طلب خدمة
×

التفاصيل

الأخطاء الشائعة عند تصميم الدراسات البحثية

2022/03/15   الكاتب :د. عبد الله الموسى
عدد المشاهدات(249)
الأخطاء الشائعة عند تصميم الدراسات البحثية

الأخطاء الشائعة في البحوث العلمية

المقدمة:

إن البحث العلمي عبارة عن عمل منظم، يحتاج إلى تخطيط وتصميم جيد ومُتقن، وذلك من خلال معرفة ما يريده الباحث وما الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال هذا البحث، والتصميم الجيد للبحث يعني أن يختار الباحث ويقرر السؤال أو المسألة التي يريد أن يدرسها، ومن ثم يقوم بوضع الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال هذا البحث، واختيار الوسائل والأدوات اللازمة التي تساعده في تحقيق هذه الأهداف.

الأخطاء الشائعة في البحث العلمي pdf

كما يساعد تصميم البحث في تحديد الهيكل المفاهيمي للبحث العلمي، وأهم الأدوات والأساليب اللازمة لتحليل مشكلة البحث الأساسية المُراد دراستها، كما يساعد في توفير الوقت الكافي لتصميم البحث بصورة مُحكمة ودقيقة وشاملة على تنظيم الأفكار، ومعرفة حدود الدراسة، مما يوفر للباحث إمكانية الحصول على نتائج منطقية يمكن تعميمها على مجتمع الدراسة، وتجنب الاستنتاجات المضللة أو غير المكتملة، وتعتبر جميع جوانب تصميم البحث العلمي مُكمِّلة لبعضها البعض، فلا يجوز أن يقوم الباحث بالاهتمام بجانب معين وأغفال باقي الجوانب، لذلك يجب على الباحث الاهتمام بجميع جوانب تصميم البحث العلمي حتى يتجنب الوصول إلى نتائج غير واضحة ومضللة، مما يؤدي إلى ضعف جودة وموثوقية النتائج النهائية، بالإضافة إلى القيمة الإجمالية البحث العلمي بشكلٍ عام.

 

قد عَمِدَّ المقال الحالي على توضيح أبرز الأخطاء الشائعة عند تصميم البحث العلمي، والتي يجب على الباحثين تجنب الوقوع فيها حتى يضمن لهم الوصول إلى نتائج جيدة وبحث علمي جيد، وذلك من خلال عدة نقاط وهي:

  1. تعريف تصميم البحث العلمي
  2. أهم خطوات تصميم وإعداد البحث العلمي
  3. الأخطاء الشائعة عند تصميم البحث العلمي

تعريف تصميم البحث العلمي

 

تصميم البحث العلمي هو خطة منظمة ومنطقية لتوجيه البحث العلمي، كما يحرص تصميم البحث العلمي على تحديد أهداف البحث والمنهجية العلمية للبحث العلمي، والأساليب الواجب اتباعها لتحقيق الأهداف المرجوة من البحث العلمي، كما يُعَد تصميم البحث العلمي عمل ضروري لجمع وقياس وتحليل البيانات وتفسيرها، فالتصميم الجيد للبحث العلمي يتضمن خطة تحدد أهداف الدراسة والفرضيات الواجب فحصها، والتي تعتبر بمثابة الخطوط العريضة التي تحدد المصادر ونوع المعلومات ذات العلاقة بالمشكلة أو بسؤال البحث الرئيسي، كما يساهم بشكل كبير في تحديد المنهجية العلمية التي يجب على الباحث اتباعها في جمع وتحديد البيانات والمعلومات.

أهم خطوات تصميم وإعداد البحث العلمي

 

      إن التخطيط الجيد والتصميم المُحكم للبحث العلمي يتضمن إجابة الباحث على العديد من الأسئلة ولعل من أهمها:

عن ماذا يتحدث البحث العلمي؟

      يجب على الباحث أن يكون ملماً بجميع جوانب مشكلة البحث العلمي(موضوع الدراسة)، ومعرفة ما يعنيه هذا البحث في مجال تخصصه وماهي المعارف الجديدة التي سوف يضيفها البحث العلمي لمجال تخصص الباحث.

ماهي حدود البحث العلمي؟

      تهدف حدود البحث العلمي إلى تحديد الغرض الرئيسي للمشكلة، وذلك من خلال وضع الحدود اللازمة التي تتعلق بجوانب المشكلة ومجالاتها، لتوجيه اهتمامات الباحث إلى مضمون المشكلة في إطار محدد، ومن ثم استخدام بعض الأدوات اللازمة لجمع البيانات بهدف الوصول لنتائج، يمكن تعميم هذه النتائج على مجتمع الدراسة، ومن الممكن أن يقوم الباحث بالاستعانة بأكثر من نوع من أنواع حدود البحث والتي تتمثل في (الحدود الزمانية، والحدود المكانية، والحدود البشرية).

