ابدأ طلبك الأكاديمي
صوتك مسموع
راسلنا
×

التفاصيل

ما هو البورد العربي؟

2026/01/28   الكاتب :د. يحيى الحربي
عدد المشاهدات(5)

كيفية فهم البورد العربي بسهولة

من أكثر الأسئلة التي تتكرر بين الأطباء في المملكة العربية السعودية، سواء السعوديين أو غير السعوديين، هو:

ما الفرق بين البورد العربي والبورد السعودي؟ ومتى يكون التدريب في البورد العربي خيارًا مناسبًا لي؟

في الوسط الطبي السعودي، يعرف الجميع أن البورد السعودي هو المسار الأساسي للتدريب المهني المعتمد داخل المملكة.
لكن في المقابل، هناك كيان عربي أوسع يسمى البورد العربي للاختصاصات الصحية، وهو مسار تدريبي واختباري يتيح للطبيب الحصول على شهادة اختصاص عربي معترف بها في عدد كبير من الدول العربية، من ضمنها السعودية.

النقطة التي يُساء فهمها كثيرًا هي أن الاختبار لا يساوي التدريب.
فمن الممكن أن يؤدي الطبيب اختبار البورد العربي دون أن يكون قد تدرب في أحد برامجه (وهذا ما يفعله كثير من خريجي البورد السعودي).
لكن هناك أيضًا من ينضم فعليًا إلى التدريب في البورد العربي وهو محور هذا المقال.

فمتى يكون التدريب في البورد العربي خيارًا مهنيًا منطقيًا ومجدياً؟
ومتى لا يُنصح به؟
هذا ما سنوضحه خطوة بخطوة من خلال استعراض النظام، والفروق، والسيناريوهات الواقعية التي يواجهها الأطباء في السعودية.

ما هو البورد العربي؟

البورد العربي للاختصاصات الصحية هو برنامج تدريبي وشهادة مهنية عربية تُمنح للأطباء بعد إتمامهم تدريبًا معتمدًا في تخصصاتهم، سواء العامة أو الدقيقة، واجتيازهم لاختبارات نظرية وسريرية موحدة على مستوى الوطن العربي.

يُشرف على البرنامج المجلس العربي للاختصاصات الصحية، وهو مؤسسة علمية تأسست عام 1978 تحت مظلة مجلس وزراء الصحة العرب التابع لجامعة الدول العربية.
يضم المجلس أكثر من 20 دولة عربية، ويعمل على توحيد معايير التدريب الطبي ورفع كفاءة الأطباء في المنطقة.

تمنح شهادة البورد العربي للطبيب المتدرب بعد:

  1. إكمال فترة تدريب معتمدة (عادة 4 إلى 6 سنوات حسب التخصص).
  2. النجاح في الامتحان النهائي (النظري والسريري).

في المملكة العربية السعودية، تعترف هيئة التخصصات الصحية بالبورد العربي، وتُصنف حامليه ضمن فئة "أخصائي" أو "استشاري" بعد استكمال المتطلبات التنظيمية المحلية.

من المهم التفريق بين البورد العربي باعتباره منظومة تدريب عربية موحدة، والبورد السعودي باعتباره برنامجًا وطنيًا بإشراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
كلاهما يمنح شهادة تدريب طبي، لكن الاختلاف في نطاق الاعتماد، والمراكز التدريبية، وآلية التقديم.

ما الفرق بين الاختبار والتدريب؟

من أبرز المفاهيم المغلوطة المنتشرة بين الأطباء أن “الحصول على البورد العربي” يعني مجرد اجتياز الاختبار النهائي.
لكن الحقيقة أن هناك فرقًا جوهريًا بين أداء الاختبار فقط وبين الالتحاق الفعلي بالتدريب في البورد العربي.

في السعودية، المعتاد أن خريجي البورد السعودي (بعد إنهاء تدريبهم المحلي) يتقدمون لاختبار البورد العربي للحصول على شهادة إضافية.
هؤلاء لم يتدربوا في البورد العربي، بل خضعوا لاختباره فقط كاعتراف إضافي بخبرتهم.

