طلب خدمة
×

التفاصيل

مفهوم البحث العلمي ومعايير أهدافه وأهميته

2022/01/15   الكاتب :د. طارق العفيفي
عدد المشاهدات(235)
مفهوم البحث العلمي ومعايير أهدافه وأهميته

مفهوم البحث العلمي ومعايير أهدافه وأهميته

 

أن البحث العلمي يتسم بالأهمية الكبرى في العديد من المجالات المختلفة التي ترتبط بالحياة اليومية، والتي تهدف بشكل كبير في خدمة الإنسانية، وتعمل على التقصي والبحث في العديد من الظواهر المرتبطة بشكل كبير بحياة الإنسان وتسعى إلى معرفة أسباب حدوثها ونتائج حدوثها وعلاقتها بالإنسانية، فمن خلال البحث العلمي نتعرف على كل الحقائق والمعارف المحيطة بنا وكيفية التعامل معها والاستفادة منها.

 

فمن خلال هذا المقال سوف نتعرف على البحث العلمي وكيفية الاستفادة منه من خلال بعض النقاط:

1- مفهوم البحث العلمي.

2- معايير أهداف البحث العلمي.

3- أهمية البحث العلمي.

 

أولاً- مفهوم البحث العلمي:

يعتبر البحث العلمي عبارة عن نشاط عقلي وفكري منتظم يقوم به الباحث العلمي بغرض دراسة موضوع ما أو مشكلة ما تدعى مشكلة البحث العلمي، حيث يقوم الباحث العلمي من خلال البحث العلمي بتحديد المشكلة بشكل دقيق، مما يساعده على تناولها بالدراسة والبحث، ووضع الفروض المبدئية التي تساعده في حل مشكلة البحث العلمي، والقيام بتحديد جميع الاجراءات اللازمة لاختبار تلك الفروض والوصول إلى حل مشكلة البحث العلمي (عبيدات وآخرون، 2001، ص.13).

 

يقوم البحث العلمي على تقصي المعلومات المرتبطة بمشكلة البحث العلمي والتتبع الدقيق لظواهرها والتي تتطلب التوقف عند كل متغير من المتغيرات التي تؤثر فيها أو تتأثر بها، وتحليل المعلومات التي تتعلق بمشكلة البحث العلمي، ومن ثم وصول الباحث العلمي إلى نتائج موضوعية ليست وليدة أفكاره الشخصية بل نتائج قائمة على أسس ومعايير علمية قوية والتي قام الباحث العلمي بجمعها من مصادرها المختلفة (عقيل، 2010، ص.6).

 

ثانياً- معايير أهداف البحث العلمي:

أكد عثمان (2014) أن البحث العلمي له مقاصد وأهداف في العديد من العلوم المختلفة سواء كانت علوم إنسانية أو علوم تطبيقية، وإن كان كلها يهدف إلى خدمة الإنسان، ويمكن توضيح معايير أهداف البحث العلمي من خلال الآتي:

 

1- استنباط العلم وتتبع مسائله:

ذلك من خلال استنباط العلم بموضوعه وتقسيم أبوابه وفصوله وتتبع مسائلة، والحرص على ربط هذا العلم بغيره من العلوم حتى تَعُم الفائدة والمنفعة به.

 

2- الإبانة والإفهام:

أن يقوم الباحث بالتوقف عند مصطلحات ومفاهيم ومؤلفات السابقون له، ويقوم بتحليلها وفهمها فيحرص على توضيح ذلك لغيره من الباحثين والعلماء.

 

3- التصويب وإبعاد الشك:

أن يجد المشرف على البحث العلمي بعض الأخطاء في المعارف والمعلومات التي تخص البحث المُعرَض عليه من قِبَل الباحث العلمي، ثم يقوم بتصويب الأخطاء من خلال الاستدلال بالمعلومات والبراهين الصحيحة الغير قابلة للشك، ويحرص على توضيح تلك الأخطاء لغيره من الباحثين.

 

4- إعادة ترتيب المادة العلمية:

هناك بعض الأبحاث الغير مرتبة في أبوابها وغير منتظمة، فيقوم المشرف أو المتطلع على البحث بترتيبها وتهذيبها وجعلها مناسبة للعرض العلمي.

 

5- اختصاص البحث العلمي بعلم واحد دون المزج في العلوم:

أن يقوم البحث العلمي لدراسة وتفسير ظاهرة معينة مرتبطة بعلم معين يجعل البحث ذو قيمة علمية كبيرة ويثقِلَهُ بالعديد من المعلومات فضلاً عن المزج بين العلوم وبعضها.

 

6- تلخيص الأبحاث والمطولات العلمية:

إن التلخيص والاختصار يساهمان بشكل كبير في استغلال وتوفير الوقت لدى القارئ، وايصال المعلومة إليه من أقرب طريق دون إطالة، حيث يتضمن البحث العلمي أمهات المؤلفات والتي في الأصل تتسم بالإطالة وغزارة الكلام والمعلومات، فيقوم الباحث العلمي باستنباط المعلومات اللازمة منها بغرض الايجاز والاختصار (ص.12-13).

 

ثالثاً- أهمية البحث العلمي:

تكمن أهمية البحث العلمي في إثرائه العلمي من خلال الاكتشافات وتوليد الأفكار عن طريق البحث والتقصي والاستكشاف من قَبَل الباحث العلمي وجمع العديد من المعلومات التي تساهم في تنمية وتطوير المجتمعات في العديد من المجالات، ويمكن توضيح أهمية البحث العلمي في عدة نقاط وهي كالآتي:

 

1- يساهم البحث العلمي بشكل كبير في تحليل وتفسير الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها عن طريق الوصول إلى تعميمات وقوانين عامة.

 

2- توفير التفسير النقدي للعديد من الآراء والمذاهب والأفكار في العديد من المجالات العلمية والثقافية.

 

3- يساعد في إيجاد حلول للمشكلات التي يواجها الانسان في مختلف المجالات التي ترتبط بحياته اليومية سواء كانت ( اقتصادية أو صحية أو تعليمية أو سياسية أو بيئية او اجتماعيه).

 

4- يساهم في مواكبة العمليات التطورية والتجديدية التي تعاصرها الأمم والشعوب المختلفة.

 

5- يساهم في تنمية وتطوير المجتمعات المختلفة في العديد من المجالات مما يُحقق الرفاهية والسعادة والاستقرار.

 

6- اكتشاف العديد من الأفكار والمعارف الجديدة في المجالات العلمية والثقافية والتي تساهم بشكل كبير في تقدم وارتقاء الأمم والشعوب.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

 

عثمان، رياض،(2014). معايير الجودة البحثية في الرسائل الجامعية الأسس العملية بالتطبيق والتمثيل لوضع الخطة. الطبعة الأولى. دار الكتب العلمية. بيروت. لبنان.

عبيدات، ذوقان وعدس، عبدالرحمن وعبدالحق، كايد(2001). البحث العلمي مفهومه وأدواته وأساليبه. الطبعة السابعة. مزيدة ومعدلة. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

عقيل، حسين عقيل، (2010). خطوات البحث العلمي من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة. دار ابن كثير للنشر والتوزيع. بيروت. لبنان.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017