طلب خدمة
×

التفاصيل

ما هي مميزات وعيوب الأبحاث العلمية؟

2022/09/03   الكاتب :د. يحيى سعد
عدد المشاهدات(753)

ما هي مميزات وعيوب الأبحاث العلمية؟

 

يُعَد البحث العلمي من أرقى وأعظم الأنشطة الإنسانية التي يقوم بها الإنسان، حيث كان البحث العلمي على مر العصور ومازال هو أساس تقدم ونهضة الدول، كما يُعَد ركن رئيسي في الحضارة والعمران، وتهدف الأبحاث العلمية إلى اكتشاف وتفسير العديد من الحقائق من خلال اتباع المنهج العلمي وتسخير حب الاستطلاع والرغبة في الاكتشاف.

هكذا وأن الأبحاث العلمية لها أهمية كبيرة ومميزات عديدة في حياة المجتمعات المتحضرة، حيث يساهم البحث العلمي في رقي وتقدم المجتمعات في  مختلف المجالات، وعلى الرغم من وجود الكثير من المميزات للبحث العلمي إلا أن قد يشوب الأبحاث العلمية بعض العيوب التي تؤثر في جودة البحث العلمي ومدى صدق نتائجه.

لذلك تطرق المقال الحالي إلى عرض أهم مميزات وعيوب البحث العلمي والتي من خلاله سوف نتعرف على مدى أهميته بالإضافة إلى معرفة العيوب لتجنب الوقوع في الأخطاء التي من شأنها أن تقلل من كفاءة وجودة البحث العلمي.

مميزات البحث العلمي

 

  1. يقدم  البحث العلمي إثراءات علمية تساهم في التوصل إلى اكتشافات جديدة، وتوليد العديد من الأفكار من خلال الدراسة والبحث والتقصي والاستكشاف الذي يقوم به الباحث، وجمع الكثير من المعلومات التي تساهم بشكل كبير في تطور وتقدم المجتمعات والشعوب.
  2. يساهم البحث العلمي بشكل كبير في تحليل وتفسير الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها عن طريق الوصول إلى تعميمات وقوانين عامة ونظريات.
  3. توفير التفسير النقدي لكثير من الآراء والمذاهب والأفكار في مختلف المجالات العلمية والثقافية ا.
  4. يساعد في إيجاد حلول للمشكلات التي يواجها الإنسان في مختلف المجالات التي ترتبط بحياته اليومية سواء كانت (اقتصادية أو صحية أو تعليمية أو سياسية أو بيئية أو اجتماعيه).
  5. يساهم في استمرارية ومداومة النهضة الحضارية للبشرية، وذلك من خلال مواكبة العمليات التطورية والتجديدية التي تعاصرها الأمم والشعوب المختلفة في العديد من المجالات المختلفة.
  6. يساعد بشكل كبير في إبقاء البشرية في حالة التنمية والتطور المستمرة، الأمر الذي يضمن حياة الرفاهية للمجتمعات، كما يساهم في تنمية وتطوير المجتمعات المختلفة في العديد من المجالات مما يُحقق والسعادة والاستقرار.
  7. يساعد البحث العلمي في إيجاد العديد من الحلول والحقائق التي تساهم بشكل كبير في حل العديد من المشكلات المختلفة التي تواجه المجتمعات في مختلف المجالات والتي ترتبط بحياته اليومية سواء كانت ( اقتصادية أو صحية أو تعليمية أو سياسية أو بيئية أو اجتماعيه).     
  8. يساعد على تغذية وتنمية المعارف والعلوم الفردية والجماعية للعديد من الإدارات والجماعات والمجتمعات المختلفة، كما يساهم في توفير التفسير النقدي للعديد من الآراء والمذاهب والأفكار في العديد من المجالات العلمية والثقافية.
  9. يساهم البحث العلمي بشكل كبير في تدريب العديد من الأفراد على إتقان العديد من المهارات والكفاءات والآليات المختلفة في العديد من المجالات، واكتشاف العديد من الأفكار والمعارف الجديدة في المجالات العلمية والثقافية والتي تساهم بشكل كبير في تقدم وارتقاء الأمم والشعوب
  10. يساعد الطالب أو الباحث في معرفة كيفية استخدام قواعد ومناهج البحث العلمي، والتعود على أدبيات الممارسة العلمية والموضوعية والمنهجية في حل العديد من القضايا، وإيجاد حلول للعديد من المشكلات بشكل حيادي وموضوعي.
  11. إرساء قواعد وتقاليد البحث العلمي في الحوار والنقاش والجدال بين الباحثين، وتبادل الآراء المختلفة والمتعددة بينهم، ومن ثم تقييمها وتقويمها والحكم عليها.
  12. يساعد في مداومة العقل البشري على التمرين المستمر في مجالات البحث العلمي المختلفة، وذلك بهدف رفع كفاءة القدرات العقلية للفرد في مختلف المجالات.