أما النوع الثاني من الأطباء محور هذا المقال فهم من يتدربون فعليًا ضمن برامج البورد العربي في مراكز معتمدة داخل السعودية أو في دول عربية أخرى.
هؤلاء الأطباء يلتحقون ببرنامج تدريبي كامل يشمل الجوانب النظرية والسريرية، ويخضعون للتقييم السنوي المستمر، تمامًا كما في البورد السعودي.

 بمعنى آخر:

  • من يتدرّب في البورد السعودي يمكنه أداء اختبار البورد العربي فقط.
  • من لا يملك مقعدًا في البورد السعودي يمكنه التدرّب في البورد العربي (تدريبًا كاملًا) ثم أداء الاختبار لاحقًا.

هذا الفرق الدقيق هو جوهر النقاش، لأن قرار الانضمام إلى التدريب في البورد العربي يعتمد بشكل مباشر على وضع الطبيب الأكاديمي والوظيفي في السعودية، وهو ما سنناقشه بالتفصيل في القسم القادم.

متى يكون التدريب في البورد العربي خيارًا مهنيًا مجديًا؟

يعتقد بعض الأطباء أن التدريب في البورد العربي هو مجرد بديل للبورد السعودي، بينما في الواقع هو مسار مهني مستقل يمكن أن يكون فرصة مميزة في ظروف معينة.
القرار بالالتحاق بالبورد العربي يجب أن يكون قرارًا استراتيجيًا ومدروسًا، يعتمد على وضع الطبيب الحالي من حيث الجنسية والقبول في برامج التدريب داخل المملكة.

هناك عاملان أساسيان يحددان مدى جدوى هذا الخيار:

  1. هل أنت طبيب سعودي أم غير سعودي؟
  2. هل أنت مقبول في البورد السعودي أم لا؟

الجواب على هذين السؤالين يرسم أربع حالات واقعية مختلفة، ولكل حالة خياراتها المهنية الخاصة.
في بعض الحالات، يكون البورد العربي خطوة ثانوية لا ضرورة لها، بينما في حالات أخرى يكون فرصة حقيقية لتطوير المسار المهني والحصول على الاعتراف الرسمي كأخصائي.

السيناريو الأول: طبيب سعودي + مقبول في البورد السعودي

هذا هو الوضع المثالي والأكثر شيوعًا. في هذه الحالة، الطبيب لا يحتاج إلى الانضمام إلى التدريب في البورد العربي، لأنه يتلقى تدريبًا متكاملًا داخل البورد السعودي.
بعد انتهاء التدريب، يمكنه — إن رغب — التقدم لاختبار البورد العربي للحصول على شهادة إضافية تعزز سيرته المهنية.
لكن لا توجد فائدة عملية من الالتحاق بتدريب البورد العربي في هذه الحالة، لأن التدريب السعودي يغطي جميع متطلبات الاختصاص.

السيناريو الثاني: طبيب سعودي + غير مقبول في البورد السعودي

في هذا الوضع، البورد العربي يصبح خيارًا واقعيًا ومجديًا جدًا.
فمن لم يُقبل في برامج البورد السعودي (خصوصًا في التخصصات التنافسية مثل الجلدية، والعظام، والتخدير) يمكنه التقديم للتدريب في البورد العربي داخل المراكز المعتمدة في السعودية.

في هذا المسار، يبدأ الطبيب التدريب لمدة 4 إلى 5 سنوات (حسب التخصص) داخل مركز معتمد، ثم يؤدي اختبار البورد العربي النهائي.
وبعد النجاح، يستطيع إعادة التصنيف لدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ليُمنح درجة “أخصائي أول”، ومع الخبرة يمكنه الترقّي لاحقًا إلى “استشاري”.

من الأكثر استفادة؟

الأطباء الذين لم يحصلوا على مقعد في البورد السعودي، ويرغبون في مواصلة التطوير المهني بدلًا من الانتظار أو التوقف عن التدريب.

التحدي الواقعي:

الحصول على موافقة جهة العمل والإيفاد للبورد العربي أقل شيوعًا من الإيفاد للبورد السعودي، ويتطلب تنسيقًا رسميًا وجهدًا إداريًا إضافيًا.

السيناريو الثالث: طبيب غير سعودي + مقبول في البورد السعودي

في هذه الحالة، الطبيب غير السعودي يتدرب ضمن البورد السعودي كما يفعل زملاؤه السعوديون.
بعد انتهاء التدريب، يمكنه أيضًا أداء اختبار البورد العربي والحصول على الشهادة، مثلما يفعل الأطباء السعوديون.

