبطين لنفس الأفراد.
- عندما تكون البيانات ترتيبية أو كمية غير موزعة طبيعيًا.
- عند وجود قياسات قبلية وبعدية لنفس العينة.
شروط استخدام اختبار ويلكوكسون
لضمان صحة استخدام اختبار ويلكوكسون، يجب توفر الشروط التالية:
- وجود ارتباط بين القياسات (نفس العينة).
- أن تكون البيانات على مقياس رتبي أو أعلى.
- أن تكون الفروق قابلة للترتيب.
مثال تطبيقي على اختبار ويلكوكسون
إذا أراد باحث دراسة أثر برنامج تدريبي على مستوى الأداء لدى مجموعة من الموظفين، وقام بقياس الأداء قبل البرنامج وبعده، وكانت البيانات غير موزعة طبيعيًا، فإن اختبار ويلكوكسون يُعد الاختبار المناسب لتحليل الفرق بين القياسين.