طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(1205)
الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه 

 

الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه 
المقال الأول

 

لا يختلف عاقلان في ضرورة العلم باعتباره الباب الوحيد والسبيل الأقصر إلى النهضة، ولا شك أن أساس العلم هو البحث العلمي، والذي يتضمن رسائل الماجستير والدكتوراه والأبحاث العلمية المنشورة وغيرها، لكن الكثير من طلبة الدراسات العليا يقعون في العديد من الأخطاء التي تحول دون قبول أبحاثهم، فيحبطون من رد المشرفين لرسائلهم وأبحاثهم المرة تلو المرة، هذه الأخطاء تبدأ من اختيار عنوان البحث ومرورا بالأخطاء التي يقعون فيها في منهجية البحث أو أثناء إجراء الدراسة، بينما يتقن الكثير من الباحثين منهجية البحث واتباع خطواته لكنهم يقعون في أخطاء في شكل البحث وكتابته مثل: الأخطاء الإملائية والنحوية وأخطاء التوثيق وغير ذلك. وقبل أن نقوم بتناول أخطاء الباحثين في رسائل الماجستير والدكتوراه، سنقوم أولا بتناول أخطاء الباحثين في كتابة خطط رسائل الماجستير والدكتوراه؛ إذ يرتكب كثير من الطلبة بعض الأخطاء أثناء كتابة خططهم البحثية، مما يضعف من الخطة ويؤدي إلى نقد الخطة وتعديلها أو ردها؛ لذا سنقوم في هذا المقال باستعراض أكثر الأخطاء الشائعة في خطط رسائل الماجستير والدكتوراه: في العنوان والتنسيق والتوثيق في المتن وقائمة المراجع، ونرجو أن يساهم هذا المقال في رفع كفاءة الباحثين أثناء إجراء رسائل الماجستير والدكتوراه، وأن يكون لبنة في بناء البحث العلمي في الوطن العربي.

 

أولا: الأخطاء في عنوان الخطة

يعتبر العنوان من أهم أجزاء البحث أو خطة البحث، فإن المشرف في تقييمه للبحث يبدأ بتقييم العنوان، فكثيرا ما يستخدم الباحثون كلمات أدبية واسعة وفضفاضة لا تتناسب مع طبيعة البحث العلمي، ومن أهم الأخطاء في عناوين رسائل الماجستير والدكتوراه:

1. ألا يكون العنوان عاكسا بدقة لمحتوى الموضوع ومشكلة الدراسة.

2. أن يقوم الباحث باستخدام كلمات مثل: مدى - واقع - علاقة.

3. ألا يقوم الباحث في العنوان بتوضيح المتغير المستقل والمتغير التابع.

4. أن يقوم الباحث بالإسهاب في العنوان من خلال استخدام عبارات زائدة.

5. أن يقوم الباحث بوضع نقطة في آخر العنوان.

ثانيا: الأخطاء في تنسيق الخطة

بالرغم من أن التنسيق لا يعد مشكلة كبيرة أمام الباحثين، أو هكذا ينبغي أن يكون، إلا أن الواقع مختلف عن هذا التصور، فإن العديد من الباحثين يقعون في تلك المشكلات الصغيرة أثناء كتابتهم لخطط رسائل الماجستير والدكتوراه، ومن هذه الأخطاء:

1. إدراج ترقيم صفحة الغلاف ضمن الخطة أو الرسالة.

2. وضع شعار الجامعة في أعلى صفحة الغلاف على اليسار.

3. عدم التعريف بالرتبة العلمية للمشرف وتخصصه، خاصة في الأقسام التي تتضمن تخصصات مختلفة، مثل أن يكتب "قسم المناهج وطرق التدريس" فقط تحت اسم المشرف.

4. كتابة عنوان الخطة بشكل غير الهرم المقلوب.

5. عدم وضع عنوان الخطة باللغة الإنجليزية.

6. وضع إطار حول صفحة الغلاف.

7. عدم الالتزام بتباعد الأسطر والبنط والحجم، أو استخدام خطوط غير مطلوبة في دليل الجامعة أو الكلية أو القسم.

