طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

خطوات المنهج التجريــــبـي

2021/12/08   الكاتب :د. يحيى سعد
عدد المشاهدات(8034)

خطوات المنهج التجريبي

 

 

تتمثل خطوات المنهج التجريبي في ثلاثة عناصر رئيسية وهي الملاحظة والتجربة والفرض، كونها تعتمد بالأساس الأول على الملاحظة والتجربة العلمية لمعرفة الحقائق، ومن ثم سن القوانين عن طريق التجارب، وهذه الخطوات هي قديمة قدم الإنسان.

 هذا وتعتبر خطوات المنهج التجريبي من أدق وأنجح الخطوات لأنها تختبر الفروض العلمية، وتحدد العلاقات بين المتغيرات وتهيئة الأساس المقنع والأرضية القوية لاستخلاص الاستنتاجات السببية بين الظواهر.

وعلى الرغم من أن المنهج التجريبي ليس الوحيد الذي يستخدم هذه الخطوات، ويهتم بتفسير الظواهر، بل هناك مناهج أخرى تستخدم هذه العناصر، ولكنها لا تمتاز بالضبط والدقة مثل المنهج التجريبي.

ما هو المنهج التجريبي؟:

 

 

  1. المنهج التجريبي هو واحد من مناهج البحث العلمي التي تستخدم الأدلة التي يمكن التحقق منها من أجل الوصول إلى نتائج البحث.
  2. يعتمد المنهج التجريبي على الأدلة التي تم الحصول عليها فقط من خلال طرق الملاحظة أو جمع البيانات العلمية.
  3. يمكن إجراء المنهج التجريبي باستخدام طرق المراقبة النوعية أو الكمية، اعتمادًا على مجتمع البحث وعينة البيانات، أي البيانات القابلة للقياس الكمي أو البيانات غير الرقمية.
  4. على عكس المنهج النظري الذي يعتمد على المفاهيم المسبقة حول متغيرات البحث، يحمل المنهج التجريبي تحقيقًا علميًا لقياس الاحتمال التجريبي لمتغيرات البحث.

أهمية المنهج التجريبي في البحث:

 

 

المنهج التجريبي في البحث له أهمية كبيرة وخصوصًا في البحوث العلمية التطبيقية والتي تتمثل في:

  1. يمكن من خلال المنهج التجريبي الجزم بمعرفة أثر السبب على النتيجة لا عن طريق الاستنتاج كما هو بالبحث السببي المقارن.
  2. يعد المنهج التجريبي هو المنهج الوحيد الذي يتم فيه ضبط المتغيرات الخارجية ذات الأثر على المتغير التابع.
  3. يتوفر في المنهج التجريبي أقصى درجات الضبط العلمي، لأنه يتيح للباحث أن يغير عن قصد وعلى نحو منظم متغيرًا محددًا ليرى تأثيره على متغير آخر.

أهمية المنهج التجريبي في البحث:

ما هي شروط المنهج التجريبي؟:

 

 

لكي يتمكن الباحث من تطبيق خطوات المنهج التجريبي بشكل منهجي منظم يجب عليه أن يلتزم شروط محددة وهي:

  1. الملاحظة الدقيقة والمضبوط وفق خطة واضحة تحدد فيها المتغيرات المستقلة والتابعة.
  2. تحديد وتعريف دقيق لجميع العوامل التي تؤثر في المتغير التابع.
  3. ضبط محكم ودقيق لجميع العوامل المؤثرة في المتغير التابع، وذلك من أجل التأكد من أن العامل المستقل هو المسؤول عن النتائج التي تم التوصل إليها.
  4. لضمان صحة وموضوعية النتائج يجب ضبط العوامل التي ترتبط بالفوارق بين أفراد العينة وتلك التي تعود إلى إجراءات التجريب وأخيرًا العوامل التي تعود لمؤثرات خارجية.
  5. تكرار التجربة ما أمكن ذلك للتأكد من صحة النتائج وموثوقيتها.