عيوب البحث العلمي

 

على الرغم من كثرة مميزات وأهمية البحث العلمي سواء للفرد أو المجتمع أو المؤسسات في الدول والشعوب إلا انه قد يشوبه بعض العيوب التي تضعف من قيمته وصدق نتائجه ومن أهم هذه العيوب الآتي:

  1. عدم استطاعة الباحث الحصول على كافة الحقائق التي تتعلق بمشكلة البحث والدراسة، مما يجعل النتائج قائمة على أدلة ناقصة تُفقدها صدقها.
  2. عدم معرفة الباحثين باللغات الأجنبية مما يؤدي إلى عدم قدرتهم على معرفة المنهجية السليمة والتي تتناسب مع إعداد البحث الخاص بهم.
  3. هناك بعض العوامل الخاصة التي يمكن أن تتسبب في ضعف البحث العلمي مثل رغبة بعض الباحثين في إنهاء بحوثهم العلمية بأسرع وقت بغض النظر عن جودة البحث الذي يقدمونه، مما يضعف البحث العلمي، كل هذا من أجل الحصول على درجة علمية معينة.
  4. هناك بعض الباحثين الذين يقتبسون بعض العناوين لأبحاثهم من الكتب والمراجع، مما يؤدي إلى عدم معرفة نوع البحث والمنهجية العلمية التي يبتعها الباحث، والأدوات المناسبة.
  5. صياغة مشكلة البحث بصورة يشوبها الغموض أو العمومية أو بصورة ضعيفة غير محددة بسبب التسرع والسطحية في اختيارها، مما يضعف البحث العلمي وصعوبة دراسته.
  6. عند الاطلاع على الدراسات السابقة يقوم الباحث بالاطلاع على الدراسات القديمة ويغفل عن الدراسات الحديثة، مما يجعله غير مواكب للتطورات الطارئة على تخصصه العلمي.
  7. وجود بعض الغموض حول البيانات والنتائج حيث أن النتائج الغير واضحة والمحددة تعطي تعميمات غامضة
  8. تحتاج بعض الأبحاث العلمية توفير كوادر متقدمة تمتاز بخبرات كبيرة وتخصيص تمويلات مادية كبيرة.
  9. أغلب الأبحاث العلمية تحتاج إلى وقت كبير لإنجازها ويرجع ذلك إلى عدم دراسة المشكلة البحثية من قِبَل الباحث في بادئ الأمر.
  10. هناك بعض الأبحاث العلمية الهامة والضرورية التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في رقي المجتمعات وازدهارها ولكنها مكلفة للغاية فلا يستطيع الباحث تحمل تكلفتها.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

عيساوي، أحمد محمود.(د.ت). المدخل الوجيز إلى مناهج البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والإسلامية وكتابة الرسائل والبحوث العلمية (ليسانس. ماستر. ماجستير. دكتوراه). كلية العلوم. جامعة باتنة. الجزائر.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017