طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

أخذ العينات في الملاحظة

2023/05/25   الكاتب :د. بدر الغامدي
عدد المشاهدات(521)

تقنيات أخذ العينات في الملاحظة كأداة للبحث

 

 

توجد تقنيات لأخذ العينات في الملاحظة كأداة للبحث العلمي، إذا تعد الملاحظة عبارة عن تفاعل وتبادل المعلومات بين شخصين أو أكثر أحدهما الباحث والآخر المستجيب أو المبحوث (العينة المستهدفة)، وذلك بغرض جمع المعلومات المحددة والتي تتعلق بموضوع الدراسة.

 من خلال هذا المقال سوف نتعرف سوياً على أهم طرق وتقنيات وأساليب اختيار وأخذ العينة الدراسية في الملاحظة كأداة للبحث العلمي وذلك من خلال بعض النقاط الرئيسية وهي:

  1. ما هي عينة البحث العلمي.
  2. ما تعريف الملاحظة كأداة للبحث العلمي.
  3. ما هي أهم أنواع الملاحظة في البحث العلمي.
  4. ما هي تقنيات أخذ العينات في الملاحظة كأداة للبحث العلمي.
  5. أهم عيوب ومميزات الملاحظة في البحث العلمي.
  6. أخذ العينات في الملاحظة pdf.

ما هي عينة البحث العلمي

 

  1. عينة البحث العلمي هي عبارة عن جزء من مجتمع الدراسة الأصلي يقوم الباحث باختيارها بطريقة مناسبة، ومن ثم يقوم بإجراء الدراسة عليها والاستعانة بجميع النتائج التي تحصل عليها من واقع الدراسة وتعميمها على جميع أفراد المجتمع الأصلي للدراسة.
  2. يجب على الباحث أن يقوم باختيارها بطريقة علمية مناسبة، فعينة الدراسة يجب أن  تشمل جميع صفات وخصائص مجتمع الدراسة مما يوفر على الباحث الوقت والجهد لدراسة كافة وحدات المجتمع.

ما تعريف الملاحظة كأداة للبحث العلمي

 

  1. الملاحظة هي أحد أداوت جمع البيانات في البحث العلمي، التي تهدف إلى تسجيل سلوك المستجوب أو فرد عينة البحث، وذلك من خلال المراقبة الدقيقة لسلوكه، وجمع الملاحظات والبيانات والمعلومات، بهدف تحقيق أفضل النتائج والحصول على أدق المعلومات.
  2. الملاحظة هي معرفة وإدراك سلوك الإنسان أو الهدف أو الحدث ثم القيام بتسجيله، هذا وتعتمد الملاحظة كأداة للبحث على قابلية الباحث وقدرته على الصبر والانتظار فترات مناسبة، ليتمكن من تسجيل وجمع البيانات والمعلومات التي سيستفيد منها في الدراسة.

 

ما هي أهم أنواع الملاحظة في البحث العلمي

 

توجد عدة أنواع من الملاحظات في البحث العلمي تختلف مسمياتها باختلاف أهدافها وهي:

  1. الملاحظة المباشرة.
  2. الملاحظة الغير مباشرة.
  3. الملاحظة بالمشاركة.
  4. الملاحظة بغير المشاركة

 

أولاً: الملاحظة المباشرة:

  • هي الملاحظة التي يقوم بها الباحث بملاحظة سلوك معين من خلال اتصاله بطريقة مباشرة بالأشخاص أو الأشياء التي يدرسها.
  • الملاحظة المباشرة في العلوم الاجتماعية تعتمد على نزول الباحث إلى المجتمع لمشاهدة أفراده، وهو يقوم بجمع البيانات الكافية لوصف الجماعة وأوجه الأنشطة المختلفة ومن ثم وصف الظواهر الاجتماعية الراهنة، اعتماداً على ما يراه الباحث ويسمعه.

 

ثانياً: الملاحظة الغير مباشرة:

هي اتصال الباحث بالسجلات والتقارير والمذكرات التي قام بإعدادها أشخاص آخرين ومن أمثلتها:

  • ملاحظة محددة: حيث يكون لدى الباحث تصور مسبق عن نوع المعلومات التي يلاحظها أو نوع السلوك الذي يراقبه.
  • ملاحظة غير محددة: حيث يقوم الباحث بدراسة مسحية للتعرف على واقع معين أو بجمع المعلومات والبيانات.

 

ثالثاً: الملاحظة بالمشاركة:

 حيث يقوم الباحث بالتعايش مع الحدث نفسه ويكون عضواً في الجماعة أو مجتمع الدراسة الذي يلاحظه، فالباحث يمثل دور السجين ويعيش مع المسجونين لدراسة سلوكهم في هذه الحالة تكون الملاحظة بالمشاركة.

 

رابعاً: الملاحظة الغير مشاركة:

 هي عكس الملاحظة المشاركة تماماً حيث يقوم الباحث بدور المتفرج ويقوم بإجراء ملاحظته عن طريق المراقبة والمشاهدة فقط.

