طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

مكونات البحث العلمي

2023/01/02   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(2451)

مكونات البحث العلمي عنوانه ومشكلته واهميته واهدافه

 

تُعَد مكونات البحث العلمي أمر ضروري يجب على كافة الباحثين وطلاب الدراسات العليا الإلمام به جيداً، لأنه أي خلل أو نقص في هذه المكونات قد تؤدي إلى ضعف هيكلية وموثوقية البحث العلمي والتي تؤثر بالسلب على مصداقية النتائج وتَحُولَ بين الباحث وبين أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها.

هذا وتتضمن مكونات البحث العلمي مجموعة من العناصر الرئيسية التي يجب أن يتضمنها البحث مهما كان نوعه وتخصصه مما دقعنا أن نتناول في هذا المقال جميع مكونات البحث العلمي الرئيسية وذلك من خلال عرض بعض النقاط الهامة وهي:

  1. ما عناصر البحث العلمي بالترتيب.
  2. أساسيات البحث العلمي.
  3. تعريف البحث العلمي وأنواعه.
  4. طريقة البحث العلمي.
  5. مراحل وخطوات البحث العلمي.
  6. ما هي عناصر البحث العلمي الناجح؟

مكونات البحث العلمي عنوانه ومشكلته واهميته واهدافه

ما عناصر البحث العلمي بالترتيب

 

تتضمن مكونات البحث العلمي مجموعة من العناصر التي يجب على الباحث عرضها بطريقة منظمة وأن يرتبها ترتيباً منطقيا بما يتناسب مع نوع البحث العلمي والمنهجية المستخدمة في، وعلى الرغم من اختلاف أنواع البحث العلمي نظراً لتعدد المجالات والتخصصات سواء كانت (علمية، تربوية، أدبية، اجتماعية، سياسية، اقتصادية، وغيرها) إلا أن مكونات البحث العلمي لا تخلو من مجموعة من العناصر الأساسية وهي كالآتي:

 

أولاً: موضوع البحث العلمي :

يقصد بموضوع البحث كأحد مكونات البحث العلمي هو المشكلة البحثية التي يسعى الباحث إلى إيجاد حل لها أو الظاهرة التي يقوم الباحث بدراستها، فالمشكلة البحثية أو موضوع البحث بمثابة حجر الأساس أو المحرك الرئيسي لكافة مكونات البحث العلمي والتي يبنى عليها البحث بأكمله حتى يصل الباحث في نهايته إلى مجموعة من النتائج التي يمكن تعميمها وتطبيقها على أرض الواقع. لذلك يجب على الباحث أن يختار موضوع البحث جيداً بعد أن يقوم بالاطلاع على كافة الأدبيات والدراسات السابقة التي تتعلق بمجال تخصصه، ويقوم بصياغتها بأسلوب واضح ودقيق ومحدد دون أن يشوب الصياغة العمومية أو الغموض حتى يتمكن من الحصول على عنوان جيد لموضوع البحث الخاص به يعكس كافة جوانب بحثه العلمي متضمناً عرض لمشكلته البحثية الرئيسية.

 

ثانياً: مقدمة البحث العلمي :

يقوم الباحث من خلالها بتوضيح المعالم الرئيسية للبحث العلمي في صورته النهائية  ويرجح أغلب الأساتذة والمتخصصين أن يقوم الباحث بكتابة المقدمة بعد الانتهاء من البحث العلمي، إذ كونها مطلع البحث العلمي وأول ما يواجه القارئ، ومن خلالها يبداً قراءة البحث، ومن ثم يتكون لديه الحكم المبدئي عن مستوى البحث العلمي، لذلك يجب على الباحث عن كتابة المقدمة والعناية بالأفكار وترتيبها ترتيباً منطقياً، وأن تتسم الألفاظ بالفصاحة والوضوح والدقة والسلاسة في التعبير.