وهنا يجدر تصحيح مفهوم خاطئ شائع بين بعض الأطباء البورد السعودي ليس مقتصرًا على السعوديين فقط.
فقد تخرج في الأعوام الأخيرة أطباء من أكثر من 22 جنسية ضمن دفعات الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

التحدي المهني لهذا السيناريو:

غالبًا ما تكون الوظيفة أو مصدر الدخل الأساسي هي العائق الأكبر، لأن الطبيب الأجنبي يحتاج إلى الموازنة بين التدريب والعمل لضمان الاستقرار المالي.
لذا يُنصح بالتخطيط المبكر لتأمين عقد عمل يتماشى مع متطلبات التدريب في البورد السعودي والعربي معًا.

السيناريو الرابع: طبيب غير سعودي + غير مقبول في البورد السعودي

وهذا السيناريو يُعد الأكثر شيوعًا بين الأطباء المقيمين في المملكة من غير السعوديين.
في هذه الحالة، يكون البورد العربي هو المسار الأكثر فاعلية لبناء مستقبل مهني مستقر ومعتمد داخل السعودية.

يتيح لهم التدريب في البورد العربي الحصول على شهادة تدريب معترف بها رسميًا تؤهلهم للتصنيف المهني والعمل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص.
كما يُعد هذا الخيار وسيلة فعّالة لتعويض عدم القبول في البورد السعودي مع الاحتفاظ بمسار مهني متطور.

التدريب في البورد العربي داخل السعودية

رغم أن البورد العربي منظومة عربية شاملة، إلا أن هناك عددًا من المراكز التدريبية المعتمدة داخل السعودية التي تستضيف برامج البورد العربي في تخصصات متعددة.
ويُشرف على اعتماد هذه المراكز المجلس العربي للاختصاصات الصحية بالتنسيق مع هيئة التخصصات الصحية السعودية.

من أبرز النماذج الحالية أكاديمية السعودي الألماني بعسير، والتي تُعد أكبر جهة تدريبية في القطاع الخاص حصلت على اعتماد رسمي لتدريب دفعات البورد العربي.
وقد بدأت الأكاديمية هذا العام استقبال الدفعة الأولى من المتدربين في عدد من التخصصات الأساسية مثل:

  1. الطب الباطني
  2. طب الأطفال
  3. الجراحة العامة
  4. النساء والولادة
  5. العناية المركزة
  6. التخدير

هذا النموذج يعكس التحول الإيجابي في القطاع الصحي السعودي نحو توسيع نطاق التدريب المعتمد داخل المملكة دون الحاجة إلى السفر أو الانتظار الطويل لمقاعد البورد السعودي.

كما أن الأكاديمية بالتعاون مع الجهات الصحية تسعى لتوفير بيئة تدريبية متكاملة تشمل الجانب السريري، الأكاديمي، والبحثي، مع دعم المتدربين للحصول على إشراف أكاديمي معتمد من المجلس العربي.

ميزة إضافية:
الانضمام إلى برامج البورد العربي داخل السعودية يُسهل على الطبيب استكمال الترخيص والتصنيف المهني لاحقًا دون الحاجة لمعادلات خارجية أو امتحانات إضافية، مما يجعل المسار أكثر استقرارًا ووضوحًا من الناحية الإدارية والمهنية.

خطوات مهمة للتسجيل في البورد العربي للأطباء

للانضمام إلى برامج التدريب في البورد العربي للاختصاصات الصحية، هناك بعض النقاط التنظيمية التي يجب على الأطباء معرفتها قبل بدء التقديم، إذ يختلف النظام الإداري للبورد العربي عن الأنظمة المحلية كالبورد السعودي.

فترة التقديم الرسمية

يُفتح باب التقديم سنويًا من 1 أكتوبر إلى 30 ديسمبر، وهي الفترة التي يتم فيها استقبال طلبات التدريب من الأطباء الراغبين في الالتحاق بالبرامج المعتمدة داخل المملكة أو في الدول العربية الأخرى.
خلال هذه الفترة، يُنصح الطبيب بإكمال جميع متطلبات التقديم من مستندات وتنسيق مع الجهة التدريبية قبل الموعد النهائي.

