طلب خدمة
×

التفاصيل

فوائد حضور المؤتمرات العلمية

2023/04/04   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(1522)

فوائد حضور المؤتمرات العلمية

 

هناك فوائد كثيرة لحضور المؤتمرات العلمية، حيث أصبحت المؤتمرات المؤتمرات العلمية أداة هامة جداً في تقديم فكر أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعديد من الأشخاص، لما تحمله من المعارف المختلفة، ولقدرتها على الانفتاح على المجتمع الخارجي، ودفع عجلة التقدم العلمي إلى الأمام، وتمكينها من تحقيق التطور ومواكبة تقدمات العصر الحالي، بالإضافة إلى إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات المجتمعية، حيث تكمن القيمة المضافة للمؤتمرات العلمية في تمكين الأفراد من بناء قاعدة معرفية وبحثية رصينة وذلك للتخصصات والمجالات المختلفة، بما يشكل القاعدة المعرفية التي تضمن تقدم ونضوج الميدان التي تعمل فيه المؤتمرات، وبالشكل الذي يجعل هناك ضرورة لتواجد الكثير من أعضاء هيئة التدريس والأساتذة والطلاب والباحثين وغيرهم داخلها، لكونهم منبع الشريان العلمي الذي يمد الجامعات والمجتمعات بأساسيات التقدم واستمرار تحديث الأفكار والمعارف.

من خلال المقال الحالي سوف نتعرف على أهم فوائد حضور المؤتمرات العلمية من خلال عرض لأهميتها ولأهدافها وذلك عن طريق عرض لبعض النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. مفهوم المؤتمرات العلمية.
  2. أهمية المؤتمرات العلمية.
  3. أهداف المؤتمرات العلمية.
  4. أهم فوائد حضور المؤتمرات العلمية.
  5. كيفية التخطيط لعقد المؤتمرات العلمية
  6. أهم عوامل نجاح المؤتمرات العلمية.

مفهوم المؤتمرات العلمية

 

تُعد المؤتمرات العلمية عبارة عن حدث علمي في مكان محدد وزمن محدد يلتقي فيه متخصصون في مجال معين لدراسة مشاكل وأمور محددة، وتقوم  بتنظيم هذه المؤتمرات جهات متخصصة والمؤتمرات العلمية قد تكون محلية أو إقليمية أو دولية ومنها الشاملة ومنها المتخصصة،  ويمكن تعريف المؤتمر العلمي على أنه اجتماع بين أثنين أو أكثر مهتمين بمجالات وأهداف مشتركة متفقين أو مختلفين عليها، وذلك من أجل تحقيق هدف مشترك واحد، والمؤتمر عبارة عن اجتماع يضم علماء وباحثين من عدة بلدان لتقديم ومناقشة نتائج أبحاثهم وما يستحد من معلومات في مجال موضوع أو تخصص معين من أجل تبادل الخبرة والمعرفة بينهم، ويقوم بتنظيم المؤتمر والإعلان عنه والدعوة إليه هيئات ومؤسسات علمية.

 

أهمية المؤتمرات العلمية

 

على الرغم من فوائد حضور المؤتمرات العلمية من حيث الأهمية الكامنة وراء القيام بها داخل المجتمع فإنها تُعَد واجهة مشرفة ورمزاً لتقدم الجامعات ووسيلة أكيدة للارتقاء بمختلف العلوم والتواصل المهني على أعلى مستوى، والذي يتم من خلال التقاء العديد من العلماء والباحثون من بلدان مختلفة تحت سقف واحد بهدف تبادل الخبرات المهنية والبحثية، وعرض كل ما شأنه أن يضيف للبحث العلمي، ويساعد على تطوير المسار الوظيفي للأفراد لذلك تعدد أهمية المؤتمرات الأهمية وجاءت على النحو التالي:

أولاً: إنتاج معارف جديدة:

إن المؤتمرات العلمية لها أهمية كبيرة في إنتاج معارف جديدة والتي تُعَد بمثابة الركيزة الأساسية في المجتمع والضرورة لتطوير منظومة البحث العلمي والارتقاء بها بمختلف مجالاتها، وإنتاج المعارف يظهر من خلال انعقاد المؤتمرات، حيث أنها نشاط علمي يتمكن من خلاله الباحث من اكتشاف نتيجة جديدة أو مفهوم جديد أو ابتكار شيء لم يكن مألوفاً من قبل من أجل خدمة أبناء المجتمع  وذلك من خلال نشره في إحدى الدوريات أو المؤتمرات، والأمر الذي يؤكد على إنتاج المعرفة هنا كونه ينتقل بسهولة ويسر، ولا يتقيد بحواجز وبالإضافة إلى قدرته على تطوير القدرات البشرية واستثمارها في البحث العلمي.