هذا ويقوم الباحث في المقدمة بتوضيح مشكلة البحث العلمي الرئيسية وأهم الأسباب المنطقية التي دفعت الباحث للقيام بهذا البحث واختيار مشكلة البحث مع توضيح الغرض والهدف من البحث العلمي وأهميته بالإضافة إلى ذكر لسؤال البحث الرئيسي والأسئلة الفرعية التي ينوع الباحث الإجابة عليها من خلال تنفيذ بحثه العلمي.

 

ثالثاً: متن البحث العلمي :

هو أحد مكونات البحث العلمي الرئيسية والتي يعرض من خلالها الباحث كافة إجراءات بحثه العلمي وعرض أسئلة البحثية الرئيسية  والفرعية والإجابة عليها لبصل في النهاية إلى حل للمشكلة البحثية، إذ يتضمن متن البحث العلمي عناصر رئيسية تتمثل في أسئلة البحث العلمي، عرض لمنهجية البحث العلمي، عرض للدراسات السابقة والتعليق عليها ومن ثم الإطار النظري والذي يتضمن شرح واف عن كافة جوانب مشكلة البحث والإجابة عن كافة التساؤلات التي قام الباحث بعرضها ليصل من خلالها إلى النتائج والأهداف التي يسعى إليها.

هذا ويمكن لمتن البحث العلمي أن يكون عبارة عن أبواب وفصول ومباحث ومطالب وفقاً لنوع ومجال وتخصص البحث فمهما اختلفت مكونات البحث العلمي بشكل ٍ عام وطريقة عرض متن البحث العلمي بشكلٍ خاص  فأنه في النهاية ما هو إلا طريقة لمعالجة المشكلة البحثية ودراستها من أجل التوصل إلى حلول تساهم في كشف غموض أو إضافة معارف جديدة للتخصص الذي ينتمي إليه الباحث.

 

رابعاً: خاتمة البحث العلمي :

هي مكون رئيسي من مكونات البحث العلمي إذ يقوم الباحث من خلالها بعرض مختصر لأهم النتائج التي استطاع التوصل إليها بالإضافة إلى الملاحظات والتوصيات التي يقترحها من أجل عمل دراسات مستقبلية بخصوص أحد جوانب المشكلة البحثية، بالإضافة إلى عرض لكافة الصعوبات والعقبات التي واجهت الباحث وكيفية التغلب عليها.

 

خامساً: قائمة المصادر والمراجع في البحث العلمي:

يلجأ الباحثون إلى الاطلاع الدائم والمستمر على الأدبيات والكتب والأبحاث والدراسات السابقة من أجل  الحصول على عدد من المعلومات والمعارف الموثوق فيها، وهو الأمر الذي يوضح أهمية المصادر والمراجع التي سيتم الاستعانة بها في عرض المحتوى المعرفي سواء كان في الأدب النظري أو في الجزء الخاص بالدراسات السابقة، مما يدفع الباحثين إلى توثيق كافة هذه المعلومات ونسبها إلى أصحابها من أجل التحلي بالأمانة العلمية فتعتبر قائمة المراجع والمصادر مكون رئيسي من مكونات البحث العلمي لأنها انعكاس للأمانة العلمية التي يجب أن يتحلى بها جميع القائمين على البحث العلمي.

 

ما عناصر البحث العلمي بالترتيب

أساسيات البحث العلمي

 

توجد بعض الأسس التي يرتكز عليها البحث العلمي وهي كالآتي:

أولاً: يعول على الدليل الامبريقي :

فكما هو معروف أن الحقيقة تؤسس على الدليل، كما أننا نقبل النتائج عندما تكون مبنية على دليل أيضاً إذ أن الأسلوب العلمي يتضمن مجموعة من العمليات المنظمة لا تتحدد من خلال مخيلة الباحث ولكن جميعها معلومات ذات صلة يتم جمعها من خلال الملاحظة والتجربة، حيث يتم إيجاد الصدق  والثبات بدقة وكذلك تحليل المعلومات باستخدام أساليب إحصائية متناسبة، ويتم التوصل إلى النتائج على أساس نتائج التحليل.