8. عدم كتابة العام الدراسي كاملا مع ما يوافقه بالتقويم الميلادي.

9. عدم الالتزام بهوامش الصفحة كما في دليل الكلية أو القسم.

10. قيام الباحث بوضع قائمة محتويات (فهرس) للخطة.

11. عدم الاتساق في تنسيق عناوين الخطة) العناوين الرئيسة والعناوين الفرعية).

12. عدم مراعاة ترتيب عناصر الخطة من خلال تقديم عنوان على عنوان.

13. عدم الإشارة للأساليب الإحصائية المستخدمة أو أدوات البحث وإجراءاته.

ثالثا: الأخطاء في متن الخطة

ومن الأخطاء الشائعة الواقعة من بعض الباحثين في رسائل الماجستير والدكتوراه:

1. أن يبدأ الباحث المقدمة بعبارة خطابية (مثل: إن الحمد لله).

2. أن تشتمل الفقرة الأولى من المقدمة على اقتباس موثق.

3. عدم تسلسل الأفكار في المقدمة، بحيث يبدأ الباحث من العام ثم ينتقل للخاص المتمثل في موضوع البحث.

4. الإطالة والإسهاب بتكرار نفس الفكرة في عدة فقرات بصياغات لفظية مختلفة.

5. إنهاء المشكلة بتحديد وصياغة سؤال البحث.

6. كتابة رقم الصفحة عند توثيق مرجع اقتباس الفكرة.

7. الاكتفاء بذكر مرجع واحد فقط رغم ذكر الباحث أن العديد من الدراسات قد أكدت فكرة ما.

8. إفراد الفقرات بحيث يكون لكل فقرة مرجع واحد.

رابعا: الأخطاء اللغوية الشائعة في متن الخطة

كثيرا ما يقع العديد من الباحثين في بعض الأخطاء اللغوية الشائعة أثناء إجراء رسائل الماجستير والدكتوراه، ولا شك أن الأخطاء اللغوية تعكس ضعف الباحث، ومن هذه الأخطاء:

1. الأخطاء الإملائية والنحوية وعدم التمييز بين همزتي الوصل والقطع، وكذلك بين التاء المربوطة والهاء المربوطة.

2. عدم مراعاة قواعد اللغة العربية السليمة، كأن يقوم بنصب الفاعل ورفع المفعول.

3. فصل واو العطف عن الاسم المعطوف، مثل: "التفسير والاستنتاج".

4. الاستخدام الخاطئ لأحرف الجر، مثل: "الإجابة على السؤال" والصواب "الإجابة عن السؤال".

5. الوقوع في أخطاء إملائية، مثل: لاكن، ابداء، نشأت، متواجد، هذا الكي، انتي، كذالك، حيث أن.

6. أن يقوم الباحث بوضع النقطة والفاصلة وعلامة غلق القوس (علامات الترقيم بعد نهاية الكلمة بمسافة، مثل: مهارات التفكير الناقد هي (التفسير، والاستنتاج، ومعرفة الافتراضات).

وكما سبق وأشرنا فإن اللغة وعاء الفكر، ومهما كانت الفكر جميلة فإن حسنها لا يظهر إلا عند مراعاة قواعد اللغة، لذا توفر شركة دراسة للخدمات والاستشارات خبراء لغويين، على كفاءة عالية وخبرة في التدقيق اللغوي، لمساعدة الباحثين في التدقيق للغوي والمراجعة النحوية والصرفية والإملائية لأبحاثهم ورسائلهم.

خامسا: الأخطاء في التوثيق في متن الخطة

1. عدم تمييز الاقتباس النصي المباشر (الحرفي) بعلامات الترقيم المناسبة "...".

2. عدم تمييز الاقتباس النصي الطويل (40 كلمة فما فوق) بفقرة منفصلة وهوامش مختلفة.

3. عدم قيام الباحث بالتمييز بين المراجع في حال تم الاستعانة بمرجعين أو أكثر النفس الباحث في نفس العام بحروف أبجدية حسب ورودها في المتن.

4. كتابة رقم الصفحة عند توثيق مرجع اقتباس فكرة من مرجع أجنبي، فالترجمة لا تعتبر اقتباسا نصيا.