ما هي تقنيات أخذ العينات في الملاحظة كأداة للبحث العلمي؟

 

توجد عدة طرق لأخذ العينات من مجتمع الدراسة عند الاستعانة بالملاحظة كأداة لجمع البيانات ومن أهمها:

 

1- أخذ عينات من مجتمع الدراسة:

  • يعتبر هذا الأسلوب شبيه بمراقبة كل ما يبدو مثيراً وجاذباً للانتباه عندما يكون الناس في حديقة الحيوان، فلا يوجد نظام منظم وخطوات مرتبة لتسجيل الملاحظات، حيث تعتبر الملاحظة وليدة اللحظة نفسها والوقت الحالي.
  • أهم ما يميز هذه الطريقة أن الباحث يكون غالباً قادر على ملاحظة السلوكيات النادرة أو الغير اعتيادية والتي يمكن أن تفقدها طرق أخذ العينات الاعتيادية في الأدوات الأخرى كالمقابلة والاستبيان والاختبار.
  • إن هذه الطريقة مفيدة في الحصول على الملاحظات الأولية التي يمكن للباحث استخدامها لتطوير الدراسة الميدانية النهائية.
  • من أهم مشكلات هذه الطريقة هي احتمالية التحيز تجاه السلوكيات الواضحة من الأفراد.

 

2- أخذ العينات السلوكية:

  • تتضمن هذه الطريقة مشاهدة مجموعة كاملة من الموضوعات والأحداث وتسجيل كل حدث مرتبط بسلوك معين مع الإشارة إلى الأفراد الذين شاركوا في هذه الأحداث.
  • تعتبر هذه الطريقة مفيدة جداً في تسجيل السلوكيات النادرة الغير اعتيادية وفي أغلب الأحيان يتم استخدام هذه الطريقة مع الطرق المركزية أو طرق المسح.
  • على الرغم من ذلك يمكن للباحث أن يكون متحيزاً في أخذ العينات تجاه سلوكيات معينة وواضحة صادرة من أحد أفراد العينة.

 

3- التسجيل المستمر:

  • يوفر التسجيل المستمر للسلوكيات والظواهر سجلاً حقيقياً للسلوكيات المختلفة والنادرة بما في ذلك التكرار والفترات الزمنية والأشياء الكامنة.
  • تتطلب هذه الطريقة من الباحث محاولة تسجيل كل شيء داخل الإعداد وأثناء الملاحظة سواء كانت هامة أو لا، وبالتالي قد يتم التضحية بقياس الموثوقية المتعلقة بالبيانات التي قام الباحث بتجميعها وتسجيلها.
  • أهم ما يميز هذه الطريقة سهولة تحليل تسلسل السلوكيات مما تتضمن لها الحصول على العديد من البيانات الهامة حول مكان الملاحظة والأشخاص الذين بداخل هذا الموقع.

 

4- أخذ العينات المتركزة:

  • هذه الطريقة تتطلب مراقبة فرد واحد من أفراد العينة لفترة زمنية محددة وتسجيل جميع حالات سلوك هذا الفرد.
  • في معظم الأوقات يكون لدى الباحث مجموعة من الفئات أو السلوكيات المحددة مسبقاً والتي يهتم بمراقبتها.
  • أهم ما يميز هذه الطريقة عدم تحيز الباحث إلى أحد السلوكيات على حساب الآخر بالإضافة إلى توفير تفاصيل مهمة حول سلوك الفر.
  • على الرغم من ذلك فقد يلجأ الباحث إلى إجراء الكثير من العينات المتركزة قبل أن يكون لدى الباحث فكرة جيدة عن كيفية التفاعل مع جميع أعضاء المجموعة بالإضافة إلى صعوبة إبقاء فرد واحد في ظروف معينة طوال فترة الملاحظة.

 

5- أخذ العينات الفوري:

  • من خلال هذه الطريقة يقوم الباحث بتقسيم جلسات الملاحظة والمراقبة إلى فترات زمنية قصيرة يتم توزيعها على نقاط العينة وفي كل نقطة من نقاط العينة يقوم الباحث بتسجيل ما إذا كانت هناك سلوكيات تم تحديدها مسبقاً أو ذات أهمية للباحث.
  • هذه الطريقة ليست فعالة في حالة تسجيل الحالات المنفصلة ذات الفترة الزمنية القصيرة، وفي أغلب الأحيان يرغب الباحثين في تسجيل بعض السلوكيات الجديدة والتي تحدث قليلاً قبل أو بعد أخذ العينات.
  • على الرغم من ذلك تعتبر هذه الطريقة سهلة نسبياً ومفيدة في تسجيل أنماط السلوك التي تحدث في لحظة معينة مثل الحركة أو أوضاع الجسم.

 

6- أخذ العينات الصفري:

  • هذه الطريقة مشابهة جداً لأخذ العينات اللحظية حيث يسجل الباحث فقط السلوكيات التي يهتم بها أو محل اهتمامه في أي وقت خلال فترة معينة.
  • هي طريقة مفيدة لجمع البيانات التي ترتبط بأنماط السلوك والتي تبدأ وتتوقف بشكل متكرر وبسرعة، ولكنها تستمر لفترة زمنية قصيرة فقط.
  • من أهم عيوب هذا الأسلوب أن الباحث يحصل على نتائج قليلة جداً ويمكن أن تصل إلى نتيجة واحد فقط لكل جلسة تسجيل كاملة.

