ليس عجيبًا أن يثبت إبراهيم في المواقف الكبرى، العجيب لو لم يثبت.
فمن صفّى وجهته لله، لم يعد يخاف إلا منه، ولا ينتظر إلا أمره.
في النار ثبات لأن القلب لم يتوزّع
حين أُلقي إبراهيم في النار، لم يكن الثبات بطولة لحظة، بل ثمرة مسار طويل من الحنفية.
﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾ سورة الأنبياء: الآية 68
لو كان في قلبه تعلّق بغير الله، لتردّد، لتنازل.
لكن القلب الذي قال مبكرًا: لا أحب الآفلين لم يعد يرى للنار سلطانًا.