ثانياً: الشعور بالحرية الفكرية:

لما كانت الجامعة هي معقل الفكر والإبداع والبحث العلمي في أرقى صورها، الأمر الذي يتطلب بدوره إشاعة الحرية الفكرية التي تحقق الإبداع والتجدد والتطور، وذلك من خلال تمكين الجامعات من معرفة واقع المجتمع وتأسيس ذاته وصياغة نفسه في سباق دائم الأهمية، يحرر عقل أستاذية الجامعة لإنجاز مهامه الموكلة إليه، وبصفة خاصة تلك التي تظهر في الفكر غير المقيد بإنتاج المعرفة فقط، إنما ذلك الذي يعكس إمكانياته لتحقيق أهداف رسالته الفكرية داخل المجتمع الذي يعملون فيه بضوابط وبحدود علمية ووعي وبصرة وحكمة.

فإن الحرية الفكرية والأكاديمية حين ترتبط بحضور المؤتمرات العلمية للأستاذ الجامعي يصعب أن ينظر إليها، وذلك بدلالة استقلال الجامعات إنما ترتبط بقدرة الجامعة على مساعدة أعضاء هيئة التدريس على تقصي الحقائق التي يتبناها في فكره وتوجهاته فيما يضمن بقاء فكر أعضاء هيئة التدريس بعيداً عن الضغوط السياسية والاقتصادية، وأن يكون وجهاً لخدمة جهة بعينها وإنما هي حرية تتيح له صراحة الطرح البحثي الحر بشرط أن يأخذ في الاعتبار  بعدي الجدية والثقة في النتائج.

ثالثاً: تفعيل المشاركة المجتمعية:

لقد أصبح نجاح المؤتمرات العلمية مرهوناً في الوقت الحالي بقدرته على مشاركة معظم القطاعات المختلفة في فعاليات المؤتمر تمويلاً ومشاركة في كافة فعالياته، ومن أهم فوائد المؤتمرات العلمية كونها تفتح خطوطاً للاتصال بين الجامعات الإقليمية بعضها ببعض، وبين الجامعات الإقليمية والعالمية من جهة أخرى فإن دور المجتمع وتنمية البيئة يظهر قوته أو ضعفه في علاقته بالبيئة المحيطة بقدرته على المشاركة في دعم المؤتمرات العلمية، والتي فيها تظهر قطاع شئون البيئة وخدمة المجتمع في دعم ومناقشة قضايا المجتمع وتنمية الإحساس بالانتماء القومي والمجتمع.

رابعاً: تأسيس رؤية نقدية:

ينظر للمؤتمرات العلمية على أنها مدرسة فكرية تصنع فلسفة فكرية للعديد من الأعمال، وتستند إلى الأداء والإنجازات التي يتم تحقيقها في مختلف الأعمال والتخصصات، وذلك سعياً إلى تحقيق منتجات حقيقية لها آثارها الصالح على المجتمع، والتي تعكس قدرة المؤتمرات العلمية على عرض الوقفة النقدية داخلها حتى تتخطى محنة شكلياتها، وتكتسب الثقة والمصداقية.

 

أهمية المؤتمرات العلمية

أهداف المؤتمرات العلمية

 

هناك العديد من الأهداف خلف انعقاد المؤتمرات العلمية في الجامعات والتي يمكن تلخيصها في مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. دعم مشاركة أعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات والاجتماعات المهنية مما يؤدي إلى زيادة إنتاج البحوث النوعية والأفكار المبتكرة.
  2. تشجيع البحوث والبرامج العلمية داخل الجامعات المختلفة.
  3. نقل المعارف والأساليب والتقنيات.
  4. تبادل الخبرات والأفكار.
  5. تمكن أعضاء هيئة التدريس من تبادل الأفكار في منابر عالمية مع العلماء والباحثين المشهورين عالمياً في مجال تخصصاتهم من خلال انعقاد مؤتمرات علمية دولية.
  6. تهيئ أعضاء هيئة التدريس لتمثيل الجامعات في اللقاءات والمنتديات العلمية.
  7. تساهم بشكل كبير في إثراء خبرات أعضاء هيئة التدريس العلمية.
  8. التفاعل الاجتماعي والاتصال بين المشاركين في المؤتمر.
  9. تدعم أعضاء هيئة  التدريس لاكتساب المستجدات والخبرات في مجال التخصص والتخصصات ذات الصلة.

