طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين متغير القلق الإحصائي والاتجاه نحوه من جهة والتحصيل في مادة مبادىء الإحصاء من جهة أخرى، وتقييم القدرة التنبؤية للمتغيرين بالتحصيل الدراسي. ولتحقيق أهداف الدراسة جرى استخدام مقياس القلق الإحصائي، ومقياس اتجاهات الطلبة نحو الإحصاء، وجرى تطبيقهما على جميع الطلبة الذين يدرسون مادة "مبادىء الإحصاء" والبالغ عددهم (188) طالباً وطالبة؛ (105) طالب و(83) طالبة خلال الفصل الدراسي الثاني 2017/2018م. وبينت النتائج أن التحصيل ارتبط مع المتغيرات الأخرى وبالاتجاه المتوقع، وكانت جميع القيم دالة إحصائياً (0.05 = α). وأشارت نتائج تحليل الانحدار المتعدد المتدرج أن القلق الإحصائي والاتجاهات نحوها أسهما في تفسير تباين درجات الطلبة في مادة مبادىء الإحصاء، وأسهم متغير الاتجاه نحو الإحصاء بمقدار أكبر في تفسير تباين درجات التحصيل في العينة الكلية. وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات الموجهة نحو استخدام بعض المتنبئات التي تتعلق بالجانب المعرفي مثل معدل الطالب في المواد العلمية من امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، إضافة إلى بعض المتنبئات من الجانب الانفعالي.

 

 

 

 وفي الختام يمكنكم تحميل النص الكامل للبحث من خلال الضغطتحميل النص الكامل

 

 

نرجو من الله أن يجعل هذا المقال مفيداً لجميع الباحثين وطلاب الدراسات العليا والمُقبلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات، وللحصول على خدمات البحث العلمي والترجمة يمكن الاستعانة بشركة دراسة للبحث العلمي والترجمة أو التواصل معهم من خلال الآتي:

  • الايميل التالي: [email protected]  
  • التواصل عبر الواتساب على الرقم: 00966560972772

 

 

للاطلاع على مزيد من الخدمات المميزة: أضغط هنا

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

الوســوم

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك:

عضو فى

دفع آمن من خلال

Visa Mastercard Myfatoorah Mada