ما هي أهداف البحث العلمي؟

إن تحديد الباحث لأهداف البحث العلمي يساعده في معرفة الطريق الذي يسلكه للوصول إلى هذه الأهداف، وأيضاً معرفة البيانات والمعلومات التي يجب الحصول عليها لتحقيق هذه الأهداف، فدائماً أهداف البحث العلمي تعمل على توجيه الباحث إلى خطوات البحث العلمي الصحيحة ومراحل إعدادها.

ما حجم العينة المستخدمة في البحث العلمي؟

العينة جزء من مجتمع الدراسة يتم اختيارها بطريقة علمية مناسبة وإجراء الدراسة عليها واستخدام النتائج التي توصل إليها هذا البحث العلمي، ومن ثم تعميمها على مجتمع الدراسة بشكل عام، فعينة الدراسة تشمل جميع صفات وخصائص مجتمع الدراسة ككل مما يوفر على الباحث الوقت والجهد لدراسة كافة وحدات المجتمع.

 

 

ماهي الأدوات اللازمة لجمع البيانات والمعلومات؟

هي الوسائل التي يستخدمها الباحث سواء في عملية الوصف أو التحليل أو الاستشراف للوصول إلى أهدافه، فهي ليست بمصادر ولكنها آليات وطرق تجميع البيانات والمادة العلمية اللازمة في البحث، ومن الممكن أن يقوم الباحث باستخدام أكثر من أداة أو طريقة لجمع المعلومات اللازمة حول مشكلة البحث، ويجب أن يضع الباحث أداة البحث من ضمن أولوياته، وأن يختار مسبقاً الطريقة المناسبة للبحث الخاص به.

ما هي المنهجية المتبعة في البحث العلمي؟

المقصود بمنهجية البحث هو الأسلوب المتبع الذي اختاره الباحث لبحثه سواء كان المنهج الوثائقي التاريخي أو المنهج المسحي أو منهج دراسة الحالة أو المنهج التجريبي أو المنهج الوصفي أو المنهج التحليلي أو غيرها.

أهم خطوات تصميم وإعداد البحث العلمي

الأخطاء الشائعة عند تصميم البحث العلمي

 

أخطاء تخطيط البحث العلمي:

1- إن اختيار عنوان البحث يعتمد بشكل أساسي على معرفة مشكلة البحث، حيث يقع العديد من الباحثين في خطأ قبول مشكلة البحث التي تخطر ببال الباحث للوهلة الأولى، أو يتم اقتراحها من شخص آخر، دون معرفة مدى أهميتها أو اتفاقها مع قدرات وإمكانيات وطموحات الباحث المستقبلية.

2- أن يقوم الباحث باختيار مشكلة للبحث غامضة أو واسعة المجال ومتشعبة في متطلبات إجراءات تنفيذها

3- أن يقوم الباحث باقتراح فرضيات غامضة غير قابلة للقياس، أو يتم تجاهلها بالكامل في البحث أو في أوقات كثيرة.

4- أن يتجاهل الباحث عن قصد أو غير قصد توضيح أحد جوانب البحث العلمي مثل ذكر الدراسات السابقة التي قام بالاستعانة بها في البحث، أو ذكر ماهي الأدوات التي استعان بها في جمع المعلومات.

5- التساهل في تطوير خطة محكمة مدروسة ومنضبطة للبحث العلمي، الأمر الذي يفقد الباحث أداة منظمة وموجهة للمسؤوليات المقرر الحصول عليها لحل مشكلة البحث الخاصة به.

6- أن يقوم الباحث باقتراح أسئلة فضفاضة للبحث أو أسئلة متعددة غير ضرورية وغير محددة ودقيقة وليس لها علاقة بمشكلة البحث وموضوع الدراسة.

 

أخطاء مراجعة الدراسات السابقة:

1- يوجد العديد من الباحثين الذين لا يتحروا الدقة عند مراجعة الدراسات السابقة، الأمر الذي يجعل الباحث لا يلاحظ ما إذا كان مشكلة البحث الخاصة به تمت دراستها من قبل أم لا.

2- الاعتماد بدرجة كبيرة على المصادر الثانوية للمعلومات.