تشجيع فرص التعارف بين أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والمؤسسات التعليمية والعلمية الأخرى بما يمكنهم من التعاون البحثي المستقبلي بينهم.

أهم فوائد حضور المؤتمرات العلمية

 

بعد التحاق العديد من الطلاب بالدراسات العليا والانغماس في البحوث العلمية وتحقيق متطلبات دراستهم والاستعداد الجيد للحياة العلمية ما بعد الدراسة، كل هذه الأمور تدقع الطلاب وغيرهم من الحضور إلى المؤتمرات العلمية، وذلك من منطلق كونها أداة علمية تكتسب منها خبرات عديدة غير موجودة في صفوف الدراسة، ويمكن تلخيص فوائد حضور المؤتمرات العلمية في مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. تساهم بشكل كبير في كسر حاجز اللغة.
  2. تساعد في تطوير مهارات الكتابة العلمية الأكاديمية.
  3. تطوير مهارات العروض التقديمية عند العديد من الطلاب والباحثين والأساتذة.
  4. التعود على الإلقاء أمام  جمهور واعي متخصص، مما يمنح الحاضر الثقة عند تقديم عرضه في المناقشة النهائية الخاصة ببحثه العلمي.
  5. إمكانية الحصول على العديد من الأفكار والتوصيات الجديدة.
  6. مواعيد المؤتمرات العلمية المحددة والمُلزمة تجبر حاضريها على إنجاز الأبحاث العلمية في أوقاتها المحددة والقدرة على الالتزام بالوقت المحدد.
  7. إقامة شبكة علاقات جيدة من أجل دعم الطالب أو الباحث في دراسته ومرحلة ما بعد إتمام الدراسة.
  8. إمكانية تبادل المعلومات مع الغير والاطلاع على آخر المستجدات في مجال التخصص.
  9. الدخول في بعض المنافسات ضمن نشاطات المؤتمر وما المانع بالفوز بجائزة.
  10. الاستفادة من الأنشطة المصاحبة للمؤتمر مثل (ورش العمل، والمحاضرات، والمعارض).
  11. الاستمتاع بحضور المؤتمرات والنشاطات الترفيهية المصاحبة لها مما يخفف من ضغوط المرحلة الدراسية الطويلة على الطالب.

 

كيفية التخطيط لعقد المؤتمرات العلمية

 

هناك أربعة عناصر رئيسية يعتمد عليها تخطيط المؤتمرات العلمية والتي تتمثل في:

أولاً: تحديد أهداف المؤتمرات وموضوعاتها:

لكي ينجح المؤتمر لابد من تحديد الأهداف العامة وأهداف كل نشاط فرعي من أنشطة المؤتمر حتى يتسنى الوصول إلى تحديد أهدافه الرئيسية، ثم أن القيام بهذه العملية يساعد في وضع المعايير التي تساعد على تبيان نجاح المؤتمر العلمي والتي يتم بموجبها تقييم فعالياته باعتبارها تغذية راجعة تكمل الطريقة العلمية في إدارة المؤتمر. وهذ العملية تساعد إلى حد كبير في تحديد الأهداف الرئيسية والفرعية للمؤتمر، ومن ثم اعتماد الموضوعات الرئيسية والفرعية له لتتماشى مع الأهداف المرجو تحقيقها من انعقاد المؤتمر.

ثانياً: منهج النظم في تخطيط المؤتمرات:

تعد عملية التخطيط من أهم النشاطات التي تسبق التنفيذ الفعلي للمؤتمرات، ومما لا شك فيه أن نجاح أي مؤتمر يعتمد بشكل كبير على سلامة التخطيط ودقته، ومن الأفضل اعتماد منهج نظرية النظم في عملية التخطيط لأنها تتبع المنهج العلمي في تخطيط وبرمجة جميع الخطوات اللازمة في إدارة المؤتمرات، لذلك هناك بعض العناصر الهامة لا يخلو منها أي مؤتمر قائم على المنهج النظامي وهي:

  1. مدخلات المؤتمر.
  2. العمليات.
  3. المخرجات.
  4. التغذية الراجعة.