 

سمات وخصائص المنهج التجريبي:

 

عند تنفيذ خطوات المنهج التجريبي في البحث اتضح أن المنهج التجريبي له مجموعة من السمات والخصائص وهي:

أولًا: التكافؤ الاحصائي بين الأفراد في المجموعات البحثية:

يسعى الباحث عند تنفيذ خطوات المنهج التجريبي إلى أن تكون المجموعات البحثية متكافئة، وذلك لضمان تفسير الفروق بين أداء أفرادها إلى فروق في المعالجات التجريبية التي يبحث تأثيرها. مما يحتم تحقيق التكافؤ الاحصائي بين المجموعات باستخدام التعيين العشوائي.

ثانيًا: المقارنة بين مجموعتين من الأفراد أو أكثر:

لا يمكن للباحث إجراء تجربة بمجموعة واحدة من الأفراد وتعريضها إلى أكثر من ظرف في وقت واحد، فإذا كان المطلوب مقارنة أثر ظرفين مختلفين أو أكثر على مجموعة واحدة؛ فلا بد أن تكون هناك مجموعتان على الأقل لإجراء مثل هذه المقارنات.

ثالثًا: معالجة المتغيرات المستقلة:

تعتبر هذه الخاصية من الخصائص المهمة التي تميز المنهج التجريبي عن غيره من المناهج. والمقصود بالمعالجة أن يقوم الباحث بتحديد قيم أو مستويات القيم للمتغيرات المستقلة لكي يعد الباحث بحثًا تجريبيًا. هذا ويمكن تضمين المتغيرات التصنيفية في البحوث التجريبية إلا أنه يجب أن يكون هناك متغير مستقل تجريبي واحد تتم معالجته في البحث.

رابعًا: قياس المتغير التابع:

يتم قياس المتغير التابع في المنهج التجريبي بإعطائه قيم رقمية، وإذا كان لا يمكن قياسه رقميًا أو كميًا فإن البحث لا يمكن أن يكون تجريبيًا، وقد يكون في المنهج التجريبي متغيرًا واحدًا أو أكثر من المتغيرات التابعة.

خامسًا: استخدام الإحصاء الاستنتاجي (الاستدلالي):

تتميز البحوث التجريبية باستخدام الإحصاء الاستنتاجي بشكل واسع ويعتمد هذا النوع من الإحصاء على استخدام الأرقام بدرجة أساسية حيث يمكننا الإحصاء الاستنتاجي استخدام صيغ احتمالية للتعبير عن النتائج لغرض التعميم على مجموعات متشابهة أو على المجتمع.

سادسًا: ضبط المتغيرات الخارجية (الدخيلة):

كما سبق وذكرنا أن هناك متغيرات خارجية لها تأثيرات على المتغير المستقل قيد الدراسة، لهذا فأن ضبط المتغيرات الخارجية (الدخيلة) يعني استبعاد أثرها حتى لا تؤثر على نتائج البحث. وعملية الضبط لهذه المتغيرات تتم أما بالتأكد من أنها لا تؤثر على المتغير التابع، أو جعل أثرها واحدًا على المجموعات التي تخضع للتجربة.

 

لا يفوتك مقال شمولي عن خصائص المنهج التجريبي في البحث العلمي

ما هي خطوات المنهج التجريبي؟:

 

 

نظرًا لأن المنهج التجريبي يعتمد على الرصد والتجارب، فمن المهم تخطيط خطوات المنهج التجريبي أو خطوات إجراء التجربة وكيفية تحليلها، إذ سيمكن ذلك الباحث العلمي من حل المشكلات أو العقبات التي يمكن أن تحدث أثناء التجربة. وتتمثل خطوات المنهج التجريبي في الآتي:

أولاً: تحديد الغرض من البحث:

  1. الخطوة الأولى من خطوات المنهج التجريبي هي أن يحدد الباحث مجال البحث والغرض منه وإمكانية معالجة المشكلة من خلال إيجاد طرق لحلها.
  2. يجب أن يأتي الباحث بأسئلة مختلفة بخصوص ماهية المشكلة، ومن سيستفيد من البحث، وكيف يجب أن يشرع في العملية، وما إلى ذلك.
  3. يجب على الباحث استكشاف الغرض من البحث بالتفصيل.

