التفاصيل

النظرية الموقفية

2020/08/19   الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(150)

ارتبطت هذه النظرية بالعالم فريد فيدلر(Fiedler)، الذي بدأ تخصصه المهني كعالم نفسي في إدارة المحاربين القدامى، وهي تعتبر واحدة من أهم نظريات القيادة، والتنظيم الإداري، وطرق تصرف القيادات في المواقف المختلفة، وتعتبر النظرية الموقفية من نظريات التي أضافت علمياً وعملياً إلى الفكر الإداري المعاصر، وفيما يلي شرح للمفهوم النظرية الموقفية والقيادة، وتعريف السمات القائد والمهارات التي يجب أن يتحلي بها.  

مفهوم القيادة الموقفية

تتميز القيادة الموقفية بالمرونة والديناميكية، وهذا ناتج من التغير المستمر الذي يتطلب من القادة إيجاد حلول للمواقف المختلفة التي تتعرض لها، وتنقسم هذه التغيرات إلي نوعين تغيرات طبيعية ومستمرة ناتجة عن التطور السريع والمنظم للبيئة العمل وهذا النوع من التغيرات يحتاج إلى قيادة فعالة ومواكبة للتطور والتغير الدائم للمحافظة على الموقف التنافسي للمنظمة العاملة، والنوع الثاني من التغيرات هي تلك التي تحدث نتيجة تعرض للأزمة ما وتتطلب وجود قيادة موقفية قادرة على إدارة الأزمة ومحاولة تجاوزها أو سيطرة عليها والخروج منها بأقل الخسائر، وبالتالي يعد القائد الموقفي من أهم الأسس التي تقوم عليها نظرية القيادة الموقفية.

أأهماال

أاات   ناعتلاتلاىيتعريف القائد الموقفية

      ويعرف القائد علي أنه الشخص الذي لديه سمات اتخاذ القرار والتخطيط المسابق والتحفيز والرقابة وكذلك التنظيم، والقدرة على تأثير في الآخرين وتحقيق الأهداف المطلوبة منه، فيمكننا تعريف القائد بأنه هو الشخص الذي يمكنك الوثوق به وقت الأزمات.

مهام القائد الموقفي

1- صنع القرار: هو أحد مهام القائد وتقوم على أساس قدرته في اتخاذ القرار المناسب والذي يؤثر بدوره سلباً أو ايجابياً في المنظمة العاملة وموظفيها.

2- تقييم الأداء: تتطلب كافة المنظمات تقييم للأداء من أجل المزيد من التطور والوقوف عند أسباب المعوقات ومحاولة تقديم الحلول وتحقيق الأداء المتجانس مع الأهداف المرجوة، بالطريقة التي تقلل من أهدار الموارد.

3- مواجهة الأزمة: تعتبر مواجهة الأزمة والقدرة على إدارتها من أهم مهام القائد في الصمود أمام العوائق والحوادث الغير متوقعة، فاتخاذ القرار السريع الذي يتعامل مع الأزمة بالدقة عالية ناتج عن الخبرة والكفاءة في العمل.

متطلبات القيادة الموقفية   

      هناك عدة مهارات قيادية يجب أن يتحلي بها القائمين على قيادة المنظمات العاملة طبقاً للمواقف المتنوعة التي تتعرض لها في بعض الأحيان والتي قد تتسبب في حدوث أزمات قد تؤثر بالسلب علي هذه المنظمات.

المهارات الإنسانية: هي مهارة ذاتية تعني أن يكون القائد ذو وعي بالآخرين للتأثير فيهم وتحفيزهم للعمل على تحسين الأداء بشكل مستمر.

المهارات المرتبطة باتخاذ القرارات: يتخذ القائد القرارات وفقاً للمعلومات المتاحة المتعلقة بمشكلة أو أزمة ما قد طرأت عليه، فينبغي على القائد أن يتحلي بالقدرة على اتخاذ القرارات السليمة التي تساعد في تخطي الحالات الطارئة بأقل الخسائر.

 المهارات الفنية: وهي التي تساعد القائد في فهم أمور العمل في مجال تخصصه أو مجالات أخرى، وتتنوع وفقاً للمستوى الإداري، فنحن نحتاج إلي المهارات الفنية بشكل أكبر في المناصب الإداري الأدنى بينما نحتاجها بشكل أكبر في المناصب الإداري العالي.

المهارات الفكرية: تتمثل المهارات الفكرية في قدرة القائد على النظر للأمور والمواقف الصعبة نظرة ثاقبة، يمكن من خلالها تحديد المعطيات وتشخيصها وبالتالي تحديد النتائج المترتبة عليها، مما يساهم في إيجاد حلول للمشكلات وبالتالي اتخاذ القرارات الصائبة.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

-العمري، قاسم شاهين (2009) أنماط القيادة الإدارية وتأثيرها في إنجاح المنظمات الحكومية، أطروحة دكتوراه، دراسة تحليلية، كلية الادارة والاقتصاد، جامعة سانت كليمنتس.

- أبو النصر، مدحت محمد (2007) إدارة منظمات المجتمع المدني، ايزيك للنشر والتوزيع، ط1، القاهرة.

- قنديل، علاء محمد سيد (2010) القيادة الإدارية وإدارة الابتكار، دار الفكر ناشرون وموزعون، ط1، عمان/ الأردن.

- الصيرفي، محمد (2009)، الموسوعة العلمية للسلوك التنظيمي، التحليل على مستوي الجماعات الجزء الثالث، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية.

ويمكنك الاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة عن طريق شركة دراسة.

الأقسام

الوســوم

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد

تابعونا على تويتر . . .

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017