طلب خدمة
×

التفاصيل

كيفية كتابة بحث علمي

2022/01/30   الكاتب :د. عبد الله الموسى
عدد المشاهدات(2448)

كيفية كتابة بحث علمي

المقدمة:

يتسم البحث العلمي بأهمية كبيرة في كافة المجالات التي ترتبط بالحياة اليومية، والتي تهدف بشكل كبير إلى خدمة الإنسانية، الأمر الذي يضع كيفية كتابة بحث علمي على رأس الأولويات بل من أساسيات نجاح البحث العلمي أو الأطروحة العلمية سواء كانت ماجستير أو دكتوراه، حيث إن البحث العلمي يعمل على التقصي والبحث في العديد من الظواهر المرتبطة بشكل كبير بحياة الإنسان، ويسعى إلى معرفة أسباب حدوثها ونتائج حدوثها وعلاقتها بالإنسانية، فمن خلال البحث العلمي نتعرف على كل الحقائق والمعارف المحيطة بنا وكيفية التعامل معها والاستفادة منها، إن كيفية كتابة بحث أو كيفية كتابة الرسالة العلمية سواء كانت ماجستير أو دكتوراه، يجب أن تتم وفقاً لأسس ومعايير وخطوات تشترك في الخطوط العريضة والقواعد العامة لما يسمى بالكتابة العلمية وتختلف في جزئيات معينة حسب:

1- التخصص العلمي لكل باحث.

2- دليل الجودة والاعتماد الأكاديمي لكل جامعة.

3- النماذج الإرشادية لكل قسم داخل الجامعة.

4- توجيهات المرشد الأكاديمي (المشرف على البحث أو الرسالة) في كيفية كتابة البحث العلمي.

5- الإصدارات الأخيرة المعتمدة من أدلة التوثيق العلمي المعتمدة في كيفية كتابة بحث وفق المنهجية العلمية.

خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب

     وفقاً لأهمية الكتابة العلمية للبحث العلمي يهدف المقال الحالي إلى معرفة كاملة لجميع جوانب كيفية كتابة البحث العلمي في العديد من المجالات والتي تعتمد على أسس ومعايير وخطوات منظمة تضمن نجاح الأطروحة العلمية وذلك من خلال بعض النقاط وهي كالآتي:

  1. تعريف البحث العلمي.
  2. خطوات كتابة البحث العلمي.
  3. طرق جمع البيانات في البحث العلمي.
  4. طرق عرض البيانات وتحليلها في البحث العلمي.
  5. أنواع عينات الدراسة في البحث العلمي.
  6. خطوات اختيار عينة الدراسة في البحث العلمي.
  7. طرق جمع المصادر والمراجع ذات الصلة بالموضوع.

تعريف البحث العلمي لغة واصطلاحا

تعريف البحث العلمي:

يعتبر البحث العلمي عبارة عن نشاط عقلي وفكري منتظم يقوم به الباحث بغرض دراسة موضوع ما أو مشكلة ما تدعى مشكلة البحث، حيث يقوم الباحث من خلال البحث العلمي بتحديد المشكلة بشكل دقيق، مما يساعده على تناولها بالدراسة والبحث، ووضع الفروض المبدئية التي تساعده في حل مشكلة البحث، والقيام بتحديد جميع الإجراءات اللازمة لاختبار تلك الفروض والوصول إلى حل مشكلة البحث.

كما يهتم البحث العلمي بتقصي المعلومات المرتبطة بمشكلة البحث والتتبع الدقيق لظواهرها والتي تتطلب التوقف عند كل متغير من المتغيرات التي تؤثر فيها أو تتأثر بها، وتحليل المعلومات التي تتعلق بمشكلة البحث، ومن ثم وصول الباحث إلى نتائج موضوعية ليست وليدة أفكاره الشخصية بل نتائج قائمة على أسس ومعايير علمية قوية والتي قام الباحث بجمعها من مصادرها المختلفة.

     كما توجد مجموعة محددة من الخطوات الثابتة لكتابة البحوث العلمية بشكل منهجي، حيث يواجه بعض الباحثين في العديد من الجامعات العديد من المشكلات في كيفية كتابة بحث جامعي أو كيفية كتابة الرسالة العلمية.

خطوات كتابة البحث العلمي

يتوجب على الباحث العلمي عند كتابة البحث العلمي اتباع الخطوات التالية:

- اختيار عنوان البحث العلمي:

يعتبر الاختيار الجيد لعنوان البحث أمراً هاماً وضرورياً لأنه يعكس مدى قوة البحث العلمي، فالعنوان الجيد للبحث يقود القارئ إلى متابعة قراءة البحث أو الانصراف عن قراءته، كما يجب أن يتصف عنوان البحث العلمي ببعض الصفات وهي (الشمولية، والوضوح، والدلالة).

كما يفضل عدم إطالة عنوان البحث ووضع الكلمات الأساسية مثل: الكفايات، الدوافع، المشكلات، فيختلف عنوان البحث في صياغته ووظيفته عند تحديد المشكلة، فالعنوان هو توضيح لمجال مشكلة البحث ولكن تحديد المشكلة يجب أن يكون دقيقاً فيحدد أبعادها وجوانبها.

- عمل مقدمة البحث العلمي:

 تُعد المقدمة تمهيداً لخطة البحث العلمي، فيقوم الباحث بكتابتها بعد انتهائه من كتابة عنوان البحث الخاص به، فتعتبر المقدمة مدخل عام لموضوع البحث، حيث توضِح بشكل عام مشكلة البحث ومدى أهمية الموضوع بالنسبة لمجتمع الدراسة وهل سيضيف جديد أم لا.

- اختيار منهجية البحث العلمي: 

والمقصود بمنهجية البحث هو الأسلوب المتبع الذي اختاره الباحث لبحثه سواء كان المنهج الوثائقي التاريخي أو المنهج المسحي أو منهج دراسة الحالة أو المنهج التجريبي أو المنهج الوصفي أو المنهج التحليلي وغيرها).

- تحديد حدود البحث العلمي:

تهدف حدود البحث إلى تحديد الغرض الرئيسي للمشكلة، وذلك من خلال وضع الحدود التي تحدد جوانب المشكلة ومجالاتها، لتوجيه اهتمامات الباحث إلى مضمون المشكلة في إطار محدد، ومن الممكن أن يقوم الباحث بالاستعانة بأكثر من نوع من أنواع حدود البحث والتي تتمثل في (حدود خاصة بموضوع البحث العلمي، والحدود المكانية، والحدود الزمنية، والحدود البشرية(عينة المجتمع المعني بالدراسة)).

- تحديد مشكلة البحث العلمي: 

غالباً ما تصاغ المشكلة في صورة سؤال ومن ثم يعتبر حل هذه المشكلة هو الإجابة عن أسئلة الدراسة، ويهدف البحث العلمي إلى الإجابة عن الأسئلة التي حددت المشكلة، فيجب أن تصاغ المشكلة بشكل يعطي انطباع على إنها موقف غامض أو تساؤل يحتاج إلى تفسير.

- وضع فرضيات البحث العلمي:

قد تكون هناك فرضية واحدة شاملة لكل جوانب البحث العلمي أو أكثر من فرضية لتعكس الإجابات عن التساؤلات التي وردت في المشكلة، وتشكل الفرضيات عنصراً هاماً يظهر قدرة الباحث على تحديد إجراءات اختبار هذه الفرضيات.

- توضيح أهمية وأهداف البحث العلمي:

يجب على الباحث توضيح أهمية البحث العلمي الخاص به في عبارات مُقنعة، وتوضيح أهمية البحث من خلال معرفة (ماذا سيضيف البحث العلمي، وماهي الأهمية التطبيقية للبحث العلمي؟)

أما بالنسبة لأهداف البحث فيجب على الباحث تحديد هذه الأهداف التي يسعى لتحقيقها أو تقديمها للقارئ من خلال الدراسة.

- الدراسات السابقة ذات الصلة بالبحث العلمي:

عرض البحوث والدراسات التي سبق أن أجراها الباحثون في هذا الموضوع أو الموضوعات ذات صلة به وما هي الأهداف التي سعت هذه الدراسات إلى تحقيقها وعرض أهم النتائج التي توصلت إليها ليستطيع الباحث تمييز دراسته الحالية عن تلك الدراسات.

-عرض نتائج البحث العلمي:

 غالباً ما تعرض نتائج البحث على الجهة المقدم لها البحث من خلال تقرير مكتوب أو عرض شفهي، كما يفضل أن تعرض نتائج البـحث بطريقة مبسطة بحيث يتم معرفة المعلومات المطلوبة وفهمها بالنسبة لمتخذ القرار لاستخدامها في الحياة العملية، ففائدة البحث تكمن في طريقة عرض النتائج بغض النظر عن الفعالية التي تم إنجاز الخطوات السابقة بها.

- تحديد قائمة المصادر والمراجع التي استعان بها الباحث في دراسته

وهي القائمة التي يعتمد عليها الباحث في كتابة بحثه فعند ذكر المصادر في إعداد خطة البحث يجب على الباحث جمع البيانات الكاملة للمصدر وتدوينها في نهاية البحث والتي تشمل اسم المؤلف وعنوان المصدر ورقم الطبعة ومكان النشر والناشر وسنة النشر والصفحات التي استعان بها الباحث من هذا المصدر وتدوينها في صفحة مستقلة في نهاية البحث.

 

 

 

 

خطوات كتابة البحث العلمي

طرق جميع البيانات في البحث العلمي

طرق جميع البيانات في البحث العلمي:

1- الاستبانة أو الاستبيان: هي طريقة تحتوي على مجموعة من الأسئلة أو الجمل الخبرية التي يطلب من المفحوص الإجابة عنها بطريقة يحددها الباحث، بما يتناسب مع أهداف البحث.

2- المقابلة: تعَد المقابلة من أهم الأدوات التي يلجأ إليها الباحث لجمع المعلومات حول الدراسة الخاصة به، وهي تعتبر عملية حوارية بين الباحث والشخص المبحوث، وينتج عنها العديد من المعلومات الهامة التي تخص الباحث حول موضوع دراسته

3- الملاحظة: هي عبارة عن تفاعل وتبادل المعلومات بين شخصين أو عدة أشخاص، أحداهما الباحث والآخر المبحوث، بهدف جمع معلومات محددة حول موضوع معين، ويلاحظ الباحث في وقتها ردود أفعال المبحوث.

4- الاختبارات: هو مجموعة من الأسئلة سواء كانت شفوية أو كتابية أو صور أو رسوم التي أعدت لتقيس بطريقة كمية أو كيفية سلوكاً ما، والاختبار يعطي تقدير للمفحوص، كما يعرف في معجم المصطلحات النفسية التربوية بأنه" مقياس للدرجة التي بها حصل الفرد أهداف التربية والتعليم.

5- التحليل: لا تقتصر مهمة الباحث فقط على جمع المعلومات، ولكن بعد جمع البيانات يقوم بتحليل مضمون تلك المعلومات فضلاً عن قيامه بتحليل المعلومات التي يستقيها من أمهات المراجع والمصادر من المجلدات والكتب والبحوث والوثائق وغيرها.

طرق عرض البيانات وتحليلها في البحث العلمي

طرق عرض البيانات وتحليلها في البحث العلمي:

1-عرض البيانات والمعلومات إنشائياً: يقوم الباحث بعرض المعلومات والبيانات بصيغة توضح وتظهر العلاقات بين كلاً من المتغيرات، والصفات، والخصائص، ويتم التعبير اللفظي عليها سواء كانت المعلومات والبيانات كمية أو كيفية.

 

2-عرض المعلومات والبيانات في جداول: تعتبر الجداول طريقة منظمة لعرض البيانات الرقمية أو العددية، إما من خلال أعمدة رأسية أو صفوف أفقية حسب الفئات المستخدمة في تصنيف البيانات.

 

3- عرض المعلومات والبيانات بيانياً: تُعَد الرسومات البيانية وسائل توضيحية هامة للمعلومات والبيانات بشكل علمي، حيث تسهل على القارئ والباحث المقارن الإلمام بالمعلومات والبيانات وعرض البيانات والمعلومات يأخذ أشكالاً متعددة منها: المنحنيات والأعمدة والدوائر والمضلعات وغيرها كثير وعلى درجة عالية من الأهمية.

 

أنواع عينات الدراسة في البحث العلمي

أنواع عينات الدراسة في البحث العلمي:

أن أنواع العينات تنقسم إلى نوعين وهما (عينات عشوائية-عينات غير عشوائية) وتوضح كما يلي:

1– العينات العشوائية:

وهذا النوع من العينات يعطي فرص متساوية ومعروفة لكل فرد من أفراد مجتمع الدراسة في احتمال اختيارها في عينة الدراسة واستخدام هذا النوع يعطي ضمان للحصول على عينة ممثلة غير متحيزة يمكن تعميم نتائجها على جميع أفراد مجتمع الدراسة الأصلي. وهناك بعض الأنواع للعينة العشوائية وهي (العينة الطبقية والعينة البسيطة والعينة المنتظمة والعينة العنقودية والعينة المكانية أو المساحية)

2- العينات غير العشوائية:

وهي العينات التي يتم اختيارها بشكل غير عشوائي ولا يوجد لها أسس احتمالية مختلفة، ولكنها تتم وفقاً لتقديرات وأسس ومعايير معينه يضعها الباحث، وفيها يتدخل الباحث في اختيار أفراد العينة وتقدير من يريده أو من لا يريده من أفراد المجتمع الأصلي، مما يجعل هناك احتمالية تحيز الباحث عند اختيار العينة. وهناك بعض الأنواع للعينة الغير عشوائية تتمثل في(العينة التناسبية أو العينة الحصية والعينة العمدية أو الفرضية والعينة العرضية أو وليدة الصدفة والعينة الغرضية).

 

أنواع عينات الدراسة في البحث العلمي

خطوات اختيار عينة الدراسة في البحث العلمي

 

أن هناك خطوات أساسية يجب اتباعها عند اختيار عينة الدراسة وتتمثل في:

1-تحديد المجتمع الأصلي للدراسة: فيقوم الباحث من خلال هذه الخطوة بتحديد المجتمع الأصلي ليقوم بدراسته دراسة مُحددة ودقيقة.

2-تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة: من خلال إعداد قائمة بأسماء جميع الأفراد بصورة دقيقة جداً.

3- اختيار عينة ممثلة: وتأتي هذه الخطوة بعد عمل القائمة التي تحتوي على جميع أفراد مجتمع الدراسة ويتم اختيار عينة من هذه القائمة ويجب أن تكون متجانسة ومتوافقة مع جميع أفراد مجتمع الدراسة لأنها تمثل المجتمع الأصلي، ويجب أن يراعي الباحث الحرص الشديد والدقة عند اختيار هذه العينة.

4-اختيار عدد كافٍ من الأفراد في عينة الدراسة (حجم العينة): حيث يتحدد الحجم المناسب للعينة من خلال بعض العوامل الأساسية تتمثل في (تجانس أو تباين المجتمع الأصلي-الأسلوب المُتبع في البحث-درجة الدقة المطلوبة).

 

طريقة جمع المصادر والمراجع في البحث العلمي

طرق جمع المصادر والمراجع ذات صلة بالموضوع:

تُعَد المصادر من أهم أدوات جمع المادة العلمية والتي تُساهم بشكل أساسي في إعداد البحث العلمي. ويمكن الحصول على المصادر من خلال المكتبات أو مواقع الإنترنت. ولكل مجال من مجالات البحث المصادر المناسبة له؛ من رسائل علمية، ودوريات، وكتب، ووثائق، ومخطوطات، حيث نحصل منها على المادة العلمية المُتَعَلِقة بالموضوع، فتعتبر المصادر من أوائل ما يستعين بها الباحث في بناء بحثه، لذلك يجب على الباحث أن يتمتع بمهارة الحصول على أكبر قدر من المعلومات من خلال المصادر والتي تنقسم إلى ثلاث أنواع وهي كالتالي:

1-المصادر الأولية: وتشمل هذه المصادر البحوث التي نشرت لأول مرة مثل (الرسائل، المجلات العلمية، بالإضافة إلى المقابلات، قوائم الاستبيان والاستقصاء).

2-المصادر الثانوية: وتشمل هذه المصادر الملخصات التي تخص البحوث التي جُمِعَتْ في المصادر الأولية وتتمثل (دوريات المختصرات، المراجعات، الكتب الإرشادية، المواد المُترجَمَة، الموسوعات، بالإضافة إلى مقالات الصحف التي نُشِرَت في موضوع البحث).

3-مصادر من الدرجة الثالثة: تشمل الكتب المدرسية حيث أنها تستمد معلوماتها من مصادر ثانوية وتُفيد هذه الكتب الباحث من خلال إعطائِه نظرة شاملة عن الملخصات الخاصة بالموضوع.

 

الخاتمة

من خلال هذا المقال نكون قد عرضنا كل ما يخص كتابة البحث العلمي بداية ً من اختيار عنوان البحث إلى طرق جمع وعرض وتحليل البيانات والمصادر والمراجع ذات صلة بموضوع الدراسة، نرجو من الله أن يكون هذا المقال نافعاً ومفيداً لكل الباحثين والدراسين وطلاب أطروحات الماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات

 

اقرأ أيضاً

الأخطاء الشائعة عند كتابة البحوث العلمية وأهم النصائح

الأخطاء الشائعة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه

 

المراجع

 

الحمداني، موفق والجادري، عدنان وقنديلجي، عامر وبني هاني، عبدالرازق وأبوزينه ،فريد،(2006). مناهج البحث العلمي الكتاب الأول أساسيات البحث العلمي. الطبعة الأولى. جامعة عمان العربية للدراسات العليا. عمان. الأردن.

الرفاعي، أحمد حسين،(1998). مناهج البحث العلمي تطبيقات إدارية واقتصادية. دار وائل. عمان.

العلاونة، على سليم. (1996). أساليب البحث العلمي في العلوم الإدارية. عمان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.

العنكبي، طه حميد حسن والعقابي، نرجس حسين،(2015). أصول البحث العلمي في العلوم السياسية. الطبعة الأولى. دار أوما. العراق.

المحمودي، محمد، سرحان،(2019). مناهج البحث العلمي. الطبعة الثالثة. دار الكتب. الجمهورية اليمنية. صنعاء.

سليمان، سناء محمد،(2010). أدوات جمع البيانات في البحوث النفسية والتربوية. ط1. عالم الكتب. القاهرة.

 

عبيدات، ذوقان وعدس، عبدالرحمن وعبدالحق كايد،(2001). البحث العلمي : مفهومة وأدواته وأساليبه. ط 7. مزيدة ومعدلة. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. عمان. الأردن.

عقيل، عقيل حسين، (2010). خطوات البحث العلمي من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة. دار بن كثير للنشر والتوزيع. بيروت. لبنان.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  +966 560972772 - 00966555026526

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017