طلب خدمة
×

التفاصيل

اسْتراتِيجيَّة إدارة التدريس

2022/01/06   الكاتب :د. يحيى سعد
عدد المشاهدات(374)
اسْتراتِيجيَّة إدارة التدريس

اسْتراتِيجيَّة إدارة التدريس


مفهوم إدارة التدريس

تلتزم إدارة التدريس بإدارة كل ما يتعلق بالتعليم والتعلم داخل الفصل الدراسي، ومن ثَمَّ تنعكس قوة التدريس على قوة إدارته، حيث إن إدارة التدريس تعني إدارة السيطرة على جميع جوانب العملية الدراسية من تنظيمٍ وتوجيهٍ وتقويم، كما تهتم إدارة التدريس بالأساليب المُتَّبَعة في التدريس التي تضْمن ضبط الموقف التعليمي من تخطيط وتنظيم، والحرص على ضبط النظام داخل الفصل وتقويمه وإصلاحه، بهدف ضمان سير العملية التعليمية بشكل آمنٍ وصحيح داخل الفصل الدراسي أو داخل معْمل التجارب العلمي، والعمل على متابعة العملية التعليمية التي تقوم بين المعلم والطالب من حيث إرسال المعلومات والمعرفة واستقبالها، وتوفير البيئة النفسية والاجتماعية والمادية السليمة لتطوير التعلم.

 

أنماط إدارة التدريس:

هناك العديد من أنماط إدارة التدريس التي تؤثِّر وتتأثَّر بالبيئة التعليمية ومن هذه الأنماط:


أولاً- النمط الديمقراطي:

هناك العديدُ من المميزات التي يتميَّز بها النمط الديمقراطي في استراتيجية إدارة التدريس وهي:
-1 تشجيع الطلبة على الإقبال على التعلم، والحرص على استمرارية العملية التعليمية واستقبال المعلومات.
-2 تتيح الفرصةَ لمساهمة الطلاب في وضع آليات الخطط المستقبلة ووضع الأهداف والنتائج المُراد تحقيقها، واختيار الأساليب التي تتناسب مع التعلم والتعليم.

3- التشجيع والحرص الدائم على التعاون بين المتعلمين وتبادل الخبرات بينهم.

4- تقدير مشاعر الطلاب واحترام وجهات النظر الخاصة بهم.

5- توفير بيئة تعليمية تسُودها المحبة والحرية المنضبطة التي تتناسب مع معايير الانضباط المدرسي.


ثانياً- النمط التسلُّطي:

      هناك العديدُ من الخصائص التي يتميز بها النمط التسلُّطي في استراتيجية إدارة التدريس وهي:
1- انعدام الإحساس بالثقة بين المعلم والطلاب.

2- لا يوجد جوٌّ من التفاهم بين المعلم والطلاب ولغةُ العقوبات هي اللغة المسيطرة في الحالات والظروف الإنسانية.
3- فرْض وتمسُّك المعلم برأيه وعدم الاستماع لآراء الآخرين.

4- المعلم هو العنصر الفعَّال الأساسي الذي يخطِّط ويضع النِّتاجات ويصُوغ الأهداف حسب رؤْيته الشخصية، وما يجب على الطلاب تحقيقه دون النظر إلى دوافعهم التعليمية أو احتياجاتهم النفسية.
5- هناك فجوة كبيرة بين المعلم والطلاب مما يؤدي إلى غياب لغة التفاهم والتقارب بينهم.
6- يضع المعلم الطلابَ في معظم الأوقات تحْت التهْديد من خلال الصوت العالي والإشارة باستعمال أدوات العقاب.
7- دائماً ما يُشعِر المعلم الطلابَ بالتقصير والضعف، مما يضعف شخصية الطلاب وثقتهم بنفسهم.
8- أن يلتزم الطلاب بالطاعة التامة والتنفيذ السريع لجميع أوامر المعلم وتعليماته دون تقصير ودون أيِّ مناقشة.

 

ثالثاً- النمط الفوضوي:

وهناك العديدُ من الخصائص التي يتميز بها هذا النمط في اسْتراتِيجيَّة إدارة التدريس وهي:

1- انعدام عنصر التخطيط المُسبق في إدارة الصفوف.

2- الارتجال دائما وفْق مستجدات التعلم.

3- قيام الطلاب بممارسة الأنشطة دون أي نظام أو انضباط داخل غرفة الصف، وإهمال جميع تعليمات النظام الصفي.

4- يُعتبر الطلاب في هذا النمط هم أصحاب القرار في كيفية إدارة العملية التعليمية وبالطرق التي تناسبهم.

5- عدم وجود متابعة مستمرة والرعاية من جانب المعلم، مما يؤدِّي إلى فقدان القدرات الإبداعية لدى الطلاب.

6- وجود حركات من التمرد -دائماً- من قِبَل الطلاب ضعافِ المستوى، مما يجعلهم يثيرون الشغب وعدم الانضباط داخل غرفة الصف. الأمور التي تغطي ضعف مستواهم التعليمي.

 

دور المعلم في اسْتراتِيجيَّة إدارة التدريس:

توجد العديدُ من الإجراءات التي يجب أن يتبعها المعلم عند إدارة التدريس وهي:

1- معرفة الحضور والغياب مع التزام الطلاب بالهدوء والجلوس.

2- عمل نشاطات تُساهم في جذب انتباه الطلاب داخل الصف.

3- وضع آليات وقواعد للتعامل بين المعلم والطلاب أثناء إدارة المناقشة أو الحوار.

4- حرص المعلم على أن يكون الطلاب في حالة إصغاء تام أثناء الشرح.

5- مراقبة المعلم الدائمة لانفعالات الطَّلبة أثناء عملية الشرح.

6- إعْطاء العديدِ من الواجبات المدرسية للطلاب، والتنبيه على أن تكون منْتظمة ومنْضبطة عند تسليمها.

7- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب من خلال تنوع الأسئلة وتنوع الأفكار.

8- التدخل المباشر من المعلم في حالة حدوث أيِّ مشكلة في الصف الدراسي، والسرعة في حلها.

9- أن يقوم المعلم بمعالجة السلوك الخاطئِ لأحد الطلاب دون أن يُلاحظ بقيةُ الطلاب هذا السلوك.

10- أن يقوم المعلم بعمل تقويمٍ ذاتي مستمر لأداء الطلاب، وقياسِ مدى تقدم وتطور الطلاب لتحقيق النتائج والأهداف المطلوبة منهم.

 

دور الطلاب في إستراتيجية إدارة التدريس:

أن إدارة التدريس الناجحة تستلزم دور إيجابي وفعَّال من جانب الطلاب، ولتحقيق هذا الدور يجب على الطلاب أن يكونوا ملْتزمين ببعض الإجراءات وهي:

1- الحرصُ والالْتزام الدائم بأوقات الحضور، والانصرافُ بطريقة منْضبطة.

2- يجب على الطالب الاستئذان قبل التكلم أو الدخول أو المغادرة من الصف الدراسي بأسلوب مهذب.

3- الالتزام بالأوقات المُحدَّدة لتسليم الفروض والواجبات المدرسية.

4- الحرص على تنفيذ تعليمات المعلم والانضباط المدرسي.

5- الدقة والإتقان في إنجاز الأنشطة والأعمال الصفية والحرص على تسليمها بشكل منضبط ومنظم.

6- إحضار جميع الأدوات اللازمة من القراءة والكتابة الخاصة بموضوع الدرس حتى لا يكون هناك فوضى في الصف الدراسي.

7- تجنب أي أعمال مزعجة وفوضويَّة تؤدي إلى إرْباك المدرس مما يُعطِّل سيرَ العملية التعليمية.

8- أن يُساهم الطلاب في توفير بيئة تدريسية نموذجية تتحلَّى بالهدوء والجدية والالتزام الدائم.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها

أبو شريخ، شاهر، (2008). استراتيجيات التدريس. الطبعة الأولى. دار المعتز للنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017