طلب خدمة
×

التفاصيل

الملاحظة في البحث العلمي

2022/02/26   الكاتب :د. يحيي سعد
عدد المشاهدات(36050)
الملاحظة في البحث العلمي

 

الملاحظة في البحث العلمي

المقدمة:

تعتبر الملاحظة في البحث العلمي أحد أقدم وأهم أداوت البحث التي يعتمد عليها الباحث العلمي لمراقبة ظاهرة ما ثم دراستها للحصول على أدق النتائج الممكنة، وتمتاز الملاحظة بأنها أكثر أداوت البحث العلمي عمقاً من أداوت البحث العلمي الأخرى، كما تُعَد الملاحظة من الأدوات التي يقوم الباحثين بتطويرها لجمع البيانات، كما تساهم الملاحظة في توفير معلومات أكثر دقة وشمولية من أداوت البحث العلمي الأخرى، حيث يقوم الباحث العلمي باستخدام الملاحظة كطريقة لجمع البيانات من خلال تسجيل المعلومات التي يراها ويلاحظها كما تحصل على أرض الواقع، كما تساهم بشكل كبير في دراسة السلوك الحقيقي للظاهرة التي هي محل الدراسة.

أهمية الملاحظة في البحث العلمي

من خلال المقال الحالي سوف نتطرق لمعرفة جميع جوانب أداة الملاحظة واستخدامها في البحث العلمي كطريقة لجمع البيانات وذلك من خلال بعض النقاط وهي كالآتي:

  1. مفهوم الملاحظة في البحث العلمي.
  2. تعريف الملاحظة في البحث العلمي.
  3. استخدامات الملاحظة في البحث العلمي.
  4. أنواع الملاحظة في البحث العلمي.
  5. أنواع الملاحظة في البحث العلمي من حيث دور الباحث
  6. تصنيف طرق الملاحظة في البحث العلمي.
  7. خطوات استخدام الملاحظة في البحث العلمي.
  8. مكونات قائمة الملاحظة.
  9. مميزات الملاحظة في البحث العلمي.
  10. عيوب الملاحظة في البحث العلمي.

مفهوم الملاحظة في البحث العلمي

عندما يفكر الباحث العلمي في دراسة نوعية فإنه يضع في اعتباره القيام بجمع معلومات عن طريق الملاحظة. لكون الملاحظة هي عملية جمع المعلومات عن طريق ملاحظة الناس أو الأماكن. وعلي عكس البحوث الكمية فإن البحوث النوعية لا تستخدم أدوات مطورة من قبل باحثين آخرين، بل يطورون أشكال من الملاحظة لجمع البيانات.

تعريف الملاحظة في البحث العلمي

تعريف الملاحظة في البحث العلمي:

تُعرَّف الملاحظة بأنها المراقبة والمشاهدة الدقيقة لسلوك معين أو ظاهرة معينة، وتسجيل الملاحظات، وكذلك الاستعانة بأساليب الدراسة المناسبة التي تتلاءم مع السلوك أو الظاهرة محل الدراسة؛ وذلك من أجل الحصول على معلومات دقيقة، لتحقيق أفضل النتائج، ومن منطلق هذا فالملاحظة هي معرفة وإدراك سلوك الإنسان أو الهدف أو الحدث ثم القيام بتسجيله، كما تعتمد طريقة الملاحظة على قابلية الباحث وقدرته على الصبر والانتظار فترات مناسبة، ليتمكن من تسجيل وجمع البيانات والمعلومات التي سيستفيد منها في الدراسة.

 

 

 

استخدامات الملاحظة في البحث العلمي

 

عادةً ما تُستخدم الملاحظة في البحث العلمي في الآتي:

1- الظواهر التي لا يمكن دراساتها بالوسائل الأخرى.

2- الحصول على معلومات أدق عن الظاهرة.

3- تحليل سلوكيات معينة لا يمكن إدراكها بالاستبيانات أو المقابلات.