ثانياً: دعم النظريات ذات الصلة:

  1. الخطوة الثانية من خطوات المنهج التجريبي تكون بعد استكشاف ومعرفة الغرض من البحث.
  2. يجب على الباحث أن يهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك نظريات موجودة قد تناولت هذا من قبل.
  3. يجب على الباحث معرفة ما إذا كانت هناك أي دراسات سابقة يمكن أن تساعده في دعم بحثه الحالي.
  4. خلال هذه المرحلة من المنهج التجريبي، يجب أن يهدف الباحث إلى حصر النتاج العلمي وجميع المؤلفات ذات الصلة التي ستساعده على فهم المشكلة المطروحة.
  5. يجب على الباحث أيضًا أن يأتي بمجموعته الخاصة من الافتراضات أو بيانات المشكلة التي يرغب في استكشافها.

ثالثاً: إنشاء الفرضية والقياس:

  1. الخطوة الثالثة من خطوات المنهج التجريبي إذا كان الباحث يهدف إلى حل مشكلة لم يتم حلها بكفاءة في بحث سابق، يقوم بإنشاء بيان المشكلة الخاص به.
  2. سيعتمد بيان المشكلة هذا - المعروف أيضًا باسم الفرضية - على الأسئلة التي توصل إليها الباحث أثناء تحديد مجال الاهتمام.
  3. يمكن للباحث أيضًا تكوين فرضية على أساس البحث السابق الذي وجده ودرسه خلال مرحلة مراجعة ودراسة المؤلفات.

رابعاً: المنهجية وتصميم البحث وجمع البيانات:

  1. الخطوة الرابعة من خطوات المنهج التجريبي هنا يجب على الباحث تحديد الاستراتيجيات التي سيتم استخدامها لإجراء البحث.
  2. يمكن للباحث إجراء تجارب في جمع البيانات التي يمكن أن تساعده على التوصل إلى فرضيات محتملة.
  3. على أساس تلك الفرضيات، يمكن للباحث أن يقرر ما إذا كان سيحتاج إلى طرق تجريبية أو غير تجريبية لإجراء البحث.
  4. يعتمد تصميم المنهج على المجال الذي سيتم إجراء البحث فيه، حيث سيحتاج الباحث إلى إيجاد معايير يمكن أن تؤثر على صحة تصميم البحث.
  5. يحتاج الباحث أيضًا إلى اختيار الأساليب المناسبة لجمع البيانات، والتي تعتمد بدورها على سؤال البحث، وهناك العديد من طرق أخذ العينات التي يمكن أن يستخدمها الباحث العلمي ، وبمجرد جمع البيانات، يجب تحليلها.

خامساً: تحليل البيانات والنتيجة:

  1. الخطوة الخامسة من خطوات المنهج التجريبي يمكن تحليل البيانات نوعياً وكمياً، وسيحتاج الباحث العلمي إلى تحديد الطريقة التي سيستخدمها اعتمادًا على طبيعة البيانات التي تم جمعها.
  2. يمكنه أيضًا استخدام مزيج من الاثنين في دراسته. على أساس التحليل، سيتم دعم الفرضية أو رفضها.

سادساً: جمع النتائج:

  1. الخطوة السادسة من خطوات المنهج التجريبي فيها سيتعين على الباحث العلمي جمع النتائج وتقديم تقرير.
  2. يمكن للباحث استخدام النظريات والمؤلفات السابقة لدعم فرضياته وسلسلة النتائج،
  3. يمكن للباحث أيضًا تقديم توصيات للبحث المستقبلي حول قضايا مماثلة.

ما أنواع التجارب المستخدمة في المنهج التجريبي:

 

 تتضمن خطوات المنهج التجريبي أنواع مختلفة من التجارب التي يمكن للباحث استخدامها في تنفيذ بحثه العلمي وهي

أولًا: التجربة غير المباشرة (السلبية) :

وهي تلك التي لا يتدخل الباحث في حدوثها، أو تغيير مسارها، بل تركها تحدث وفق منطقها، كما هي، كونها تحدث تلقائياً، وكأن الطبيعة تطوعت وأجرت التجربة بدلًا من أن يقوم الباحث بذلك في معمله.