بداية التدريب الفعلية

تبدأ فترة التدريب عادة في 1 أكتوبر من نفس السنة، أي بعد فترة وجيزة من التقديم، وتستمر حسب مدة البرنامج (من 4 إلى 6 سنوات).
ومن المهم التنبيه إلى أن الطبيب يبدأ التدريب فعليًا قبل صدور إشعار القبول الرسمي من المجلس العربي، بشرط أن يكون المركز معتمدًا لدى المجلس.

آلية القبول

بعد بدء التدريب، يقوم المركز المعتمد بإرسال بيانات الطبيب إلى المجلس العربي للاختصاصات الصحية لتوثيق التسجيل واعتماد بداية البرنامج.
وعند استكمال الوثائق، يُصدر المجلس خطاب القبول الرسمي، والذي يُعد شرطًا لاحقًا لدخول الامتحانات السنوية والنهائية.

التسجيل عبر المراكز المعتمدة فقط

يجب على الطبيب التأكد من أن مركز التدريب مرخّص رسميًا من المجلس العربي، لأن التدريب في جهة غير معتمدة لن يُحتسب لاحقًا ضمن سنوات التدريب المطلوبة للجلوس للامتحان النهائي.

الأوراق المطلوبة للتقديم:

  1. شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة (مصدّقة).
  2. السجل الأكاديمي.
  3. خطاب توصية من جهة العمل (إن وُجد).
  4. بطاقة التصنيف المهني من هيئة التخصصات الصحية السعودية.
  5. صورة من الإقامة أو الهوية الوطنية.
  6. السيرة الذاتية.

هذه النقاط التنظيمية قد تبدو بسيطة، لكنها أساسية جدًا لتفادي أي تأخير إداري أو رفض لاحق للتسجيل في المجلس العربي.

المزايا المهنية للالتحاق بالبورد العربي

يُعتبر الانضمام إلى برامج البورد العربي فرصة مهنية مهمة للطبيب الذي يسعى لبناء مسار تدريبي معترف به عربيًا، خصوصًا في حال عدم القبول في برامج البورد الوطني.
ومن أبرز المزايا التي يقدمها هذا المسار:

الاعتراف المهني والتصنيف الصحي

شهادة البورد العربي معترف بها من هيئة التخصصات الصحية السعودية، مما يتيح لحاملها الحصول على تصنيف مهني رسمي كـ“أخصائي” بعد اجتياز المتطلبات.
كما أن هذه الشهادة تُقبل في معظم الدول العربية الأخرى، مما يجعلها شهادة إقليمية متعددة الاعتراف.

اكتساب خبرة تدريبية متكاملة

يشمل التدريب في البورد العربي الجوانب النظرية، السريرية، البحثية، ومهارات التواصل المهني.
وهذا يُعِد الطبيب بشكل شامل للتعامل مع الحالات الطبية المتقدمة وفق أحدث المعايير العالمية في الممارسة السريرية.

تطوير المسار الأكاديمي

يتيح البرنامج للطبيب إمكانية الانتقال إلى المراحل الأكاديمية العليا (كالماجستير والدكتوراه) أو الانضمام إلى المسارات البحثية لاحقًا.
كما يمكنه المشاركة في المؤتمرات والدورات التي يعقدها المجلس العربي بشكل دوري.

تحسين فرص العمل في القطاعين العام والخاص

تُعد شهادة البورد العربي معيارًا مفضلًا لدى العديد من المستشفيات الخاصة والمراكز الصحية الكبرى، مما يفتح للطبيب أبوابًا واسعة للعمل داخل المملكة وخارجها.

بيئة تدريب متعددة الجنسيات

واحدة من الميزات الفريدة للبورد العربي هي تنوع المتدربين من مختلف الدول، مما يمنح الطبيب فرصة للتعلم في بيئة مهنية متعددة الثقافات والخبرات، ويعزز مهاراته في التواصل والعمل الجماعي.

التحديات الواقعية والانتباهات المهمة

رغم المزايا الكبيرة للتدريب في البورد العربي، إلا أن هناك بعض التحديات العملية التي يجب أن يضعها الطبيب في اعتباره قبل اتخاذ القرار النهائي، حتى يكون مستعدًا مهنيًا وإداريًا.