ثالثاً: الاهتمام بالتفاصيل الخاصة بالمؤتمرات العلمية:

  1. يجب النظر في موضوع اللغة أو اللغات المستخدمة في المؤتمر وإمكانية تأمين الترجمة الفورية والمكتوبة.
  2. الاهتمام بموضوع المعارض لأنها تزيد من قيمة المؤتمر العلي بالرغم من تكلفتها العالية.
  3. يجب الاهتمام بموضوع الوثائق المطبوعة للمؤتمر والتي تشمل على وثائق تنظيمية مثل شعار المؤتمر والقرطاسية والملفات والإعلان الأول والبرنامج التمهيدي للمؤتمر العلمي، وبالإضافة إلى المعدات المطلوبة للمؤتمر مثل (معدات الترجمة الفورية وآلات العرض وآلات التسجيل والدائرة التلفزيونية المغلقة.
  4. ضرورة النظر في البرنامج العلمي للمؤتمر وتحديد مواضيع الجلسات وتوزيعها على أيام المؤتمر وتقدير مدى الحاجة إلى المتحدثين الرئيسين وإلى رؤساء ومقرري الجليات والاجتماعات وإلى الأوراق العلمية ليتم إعدادها بها على أفضل وجه ممكن.
  5. الاهتمام بالنشاطات الاجتماعية وبرنامج المرافقين مثل (لقاء التعارف غير الرسمي، الرحلات السياحية، المستفيدون من الرحلات، ودعوات الغداء والعشاء الرسمية).

رابعاً: اختيار موقع عقد المؤتمرات العلمية:

إذ يجب أن يتم اختيار الموقع المناسب لعقد المؤتمرات بطريقة علمية ومدروسة، وينطوي هذا الاختيار على جمع معلومات منهجية دقيقة تستخدم فيما بعد لاختيار الموقع الأنسب للمؤتمر، مع الوضع في الاعتبار الميزانية المعتمدة لذلك.

 

أهم عوامل نجاح المؤتمرات العلمية

 

أن المؤتمرات العلمية لكي تنجح لابد من توافر مجموعة من العوامل من أهمها:

  1. الإعداد الجيد للمؤتمر من حيث اختيار الموضوع وتوزيع الأدوار بين كل المشاركين فيه.
  2. إبراز الهدف من المؤتمر بشكل واضح ومعلن حتى لا تخرج الأوراق البحثية عن القضية موضوع البحث.
  3. اختيار الأوراق البحثية بعناية فائقة تكون مختارة بطريقة تعكس فكرة المؤتمر وتعبر عنها.
  4. تقييم المؤتمر من حيث نجاح موضوعه واختيار المشاركين وطريقة استضافة الحضور وتوفير كافة السبل لراحتهم.
  5. تقييم الطرق التي تمت بها مناقشة الأوراق البحثية وطرق التحاور بين السادة الحضور والمشاركين.
  6. تحديد موعد انعقاد المؤتمر والشكل الذي خرجت به توصيات المؤتمر من خلال قابليتها للتطبيق.

 

أهم الأمور السلبية التي قد تصاحب المؤتمرات العلمية

 

هناك بعض الأمور السلبية التي قد تصاحب المؤتمرات العلمية ومنها على سبيل المثال:

  1. كثرة محاور المؤتمر العلمي مما يؤثر على تركيز المشارك وإهماله للعديد من الأنشطة في المؤتمر.
  2. ضعف العديد من الورقات العلمية المشاركة في المؤتمر.
  3. أحياناً عدم التفاعل من الجمهور وضياع الحصول على أسئلة وملاحظات قيمة قد تعمل على تطوير بحث المشارك.
  4. قد يجد المشارك نفسه وحيداً في غياب المتخصصين في موضوعه.
  5. عدم تقيد منظمو المؤتمر ببرنامج المؤتمر وأشياء أخرى كطلب رسوم إضافية مفاجئة.
  6. الغموض في بعض العبارات حول المؤتمر مما يؤدي أحياناً إلى سوء فهم من المشارك.

 

توفر شركة دراسة للاستشارات الأكاديمية وخدمات البحث العلمي والترجمة خدمة إعداد العروض التقديمية لجميع الفئات والتخصصات ولطلب الخدمة يمكنكم التواصل عن طريق:

على الإيميل التالي [email protected]

أو التواصل معنا وطلب الخدمة عبر الواتساب على الرقم 00966560972772

 

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

أبوراس، محمد ميلاد. (2018). المشاركة في المؤتمرات العلمية والاستفادة المثلى منها. كلية التقنية الطبية. مصراته. ليبيا.

حلاق، بطرس. (2020). مهارات  العلاقات  العامة. الجامعة الافتراضية السورية. الجمهورية العربية السورية.

القواعد التنفيذية والإجرائية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل. (2011). حضور أعضاء هيئة التدريس للمؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية. المملكة العربية السعودية.

إسماعيل، علا عاصم. (2020). أسباب عزوف أعضاء هيئة التدريس عن حضور المؤتمرات التربوية وسبل مواجهتها. مجلة كلية التربية. جامعة بورسعيد. ع (33). ص 219- 282.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 00966560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - +1 (438) 701-4408

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2024