طلب خدمة
×

التفاصيل

النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة pdf

2022/04/04   الكاتب :د. طارق العفيفي
عدد المشاهدات(121)
النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة pdf

النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة

 

 

       يعاني الكثير من الآباء والمعلمين في معاملة أبنائهم، نظراً لما يعتري حياة المراهق من حدة في الطبع وسرعة الغضب لأتفه الأسباب والميل إلى الوحدة والانطواء. وفي هذا المقال نعتمد على علم النفس السلوكي في إلقاء الضوء على مفهوم النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة والعوامل المؤثرة عليه، ومظاهر انفعالاتها وخصائصها. وأهم طرق التعامل مع المراهقين.

فهرس المحتويات

  1. تعريف النمو الانفعالي
  2. مظاهر وخصائص النمو في مرحلة المراهقة
  3. آليات العلاج التربوية

النمو الانفعالي للمراهق

النمو الانفعالي

       يعتبر النمو الانفعالي جانباً مهماً من جوانب مرحلة التطور أو النمو السيكولوجي الذي يمر به الأطفال، وينقسم بدوره إلى شعور يشعر به المرء تجاه نفسه، وآخر يحس يه تجاه المحيطين به. ففي نظره يكون المراهق قد نجح في تكوين بعض العادات الثابتة والتي تحكم علاقاته مع الناس. وفي هذه المرحلة يتوق الفرد إلى بلوغ الرشد كالبالغين من حوله، لكنه لم يصل بعد إلى النضوج العقلي الكافي، مما يؤدي به إلى المعاناة من التناقضات أو الانفعالات العنيفة خلال هذه المرحلة. وتظهر في صورة الإحساس بالوحدة والخجل والنزوع إلى الانطواء، بالإضافة إلى الغضب والتمرد وحدة الطباع.

خصائص النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة

 

مع بداية دخول الطفل لمرحلة المراهقة تتسم انفعالاته بالقوة والحماس، حيث تتنامى لديه عاطفة الحب تجاه الجنس الآخر، وفي البداية تتوجه إلى عدد من الأفراد، ثم تنحصر عواطفه لتقتصر على فرد واحد. كما تبدو على المراهق علامات الفرح والسرور عند شعوره بأنه مقبول اجتماعياً، إذ أن التوافق والقبول الاجتماعيان يشبعان حاجته إلى المحبة. كما تتسم انفعالاته في هذه المرحلة بالعديد من الخصائص مثل:

  1. الشعور بحالة من اللاتوافق مع محيطه من حوله، الأمر الذي يجعله غير قادر على التحكم بما يظهر من انفعالات.
  2. العجز المالي الذي يحول دون تحقيق رغباته، بالإضافة إلى عدم الإشباع الجنسي، وتوقعات الكبار الذين ينتظرون منه سلوكيات شخصية ناضجة، وهو لم يصل إلى النضج بعد.
  3. يميل المراهق إلى التحرر أو الاستقلال في القرارات، الأمر الذي يجده بعيد المنال في ظل الأسرة والمجتمع، وبالتالي يدفعه ذلك إلى التمرد على رموز السلطة في بيئته وأسرته.
  4. عادة ما يصاب المراهقون من ثنائية المشاعر والتناقض الوجداني والاجتماعي، والتمزق بين الإعجاب والكراهية الانفعالية، أو بين الانجذاب والنفور بالنسبة لنفس الشخص أو الموقف، ولا شك أن هذه الحالة هي نتيجة لنقص التناسق والتكامل بين دوافع المراهق النفسية، بالإضافة إلى عدم توافقه مع المجتمع. الأمر الذي قد يؤدي بالمراهق إلى الإصابة بالإحباط أو الاكتئاب أو الاضطرابات المختلفة.
  5. بسبب المشكلات بينه وبين المجتمع وما يعانيه المراهق من الصراعات، فإنه يميل إلى الغضب باعتباره وسيلة للتنفيس عما يعانيه من اضطرابات وعدم توافقه مع أفراد أسرته الذين يمنعونه غالباً من ممارسة استقلاله ومراقبته على الدوام وتوجيه اللوم له. مما يدفعه إلى الثورة واستخدام الوسائل المادية في التعبير عن هذا الغضب. للمزيد طالع مقالنا: مقياس السلوك العدواني.
  6. نمو مشاعر الخوف من المجهول والمرض والإصابة والفشل في الامتحانات والفقر بالإضافة إلى مخاوف اجتماعية كسوء التوفيق الاجتماعي (مثل: الخجل) والرفض من قبل الآخرين.
  7. يتميز البنين بإخفائهم لمظاهر القلق عن طريق استخدام الطرق العدوانية والعنيفة في التعامل، بينما تتسم البنات بالهروب إلى الخيال واتخاذ أحلام اليقظة مفراً لهم من الواقع. للمزيد راجع مقالنا: مقياس سلوك العزلة لدى طالبات المراهقة الوسطى.

خصائص النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة

آليات العلاج التربوية

 

في إطار سعيه للتعبير عن نفسه والكشف عن ملامح شخصيته في التفكير، يعمد المراهق إلى أسلوب دفاعي يهدف منه إلى الدفاع عن الذات ونبذ الضغوط الاجتماعية. وفيما يلي نقدم لكم أبرز الأساليب التي تكسبك القدرة على التعامل مع المراهق:

  1. زيادة الثقة به لزيادة ثقته بالنفس، حتى يتمكن من التغلب على مخاوفه الذاتية وتحقيق الاتزان الشخصي. وذلك من خلال مراعاة خصوصيته وكثرة التحاور معه فيما يخصه والبحث عما يؤرقه، وحل مشكلات البيئة المحيطة كالأسرة والمجتمع.
  2. نبذ الانفعال والعنف وتدعيم شعور المراهق بالدف والحب والمودة، مع منحه شعوراً بالانتماء والتوافق وعدم الانعزال عن المجتمع.
  3. تقدير عمر المراهق عن طريق قياس درجة انفعاله.
  4. قيام المراهق بكل الممارسات والسلوكيات المفيدة لشغل وقت الفراغ.
  5. إعانة المراهق على تكوين فلسفة خاصة به تساعده في عملية الفهم والتفسير لكافة الأحداث والأشخاص والأشياء وكذلك العلاقات الموجودة في الحياة. مما يساعده على إيجاد الاتزان النفسي والسلام الداخلي.

آليات العلاج التربوية

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017