محدودية المقاعد التدريبية

عدد المقاعد في المراكز المعتمدة للبورد العربي داخل المملكة ما زال محدودًا نسبيًا مقارنة بالطلب العالي من الأطباء، خصوصًا في التخصصات السريرية الدقيقة.
لذا يُنصح بالتقديم مبكرًا والتواصل المستمر مع المراكز المعتمدة لمعرفة توفر المقاعد سنويًا.

إجراءات الإيفاد والموافقات الرسمية

يتطلب الانضمام إلى برنامج البورد العربي موافقة رسمية من جهة العمل، وهو أمر قد يحتاج إلى وقت وتنسيق دقيق، خاصة إذا كان الطبيب موظفًا في القطاع الحكومي.
كما يجب الحصول على خطاب عدم ممانعة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في بعض الحالات.

الالتزامات الوظيفية والمالية

يحتاج الطبيب إلى توازن دقيق بين التدريب والالتزامات المالية والمعيشية، لأن بعض برامج البورد العربي لا توفر مكافأة مالية شهرية كما هو الحال في البورد السعودي.
يُنصح بالتخطيط المالي الجيد قبل الالتحاق لضمان الاستمرارية دون صعوبات.

أهمية الإشراف الأكاديمي الفعّال

نجاح تجربة التدريب يعتمد كثيرًا على وجود إشراف أكاديمي وتنظيم إداري واضح داخل المركز التدريبي.
لذلك يُفضل اختيار مركز تدريبي لديه طاقم إشرافي مؤهل وخبرة في التعامل مع متطلبات المجلس العربي.

الاستعداد للالتزام طويل الأمد

مدة التدريب في البورد العربي ليست قصيرة، وتتطلب التزامًا كاملاً من الطبيب في الجوانب السريرية والتعليمية.
لكنها في المقابل تمثّل استثمارًا طويل المدى في مستقبل الطبيب المهني.

التحديات الواقعية والانتباهات المهمة

خاتمة المقال

في الختام، يُعد البورد العربي للاختصاصات الصحية من أهم الكيانات التدريبية العربية التي تتيح للأطباء والطبيبات فرصة الحصول على تدريب طبي معتمد ومؤهل مهني معترف به على مستوى المنطقة.
إدراك الفرق بين الاختبار والتدريب يمثل خطوة أساسية لكل طبيب يسعى لاتخاذ قرار مهني دقيق بشأن مستقبله الأكاديمي والسريري.

بالنسبة للأطباء السعوديين المقبولين في البورد السعودي، فإن اختبار البورد العربي يمثل إضافة مهنية قيّمة.
أما لغير المقبولين سواء سعوديين أو غير سعوديين فإن الالتحاق بالتدريب في البورد العربي يُعد خيارًا عمليًا وواقعيًا لبناء مستقبل مهني مستقر، خصوصًا مع توفر مراكز تدريب معتمدة داخل المملكة مثل أكاديمية السعودي الألماني بعسير.

ما الفرق بين البورد العربي والبورد السعودي؟

  • 1. البورد السعودي هو برنامج وطني للتدريب الطبي بإشراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
  • 2. البورد العربي هو برنامج عربي إقليمي يشرف عليه المجلس العربي للاختصاصات الصحية ويُعقد في أكثر من 20 دولة عربية.
  • هل التدريب في البورد العربي معترف به في السعودية؟

  • نعم، هيئة التخصصات الصحية السعودية تعترف بشهادة البورد العربي، ويمكن لحامليها الحصول على تصنيف مهني كأخصائي أو استشاري بعد استكمال المتطلبات الإدارية والمهنية الخاصة بالهيئة.
  • هل يمكن التسجيل في البورد العربي دون قبول في البورد السعودي؟

  • بالتأكيد، ويُعتبر هذا من أبرز حالات الاستخدام الواقعية للبورد العربي.
  • فالأطباء الذين لم يتم قبولهم في برامج البورد السعودي يمكنهم الالتحاق ببرامج التدريب في البورد العربي داخل المراكز المعتمدة في السعودية، واستكمال التدريب والتصنيف بعد التخرج.
  • كم مدة التدريب في البورد العربي؟