4- التعرف على انطباعات وسلوك المستجيبين، فيما يتعلق بخدمة أو منتج معين.

 أنواع الملاحظة في البحوث العلمية

 أنواع الملاحظة في البحوث العلمية:

إن الملاحظة تتمتع بأساليب عديدة يتداخل بعضها في بعض ويختلف بعضها عن بعض كما يمكن تصنيف هذا الأساليب على الرغم من كثرتها وتعددها إلى فئتين وهما كالآتي:

 

أولاً: الملاحظة البسيطة:

هي الملاحظة التي يتم من خلالها ملاحظة الظواهر في ظروفها الطبيعية دون إخضاعها للضبط العلمي ودون استخدام أي أداة من أدوات القياس للتأكد من دقتها، كما يستخدم أسلوب الملاحظة البسيطة في الدراسات الاستطلاعية لجميع البيانات الأولية لمجموعة معينة من الأفراد المعنيين بالبحث والدراسة وتنقسم الملاحظة البسيطة إلى نوعين هما الملاحظة بالمشاركة والملاحظة بغير المشاركة.

- الملاحظة بالمشاركة: وفيها يتقمَّص المُلاحظُ أو الباحث العلمي دور أحد الأشخاص الذين هم تحت الملاحظة، مثال: عند دراسة سلوك السجناء عن طريق الملاحظة، فإن على الباحث أن يرتدي زي سجين مثلهم ويجلس في زنزانة معهم. وعيوب هذا النوع من الملاحظات ما يلي:

  • عدم احترام خصوصية الآخرين.
  • الشعور عند الدراسة بالخداع من قبل الملاحظ.

- الملاحظة بدون المشاركة: وفيها يكتفي الباحث العلمي فقط بملاحظة العينة، وتسجيل الملاحظات، وعدم المشاركة في النشاطات التي يقومون بها. مثال؛ دخول الباحث فصل دراسة وملاحظة سلوك الطلاب في مادة معينة.

ثانياً: الملاحظة المنظمة:

تختلف الملاحظة المنظمة عن الملاحظة البسيطة كونها تخضع للضبط العلمي المُسبق، كما يتم الاستعانة بهذا الأسلوب في العديد من الإجراءات التي يقوم بها البحث حتى يتثنى له الوصول إلى أكبر قدر من المعلومات والدقة العلمية، وتستخدم الملاحظة المنظمة إما في مواقف علمية أو طبيعية بالنسبة للأفراد المعنيين بالدراسة والبحث، كما تتميز الملاحظة المنظمة بالدقة والعمق والتركيز كما يكثُر استخدامها في الدراسات الوصفية أو التجريبية على عكس أسلوب الملاحظة البسيطة فلا يستخدم إلا في الدراسات الاستطلاعية فقط، ومن أهم الوسائل المستخدمة في الملاحظة المنظمة:

  1. مذكرات تفصيلية وهي عبارة عن مذكرة يسجل الباحث فيها مشاهدته أول بأول.
  2. الصور الفوتوغرافية.
  3. الخرائط.
  4. استمارة البحث.
  5. نظام الفئات.

 

أنواع الملاحظة في البحوث العلمية من حيث دور الباحث

 

تنقسم أنواع الملاحظة من حيث دور الباحث إلى نوعين وهما كالآتي:

أولاً: الملاحظ المشارك:

 يُقصد به الباحث أو الأخصائي الاجتماعي أو النفسي الذي يقوم بالملاحظة بطريقة مباشرة من أجل جمع البيانات والمعلومات، وإذا أراد الباحث العلمي أن يعرف الموقف جيدا بإمكانه أن يشارك في الأنشطة في الموقف المراد بحثه. وهذا يعطيه فرصة جيدة ليري الخبرات من وجهة نظر المشاركين، ومن الصعوبات التي يوجهها الملاحظون المشاركون صعوبة كتابة الملاحظات مما يجعلهم يكتبونها بعد الانتهاء من المشاركة.