ثانيًا: التجربة المباشرة (الإيجابية)"وتنقسم إلى نوعان وهما: :

  1. التجربة المرتجلة: ويطلق هذا المصطلح على تدخل في ظروف الظواهر لا للتأكيد من صدق فكرة علمية، بل لمجرد ما يترتب على هذا التدخل من آثار، ويلجأ الباحث إلى هذا النوع منذ الخطوة الأولى من خطوات المنهج التجريبي.
  2. التجربة العلمية: ويطلق على كل ندخل يلجأ إليه الباحث في المرحلة الأخيرة من المنهج الاستقرائي، أي عندما يريد التحقق من صدق الفروض،  التي يضعها بناء على ما توحي إليه به الملاحظة، أو التجربة المرتجلة، وهكذا تهدف التجربة العلمية إلى غاية أكثر وضوحًا وتحديدًا من الغاية، التي ترمي إليها التجربة المرتجلة، وهي التي تستحق الوصف بأنها تجربة.

ثالثًا: التجارب الصناعية والتجارب الطبيعية:

التجارب الصناعية هي التجارب التي تتم في ظروف صناعية يتم وضعها من جانب الباحث؛ أنا التجارب الطبيعية هي التجارب التي تتم في ظروف طبيعية دون أن يحاول الباحث  التدخل فيها أو صناعة لها ظروف مثل الكوارث الطبيعية والظواهر التاريخية التي تحدث بمحض الصدفة.

رابعًا: تجارب تستخدم فيها مجموعة من الأفراد أو أكثر:

  1. النوع الأول من التجارب يلجأ الباحث إلى مجموعة واحدة من الأفراد يقيس اتجاهاتهم بالنسبة لموضوع معين، ثم يدخل المتغير التجريبي الذي يرغب في معرفة أثره وبعدها يقيس اتجاه أفراد المجموعة للمرة الثانية، فإذا وجد فروقًا جوهرية في نتائج القياس في المرتين يفترض أنها ترجع إلى المتغير التجريبي.
  2. النوع الثاني يلجأ الباحث إلى مجموعتين من الأفراد يطلق على أحدهما (المجموعة التجريبية) ويطلق على الأخرى (المجموعة الضابطة)، ويفترض فيها التكافؤ من حيث المتغيرات المهمة في الدراسة، ثم يدخل المتغير التجريبي الذي يرغب في معرفة أثره على المجموعة الضابطة، وبعد انتهاء التجربة تقاس المجموعتين ويعتبر الفرق في النتائج بين المجموعتين راجعا إلى المتغيرات التجريبي.

خامسًا: تجارب عشوائية:

تعتمد هذه التجارب الطريقتين السابقتين على الافتراض ، بأننا نعرف كل المتغيرات المهمة في الدراسة، وهذا يصعب التحقق منه، ولذلك يلجأ الباحث إلى توزيع الأفراد عشوائيًا على كل من المجموعتين التجريبية والضابطة، أي يتم توزيع الأفراد بطريقة تتيح لكل منهم فرصًا متكافئة للالتحاق بأحد الجماعتين ثم يقوم الباحث بإجراء التجربة.

 

مميزات المنهج التجريبي:

 

 

المنهج التجريبي له مميزات كثيرة نذكر من أهمها:

  1. يتميز المنهج التجريبي بدور متعاظم للباحث لأنه لا يقتصر فقط على وصف الوضع الراهن للظاهرة، بل يتعداه إلى تدخل واضح ومقصود من الباحث.
  2. المنهج التجريبي يشمل استقصاء العلاقات السببية بين المتغيرات المسؤولة عن تشكيل الظاهرة أو الحدث أو التأثير فيهما بشكل مباشر أو غير مباشر.
  3. يمكن للباحث المستخدم للمنهج التجريبي أن يكرر التجربة عبر الزمن، مما يعطي فرصة التأكد من صدق النتائج وثباتها.
  4. يعد المنهج التجريبي هو المنهج الوحيد الذي يتم فيه ضبط المتغيرات الخارجية ذات الأثر على المتغير التابع.
  5. تعدد تصميمات المنهج التجريبي جعله مرنًا يمكن تكيفه إلى حد كبير إلى حالات كثيرة ومتنوعة.
  6. دقة النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلال تطبيق خطوات المنهج التجريبي، فتعامل الباحث مع عامل واحد وتثبيت العوامل الأخرى، يساعده في اكتشاف العلاقات السببية بين المتغيرات بسرعة ودقة أكثر مما لو حدث التجريبي في ظل شروط لا يمكن التحكم بها.