ثانياً: استخدام المفاهيم ذات صلة بموضوع الدراسة :

فجميعنا يعيش حقائق وخبرات كثيرة نتعرف عليها من خلال حواسنا ونستخدمها بمعاني محددة وتعتبر المفاهيم بمثابة أبنية منطقية أو أشياء مطلقة تعلمناها عن طريق حواسنا ومن خلال انطباعاتنا وإدراكاتنا وتخيلاتنا.

ثالثاً: الالتزام بالموضوعية وعدم التحيز:

فهي من الأمور الهامة التي تميز الأسلوب العلمي عن غيره، وهي سمة البحث العلمي إذ أنها تعني الحكم على الحقائق دون أي تحيز أو أي انطباعات شخصية، فهي بمثابة الرغبة والقدرة على فحص الأدلة بكل موضوعية.

رابعاً: الالتزام بالجوانب الأخلاقية :

فالعلم لا يحكم على الأشياء من منظور جيد أو سيء وإنما يحكم على الأشياء من حيث صحتها وصدقها في تحقيق أهدافها.

أساسيات البحث العلمي

تعريف البحث العلمي وأنواعه

 

وردت لدى الباحثين في أصول البحث العلميِّ ومناهجه تعريفاتٌ تتشابهُ فيما بينها برغم اختلاف المشارب الثقافيَّة لأصحابها وبرغم اختلافِ لغاتهم وبلادهم؛ فعرفه البعض على أنه استقصاءٌ دقيقٌ يهدف إلى اكتشاف حقائقَ وقواعدَ عامَّة يمكن التحقُّق منها مستقبلاً، فهو استقصاءٌ منظَّمٌ يهدف إلى إضافة معارف يمكن توصيلها والتحقُّق من صحتها باختبارها علميّاً.

هذا ويعد البحثُ العلميُّ وسيلةً للدراسة يمكن بواسطتها الوصولُ إلى حلِّ مشكلة محدَّدة وذلك عن طريـق التقصِّي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلَّة التي يمكن التحقُّق منها والتي تتَّصل بها المشكلةُ المحدَّدة، فهو عمليَّة منظَّمة لجمع البيانات أو المعلومات وتحليلها لغرضٍ معيَّن.

تعريف البحث العلمي وأنواعه :

ويعدُّ مجالُ البحثِ العلميِّ واسعاً بحيث يغطِّي جميعَ مناحي الحياة وحاجات الإنسان ورغباته، ومن ثَمَّ يكون اختلافُ البحوث العلميَّة وأنواعها باختلاف حقولها وميادينها ،فبالإضافة إلى ذلك تنقسم البحوثُ العلميَّة ومكونات البحث العلمي من حيث جدواها ومنفعتها إلى بحوثٍ رياديَّة يتمُّ فيها اكتشاف معرفة جديدة أو تحلُّ بها مشكلة قديمة، وإلى بحوث يتمُّ فيها تجميع المواد العلميَّة والمعارف أو الكشف عنها أو عرضها لغايات المقارنة والتحليل والنقد، وللنوع الأول دور أكبر في توسيع آفاق المعرفة الإنسانيَّة.

فالبحث العلمي من حيث ميدانه يشير إلى تنوعه بالبحوث التربويَّة والاجتماعيَّة والجغرافيَّة والتاريخيَّة وغيرها، ومن حيث أهدافه يتنوَّع بالبحوثِ الوصفيَّة وبالبحوثِ التنبؤيَّة وببحوثِ تقرير السببيَّة وتقرير الحالة وغيرها، كما يتنوَّع البحثُ العلميُّ من حيث المكان إلى بحوثٍ ميدانيَّة وأخرى مخبريَّة، ومن حيث طبيعة البيانات إلى بحوثٍ نوعيَّة وأخرى كميَّة، ومن حيث صيغ التفكير إلى بحوثٍ استنتاجيَّة وأخرى استقرائيَّة، وهي في كلِّ أنواعها السابقة تندرج في قسمين رئيسين: بحوث نظريَّة بحتـة، وبحوث تطبيقيَّة عمليَّـة.

