" الاستعداد لما بعد النصر: الكثيرون يخططون لكيفية "الخلاص" من الأزمة، لكن القليل من يخطط لكيفية "إدارة" ما بعد الأزمة. داوود أُعطي الملك لأنه كان مؤهلاً نفسياً وفكرياً للعدل والحكمة. ابدأ ببناء مشروعك الحضاري وأنت في قمة استضعافك.
" تطوير "الحكمة" الذاتية: الحكمة لا تأتي فجأة، بل هي تراكم لدروس الابتلاء. تعامل مع إخفاقاتك وتجارب الأمة المريرة على أنها "مختبر حكمة". اسأل دائماً: "ماذا أراد الله أن يعلمني من هذا الموقف؟".
" إتقان "صنعة" العصر: كما برع داوود في صناعة الدروع وتطويع الحديد، يجب على جيل النصر أن يبرع في تكنولوجيا العصر، وفي الإعلام، وفي الاقتصاد. الإيمان بلا "صنعة" هو إيمان أعزل في غابة المصالح.
" الإيمان بجدوى التغيير الصغير: تذكر أن ملك داوود العظيم بدأ بـ "حجر ومقلاع". لا تحتقر جهداً صغيراً تبذله في
تربية طفل، أو نشر فكرة، أو إتقان عمل؛ فالله هو الذي يبارك في الصغير ليجعله ملكاً وحكمة.