 

 

ثانياً: الملاحظ غير المشارك:

 يُقصد به الملاحظ العلمي الذي لم يختلط مع الملاحظين أو المبحوثين الذين هم قيد الفحص والدراسة ، ويقوم بإجراء ملاحظته ويسجلها دون أن تشعر الجماعة المعنية بالملاحظة بأنهم تحت الفحص والمراقبة، كما أن الملاحظ الغير مشارك يزور الموقع الذي تتم فيه الملاحظة ويسجل الملاحظات دون أن يشترك في الأنشطة، ويقوم بالجلوس خلف الصف ويلاحظ الأنشطة ويقوم بتدوينها.

 

أنواع الملاحظة في البحوث العلمية من حيث دور الباحث

تصنيف طرق الملاحظة في البحث العلمي

        يمكن تصنيف طرق الملاحظة بأربع طرق مختلفة هي كالآتي:

 

1- الملاحظة الطبيعية ضد الملاحظة الاستنباطية:

تتضمن الملاحظة الطبيعية ملاحظة السلوك وكما يحدث في البيئة الطبـيعية مثل التسوق في بقاله تموينية، وأما الملاحظة الاستنباطية فتتضمن تشكيل بيئة مصطنعة (محاكاة لأرض الواقع)، ومن ثم ملاحظة أنماط السلوك لفرد يوضع في هذه البيئة، مثل جعل الناس يتسوقون في نموذج محاكي لبقاله تموينية، كما تتمثل إيجابيات الملاحظة الطبيعية في مقدرة السلوك المعروض في هذه البيئة على تمثيل أنماط السلوك الحقيقية، ولكن يجب على الباحث العلمي أن يراعي موازنة هذه الإيجابية مع الزيادة المتحققة بالتكاليف نتيجة انتظار وقرع السلوك الطبيعي، بالإضافة إلى صعوبة قياس السلوك في البيئة الطبيعية.

 

2- ملاحظة تنكرية ضد ملاحظة لا تنكرية:

تشير الملاحظة التنكرية إلى ما إذا كان الشخص الملاحظ يدرك انه تحت المراقبة أم لا، ويجب أن يكون دور الملاحظ تنكرياً في جميع الحالات التي يكون فيها سلوك الإنسان مختلف عن السلوك الطبيعي إذا ما علـم الشخص المُلاحَظ إنه تحت المراقبة، وهناك أكثر من طريقة يمكن استخدامها لأجل عملية المراقبة مثل الكاميرا الخفية، وهناك اختلاف ما بين الباحثين حول درجة تأثير وجود الشخص المراقب على الأنماط السلوكية للناس تحت المراقبة. فمنهم من يقول بأن التأثير قليل ومنهـم من يقول بأن التأثير كبير ويؤدي إلى تحيز خطير في أنماط السلوك الملاحظة.

 

3- الملاحظة البسيطة ضد الملاحظة المنظمة:

إن الملاحظة البسيطة هي الملاحظة التي يتم من خلالها ملاحظة الظواهر في ظروفها الطبيعية دون إخضاعها للضبط العلمي ودون استخدام أي أداة من أدوات القياس للتأكد من دقتها، كما يستخدم أسلوب الملاحظة البسيطة في الدراسات الاستطلاعية لجميع البيانات الأولية لمجموعة معينة من الأفراد المعنيين بالبحث والدراسة وتنقسم الملاحظة البسيطة إلى نوعين هما الملاحظة بالمشاركة والملاحظة بغير المشاركة، كما تختلف الملاحظة المنظمة عن الملاحظة البسيطة كونها تخضع للضبط العلمي المُسبق، كما يتم الاستعانة بهذا الأسلوب في العديد من الإجراءات التي يقوم بها البحث حتى يتثنى له جمع أكبر قدر من المعلومات والبيانات والدقة العلمية، وتستخدم الملاحظة المنظمة إما في مواقف علمية أو طبيعية بالنسبة للأفراد المعنيين بالدراسة والبحث، كما تتميز الملاحظة المنظمة بالدقة والعمق والتركيز كما يكثُر استخدامها في الدراسات الوصفية أو التجريبية على عكس أسلوب الملاحظة البسيطة فلا يستخدم إلا في الدراسات الاستطلاعية فقط.