عيوب المنهج التجريبي:

 

 

على الرغم من مميزات المنهج التجريبي المتعددة إلا أنه يشوبه بعض العيوب وهي:

  1. يتم إجراء المنهج التجريبي عادةً على عينة محدودة من الأفراد وبذلك يصعب تعميم نتائج التجربة إلا إذا كانت العينة ممثلة للمجتمع الأصلي تمثيلًا دقيقًا.
  2. التجربة لا تزود الباحث بمعلومات جديدة إنما يثبت بواسطتها معلومات معينة ويتأكد من علاقات معينة.
  3. دقة النتائج تعتمد بشكل كبير على الأدوات التي يستخدمها الباحث.
  4. تتأثر دقة النتائج بمقدار دقة ضبط الباحث للعوامل المؤثرة علمًا بصعوبة ضبط العوامل المؤثرة خاصة في مجال الدراسات الإنسانية.
  5. تتم التجارب في معظمها في ظروف صناعية بعيدة عن الظروف الطبيعية ولا شك أن الأفراد الذين يشعرون بأنهم يخضعون للتجربة قد يميلون إلى تعديل بعض استجاباتهم لهذه التجربة.
  6. يواجه استخدام المنهج التجريبي في دراسة الظواهر الإنسانية صعوبات أخلاقية وفنية وإدارية متعددة.
  7. شيوع واستخدام أسلوب تحليل النظم وانتشار مفهوم النظرة النظامية وجهت اهتمام الباحثين إلى أن العوامل والمتغيرات لا تؤثر على الظاهرة على انفراد، بل تتفاعل هذه العوامل والمتغيرات وتترابط في علاقات شبكية بحيث يصعب عزل أثر عامل معين على انفراد.

خطوات المنهج التجريبي pdf:

 

 

يمكن التعرف على معلومات أكثر وبشكل موسع من خلال تحميل خطوات المنهج التجريبي pdf.

مراجع للاستزادة:

 

 

المعمري، سالم محمد. (2017). خطوات المنهج التجريبي. مجلة كلية التربية الجامعة الإسلامية، (3)، 47- 58.

المحمودي، محمد سرحان علي. (2019). مناهج البحث العلمي. ط3. دار الكتب.

الجادري، عدنان وقنديلجي، عامر وبني هاني، عبدالرازق وأبو زينه، فريد. (2006). مناهج البحث العلمي الكتاب الاول أساسيات البحث العلمي.  مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع.

عليان، ربحي مصطفى. (2008). البحث العلمي أسسه مناهجه وأساليبه إجراءاته. بيت الأفكار الدولية.

ما هي خطوات المنهج العلمي التجريبي؟

  • تتمثل خطوات المنهج التجريبي في:
  • 1. اختيار المشكلة البحثية
  • 2. تحديد المتغيرات
  • 3. وضع النظريات أو الفرضيات.
  • 4. اختيار العينة الممثلة للمجتمع.
  • 5. تحديد وسائل الاختبار وطرق قياسها.
  • 6. اختيار التصميم الإحصائي المناسب.
  • ما خطوات المنهج؟:

  • 1. تحديد الغرض من البحث.
  • 2. إنشاء الفرضية والقياس.
  • 3. المنهجية وتصميم البحث وجمع البيانات.
  • 4. تحليل البيانات والنتيجة.
  • 5. جمع النتائج.
  • ما هي عناصر المنهج التجريبي؟:

  • تتمثل عناصر المنهج التجريبي في:
  • 1. الملاحظة.
  • 2. الفروض.
  • 3. التجربة.
  • التعليقات


    Abdellatif Hassan 32022/03/25

    تم..

    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    الوســوم

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada