طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(3145)
مقدمة البحث العلمي-عناصرها وطريقة كتابتها

مقدمة البحث العلمي عناصرها وطريقة كتابتها

مقدمة البحث العلمي عناصرها وطريقة كتابتها

 

تعريف مقدمة البحث العلمي: هي الصورة العامة للبحث العلمي وسرد سريع لمحتواه دون الخوض في التفاصيل، حيث يسرد الباحث الأكاديمي في مقدمة بحثه العلمي موضوع البحث العلمي بشكل عام لتوضيح مشكلة البحث وأهدافه للقارئ قبل دخوله في متن البحث من تفاصيل تطبيق المنهج البحثي والإطار النظري وعينة الدراسة وباقي الأجزاء المعروفة للبحث الأكاديمي.

سنناقش في هذا المقال كل ما يتعلق بموضوع كتابة مقدمة بحث أكاديمي، ونجيب عن أهم استفسارات الباحث المبتدئ:

  1. ما أهمية مقدمة البحث العلمي؟
  2. ما هي عناصر ومكونات مقدمة البحث العلمي؟
  3. ما الحجم المناسب لمقدمة البحث؟
  4. كيف أكتب مقدمة بحث جامعي؟
  5. كيف أكتب مقدمة مشروع التخرج الجامعي؟

أهمية مقدمة البحث العلمي

أهمية مقدمة البحث العلمي:

 

تختلف مقدمة البحث باختلاف نوع البحث والمؤسسة البحثية، بالتأكيد مقدمة بحث مدرسي تختلف اختلاف كلي عن مقدمة بحث أكاديمي، وكذلك تختلف مقدمة بحث علمي منشور عن مقدمة رسالة ماجستير أو دكتوراه، لكنها تلتقي كلها في ضرورة بساطتها وشرحها لمضمون المادة العلمية بكلمات قليلة.

تأتي أهمية مقدمة البحث العلمي من جذب القارئ والسامع لمضمون البحث وخطوطه العريضة حتى يتجهز عقله للمحتوى العلمي الأكاديمي الجاف للبحث المنشور أو الرسالة، ويتعرّف على الخطوط العريضة للدراسة مما يساعده على متابعة طرح الباحث لأفكاره لأنه على علم بسير الخطة البحثية للبحث.

يتشابه دور مقدمة البحث العلمي في رسالة الماجستير والدكتوراه إلى حد كبير دور الدليل السياحي في أي جولة سياحية؛ فكما أنّ الدليل يوضح على عجالة تفاصيل الجولة السياحية والمعالم الأثرية التي ستزورها المجموعة، يوضح الباحث لقراء دراسته في مقدمة بحثه العلمي صورة سريعة عن البحث ليرفع من عتبة التشويق والتلهف لديهم.

 

طرحنا لأهمية مقدمة البحث الأكاديمي في مقالنا ليس عبثي؛ لكن عزيزي القارئ بفهمك لأهمية مقدمة البحث ستتوقع عناصرها ومكوناتها وحجمها وطريقة كتابتها من تلقاء نفسك.

مكونات البحث العلمي

 مكونات البحث العلمي:

هي الأجزاء الصغيرة التي تشكل بمجملها مقدمة البحث الأكاديمي، تتمثل عناصر مقدمة البحث العلمي فيما يلي:

 

  • الاستهلال: وهي الجمل الافتتاحية التي يبدأ بها الباحث بحثه، حيث يمكن أن يبدأ بحمد الله والصلاة على رسوله الكريم، أو أي جمل افتتاحية تناسب البيئة والمجتمع البحثي الذي يعيش فيه، ولابدَّ أن تكون جزلة واضحة وبسيطة معروفة ومألوفة للجميع حتى يشد انتباه المتلقي إليه. بدء الباحث بجملة افتتاحية مألوفة سيزيد تركيز الحضور ويتهيبون لبدء سردك.
  • موضوع البحث العلمي: هنا يقوم الباحث بذكر اسم بحثه بالكامل ويعرض فكرة الدراسة باختصار، ويوضح معاني كلماته لو كان فيها غموض، حتى يفهم الطرف الآخر موضوع وطبيعة البحث قبل التعمق بالبيانات والتفاصيل.
  • أهمية موضوع البحث العلمي: يستعرض الباحث بجملتين أهمية بحثه العلمي للمجتمع الأكاديمي ومبرر طرحه ومناقشته لهذه المشكلة بالذات، كما يمكنه أن يستعرض بعض المقولات لعظماء العلماء أو القادة أو بعض المأثورات الدينية لتدعيم أهمية بحثه وبيان أثره على حياة الناس من حوله.
  • أهداف البحث العلمي وعناصره: يسرد الباحث أهداف دراسته وما يصبو ويرنو إليه بشكل قائمة مرتبة تطرح مبتغى الدراسة على شكل أسئلة جذابة تشد الحاضرين وتمعن عقولهم بانتظار الإجابات، ويختلف هذا الجزء عن فرضيات البحث العلمي أو التساؤلات البحثية ضمن متن الرسالة أو البحث.
  • مصطلحات الدراسة: هي الكلمات المفتاحية للبحث والتي يدور حولها البحث حيث يعرفها الباحث بالاعتماد على دراسات سابقة، ثم يعرفها إجرائياً ليحدد معناها الدقيق في سياق النص.
  • منهج دراسة البحث العلمي: يوضح الباحث المنهج الذي اختاره لإجراء بحثه العلمي والإجابة عن الأسئلة البحثية التي طرحها، منهج البحث هو طريقة حل الباحث لمعضلة البحث وأسلوب تفكيره، قد يستخدم الباحث أكثر من منهج علمي فيعلل استخدامه ويذكر المناهج البحثية المستخدمة.
  • حدود الدراسة: يوضح الباحث الحدود المكانية والزمانية والموضوعية لدراسته؛ تؤطر حدود البحث توجه الباحث ونتائج ما توصل إليه في ضوء التغيرات الحالية، والتي من الممكن أن تتغير باختلاف البيئة والزمان.
  • عينة البحث: يؤطر الباحث صفات عينته المختارة سواء الجسدية أو التعليمية أو الجنسية أو المجتمعية أو الطبقية بما يهم موضوع بحثه.
  • أدوات البحث: وهي الأدوات التي يستخدمها الباحث في جمع البيانات من عينة البحث، في المنهج الوصفي قد يستخدم الباحث استمارات استبيان يصممها بنفسه، أو يستعيرها من باحث آخر ويعدّل عليها لتناسب بحثه مع نسبها إليه، أو أسئلة استبيان يطرحها الباحث في مقابلات على أفراد العينة.
  • إشكالية البحث: يعرض الباحث هنا مشكلته البحثية بكل جوانبها بشكل مختصر دون تفاصيل.
  • تساؤلات أو فرضيات البحث العلمي: يستخدم الباحث أحرف الاستفهام (هل؛ ما، كيف...) لبناء تساؤلات بحثية سيتطرق لدراستها بالمنهج المختار، أو يصوغ فرضياته التي يسعى للتأكد من صحتها.

الحجم المناسب لمقدمة البحث العلمي

الحجم المناسب لمقدمة البحث العلمي:

صفحتين؟ ثلاث صفحات؟ وفي مذهب آخر عشر صفحات ويقول فلان خمس صفحات... حقيقةً لا يوجد حجم ثابت مناسب ومثالي لمقدمة البحث العلمي، لكن من غير المعقول اختصار دراسة من 400 صفحة بحثية في صفحة واحدة يتيمة، ومن غير المعقول أيضاً كتابة ملخص من عشر صفحات لبحث مؤلف من خمسين صفحة.

أنت كباحث أكاديمي ينبغي أن تكون حسن التقدير في ضبط حجم مقدمة بحثك العلمي، فأنت فقط من تعرف أين النقاط المهمة، وأين يمكن أن تختصر دون الإخلال في المتن الداخلي.

لكن بشكل تقريبي وحسب خبرتنا في موقع دراسة نستطيع القول أن صفحة ونصف الصفحة حجم مناسب لمقدمة بحث علمي مكون من 100 صفحة.

كتابة مقدمة بحث جامعي

كتابة مقدمة بحث جامعي:

   البحث الجامعي يكون إما حلقة بحث أو تقرير أو دراسة مصغرة عن موضوع محدد، يغلب عليه السرد دون أي معالم بحثية واضحة بحيث يشرح الطالب الجامعي ظاهرة معينة وتفاصيلها وآليتها وتأثيراتها.

غالباً لا تتجاوز الأبحاث الجامعية حاجز ال 20 صفحة؛ لذلك تكون مقدمة البحث الجامعي في حدود النصف صفحة أو حوالي 300 كلمة.

  • عناصر مقدمة البحث الجامعي:
  1. التمهيد: يفتتح فيه الباحث الجامعي بحثه بحمد الله والصلاة على نبيه الكريم، ثمَّ يذكر سبب اختيار بحثه ومدى تأثيرها، ويمهّد من بعيد بمقدمة تشويقية جميلة.
  2. نبذة تعريفية عن البحث: يذكر فيها الجامعي اسم بحثه ويعرّف مفرداته، ويعرّج بشكل سريع على المواضيع التي سيذكرها.
  3. الخاتمة: يختم الباحث مقدمته بتساؤلات شيقة تثير خيال المتلقي مما يشد انتباهه للنص.

مقدمة مشروع التخرج الجامعي

مقدمة مشروع التخرج الجامعي:

 حجم مشروع التخرج الجامعي يتبع للجامعة والبلد الذي يدرس فيها الطالب، حيث لا يتجاوز حجم مشروع التخرج 40 صفحة في بعض الأنظمة الجامعية، وقد يتجاوز ال 150 صفحة في جامعات ومعاهد أخرى.

كذلك شكل المقدمة يتغير تبعاً للنظام الجامعي المتبع؛ لذلك ليس هناك نمط واحد تكتب فيه مقدمة مشروع التخرج الجامعي، لكن غالباً ما يطغى الأسلوب التشويقي على هذا النوع من المقدمات بجانب السرد العلمي لنقاط المشكلة البحثية وطرق الحل المتبعة.

 

سنناقش معاً مثال عملي حقيقي لكتابة مقدمة مشروع تخرج في أحد كليات الهندسة البترولية بعنوان " تحديد البارامترات التكنو اقتصادية المثلى لأنظمة نقل الغاز" يناقش تقنيات نقل الغاز وبارومتراته المثلى، يستطيع أي شخص اتباع نفس الخطوات لمشاريع التخرج أو للدراسات المصغرة.

 

خطوات عملية لكتاب مقدمة مشروع تخرج جامعي:

التحفيز: يبدأ الطالب بتحفيز المتلقي بالتنويه لصعوبات عملية نقل الغاز وتداعيات أزمة كورونا على السوق النفطي:

        " لم يجلس الغاز على طاولة عمالقة الطاقة الكبار إلا في بدايات القرن العشرين، حيث كان يحرق معظمه في أماكن استخدامه لارتفاع تكاليف نقله ومعالجته أو حتى غياب القدرة التكنولوجية على ذلك وبقي الأمر كذلك حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية حين تم اكتشاف كميات ضخمة من الغاز في مناطق أوربا المختلفة سواء في بحر الشمال أو جنوباً في إيطاليا وشمال أفريقيا، هنا ظهرت الحاجة للبحث وإمعان العقل في استثمار هذا المارد الخفي.

شهد هذا العام أزمة نفطية خانقة أطبقت على عنق الشركات النفطية فتهاوت أسهم آرامكو وأفلست شركات النفط الصخري وأصبح النفط بالمجان بل ندفع لك مقابل أن تأخذه عنا حيث واستمر انخفاض الطلب العالمي عليه نتيجة إغلاق المصانع الكبرى، لكن هل انخفض الطلب على الغاز؟"

 

 

  1. ربط المقدمة مع موضوع الدراسة: يجيب الطالب على نفسه ليوضح أهمية الغاز وضرورة الاهتمام بتقنياته وبالأخص تقنيات نقله:

 

"نعم للأسف لكن ليس بنفس الدرجة أبداً حيث أن الغاز كان غالباً ما يرتبط بشقيقه النفطي في الطلب والسعر ومع تقدم الثورة التكنولوجية وحلول الغاز محل أخيه الأكبر كمصدر تدفئة في أوربا ووقود طهي في كل منزل وجنّي سحري يضيء كل مدينة، أصبح يشكل قوة اقتصادية كبرى فأصبحت دول صغيرة كقطر تصب في اقتصادات أعتى الدول بل وقوة سياسية أيضاً فلا نستغرب تعامل أوربا اللطيف مع روسيا حين نعلم أن معظم غازها يأتيها منها.

ذكرنا في مقدمتنا أن العامل الأهم الذي أخّر استخدام الغاز هو تكاليف نقله وتخزينه وهذه مشكلة ما زال يعاني منها قطاع نقل الغاز، لذا كان هذا الهدف هو عنوان مشروعنا " تحديد البارامترات التكنو اقتصادية المثلى لأنظمة نقل الغاز"، وهذا ما سنناقشه في الصفحات القادمة."

 

  1. سرد المتغيرات التي تؤثر على المشكلة البحثية:

" إن تحقيق الجدوى الاقتصادية لعملية نقل الغاز الطبيعي بواسطة خطوط الأنابيب تعتمد على تعيين المؤشرات التالية:

1. القطر الاقتصادي (Economic diameter).

2. أفضل نسبة انضغاط (Compression ratio).

3. ضغط الطرد المثالي (Optimal discharge pressure) لمحطات الضواغط."

 

  1.  توضيح المشكلة وتناقضاتها:

 

" وخلافاً عما هو عليه في أنابيب نقل النفط لا يمكن الاعتماد على القطر الاقتصادي فقط في تحديد الكلفة الصغرى لعملية النقل، إذ إنه في معظم أنابيب نقل الغاز يجب الاحتفاظ بضغط معاكس (Contra-pressure) في نهاية الخط بحيث لا تتجاوز نسبة الانضغاط قيمة معينة، كما سنرى لاحقاً.

من المهم الإشارة إلى أنه عندما يراد تنفيذ خط أنابيب بأقل كلفة استثمار (Investment cost) ممكنة فهذا يعني اختيار مواسير ذات أقطار صغيرة ومن ثم ضياعات ضغط كبيرة وبالنتيجة نسبة انضغاط مرتفعة، ولكن في الحالة التي يفضل فيها تركيب خط أنابيب بأقل كلفة تشغيل (Operating Cost) محتملة فإنه يتم اختيار مواسير ذات أقطار كبيرة وهذا يعني ضياعات ضغط قليلة وبالنتيجة نسبة انضغاط منخفضة."

 

  1. توصيف منهجية الحل:

 

" وبناء على ما تم ذكره سابقاً وبهدف تحقيق خط أنابيب بأقل كلفة استثمار وبأقل كلفة تشغيل في آن واحد لابد في البداية من تحديد نسبة الانضغاط التي تؤدي إلى أقل كلفة استثمار ومن ثم تعيين نسبة الانضغاط التي تقود إلى أقل كلفة تشغيل وفي النهاية يتم تحديد القيمة المثلى لنسبة الانضغاط وذلك اعتمادا على نسبة رؤوس الأموال الموظفة لكل من عمليتي الاستثمار والتشغيل."

 

إن ما ذكرناه هو مثال عملي واقعي لمقدمة مشروع تخرج نال درجة ال 90 عند تقديمه، يمكنك الاستعانة به أو على الكتابة بنمط مغاير يناسب جامعتك، فكما ذكرنا ليس هناك نموذج واحد لكتابة مقدمة مشروع التخرج الجامعي.

نتمنى أن يكون شرحنا كافياً ووافياً في كتابة مقدمة البحث العلمي ومقدمة الأبحاث الجامعية ومقدمة مشروع التخرج حتى يعين الطالب على الاعتماد على نفسه في كتابة مقدمة بحثه الأكاديمي، ونصيحتنا الأخيرة هي "اقرأ حتى الثمالة" مقدمات أبحاث علمية مشابهة لبحثك حتى تفهم آلية كتابتها.

 

لكن لو كان الوقت ضيق ولديك التزامات أهم، نحن في شركة دراسة على استعداد لكتابة مقدمة بحثك العلمي سواء كان بحث منشور أو رسالة ماجستير أو رسالة دكتوراه أو حلقة بحث أو تقرير جامعي أو مشروع تخرج، لذا لا تتردد في التواصل معنا ودعنا ننجز عنك هذه المهمة.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017