 

4- الملاحظة الإنسانية ضد الملاحظة الآلية:

إن بعض الباحثين العلميين يفضلون في بعض الحالات استبدال المراقب أو الملاحظ الإنسان بشكل معين من المراقبة الآلية، وقد يكون السبب إما لزيادة الدقة في البيانات المجمعة أو لتخفيض التكاليف أو متطلبات لبعض المقاييس الخاصة، كما تتضمن الملاحظة الآلية استخدام بعض الأدوات الهامة وهي (كاميرا الصور المتحركة، كاميرا العين، مقياس بؤبؤ العين)

تستخدم كاميرا الصور المتحركة لتسجيل سلوك عمليات الشراء في متجر أو صيدلية وما إلى ذلك، وهنا يقوم الملاحظ بتقـييم فيلم الكاميرا وقياس السلوك المرغوب به، حيث أن استخدام وسائل متعددة للمراقبة وإعادة المشاهدة تسمح بقياس السلوك بدقة اكبر.

تستخدم كامـيرا العين لقياس حركة العين، وتستخدم هذه الوسيلة لتحديد كيف يقرأ شخص المجلة أو الجريدة أو الدعاية أو أي شيء آخر مشابه، ويتم القياس حسب تسلسل وقوع الأشياء المراقبة والوقت الذي انقضى بالنظر إلى الأجراء المختلفة.

مقياس بؤبؤ العين يستخدم لقياس التغير في قطر البؤبؤ للعين. ومن المفروض أن تعكس الزيادة في قطر العين التفاعل الإيجابي بالنسبة للمؤثر الذي تمت ملاحظته.

 

تصنيف طرق الملاحظة في البحث العلمي

خطوات استخدام الملاحظة في البحث العلمي

 

هناك عدد من الخطوات التي ينبغي على الباحث اتباعها عند استخدام أداة الملاحظة في جمع المعلومات والبيانات اللازمة للدراسة، كما تُعَد هذه الخطوات عامل أساسي في نجاح عملية الملاحظة بشكل كبير، ومن أهمها:

  1. تحديد الهدف: وهو بأن يكون هناك هدف محدَّد يسعىَ الباحث في الوصول إليه.
  2. تحديد السلوك: أن يحدد الباحث العلمي السلوك المُرادَ ملاحظتُه.
  3. تحديد العينة: وهو بأن يقوم الباحث العلمي بتحديد الأشخاص الذين سوف المعنيين بالملاحظة (أفراد عينة الدراسة والبحث).
  4. تحديد الوقت: أن يقوم الباحث العلمي بتحديد الفترة الزمنية اللازمة لإجراء الملاحظة.
  5. تحديد المكان: وهو بأن يقوم الباحث العلمي بتحديد المكان والبيئة اللازمة لإجراء الملاحظة.
  6. تحديد الأدوات: وهو بأن يقوم الباحث العلمي بتحديد الأدوات التي سوف تساعده في الملاحظة مثل الورقة والقلم، أو المسجل أو كاميرا الفيديو.
  7. مراعاة الآخرين: وهو بأن يراعي الباحث العلمي عدم إيذاء العينة، أو استياءهم، ومراعاة خصوصياته، وأيضاً اختيار الوقت والمكان الذي يتناسب معهم وغير مُعارض مع مصالحهم الشخصية.
  8. الحصول على معلومات مسبقة: بأن يكون الباحث العلمي لديه معلومات مسبقة وكافية عن الظاهرة موضع الدراسة.
  9. التسجيل الدقيق: بأن يقوم الباحث العلمي بتسجيل وجمع البيانات بشكل دقيق ومنظم، وحصر نطاق الملاحظات في ضوء الظاهرة المدروسة.
  10. بعد الانتهاء من الملاحظة: يجب على الباحث أن ينسحب من الموقع شاكراً للمشاركين في الملاحظة.
  11. عدم التسرع في النتائج: التأني وعدم الحكم المسبق على الملاحظات.
  12. إتقان الأدوات: المعرفة والإتقان التام بالأدوات المستخدمة في الملاحظة.