3 – التركيز على نتائج الدراسات السابقة دون التطرق لمعرفة أساليب معالجتها للبيانات، مما يجعل الباحث يفقد بعض المعلومات أو الأفكار الموجهة لأدوات وإجراءات وأساليب بحثه.

4- أن يقوم الباحث بمراجعة نوع محدد من مصادر الدراسات السابقة كالمجلات أو الدوريات المتخصصة، مهملاً بذلك دراسات ومعارف أخرى تحتوى عليها المصادر الأخرى للمعلومات والتي يمكن أن تكون لها علاقة كبيرة بموضوع البحث الخاصة به.

5- يقع العديد من الباحثين في خطأ كتابة مراجع الدراسات السابقة للبحث أو عدم كتابتها بالكامل في بعض الأوقات، الأمر الذي يجعل الباحث يقع في خطأ إعادة بحث أو دراسة مشكلة قد تم عملها مسبقاً، حيث يجب على الباحث توثيق المراجع والمصادر التي استعان بها في الدراسة.

 

أخطاء خاصة بمنهجية البحث العلمي:

1- عدم الدقة في اقتراح منهجية متكاملة تهتم بجميع خطوات مراحل البحث العلمي، وما تتطلب كل مرحلة من تنفيذ وأدوات ومقاييس وعمليات إحصائية تحليلية وتفسيرية، الأمر الذي يؤدي إلى تباطؤ في إنجاز البحث العلمي أو تخطيط عملياته أو انحرافه عن المهمات والأغراض المقررة له.

2- أن يتهاون الباحث في اختيار العينة أو مصادر معلومات البحث الخاص به، مما يترتب عليه الحصول على أنواع ثانوية أو غير كافية لجميع البيانات والمعلومات، والتي تخص موضوع البحث.

3- الإهمال في توصيف مجتمع الدراسة وأفراد العينة، وذلك في كلاً من البحوث الوصفية والتجريبية والعملية، الأمر الذي يترتب عليه اختيار عينات دراسية وبيانات قد لا تمثل بالكامل المشكلة التي تتعلق بموضوع البحث.

4- الميل إلى اختيار اختبارات وأساليب سهلة أو محدودة أقل بكثير مما يطلبه البحث العلمي، وذلك لإرضاء وتسهيل مهمات العينات المختارة أو البيئات التي يجري فيها البحث.

5- هناك العديد من الباحثين الذين يجمعون البيانات ويقومون بتنفيذ العديد من مهمات البحث ثم يشرعون في اقتراح منهجية البحث وهذا خاطئ.

6- التهاون في تدريب عينات الدراسة والأشخاص المتعاونين مع الباحث كلياً أو جزئياً على كيفية تنفيذ أو استخدام منهجية البحث وما تشتمل عليه من أساليب وأدوات ومقاييس.

7- استخدام أعداد محدودة من العينات مؤدياً لبيانات ليس لها قيمة علمية أو تطبيقية عامة.

8- احتواء أدوات ومقاييس وأساليب جمع البيانات على عناصر أو أسئلة كثيرة أعلى مما هو متوفر من الوقت أو قدرة العينات الدراسية على الرغبة أو التحمل في الإجابة على كل المطلوب منهم.

9-استخدام أدوات ومقاييس وأساليب غير ملائمة في لغتها مع عينات الدراسة والبحث.

 

أخطاء عند جمع بيانات البحث العلمي:

1- عدم وجود اتفاق وألفة بين الباحث وعينات الدراسة، والتي تؤثر على صلاحية عمليات القياس وجمع البيانات، وعلى وجه الخصوص في الأبحاث التجريبية والوصفية والعملية.

2- إهمال توضيح أغراض وطبيعة الأدوات والمقاييس المستخدمة في جمع البيانات، لعينات البحث، الأمر الذي يؤثر على كيفيات ودقة استعمال الأفراد المعنيين بإدارتها واستخدامها.

3- أن يلجأ الباحث لاستخدام أوات ومقاييس متدنية الصلاحية، مما ينتج عن هذا الحصول على بيانات خاطئة أو ناقصة نسبياً.

4- أن يستعين الباحث بأدوات ومقاييس لا يستطيع استخدامها لعدم وجود الدراية العلمية والوظيفية بها، الأمر الذي يفقده القدرة على التمييز أو يؤدي به إلى الوصول إلى بيانات مغايرة تماماً للحقيقة.

5- التقاعس والتكاسل عن اختبار صلاحية الوسائل والمقاييس المقترحة لجمع البيانات.

6- أن يعتمد الباحث في جمع البيانات والمعلومات على مصادر ثانوية دون الأولية كما هو المفروض.

7- قد يخطأ الباحث في معرفة ما إذا كان هناك تحيز في الإجابات والمعلومات من جانب أفراد العينة الممثلة لمجتمع الدراسة، مما يؤثر بشكل سلبي على صلاحية هذه المعلومات، لذا يجب على الباحث اتخاذ الإجراءات المناسبة التي تساعده على تجنب هذا التحيز عن استخدام أدوات جمع البيانات.

 

أخطاء خاصة باستعمال الوسائل الإحصائية:

1- أن يقم الباحث باستعمال وسائل واختبارات إحصائية غير مناسبة كلياً أو جزئياً لطبيعة بيانات البحث العلمي.

2- أن يقوم الباحث باستعمال وسائل واختبارات إحصائية شكلياً دون دمج ما تعنيه نتائجها في استنتاجات البحث.

3- أن يتجنب الباحث استعمال وسائل واختبارات إحصائية تخوفاً أو رهبة بسبب شعور الباحث بعدم كفايته العلمية التطبيقية، على الرغم من احتياج البحث لذلك.

4- أن يقوم الباحث باختيار الوسائل والاختبارات الإحصائية بعد جمع البيانات.

5- أن يقوم الباحث باستخدام وسيلة أو نوع اختبار واحد في معالجة البيانات إحصائياً بينما يستدعي البحث  أكثر من ذلك نظراً لتنوعها.

6- عدم اتفاق أساليب تنظيم وتحليل البيانات مع طبيعة ما هو متوفر أو غير كافية لأنواع وكميات هذه البيانات.

7- اكتفاء الباحث بتقرير الحقائق، دون دمجها معاً وصياغة استنتاجات منطقية مفيدة كما هو المتوقع.

8- أن يقوم الباحث بالتفسير الغير كامل لبيانات البحث.

9- أن يسمح الباحث لميوله الشخصية في التدخل في إجراءات وتفسير بيانات البحث.

أخطاء خاصة بمصطلحات البحث العلمي:

1- يجب على الباحث أن يقوم بتوضيح وتعريف المصطلحات العلمية التي استعان بها في مجال البحث العلمي الخاص به، حتى يتيح للقارئ معرفة المعنى الذي يقصده ويعنيه الباحث.

2- تجنب الإفراط في استخدام المصطلحات الغير متعارف عليها لدى العديد من القرَّاء، والاقتصار فقط على المصطلحات المرتبطة بموضوع البحث العلمي بطريقة مباشرة، مع حرص الباحث على وضع تعريف بسيط وواضح لها.

3- هناك بعض الباحثين الذين يستخدمون مصطلحات شائعة أو لغة عامية تخص ثقافة بلدهم، والتي يمكن أن تكون غير مفهومه للعديد من القراء والباحثين من مختلف البلاد الأخرى، الأمر الذي يجعلها غير مناسبة للكتابة الأكاديمية، لذلك يجب على الباحث بالالتزام بمعايير الكتابة الأكاديمية العلمية الدقيقة والمتعارف عليها.

 

الخاتمة

 

يجب على العديد من الباحثين التعرف على الأخطاء الشائعة عند تصميم البحث العلمي، مما يساهم في تجنبهم الوقوع في الخطأ، ومن ثم الوصول إلى أفضل النتائج وإخراج البحث العلمي في صورة نهائية جيدة ومُحكمة، ومن خلال هذا المقال نكون قد غرضنا أهم وأبرز الأخطاء المتعارف عليها عند تصميم البحث العلمي، نرجو من الله أن يكون هذا المقال نافعاً ومفيداً للعديد من الباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات.

مراجع يمكن الرجوع إليها

عليان، ربحي مصطفى،(2001). البحث العلمي أسسه مناهجه وأساليبه إجراءاته. بيت الأفكار الدولية. جامعة البلقاء التطبيقية. الأردن.

عبيدات، ذوقان وعدس، عبدالرحمن وعبدالحق، كايد(2001). البحث العلمي مفهومه وأدواته وأساليبه. الطبعة السابعة. مزيدة ومعدلة. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. الطبعة الأولى. دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. عمان. الأردن.

قنديلجي، عامر إبراهيم. (2015). البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات التقليدية والإلكترونية. الطبعة الخامسة. دار المسيرة للنشر والتوزيع. عمان. الأردن

زويلف، مهدي والطروانة، حسين،(1998). منهجية البحث العلمي. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017