5. عند وجود أكثر من مرجع يوثق كل مرجع في أقواس منفصلة.

6. كتابة اسم الباحث ضمن التوثيق في المتن رغم كونه داخلا ضمن سياق النص.

7. عدم ترتيب المراجع تصاعديا حسب التاريخ في حال وجود أكثر من مرجع.

8. عدم الالتزام بترتيب أسماء الباحثين (في المؤلف المشترك) كما وردت في المرجع.

9. عدم توضيح المرجع الثانوي بذكر وثق في: قبل ذكر المرجع.

توفر شركة دراسة خبراء أكاديميين لمساعدة الباحثين في جمع المادة العلمية وتوثيقها داخل المتن وفي قائمة المراجع بالطريقة الصحيحة وفق طريقة التوثيق APA أو الطريقة المحددة في دليل الجامعة أو الكلية.

الأخطاء الشائعة في التوثيق في قائمة المراجع

1. عدم اتباع التوثيق المعتمد (APA).

2. عدم ترتيب المراجع ترتيبا أبجديا.

3. وضع ترقيم رقمي أو نقطي للمراجع.

4. عدم ترتيب الباحث لمراجع نفس المؤلف حسب تاريخ المرجع، من الأقدم فالأحدث.

5. عدم التمييز بين مرجعين لنفس الباحث في نفس العام بحروف أبجدية بعد تاريخ البحث.

6. وضع خط تحت اسم المجلة ورقم العدد.

7. وضع خط تحت اسم الكتاب.

8. إغفال كتابة رقم صفحات البحث وفق ورودها بالمجلة.

9. وضع فواصل منقوطة عوضا عن الفاصلة بين أسماء الباحثين، مثل: نوفل، محمد؛ والعبسي، محمد.

10. وضع فاصلة بعد اسم المؤلف والكتاب عوضا عن النقطة.

11. وضع فاصلة بعد المدينة. أو وضع دار النشر ثم المدينة.

12. كتابة اسم الكتاب أو المجلة بخط مغمق.

وختاما نرجو أن يمثل هذا المقال إفادة للباحثين لرفع كفاءتهم من خلال الوقوف على أهم الأخطاء الشائعة في رسائل الماجستير والدكتوراه، مما يمكن الباحثين من تجنب هذه الأخطاء وتلافيها، وبالتالي الحصول على أقرب النتائج للصحة والدقة، وسنسعى في المقالات القادمة إلى تتبع الأخطاء في رسائل الماجستير والدكتوراه، آملين أن تمثل هذه المقالات نقلة نوعية في مستوى الباحثين وكفاءتهم.

 

المراجع

1. فوزي، عبد الخالق. على إحسان شوكت. (2007). طرق البحث العلمي المفاهيم والمنهجيات. ليبيا: المكتب العربي الحديث.

2. اللحلح، أحمد عبد الله. (2002). البحث العلمي: تعريفه، خطواته، مناهجه، المفاهيم الإحصائية. الدار الجامعية.

3. العجلي، عصمان سركز. (2002). البحث العلمي: أساليبه وتقنياته. طرابلس: الجامعة المفتوحة.

4. جندلي، عبد الناصر. (2005). تقنيات ومناهج البحث في العلوم السياسية والاجتماعية. الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية.

5. حافظ، عبد الرشيد بن عبد العزيز. (٢٠١٢) أساسيات البحث العلمي. جدة: مركز النشر العلمي، جامعة الملك عبد العزيز.

6. المحمودي، محمد سرحان علي. (٢٠١٩) مناهج البحث العلمي. صنعاء: دار الكتب.

7. بدر، أحمد. (٢٠٠٢) أصول البحث العلمي ومناهجه. المكتبة الأكاديمية.

8. بدوي، عبد الرحمن. (١٩٧٧) مناهج البحث العلمي. الكويت: وكالة المطبوعات.

9. الأشوح، زينب. (٢٠١٤) طرق وأساليب البحث العلمي وأهم ركائزه. القاهرة: المجموعة العربية للتدريب والنشر.

10. منتصر، أمين. (٢٠١٠) خطوات وضوابط البحث العلمي. مصر: دار الفكر العربي.

 

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017