 

مكونات قائمة الملاحظة في البحث العلمي

 

تشمل قائمة الملاحظة بعض الأسئلة على النحو الآتي:

1-هل حصلت على إذن مسبق لدراسة الموقع؟

2- هل تعرف دورك كملاحظ؟

3- هل تعرف ما تريد ملاحظته أولا؟

4- هل دخلت موقع الدراسة دون أن تحدث إزعاجا فيه؟

5- هل طورت علاقات دافئة مع الأشخاص في الموقع؟

6- هل ضيقت إطار دراستك لتشمل الظاهرة المراد دراستها؟

7- هل سجلت ملاحظات محدودة في البداية؟

8- هل وصفك اشتمل على جمل كاملة تعطيك وصفا دقيقا؟

 

مزايا الملاحظة في البحث العلمي

 

  1. توفر معلومات أعمق: حيث توفر الملاحظة معلومات أعمق للمشكلة محل الدراسة لا يمكن الحصول عليها باستخدام أدوات أخرى مثل الاستبيانات والمقابلات.
  2. توفر معلومات أكثر تفصيلا وشمولا: حيث تؤمِّن للباحث كل المعلومات التي يريد الحصول عليها، وبالتالي دراسة أعمق وأشمل للظاهرة محل الدراسة.
  3. توفر معلومات أدق: فهي معلومات أكثر صحة وأدق من أي معلومات يتم الحصول عليها من أدوات أخرى، حيث أنها تركز على عدد أقل من الأشخاص وبالتالي التركيز والملاحظة لفترة كافية. كما أنها أيضا تسجل الحدث أو النشاط وقت حدوثه. كما أنها تسمح بملاحظة أكثر من ظاهرة في وقت واحد.
  4. المصداقية: وذلك بسبب اعتمادها على الواقع الفعلي، حيث تزود الباحث بالعديد من المعلومات الأكثر مصداقية لأن تلك المعلومات تم الحصول عليها من الواقع الحقيق غير المصطنع.
  5. تحتاج الملاحظة عدد أقل من العينات: إذا تمت مقارنتها بغيرها من الوسائل والأدوات الأخرى، كما أنها لا تعتمد في جمع البيانات على استعداد الشخص المستجوب، ولا تعتمد على الاستنتاجات.
  6. تساعد على معرفة وتسجيل النشاط أو السلوك: أثناء حدوثه وفي نفس الوقت الذي وقع فيه، كما لأنها تقلل من التحيز الناتج إما بسبب الشخص المقابل أو عملية المقابلة.
  7. أفضل طريقة مباشرة لدراسة عدة أنواع من الظواهر: حيث هناك بعض جوانب للتصرفات الإنسانية لا يمكن دراستها إلا من خلال هذه الوسيلة.
  8. أقل جهداً: لا تحتاج الملاحظة إلى جهد كبير يُبذَل من قِبَل المجموعة التي تجري ملاحظتها، إذا ما تم مقارنتها مع طريق أخرى بديلة.

 

عيوب الملاحظة في البحث العلمي

 

  1. التصنع: حيث أنه قد يُظهر أفراد العينة الكثير من التصنع وذلك عند علمهم بأنهم تحت المراقبة فقد يظهر الشخص على غير طبيعته، حيث من الممكن أن يتعمد الأشخاص المعنيين بالملاحظة إظهار سلوك مُغاير غير حقيقي إذا علموا بأنهم مراقبون
  2. تدخل العوامل الخارجية: كثيرا ما تتدخل العوامل والظروف الخارجية والتي تعيق الملاحظة مثل حالة الطقس أو عوامل طارئة على الباحث.
  3. محدودية الوقت: حيث أنها محددة بالوقت الذي تقع فيه، مما يستنتج منه بأن النتائج قد تكون مختلفة عند تكرار الدراسة في وقت وآخر، الأمر الذي يتطلب الكثير من الوقت حتى يظهر السلوك المراد ملاحظته.
  4. عدم مقدرة هذه الطريقة في ملاحظة بعض الأشياء كالإدراك والاعتقاد والشعور والتفضيل، ووجود حالات صعبة قد تكون فيها الملاحظة صعبة.
  5. فشل الباحث: قد يفشل الباحث فى الاندماج مع مجتمع الدراسة،
  6. تحيز الباحث: إظهار التعاطف والتحيز في الملاحظة ونقل المعلومة حيث يمكن أن تتدخل في النواحي الذاتية للأفراد.
  7. التكلفة الزائدة: وذلك عندما يتطلب المزيد من الوقت للملاحظة وبالتالي المزيد من التكلفة والمجهود المُرهق للباحث، خصوصاً إذا كان الوقت المتاح للملاحظة والمال محدودين، فإنه من الصعب جداً ملاحظة أي نمط من الأنماط السلوكية للفرد الملاحظ إلا إذا تكرر السلوك بشكل مستمر، وهذا سوف يحدد استخدام طريقة الملاحظة لمجموعة من الحالات الفريدة.

 

اقرأ أيضاً

 أنواع الملاحظة في البحث العلمي

الملاحظة كأداة في البحث العلمي

الملاحظة الإكلينيكية في التشخيص النفسي

 

الخاتمة

 

 ومن خلال هذا المقال نكون قد عرضنا جميع جوانب أداة الملاحظة، والتي تعتبر أحد أهم أدوات جمع المعلومات والحقائق والبيانات بصورة مباشرة معتمدة على حواس الباحث السمعية والبصرية ومدى قدراته على التدوين وكتابة جميع الملاحظات التي هي وليدة اللحظة والتي تتطلب عدة مهارات من الباحثين عند استخدامها، نظراً لقدرتها على جمع المعلومات والبيانات بصورة دقيقة وذات مصداقية عالية، ونرجو من الله أن يعود هذا المقال بالنفع والإفادة على جميع الباحثين في مختلف المجالات والمُقدمين على أطروحات الماجستير والدكتوراه.

 

 

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. عمان. الأردن.

العلاونة، على سليم. (1996). أساليب البحث العلمي في العلوم الإدارية. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن

المحمودي، محمد سرحان علي (2019). مناهج البحث العلمي. دار الكتب، صنعاء، الجمهورية اليمينة.

عقيل، عقيل حسين، (2010). خطوات البحث العلمي من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة. دار بن كثير للنشر والتوزيع. بيروت. لبنان.

سيف الدين، هدى برهان (2017). أساسيات البحث العلمي. مقال منشور فى بوابة البحث،

https://www.researchgate.net/publication/316579428_asasyat_albhth_allmy

حسن، أحمد؛ ماضي، أحمد؛ نجا، أحمد؛ سيد أسامة؛ أبو جبارة، أمجد؛ حسين، إسلام؛ الأشموني، خالد؛ سليمان، رشا؛ زهران، محمد؛ عطاالله، معتز؛ محمد، فهد: الديباني، جهاد؛ الحاوي، هند؛ بخيت، إيمان و العتربي، مروة (2018). أساسيات البحث العلمي. قاعدة علماء مصر.

علي، راي (2020). أساسيات البحث العلمي مناهجه وأدواته. مجلة الباحث للعلوم الرياضية والاجتماعية، 3(1)، 55-66.

التعليقات


علجة الطاوس الحمري بن خرمي المعاوي أل زايد أل مكتوم 2022/03/15

يرحم والديكم حسنو في خطكم وحسنو في الفاضكم السوقية ..

الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017