طلب خدمة
×

التفاصيل

إعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم

2023/01/14   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(693)

تحكيم الأدوات أو تحكيم أدوات الدراسة

 

من الضروري أن يتسم الباحث في مرحلة إعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم بالدقة والرصانة على وجه الخصوص وفي جميع مراحل إعداد البحث العلمي على وجه  العموم، ولذلك تلقى عملية بناء أدوات جمع البيانات قدراً كبيراً من الاهتمام لدى كثير من الباحثين ويسعون دائماً إلى ضبط هذه الأدوات والتأكد من جاهزيتها موثوقيتها.

لذلك حرص المقال الحالي على عرض طريقة إعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم بصورة نموذجية مُحكمة، وبخطوات علمية سليمة، وذلك من خلال بعض من النقاط الهامة التي تتمثل في الآتي:

  1. مفهوم أدوات جمع البيانات البحثية.
  2. أهم أنواع أدوات جمع البيانات البحثية.
  3. هل التحكيم خطوة هامة للتأكد من مصداقية الأداة.
  4. كيف يتم تقديم الأداة بعد بنائها للمحكمين.
  5. اهم نصائح إعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم بصورة جيدة.

تحكيم الأدوات أو تحكيم أدوات الدراسة

مفهوم أدوات جمع البيانات البحثية

 

هي مجموعة من الأدوات البحثية التي يستعين بها الباحث العلمي من أجل الحصول على معلومات وبيانات هامة، ويشير مفهوم الأداة إلى الوسيلة التي يجمع بها الباحث البيانات التي يحتاجها، كما يمكن تعريف أدوات جمع البيانات على أنها مجموعة من الوسائل والمقاييس التي يعتمد عليها الباحث للحصول على المعلومات المطلوبة لفهم وحل مشكلة من المصادر المعنية بذلك، وغالباً ما يستخدم الباحث عدداً كبيراً من أدوات جمع البيانات والتي تتمثل في كلاً من  (الملاحظة، والاختبار، والاستبيان، والمقابلة، وتحليل المضمون، بالإضافة إلى البيانات الإحصائية على اختلاف أنواعها).

 

مفهوم أدوات جمع البيانات البحثية

أهم أنواع أدوات جمع البيانات البحثية

 

هناك العديد من أدوات جمع البيانات البحثية الكمية التي يستعين بها الباحث في تحصيل أكبر قدر من المعلومات ممكنة ليستفيد منها في بحثه العلمي ومن أهم هذه الأدوات (الاستبيان، الملاحظة، المقابلة) وسوف نقوم بالشرح المبسط لكل أداة من هذه الأدوات وهي كالآتي:

 

أولاً: الاستبيان:

يعرف الاستبيان في البحث العلمي على أنه أداة لجمع المعلومات تتألف من مجموعة من محاور ويندرج تحت كل محور عبارات تغطي البيانات المراد الحصول عليها، حيث يقوم الباحث من خلالها باستجواب المبحوثين جميعاً.

هذا ويعد الاستبيان عبارة عن أداة يستخدمها الباحث لتجميع البيانات من الآخرين ويسمي الاستفتاء أو استخبار أو استقصاء والهدف منه هو جمع بيانات حول الظاهرة موضوع البحث والدراسة لإثبات صحة أو نفي فرضية البحث العلمي والإجابة على تساؤلات البحث، كما يعرف البعض الاستبيان على أنه وثيقة مكتوبة تتضمن عدداً من الأسئلة والتي يريد الباحث في الحصول على إجابة لها من خلال المستوجب، واستمارة الاستبيان يتم إرسالها إلى جماعة أو أشخاص (المبحوثين) حيث يتطلب منهم إجابات مكتوبة، كما يعتبر الاستبيان المرسل بالبريد هو أكثر الأساليب المستخدمة للحفاظ على سرية البيانات.

 

ثانياً: الملاحظة:

تعتبر الملاحظة في البحث العلمي هي الخطوة الأولى في البحث العلمي وهي من أهم أدوات وذلك لأنها توصل الباحث إلى الحقائق وتمكنه من صياغة فرضياته ونظرياته وعندما يقوم الباحث يجمع البيانات لأغراض بحث العلمي ما فإنه قد يحتاج لمشاهدة الظواهر النفسية بنفسه أو قد يستخدم مشاهدات الآخرين للظاهرة أو الظواهر، كما تعتبر الملاحظة العملية عبارة عن رؤية منظمة ممزوجة بالاهتمام بالظواهر الخاضعة لها والمقصود ملاحظتها والتي تهدف إلى تفسيرها.

 

ثالثاً: المقابلة:

تُعَد المقابلة في البحث العلمي عبارة عن  محادثة بين القائم بالمقابلة والمستجوب وذلك من أجل الحصول على معلومات من المستجوب بهدف الوصول إلى معلومات تعكس حقائق أو مواقف محددة يحتاج الباحث للوصول إليها.