  • تتراوح مدة التدريب بين 4 إلى 6 سنوات حسب التخصص الطبي، وهي مشابهة تقريبًا لمدة التدريب في البورد السعودي.
  • يُضاف إلى ذلك فترة التحضير للاختبارات النهائية (النظرية والسريرية).
  • هل يمكن الجمع بين الوظيفة والتدريب في البورد العربي؟

  • يعتمد ذلك على طبيعة العمل والجهة الوظيفية.
  • غالبًا ما يتطلب التدريب دوامًا كاملاً في المستشفى أو المركز التدريبي، لذلك يحتاج الطبيب إلى موافقة جهة العمل أو الإيفاد الرسمي حتى يتمكن من الجمع بين الاثنين بشكل نظامي.
  • ما هي المراكز المعتمدة للتدريب في السعودية؟

  • توجد عدة مراكز معتمدة لدى المجلس العربي، منها بعض المستشفيات الجامعية والمراكز التابعة للقطاع الخاص.
  • ومن أبرزها أكاديمية السعودي الألماني بعسير، التي تُعد أكبر جهة تدريبية في القطاع الخاص حصلت على اعتماد رسمي في عدد من التخصصات السريرية.
  • هل يمكن للطبيب السعودي أداء اختبار البورد العربي دون تدريب؟

  • نعم، وهذا هو الأسلوب الشائع.
  • فكثير من الأطباء السعوديين الذين أنهوا تدريبهم في البورد السعودي يتقدمون لاحقًا لاختبار البورد العربي كمؤهل إضافي دون أن يكونوا قد تدربوا في برامجه.
  • هل البورد العربي معتمد خارج الدول العربية؟

  • حاليًا، الاعتماد الرسمي للبورد العربي يقتصر على الدول الأعضاء في المجلس العربي، لكن بعض المستشفيات والمؤسسات الصحية الدولية تقدّر الشهادة كدليل على تدريب مهني معتمد ضمن نظام إقليمي موحد.
  • هل توجد مكافآت مالية خلال التدريب في البورد العربي؟

  • في الغالب، البرامج في القطاع الحكومي توفر مكافأة شهرية، بينما في القطاع الخاص يختلف النظام حسب الجهة التدريبية.
  • بعض المراكز الخاصة تمنح بدل تدريب أو راتبًا جزئيًا للمتدربين حسب العقود الداخلية.
  • كيف يمكنني التأكد من اعتماد المركز التدريبي؟

  • يمكن زيارة الموقع الرسمي للمجلس العربي للاختصاصات الصحية، والاطلاع على قائمة المراكز المعتمدة في كل دولة، أو التواصل مباشرة مع المجلس أو مع هيئة التخصصات الصحية للتأكد من حالة الاعتماد قبل بدء التدريب.
  • التعليقات


    الأقسام

    أحدث المقالات

    الأكثر مشاهدة

    خدمات المركز

    نبذة عنا

    نؤمن أن النزاهة الأكاديمية هي الأساس الذي تقوم عليه الجودة البحثية والتميز العلمي. لذلك نلتزم التزامًا كاملاً بتطبيق أعلى معايير الأمانة، والشفافية، والاحترام في كل ما نقدمه من خدمات تعليمية وبحثية واستشارية. نحن لا نُقدّم حلولاً بديلة عن جهد الباحث، بل نقدم إرشادًا أكاديميًا مسؤولًا يساعد الطلاب والباحثين على تطوير مهاراتهم البحثية، وتعزيز قدراتهم على التحليل العلمي، والالتزام بمعايير البحث الرصين. ترتكز خدماتنا على الدعم التعليمي الأخلاقي الذي يسهم في تمكين الباحث من إنتاج عمل علمي أصيل يعبّر عن فكره وجهده.

    اتصل بنا

    فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

    فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

    فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

    شارك:

    عضو فى

    وزارة الاستثمار السعودية المركز السعودي للأعمال المرصد العربي للترجمة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم هيئة الأدب والنشر والترجمة

    دفع آمن من خلال

    Visa Mastercard Myfatoorah Mada Urpay stc pay Barq

    موافقة على استخدام ملفات الارتباط

    يستخدم هذا الموقع ملفات الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك أثناء التصفح، ولمساعدتنا في تحليل أداء الموقع.