طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(676)

كيف اكتب رسالة الماجستير او اطروحة الدكتوراه؟

المقدمة:

إن الرسالة العلمية سواء كانت ماجستير أو دكتوراه عبارة عن وثيقة تبرز جزءاً من الأنشطة الأكاديمية (التعليمية والبحثية) بالجامعات، كما تعكس كلاً من النشاط العلمي للطالب والنشاط العلمي المتميز بالقسم العلمي المختص بالكلية.

من خلال المقال الحالي سوف نتعرف على جميع جوانب كتابة رسالة الماجستير أو الدكتوراه والفرق بين الرسالة والأطروحة وذلك من خلال عدة نقاط وهي:

  1. تعريف كلاً من الأطروحة والرسالة العلمية.
  2. الفرق بين الرسالة، والأطروحة.
  3. الفرق بين الدراسة والبحث ورسالة الماجستير ورسالة (أطروحة) الدكتوراه، والكتاب.
  4. أهم الإرشادات عند البدء في كتابة الرسائل العلمية.

تعريف كلاً من الأطروحة والرسالة العلمية

 

الأطروحة: عبارة عن بحث تكميلي مكتوب لاستيفاء متطلبات الحصول على درجة علمية، أي يقصد به نيل درجة علمية بالمقررات الدراسية والبحث التكميلي.

الرسالة: يقصد بها البحث الشامل المكتوب استيفاء للائحة الأكاديمية للدراسات العليا لنيل درجة الماجستير بالبحث فقط، وأيضاً نيل درجة الدكتوراه.

 

الفرق بين الرسالة والأطروحة

 

إن العديد من الجامعات في مختلف البلدان يطلقون كلمة رسالة على كل من بحوث الماجستير والدكتوراه معاً، ولكن هناك عدة فوارق بين الرسالة والأطروحة، وهي كالآتي:

1- تعد الرسالة من مستلزمات الحصول على درجة الماجستير، أما الأطروحة فتعتبر من مستلزمات الحصول على درجة الدكتوراه، في حين أن الرسالة يمكن أن تعوض بمقررات دراسية، وعندها تمنح درجة الماجستير باجتياز المقررات فقط، أما الأطروحة فتعتبر شرطاً للحصول على الدكتوراه، بل تعتبر الأطروحة في بعض الأوقات جهداً بحثياً تكميلياً، بينما تعتبر في أوقات أخرى هي المستلزم الرئيس، للحصول على درجة الدكتوراه.

2- تعتبر الدكتوراه أعلى شهادة أكاديمية في حقل التخصص، ومن يحصل عليها يصبح مؤهلاً للتدريس في الجامعات، أما بالنسبة لحامل الماجستير فيكون مؤهلاً لمواصلة الدراسة للحصول على الدكتوراه، وفي بعض الأحيان تؤهل حاملها أن يكون معيداً أو مدرساً مساعداً.

3- هناك فرق بين أهداف الرسالة وأهداف الأطروحة، مما يستوجب اختلاف في المحتوى، وفي حجم المعرفة، ونوعها، وفي الإجراءات التي تخضع لها قبل إجازتها، الأمر الذي يجعل البعض يرى رسالة الماجستير دورة تدريبية في البحث العلمي، لتكون تمهيداً لإعداد الأطروحة في وقت لاحق، ومن منطلق هذا يكون مستوى الإبداع والعمق والتأصيل في الأطروحة مطلوباً بمستوى أعلى مما عليه في الرسالة، بعد أن أصقلت الرسالة مهارات الباحث وأثريت التجربة عليه، مما يؤهله ليكون قادراً على ممارسة البحث العلمي بنفسه في المستقبل.

4- إن السقف الأعلى المسموح به في إنجاز الماجستير هو سنتات أما بالنسبة للأطروحة فهي ثلاث سنوات وقد تمتد هذه السنوات لتصل إلى خمس سنوات في الماجستير، ويمكن أن تصل إلى ضعفها أحياناً في الدكتوراه.

5- لا بتجاوز عدد صفحات الماجستير في بعض التخصصات عن مائة وخمسين صفحة أما بالنسبة للدكتوراه فتصل إلى مائتين وخمسين صفحة، وعلى الرغم من ذلك فبعض الرسائل تقدم بمئات الصفحات، وبعض الأطروحات قد تصل إلى ألفين صفحة.

6- إن المراجع التي تعتمد عليها الرسائل أقل عدداً، كما يسمح فيها بالاقتباس من مراجع ثانوية، أما الأطروحات فيقتضي أن تعتمد على مراجع عديدة وحديثة ومباشرة.

 

وعلى الرغم من وجود العديد من الفروق بين الرسالة والأطروحة فإن هناك بعض أوجه الشبه بينهما مثل (الأهداف، المحتوى، والمناقشة)، طالما أنهما جهد علمي يصدر من الجامعة بإشراف أساتذة مختصين.

 

 

 

 

 

 

الفرق بين رسائل الماجستير والدكتوراه

الفرق بين الدراسة، والبحث، ورسالة الماجستير، وأطروحة الدكتوراه، والكتاب.