 

تعريف البحث العلمي وأنواعه

طريقة البحث العلمي

 

تختلف طريقة وأسلوب ومكونات البحث العلمي باختلاف نوعه وتوجهاته والهدف منه ولا يقف تصنيف البحوث العلمية عن مجرد بحوث نظرية أو تطبيقية عملية، ولكنها يمكن أن تصنف وفقاً لطريقة البحث العلمي إلى ثلاثة أنواع رئيسية وهي (بحث التنقيب عن الحقائق، بحث التفسير النقدي،  البحث الكامل) وسوف نتناولها بالشرح كالآتي:

 

أولاً: طريقة البحث والتنقيب عن الحقائق :

تتضمَّن هذه الطريقة من البحوث التنقيب عن حقائق معيَّنة دون محاولة التعميم أو استخدام هذه الحقائق في حلِّ مشكلة معيَّنة، فحينما يقوم الباحثُ ببحث تاريخ الإشراف التربويِّ فهو يجمع الوثائق القديمة والتقارير والخطابات والتعاميم الوزارية وغيرها من المواد وذلك للتعرُّف على الحقائق المتعلِّقة بتطوُّر الإشراف التربويِّ، فإذا لم يكن هذا الباحث ساعياً لإثبات تعميم معيَّن عن الإشراف التربويِّ فإنَّ عمله بذلك يتضمَّن بصفةٍ أساسيَّة التنقيبَ عن الحقائق والحصول عليها.

 

ثانياً: طريقة البحث بالتفسير النقدي :

تعتمد هذه الطريقة من البحوث إلى حدٍّ كبير على التدليل المنطقيِّ وذلك للوصول إلى حلولِ المشكلات، ويستخدم هذا النوعُ عندما تتعلَّق المشكلة بالأفكار أكثر من تعلُّقها بالحقائق ففي بعض المجالات كالفلسفة والأدب يتناول الباحث الأفكار أكثر ممَّا يتناول الحقائق؛ وبالتالي فإنَّ البحثَ في ذلك يمكن أن يحتوي بدرجةٍ كبيرة على التفسير النقديِّ لهذه الأفكار، ولحدَّة النظر والفطنة وللخبرة تأثير في هذا النوع من البحوث؛ لاعتمادها على المنطق والرأي الراجح، وهذا النوع خطوةٌ متقدِّمة عن مجرَّد الحصول على الحقائق، وبدون هذا النوع لا يمكن الوصول إلى نتائج ملائمة بالنسبة للمشكلات التي لا تحتوي إلاَّ على قدرٍ ضئيلٍ من الحقائق المحدَّدة.

 

ثالثاً: طريقة البحث الكامل :

هذه الطريقة هي التي يهدف الباحث من خلالها إلى حلِّ المشكلات ووضع التعميماتِ بعد التنقيب الدقيق عن جميع الحقائق المتعلِّقة بموضوع البحث (مشكلة البحث) إضافةً إلى تحليل جميع الأدلَّة التي يتمُّ الحصولُ عليها وتصنيفها تصنيفاً منطقيّاً فضلاً عن وضع الإطار المناسب ومكونات البحث العلمي اللازمة لتأييد النتائج التي يتمُّ التوصُّلُ إليها، ويلاحظ أنَّ هذه الطريقة تستخدم النوعين السابقين بالتنقيب عن الحقائق وبالتدليل المنطقيِّ ولكنَّه يعدُّ خطوة أبعد من سابقتيها.

