ليس كل طفل يحتاج إلى هذا النوع من التقييم. لكن توجد مواقف يكون فيها الاختبار مفيدًا، ومنها:
1. عند وجود تأخر دراسي مستمر
إذا كان الطفل يواجه صعوبة متكررة رغم المتابعة المنزلية والدعم المدرسي، فقد يكون التقييم جزءًا من فهم المشكلة.
2. عند وجود تفاوت كبير في الأداء
مثل طفل يظهر مهارة قوية في جانب معين، وضعفًا ملحوظًا في جانب آخر.
3. عند الاشتباه بصعوبات تعلم أو احتياجات خاصة
مثل مشكلات الانتباه، أو بطء المعالجة، أو التأخر النمائي، أو الحاجة إلى تقييم نفسي-تربوي أشمل.
4. عند الاشتباه بوجود موهبة مرتفعة
بعض الأطفال يبدون تقدمًا معرفيًا واضحًا جدًا مقارنة بأقرانهم، ويحتاجون إلى تقييم يساعد على توجيههم تربويًا.
5. قبل اتخاذ قرارات تعليمية مهمة
مثل الإحالة إلى برامج دعم، أو تقييم الاحتياجات التعليمية الفردية.
الاختبار يُجرى عندما يخدم قرارًا تربويًا أو تشخيصيًا واضحًا، لا عندما يكون مجرد فضول أو مقارنة اجتماعية.