طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(1538)

كيفية كتابة ورقة المراجعة المنهجية Systematic review

 

تعد الدراسات السابقة مصدر إلهام لا غنى عنه بالنسبة للباحث والبحث العلمي، فمن المتعارف عليه أن كل بحث علمي ما هو إلا امتداداً لبحوث ودراسات سابقة، لذلك يجب على الباحث أن يقوم بالمراجعة السردية أو المراجعة  المنهجية للدراسات السابقة والأدبيات، إذ يقوم بالاطلاع على الأعمال والبحوث التي تم إنجازها من قِبَل باحثين أو مؤلفين حول موضوع الدراسة الخاص به، حيث تعتبر الدراسات السابقة والأدبيات الموجودة حلو موضوع محدد، هي طريقة لاستكشاف وقراءة النصوص التي تتلاءم وتتناسب مع الباحث من أجل الإحاطة والإلمام بموضوع بحثه الخاص وضبطه بصورة واضحة ودقيقة.

لذلك حرص المقال الحالي على التعرف على الفرق بين كلاً من المراجعة السردية والمراجعة المنهجية للدراسات السابقة وذلك من خلال طرح بعض النقاط الهامة وهي:

  1. مفهوم الدراسات السابقة.
  2. الغرض من مراجعة الدراسات السابقة.
  3. مفهوم المراجعة المنهجية للدراسات السابقة.
  4. مفهوم المراجعة السردية للدراسات السابقة
  5. أهمية مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي.
  6. الفرق بين المراجعة السردية المراجعة المنهجية للدراسات السابقة.

 

كيفية كتابة ورقة المراجعة المنهجية Systematic review

مفهوم الدراسات السابقة

 

يقصد بها الدراسات والبحوث التي تم إنجازها في مجالات البحث العلمي سواء كانت في الجامعات أو مراكز بحثية أو التي تم نشرها في مؤتمرات أو مجلات علمية محكمة، والتي قام الباحث بالاستعانة بها في البحث العلمي الذي هو بصدده، إذ يقوم الباحث من خلالها توضيح أوجه التشابه والاختلاف بين دراسته والدراسات والبحوث السابقة التي تتعلق بموضوع البحث الخاص به، والتعرف على ما سوف يضيفه بحثه العلمي من معارف جديدة قد طرأت في نفس مجال تخصصه.

 

مفهوم الدراسات السابقة

الغرض من مراجعة الدراسات السابقة

 

يقصد بمراجعة البحوث والدراسات السابقة هو تلخيص أو تجميع أهم نتائج البحوث والدراسات السابقة التي تتعلق بالمشكلة البحثية التي يدرسها الباحث، ولا تقتصر البحوث السابقة على مجرد تجميع نتائج البحوث المرتبطة بالمشكلة، بل لا يجب على الباحث أن يقوم بدراسة نقدية لكل ما يقوم بقراءته، بحيث تكون العملية في النهائية عملية تأليف ترتكز على المعرفة القائمة في مجال تربوي أو نفسي أو أي مجال آخر يتم تحديده بعناية، ولذلك فإن مراجعة البحوث والدراسات السابقة تساعد على أن يكتسب الباحث والقارئ بصيرة أبعد من مجرد استعراض للنتائج التي توصلت إليها البحوث الدراسات السابقة.

هذا وتتضمن مراجعة البحوث والدراسات السابقة العديد من أنواع المصادر سواء كانت (المجلات العلمية المتخصص، والتقارير والكتب العلمية، والحوليات والوثائق الحكومية، والرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه)، بالإضافة إلى مناقشات نظرية وتتضمن أيضاً مراجعة للمعرفة والمعلومات التي ترتبط بالمشكلة محل الدراسة والأوراق والمقالات وغيرها.

 

الغرض من مراجعة الدراسات السابقة

مفهوم المراجعة المنهجية للدراسات السابقة

 

على النقيض من المراجعة التقليدية أو السردية، تستخدم المراجعات المنهجية نهجاً أكثر صرامة وواضحًا لمراجعة الأدبيات في مجال موضوع معين، إذ يجب أن توضح المراجعة المنهجية الإطار الزمني الذي تم فيه اختيار الأدبيات، وكذلك الطرق المستخدمة لتقييم وتجميع نتائج الدراسات المعنية، ومن أجل أن يتمكن القارئ من تقييم موثوقية وصحة المراجعة، يحتاج المراجع أو الباحث القائم بمراجعة الأدبيات إلى تقديم المعايير الدقيقة المستخدمة من أجل:

  1. • صياغة سؤال البحث.
  2. • وضع معايير التضمين أو الاستبعاد.
  3. • اختيار والوصول إلى الأدب.
  4. • تقييم جودة الأدبيات المدرجة في المراجعة.
  5. • تحليل النتائج وتوليفها ونشرها.

على عكس المراجعات التقليدية، فإن الغرض من المراجعة المنهجية هو تقديم قائمة كاملة قدر الإمكان لجميع الدراسات المنشورة وغير المنشورة المتعلقة بموضوع معين. بينما تحاول المراجعات التقليدية تلخيص نتائج عدد من الدراسات، كما تستخدم المراجعات المنهجية معايير واضحة وصارمة لتحديد وتقييم وتجميع جميع الأدبيات حول موضوع معين.

 

مفهوم المراجعة السردية للدراسات السابقة

 

هذا النوع من المراجعة ينتقد ويلخص مجموعة من الأدبيات ويستخلص استنتاجات حول الموضوع قيد الدراسة، وتتكون مجموعة الأدبيات من الدراسات والمعارف ذات الصلة التي تتناول مجال الموضوع، وعادةً ما يكون انتقائياً في المواد التي يستخدمها، فعلى الرغم من أن معايير اختيار مصادر معينة للمراجعة ليست واضحة دائمًا للقارئ يعتبر هذا النوع من المراجعة مفيد في جمع كمية كبيرة من الأدبيات في مجال موضوع معين وتلخيصها وتوليفها، والغرض الأساسي منه هو تزويد القارئ بخلفية شاملة لفهم المعرفة الحالية وتسليط الضوء على أهمية البحث الجديد، كما يمكن أن تظهر أفكار البحث من خلال تحديد الفجوات أو التناقضات في مجموعة المعرفة السابقة، وبالتالي مساعدة الباحث على تحديد أسئلة البحث أو الفرضيات.

 

مفهوم المراجعة السردية للدراسات السابقة

أهمية مراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي

 

تعتبر عملية استعراض ومراجعة الدراسات السابقة في البحث العلمي ذات أهمية كبيرة فهي تساعد الباحث في إنجاز العديد من المهام أثناء قيامه بالمراجعة والقراءة لكافة الدراسات السابقة والأدبيات حول مشكلة البحث الخاصة به، هذا بالإضافة إلى كونها أول مهام الباحث في التأكد من أن هذه الدراسات لم تتطرق للمشكلة التي هو بصددها.

هذا وتكمن أهمية مراجعة الدراسات السابقة فيما يلي:

  1. إن الاطلاع على الدراسات السابقة يساعد الباحث على الاختيار السليم لبحثه ويجنبه مشقة تكرار بحث سابق، كما تمكنه من التأكد أن جميع العوامل التي تؤثر في حل المشكلة التي تضمنها البحث.
  2. توضح للباحث الصعوبات التي وقع فيها الباحثون والآخرون وما هي الحلول التي توصلوا إليها لمواجهة تلك الصعاب، ومن ثم يتجنب الوقوع في الأخطاء التي وقع فيها الآخرون.
  3. تزويد الباحث بالعديد من المراجع المتعلقة بموضوع بحثه، حيث غالباً ما تحتوي تلك الدراسات على بعض التقارير الهامة والتي لم يطلع عليها الباحث بعد.
  4. تتيح للباحث العديد من الأدوات والإجراءات التي يمكن أن يستفيد منها في إجراءاته لحل مشكلته.
  5. إغناء البحث وبيان أصالته، عن طريق الرجوع إلى الأطر النظرية والفروض التي اعتمد عليها الآخرون والنتائج التي أوضحتها دراساتهم وكذلك استعراض أوجه النقص والاختلاف في تلك الدراسات.
  6. الاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات السابقة في مجال بناء فروض البحث اعتمادا على النتائج التي توصل إليها الآخرون وأيضا في مجال استكمال الجوانب التي وقفت عنها الدراسات السابقة.
  7. تساعد الباحث في تحديد الاطار النظري لموضوع بحثه، وتعديل هذا الاطار بحسب المستجدات البيئية التي قد تفرض أحيانا بعض التغير في الأسس النظرية والفرضيات التي تقوم عليها الدراسة العلمية.
  8. تحديد وتكوين العنوان الكامل للبحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية الدقيقة والجغرافية والمكانية وكذلك التاريخية.
  9. تساعد الباحث في اختيار أداة أو وسيلة أو تصميم أداة مشابهة لأداة أخرى ناجحة لتلك البحوث السابقة.
  10. استكمال الجوانب التي وقفت عليها البحوث والدراسات السابقة، نظراً إلى تجانس وتكامل سلسلة البحوث العلمية التي تمت في نفس مجال تخصصه.

 

الفرق بين المراجعة السردية المراجعة المنهجية للدراسات السابقة

 

يمكن توضيح الفرق بين كلاً من المراجعة السردية والمراجعة المنهجية للدراسات السابقة  والأدبيات من خلال الجدول التالي:

 

المراجعة السردية للدراسات السابقة

المراجعة المنهجية للدراسات السابقة

يتم ذكر أهم الأبحاث والدراسات والأعمال التي نشرت والتي ترتبط وتتعلق بموضوع البحث مع توضيح دور كل منها في استيعاب وفهم الموضوع.

تعتبر المراجعة المنهجية من أكثر المراجعات مصداقية ودقة، ولها العديد من الطرق المحددة إذ يتم اختيار أكثر الأبحاث جودة وفقاً للمعايير المتبعة في المراجعة مع توضيح وشرح كل طريقة.

الأبحاث التي تتعلق بالموضوع قد تسقط من القائمة دون قصد الباحث، وهو ما قد يؤثر على تحديد الفجوة البحثية.

 جميع الأبحاث التي ترتبط بموضوع الدراسة يتم استعراضها بأسلوب منهجي وذلك من أحل الابتعاد والحد من تحيز الباحث.

يمكن أن لا تتضمن سؤالاً بحثياً دقيقاً تسعى المراجعة للإجابة عليه بوضوح، وغالباً ما تميل إلى مناقشة الموضوع البحثي بصورة عامية.

تسعى المراجعة المنهجية عل للإجابة على سؤال محدد أو أهداف متفرعة من هذا السؤال والذي يتعلق بفرز الدراسات السابقة.

لا تعتمد المراجعة السردية للدراسات السابقة على آلية تقسيم محددة أو تفسير لتصنيف الدراسات مما يزيد من احتمالية التحيز البحثي.

يتم في المراجعة المنهجية تقسيم وفرز الدراسات بطرق متعددة تعتمد بشكل أساسي على المنهجية والنظريات ونطاق الدراسة وتفسير ذلك التقسيم وعلاقته بالبحث.

في المراجعات السردية لا يتم تفسير أو تخديد معايير تضمين أو استبعاد أي من الأبحاث أو  الدراسات التي تمت مراجعتها.

في المراجعة المنهجية يعتمد الباحث على معايير محددة في عملية تضمين أو استبعاد الأبحاث والدراسات أثناء عملية العرض ومن ثم جمعها.

لا تراعي جودة الدراسات والبحوث السابقة أو المجلات العلمية أو منهجية الدراسة المستخدمة بقدر علاقتها بالفجوة البحثية.

تعمل المراجعة المنهجية على تعزيز الشفافية المنهجية واستراتيجية البحث وتزيد من جودة العمل البحثي.

الخاتمة

 

في نهاية هذا المقال تكون قد تعرفت على الفرق بين المراجعة السردية  والمراجعة المنهجية للدراسات السابقة، بدايةً من التعريف بالدراسات السابقة ، والتعرف على مفهوم كلاً من المراجعة السردية والمراجعة المنهجية للدراسات السابقة وأهمية المراجعة والفرق بين كلاً منهما، مع تحيات شركة دراسة للبحث العلمي والترجمة.

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2024