طريقة البحث العلمي

مراحل وخطوات البحث العلمي

 

توجد عدة مراحل وخطوات يجب أن يلتزم بها الباحث حتى تكتمل لديه مكونات البحث العلمي، ويصل من خلالها إلى بحث علمي متكامل، إذ يمر البحث العلمي الكامل بخطوات أساسية وجوهرية، وهذه الخطوات والمراحل يعالجها الباحثون بالتسلسل المتعارف عليه، ويختلف الزمن والهد لكل مرحلة وخطوة كما يختلفان من للخطوة الواحدة من بحث إلى آخر.

هذا وتتداخل وتتشابك خطواتُ البحث العلميِّ الكامل بحيث لا يمكن تقسيم البحث إلى مراحل زمنيَّة منفصلة تنتهي مرحلةٌ لتبدأَ مرحلةٌ تالية لتتجمع في النهاية مكونات البحث العلمي كاملةً، فإجراء البحوث العلميَّة عملٌ له أول وله آخر، وما بينهما توجد خطوات ومراحل ينبغي أن يقطعها الباحثُ بدقَّةٍ ومهارة، ومهارةُ الباحث تعتمد أساساً على استعداده وعلى تدريبه في هذا المجال. وتتضمن مراحل وخطوات البحث العلمي الآتي:

  1. الشعور بمشكلة البحث.
  2. تحديد مشكلة البحث.
  3. تحديد أبعاد البحث وأهدافه.
  4. استطلاع الدراسات السابقة.
  5. صياغة فرضيَّات البحث.
  6. تصميم البحث.
  7. جمع البيانات والمعلومات.
  8. تجهيز البيانات والمعلومات وتصنيفها.
  9. تحليل البيانات والمعلومات واختبار الفرضيَّات والتوصُّل إلى النتائج.

10.كتابة البحث والإجابة عن أسئلة الدراسة وتحقيق أهدافها.

وفي النهاية يجب على الباحث أن يبرر كل هذه الخطوات بشكل واضح ودقيق بحيث يستطيع القارئ معرفة كافة مكونات البحث العلمي وخطواته ومراحله التي مر بها منذ بداية البحث حتى نهايته.

 

ما هي عناصر البحث العلمي الناجح؟

 

تعد عناصر ومكونات البحث العلمي هو المكون الأساسي لهيكلية البحث العلمي وأي خلل أو نقص فيها يؤثر بشكل سلبي على نجاح البحث العلمي،  وقد تختلف مكونات البحث العلمي وعناصره من مؤسسة إلى أخرى أو من بحث إلى آخر ولكن هناك ركائز ومكونات أساسية يجب أن يتضمنها البحث العلمي وهي:

 

عنوان البحث :

 يعد العنوان من أهم وأبرز عناصر ومكونات البحث العلمي وأول ما يجذب القارئ، ويجب أن يتم صياغته بأسلوب علمي موضوعي محدد بعيداً عن العمومية والتحيز من قِبَل الباحث، كما يجب على الباحث مراعاة أن يكون عنوان البحث قصيراُ وجذاباً، ولا يكون طويلاً، مما ينعكس بالسلب على القارئ فيصيبه الملل عند قراءة عنوان البحث، ومن الأفضل ألا يزيد عدد كلمات عنوان البحث العلمي عن أثنى عشر كلمة، أو لا يزيد عن خمسين حرفاً.

 

مقدمة البحث :

صياغة المقدمة بنجاح تعتبر تحدياً هاماً لكل باحث علمي، ولكي يتم صياغتها بأسلوب علمي جيِّد وناجح يجب أن تتضمن المقدمة بعض النقاط الهامة، والتي تساهم بشكل كبير في نجاح كتابة مقدمة البحث العلمي بدايةً من توضيح مشكلة البحث وصولاً إلى توضيح النظرية الفرضية والأسئلة البحثية المفترضة التي يضعها الباحث ، إذ يجب أن تتضمن معلومات حول المشكلة البحثية، ويجب أن تتم صياغتها بعبارات وفقرات واضحة ومميزة، يوضح الباحث من خلال أهمية البحث وأهدافها والأسباب التي دفعته للقيام به.