 

هل التحكيم خطوة هامة للتأكد من مصداقية الأداة

 

يعتقد كثير من الباحثين بأن التأكد من الصدق الظاهري من خلال المحكمين أنها طريقة أو نمط مهم في التأكد من صدق الأداة، وهذه النظرة السائدة بين الباحثين للأسف مغلوطة حيث يرى العديد من قادة البحث العلمي في جميع أنحاء العالم بأن طريقة التأكد من الصدق الظاهري أو صدق  المحكمين بأنها طريقة بدائية وقديمة غير موثوقة.

هذا ويقدم الإحصاء الاستدلالي وفحص البيانات أساليب متقدمة للتأكد من صدق الأداة والوصول بها إلى صورة جيدة يمكن الاعتماد عليها في تحقيق أهداف البحث، وجمع بيانات صادقة نسبياً وموثوقة.

وهكذا فإنه يمكن للباحث الاستعانة بهذه الطريقة من طرق التأكد من صدق الأداة، بشرط أن لا يكون الاعتماد عليها بشكل أساسي في تحسين الأداة، أو المبالغة في جمع عدد كبير من المحكمين ليثبت الباحث القارئ بأن الأداة التي قام بإعدادها أداة صادقة وموثوقة.

 

كيف يتم تقديم الأداة بعد بنائها للمحكمين

 

يجب على الباحث عند تقديم الأدوات البحثية الكمية للتحكيم أن يراعي مجموعة من الخطوات الرئيسية والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية وهي:

  1. كتابة خطاب التحكيم الموجه للمحكمين بدء بالتعريف بالجامعة التي ينتمي إليها الباحث وكذلك الكلية والقسم التابع له.
  2. توجيه الخطاب للفئة المستهدفة من التحكيم سواء كانوا (أكاديميون، معلمون، موظفون، أساتذة جامعيون، وغيرهم)، ويفضل أن تكون تحية السلام في صيغتها المتعارف عليها "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
  3. قيام الباحث بتعريف موضوع الدراسة والبحث العلمي والغرض من إعداد هذا البحث وعرض لأهم الأهداف التي يسعى الباحث إلى تحقيقها وذلك بغرض تقديم تصور عام للمحكمين عن ما تدور حوله الدراسة.
  4. من الضروري توضيح نوع الأداة المستخدمة في جمع البيانات سواء كانت استبيان أو غيرها من الأدوات السابق ذكرها وعرض لأهم الجوانب التي يهدف الباحث إلى تحكيمها.
  5. إدراج حقول خاصة لتوضيح بيانات المحكم لإدراجها في ملاحق الدراسة تتضمن (الاسم، الدرجة العلمية، التخصص الدقيق، جهة العمل).
  6. كتابة اسم الباحث كاملاً وبريده الإلكتروني والجوال لإتاحة فرص التواصل بين الباحث والمحكمين في حالة دعت الضرورة إلى ذلك.
  7. تقديم كافة أبعاد الاستبانة والعبارات التي تنتمي لكل بعد أو محور من محاور الاستبانة مع تقديم تعريفات بسيطة حول كل بعد أو محور من محاور الاستبانة وتوضيح ما إذا كانت هذه العبارة تنتمي إلى هذا البعد ومدى أهميتها ومدى سلامة الصياغة للعبارة.
  8. إتاحة الفرصة للمحكم لإضافة رأيه أو إضافة عبارات جديدة يرى أهمية إدراجها في نهاية كل بعد من أبعاد الدراسة.
  9. من الجيد إتاحة التحكيم بعدد من  الصيغ والطرق ومن ثم إرسالها للمحكمين عبر البريد أو سائل التواصل الرقمية الأخرى على هيئة ملف بصيغة pdf أو word أو ربط استبانة رقمية باستخدام google forms أو التسليم مباشرة بشكل ورقي.

 

اهم نصائح إعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم بصورة جيدة

 

هناك عدة نصائح هامة يجب على كافة الباحثين الأخذ بها عند تقديم وإعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم وهي كالآتي:

  1. يجب على الباحث اختيار الوقت المناسب والملائم لإرسال خطاب التحكيم للمختصين أو الخبراء المستهدفين.
  2. ضرورة اختصار المطلوب وعدم الإسهاب في مواضيع جانبية لا قيمة لها قد تجعل المحكمين ينفرون من تحكيم الأداة.
  3. ضرورة الحرص على إخراج الخطاب بشكل فني احترافي بشجع المحكمين على التحكيم.
  4. تجنب الأخطاء اللغوية والإملائية قدر المستطاع والبعد عن ترتيب الأفكار التي تنفر المحكم لكثرة الملاحظات عليها.
  5. ليس من الضروري أن يكون المختص أو المحكم ذو درجة علمية عالية (دكتوراه) أو عضو هيئة تدريس فمن الممكن أن يفيد المهني أو الممارس الباحث بشكل أكثر من غيره.

الخاتمة

 

بنهاية هذا المقال تكون قد تعرفت على إعداد الأدوات البحثية الكمية للتحكيم بداية من تعريف أدوات جمع البيانات البحثية وأهم أنواعها وكيف يتم تقديم الأداة بعد بنائها للتحكيم أهم النصائح حول إعداد أدوات بحثية بطريقة جيدة، مع تحيات شركة دراسة لخدمات البحث العلمي والترجمة.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 00966560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - +1 (438) 701-4408

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017