الجدول التالي يوضح الفرق بين كلا منهم :

 

الدراسة

البحث

رسالة الماجستير

أطروحة الدكتوراه

الكتاب

هي عبارة عن تشخيص وفحص ظواهر وأفكار موجودة بالفعل.

هو التقصي عن حقائق وآراء مجموعة من المبادئ والأحكام والقواعد والأفكار.

تتضمن موضوعاً علمياً عاماً، كما تهدف إلى وضع القدم الأولى في حقل البحث العلمي.

هي موضوع متخصصاً أكثر مقارنة بالماجستير، وتكشف عن القدرة العلمية للباحث في الوصول إلى أفكار ونتائج وتحليلات ربما لم يصل إليها غيره من قبل، وتكون بمثابة إضافة للمعرفة الإنسانية.

هو أكثر طولاً بعكس البحث العلمي، ولا يتضمن هيكل بنائي مثل الذي يتوجب وجوده في الرسالة العلمية.

 

الفرق بين رسائل الماجستير والدكتوراه

إرشادات عند البدء في كتابة الرسائل العلمية

 

تعتبر عملية كتابة الرسائل العلمية والأطروحات من أصعب المراحل في الدراسات العليا، حيث تحتاج إلى العديد من المهارات التي يجب أن تتوفر في الباحث العلمي، الأمر الذي يجعل أسلوب الكتابة العلمية أو الصياغة أو المعالجة اللغوية الجيدة هي معيار الحكم على جودة ومصداقية وموضوعية الرسائل العلمية، ولكي يتبع الباحث العلمي سمات محددة في كتابة الرسائل العلمية يجب أن تتوفر فيه عدة مهارات وهي:

الموضوعية:

والمقصود بها ألا ترتبط الكتابة بالآراء الشخصية أو التعبير عنها بما ليس في سياقها أو يتضمنها، ولكن تتوفر الموضوعية عن طريق التعبير الصادق عما توصلت إليه الدراسة من نتائج، وكذلك وصفها ومناقشتها اعتماداً على التحليل المنطقي والتركيب والاستنتاج الموضوعي، أن يتوصل الباحث في النهاية إلى توصيات وخلاصة تجيب على أسئلة وفرضيات المشكلة البحثية المعنية بالدراسة.

المسئولية:

يجب أن يدرك الباحث أو الطالب حجم المسئولية التي تقع على عاتقه، وهذه الأمور تتطلب من الباحث الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي.

الوضوح:

حيث يجب أن تتسم الكتابة بالوضوح دون أن يشوبها أي غموض أو لبس، وأن تكتب الرسالة العلمية في سياق منطقي وموضوعي يجعل منها كتابة متماسكة وقابلة للحكم والمناقشة أو النشر العلمي بالمجلات العلمية المُحكمة.

الدقة:

يجب أن تكون الكتابة دقيقة وصحيحة لغوياً وفي إطار قواعد البحث العلمي، حتى تسير في نطاقها المحدد دون إحداث أي تقصير أو خلل في سياقها اللغوي.

العقلانية:

حيث يقوم البحث العلمي ومن ثم الكتابة على أساسا لغة المنطق وإعمال العقل، وذلك عن طريق تقديم الحجج والبراهين التي تعبر عن مدى صدق وموضوعية ما تحَصَّلَ عليه الباحث، وإلا سوف يواجه العديد من الانتقادات من الأساتذة والمشرفين، الأمر الذي يمكن أن يصل إلى رفض نشر الرسالة.

الالتزام بالرسمية في الكتابة:

حيث يجب أن تخلو الرسالة العلمية سواء الماجستير أو الدكتوراه من أي كلمات عامية، بل يجب على الباحث أن يلتزم بالكتابة الأكاديمية العلمية فقط، ولا يلجأ لأي كتابات تعبر عن الذاتية على الرغم من أن الرسالة هي ملكاً للباحث ونتائج جهوده ومثابرته، حتى لا يكون هناك أي لهجة من التعالي والفخر.

قوة التعبير عن الرسالة:

وتنعكس من قوة تفكير الباحث وثقافته ومدة اطلاعه على كل ما يتعلق بمجال دراسته.

التنظيم:

تعتمد الكتابة بشكل كبير على الموضوعية والتفكير المنطقي والصدق كما سبق وأن تمت الإشارة إلى ذلك، ومن ثم يجب أن يتبع ذلك تقدم تدريجي منظم من بداية كتابة الرسالة حتى نهايتها، وفقاً للمعايير العالمية المُتفق عليها في الجامعات.

 

 

الخاتمة

 

نرجو من الله أن نكون قد وفقنا في عرض أهم الإرشادات حول كتابة الماجستير والدكتوراه والفرق بينهما، ويكون هذا المقال نافعاً ومفيداً لجميع الباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات.

 

 

مراجع يمكن الرجوع إليها

 

عبيدو، علي إبراهيم علي. (2014). جودة البحث العلمي الأخلاقيات- المنهجية- الأشراف- كتابة الرسائل والبحوث العلمية. الطبعة الأولى. دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر. جامعة الإسكندرية.

عبيدو، علي إبراهيم علي. (2014). جودة البحث العلمي الأخلاقيات- المنهجية- الأشراف- كتابة الرسائل والبحوث العلمية. الطبعة الأولى. دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر. جامعة الإسكندرية.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017