 

الإطار النظري والدراسات السابقة :

يعد الإطار النظري من مكونات البحث العلمي الرئيسية إذ ينقسم إلى قسمين وهما الإطار النظري وهو إجابة الباحث عن التساؤلات التي وضعها في بداية البحث من أجل التوصل إلى نتائج وإجابات تقوم بدورها في الوصول إلى الهدف من البحث، أما القسم الثاني وهو مراجعة الدراسات السابقة التي تناولت بعض من جوانب مشكلة البحث والتعليق عليها، ومقارنة ما توصل إليه الباحث من خلال بحثه وما توصلت إليه الدراسات السابقة.

 

منهج البحث العلمي :

يعد منهج البحث بمثابة الطريقة أو الأسلوب الذي يتبعه الباحث من أجل تنفيذ كافة إجراءات البحث العلمي ويختلف باختلاف نوع ومجال البحث العلمي ومن أشهر هذه المناهج (المنهج التاريخي، المنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي، والمنهج المقارن، وغيرها).

 

أداوت الدراسة :

هي من مكونات البحث العلمي الرئيسية التي يستعين بها الباحث في جمع المعلومات  والبيانات من مجتمع الدراسة والعينة الممثلة له وتختلف نوعها حسب توجهات البحث العلمي ومن أهم أمثلتها (الاستبيان، والمقابلة، والملاحظة، والاختبارات).

 

عرض النتائج وتفسرها :

تُعَد النتائج هي ما يتوصل إليه الباحث ومكون رئيسي من مكونات البحث العلمي، والتي تعكس جهود بحثية منظمة قائمة على أهداف واضحة وخطة بحثية تم إعدادها على فروض وتساؤلات علمية ساعدت الباحث في تجميع معلومات كثيرة عن موضوع الدراسة والبحث، ومن ثم تحليلها بكل موضوعية وفقاً لمتغيرات البحث الرئيسية والثانوية.

هذا ويجب على الباحث عرض النتائج من خلال طريقة علمية تتناسب مع موضوع ومكونات البحث العلمي الخاص به من أجل عرض المعلومات والبيانات التي قام بجمعها حتى يستطيع القارئ استيعاب وفهم المحتوى العلمي للبحث وما يهدف الباحث إلى تحقيقه.

 

خاتمة البحث والتوصيات :

هي من مكونات البحث العلمي الرئيسية والتي يعرض فيها الباحث أهم نتائج الدراسة وأبرز التوصيات للأعمال المستقبلية، ويتضح أن خاتمة البحث هي الجزء الأصغر من حيث الحجم في النص الأكاديمي والتي تقوم تلخيص وتجميع النقاط الهامة في كتابة البحث بالإضافة إلى تعليق أو تعقيب نهائي على البحث وغالباً ما تشمل على متقرحات علمية وعملية وتوصيات لإجراء دراسات بحثية مستقبلية. بالإضافة إلى عرض للصعوبات التي واجهت الباحث أثناء تنفيذ بحثه العلمي.

 

الخاتمة

 

بنهاية هذا المقال نكون قد تحدثنا باستفاضة عن مكونات البحث العلمي بداية من ذكر لأهم عناصر البحث العلمي وترتيبها وأهم أساسيات البحث العلمي وخصائصه ومعرفة البحث العلمي وأهم أنواعه وطرق البحث العلمي المختلفة وصولاً إلى ذكر أهم مراحل وخطوات البحث العلمي وماهي عناصر البحث العلمي الناجح، مع تحيات شركة دراسة للبحث العلمي والترجمة.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

Visa Mastercard Myfatoorah Mada

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك: