يمكن أن ترتفع نسبة التشابه لأسباب مختلفة، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود سبب واحد وراء النتيجة.
الاعتماد على النقل الحرفي
كثرة نقل الفقرات من المصادر كما هي قد تؤدي إلى ارتفاع التشابه، خصوصًا عندما لا يكون الاقتباس المباشر ضروريًا.
الإفراط في الاقتباسات المباشرة
حتى الاقتباسات الموثقة قد ترفع نسبة التشابه، لذلك ينبغي استخدام الاقتباس المباشر عندما تكون المحافظة على النص الأصلي لها قيمة علمية واضحة.
استخدام صياغة قريبة جدًا من المصدر
قد يعيد الباحث ترتيب كلمات المصدر فقط مع الاحتفاظ ببنيته الأساسية، مما يجعل النص قريبًا من الأصل.
ضعف إعادة بناء الفكرة
عندما لا يفهم الباحث الفكرة بصورة كافية، قد يعتمد على تركيب المصدر بدل التعبير عنها بأسلوبه الخاص.
عدم توثيق المصادر
استخدام فكرة أو معلومة مستمدة من مصدر دون توثيق مناسب قد يثير مشكلة تتعلق بالنزاهة الأكاديمية، بغض النظر عن نسبة التشابه.
تكرار التعريفات والمصطلحات
بعض التعريفات والمصطلحات المتخصصة قد تتكرر في الأدبيات، وقد يكون من الصعب تغييرها بصورة كبيرة دون التأثير في دقتها.
الاعتماد على مصدر واحد في أكثر من موضع
الاعتماد المفرط على مصدر واحد قد يجعل أجزاء متعددة من البحث قريبة من صياغة المصدر نفسه.
نقل النصوص من الدراسات السابقة
عرض الدراسات السابقة بطريقة تعتمد على النقل المتتابع قد يؤدي إلى ضعف صوت الباحث وارتفاع التشابه.
ضعف مهارات الكتابة الأكاديمية
قد يجد الباحث صعوبة في تحويل المعلومات التي قرأها إلى تحليل وصياغة مستقلة.
عدم مراجعة النص قبل التسليم
المراجعة النهائية تساعد على اكتشاف المقاطع التي تحتاج إلى تحسين أو توثيق أو إعادة صياغة.