 

7- أخذ العينات بالمسح:

  • تتضمن هذه الطريقة إجراء تعداد وإحصاء للمجموعة التي تمت ملاحظتها في فترات زمنية محددة مسبقاً ومن ثم تسجيل ما يفعله كل فرد في كل لحظة من لحظات التسجيل.
  • هذه الطريقة مفيدة في الحصول على بيانات سلوكية جماعية كما يسمح للبيانات التي جمعها الباحث أن يتم تمثيلها بالتساوي من خلال أفراد المجموعة والفترات الزمنية.
  • يعيب على هذه الطريقة أنها تنحاز نحو سلوكيات أكثر وضوحاً مما يؤدي إلى فقدان العديد من الملاحظات ومشاهدة السلوكيات النادرة والغير اعتيادية.

 

فيديو توضيحي عن الملاحظة

 

 

 

أهم عيوب ومميزات الملاحظة في البحث العلمي

 

 

 

 

من خلال الجدول التالي سوف نتعرف على أهم مميزات وعيوب الملاحظة كأداة جمع للبيانات في البحث العلمي:

 

مميزات الملاحظة في البحث العلمي

عيوب الملاحظة في البحث العلمي

1- تساعد الباحث في معرفة السلوك الفعلي للأفراد في مختلف مواقف الحياة الطبيعية.

2- تعتبر المعلومات التي تم جمعها من خلال أسلوب الملاحظة أعمق وأكثر شمولية وتفصيلاً.

3- تتسم المعلومات التي يحصل عليها الباحث من أداة الملاحظة بالدقة الشديدة، فالمعلومات والإجابات تكون أقرب إلى الصحة وأكثر دقة من أي أداة أخرى.

4- تحتاج الملاحظة عدد أقل من العينات إذا تمت مقارنتها بغيرها من الوسائل والأدوات الأخرى.

5- تساعد على معرفة وتسجيل النشاط أو السلوك أثناء حدوثه وفي نفس الوقت الذي وقع فيه.

6- تُعَد أفضل طريقة مباشرة لدراسة عدة أنواع من الظواهر، حيث هناك بعض جوانب للتصرفات الإنسانية لا يمكن دراستها إلا من خلال هذه الوسيلة.

7- تزود الباحث بالعديد من المعلومات الأكثر مصداقية لأن تم الحصول عليها من الواقع الحقيق غير المصطنع.

8- لا تحتاج إلى جهد كبير يُبذَل من قِبَل المجموعة التي تجري ملاحظتها، إذا ما تم مقارنتها مع طريق أخرى بديلة.

1- من الممكن أن تتدخل في النواحي الذاتية للأفراد.

2- من الصعب التنبؤ بحدوث السلوك المطلوب حتى يتثنى الفرصة للباحث لملاحظته.

3- قد يتعمد الأشخاص المعنيين بالملاحظة إظهار سلوك مُغاير غير حقيقي إذا علموا بأنهم مراقبون.

4- ليس لها أي وجه استفادة في دراسات الحالات الماضية أو الخلافات الأسرية.

5- من الممكن أن تخدع الحواس الباحث عن رؤية ومراقبة الأشياء كما تم حدوثها فعلاً.

6- تحتاج الكثير من الوقت حتى يتم ظهور السلوك المراد ملاحظته.

7- يمكن للعوامل والظروف الخارجية التدخل في إعاقة الملاحظة مثل حالة الطقس أو ظهور بعض العوامل الطارئة على الباحث.

8- التكلفة الزائدة والإرهاق على الباحث، حيث تتطلب استخدام أداة الملاحظة في البحث العلمي المزيد من الوقت وبالتالي المزيد من التكلفة والمجهود المُرهق للباحث.

9- عدم مقدرة هذه الطريقة في ملاحظة بعض الأشياء كالإدراك والاعتقاد والشعور والتفضيل (المشاعر الداخلية للأفراد).

10- إذا كان الوقت المتاح للملاحظة والمال محدودين، فإنه من الصعب جداً ملاحظة أي نمط من الأنماط السلوكية للفرد الملاحظ إلا إذا تكرر السلوك بشكل مستمر، وهذا سوف يحدد استخدام طريقة الملاحظة لمجموعة من الحالات الفريدة.

 

 

أخذ العينات في الملاحظة pdf

 

يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات عن أخذ العينات وتحديدها من خلال تحميل نسخة الكرتونية عن تقنيات أخذ العينات في الملاحظة كأداة للبحث pdf من خلال الرابط التالي (أضغط هنا).

 

مراجع للاستزادة

 

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. عمان. الأردن.

المحمودي، محمد سرحان علي (2019). مناهج البحث العلمي. دار الكتب، صنعاء، الجمهورية اليمينة.

علي، راي (2020). أساسيات البحث العلمي مناهجه وأدواته. مجلة الباحث للعلوم الرياضية والاجتماعية، 3(1)، 55-66.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

Visa Mastercard Myfatoorah Mada

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك: