طلب خدمة
×

التفاصيل

الفرق بين أهمية البحث وأهداف البحث

2021/12/21   الكاتب :د. يحيى سعد
عدد المشاهدات(1500)

الفرق بين أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي

 

 

هذا المقال يتناول

  1. الفرق بين أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي.
  2. مفهوم أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي.
  3. معايير أهداف البحث العلمي ومعايير أهمية البحث العلمي.
  4. نماذج أهداف البحث العلمي وأهمية البحث العلمي.

 

لا شك أن العلم هو أساس التطور ومعيار التقدم، وهو وسيلة الأمم في سبيل النهضة والتنمية. وحتى يكون العلم نافعاً ومثمراً لا بد وأن يكون قائماً على أساس متين من البحوث العلمية المؤيدة بالأدلة والحقائق والبراهين.

فالبحث العلمي هو الفرقان بين العلم الزائف والعلم الحقيقي. لذلك فإننا نتناول في هذا المقال اثنين من أهم أجزاء البحث العلمي وهما: أهمية وأهداف البحث العلمي، فكثيراً ما يخلط الباحثون بين أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي.

لذلك فقد أردنا في هذا المقال أن نبين الفرق بين أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي ، وسنتناول أولاً مفهوم أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي ، مع بيان معايير أهداف البحث العلمي ومعايير أهمية البحث العلمي ، وأخيراً نماذج أهداف البحث العلمي وأهمية البحث العلمي. ونرجو أن يكون هذا المقال مثمراً في تمكين الباحثين من صياغة أهمية البحث وأهداف البحث بطريقة موفقة، خالية عن الأخطاء. 

الفرق بين أهمية البحث وأهداف البحث

 

كثيراً ما يتساءل الباحثون: ما الفرق بين أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي ، ولا شك أن بيان مفهوم أهمية البحث العلمي ومفهوم أهداف البحث العلمي ، يمثل الخطوة الأولى لإزالة الالتباس ومنح القارئ فكرة أولية عن الفرق بين أهمية البحث وأهداف البحث.

لا شك أن أهمية البحث تتعلق بقيمة البحث من الناحية العلمية،

  1. هل يوفر البحث العلمي حلاً كاملاً للمشكلة أم يساهم في حلها؟
  2. هل يمثل البحث العلمي إضافة علمية جديدة كالكشف عن جانب محجوب من الحقيقة أم أنه مجرد جمع المتفرق في بحث واحد؟
  3. هل يستهدف البحث العلمي تقديم تفسير جديد كتصحيح خطأ علمي أو سد نقص أو شرح مبهم؟

فهذه الأسئلة تمثل معايير أهمية البحث العلمي ، ومن الضروري أن يلقيها الباحث العلمي على نفسه حتى يتمكن من صياغة أهمية البحث العلمي. وليحرص الباحث العلمي على صياغة أهمية البحث في صورة فقرة، وليس على هيئة أرقام وحروف؛ فإن هذا مما يكثر الغلط فيه.

وكذلك ينبغي على الباحث العلمي أن يقوم بتقديم مبررات منطقية مبنية على أسس علمية لإجراء بعض البحوث. كأن يحاول الكشف عن أسباب عدم إجراء هذا البحث من قبل. وكذلك ينبغي عليه تقديم مبررات عند وجود تناقضات في نتائج البحوث والدراسات السابقة للظاهرة أو المشكلة قيد البحث. فكل هذا مما يدخل في صياغة أهمية البحث العلمي. وتبرز أهمية البحث عادة عبر الإجابة عن سؤالين أساسيين هما:

  • ماهي أهمية موضوع البحث مقارنة بالموضوعات الأخرى؟
  • إلى من تتوجه هذه الأهمية من شرائح المجتمع و فصائله المختلفة؟

أما مفهوم أهداف البحث العلمي فإنها تمثل النتائج التي يرجوها الباحث العلمي ويتوقع الوصول إليها، فبعد أن يقوم الباحث العلمي بتحديد مشكلة البحث العلمي ، لابد له من تحديد المستفيد من الدراسة

  1. لماذا القيام بها؟
  2. متى سيقوم بها؟
  3. ما مدى مساهمة البحث في المعرفة؟
  4. ما الذي سيترتب على هذا البحث من نتائج و توصيات.

فهذه الأسئلة تمثل معايير أهداف البحث العلمي الرئيسية. وينبغي على الباحث العلمي أن يشير بوضوح في سياق البحث إلى الهدف من إجرائه، وأبعاده، ومن ثم تحديد مجتمع الدراسة و الذي سيتم تعميم نتائج البحث العلمي عليه، و بعد ذلك تأتي عملية اختيار العينة و التي يفترض أن تكون مناسبة لأهداف البحث العلمي ، حتى يتمكن من صياغة أهداف البحث بطريقة موفقة.

نموذج لكيفية كتابة أهمية البحث وأهداف البحث

 

كما سبق وأشرنا فإن الكثير من الباحثين لا يقدرون على إدراك الفرق بين أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي ، كما أن كثيراً من الباحثين يكتفون بالإشارة إلى فائدة البحث من غير توضيح لطبيعة هذه الاستفادة. وكما سبق وأشرنا فإن أهداف البحث العلمي ، من الممكن استنباطها من فروض البحث العلمي وأسئلته. بينما تحدد أهمية البحث الفئة المستفيدة وطبيعة الاستفادة بالإضافة إلى إمكانية الإفادة من البحث موضوع الدراسة.

مثال: أثناء إجراء دراسة عن أثر برنامج تدريبي مقترح لمعلمي مادة ما على المستوى التحصيلي للتلاميذ واتجاهاتهم نحو المادة

من الممكن القول أن:

  • هدف البحث: تنمية وتطوير مستوى التحصيل لدى التلاميذ وتوجههم نحو المادة. كما يمكن القول: أن تطوير وتنمية أداء المعلمين وبناء برنامج تدريبي كان أداة أو وسيلة.
  • أهمية البحث تتبلور في المشاركة في تحقيق جودة التعليم وتنمية مستوى التلاميذ وتوجههم تجاه المادة.

خاتمة

 

وختاما فقد حاولنا في هذا المقال أن نقدم للباحثين خطوات منهجية تكون دليلاً لهم في كيفية صياغة أهمية البحث العلمي وأهداف البحث العلمي. وقد أردنا أن يبين هذا المقال بوضوح الفرق بين أهمية البحث وأهداف البحث، وأن يكشف عن مفهوم كل منهما. وأخيراً نرجو أن يكون هذا المقال نافعاً للباحثين وأن يمثل لبنة في بناء البحث العلمي في الوطن العربي.

 

 

 

نرجو من الله أن يجعل هذا المقال مفيداً لجميع الباحثين وطلاب الدراسات العليا والمُقبلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات، وللحصول على خدمات البحث العلمي والترجمة يمكن الاستعانة بشركة دراسة للبحث العلمي والترجمة أو التواصل معهم من خلال الآتي:

  • الايميل التالي: [email protected]  
  • التواصل عبر الواتساب على الرقم: 00966560972772

 

 

للاطلاع على مزيد من الخدمات المميزة: أضغط هنا

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017