طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

دراسة في البحث العلمي

2024/02/24   الكاتب :د. يحيى سعد
عدد المشاهدات(219)

دراسة في البحث العلمي

 

 

إن الدراسة في البحث العلمي تختلف باختلاف مجال وتخصص الباحث، وذلك وفقاً لطبيعة المشكلة وموضوع الدراسة الذي سيتناولها الباحث بالدراسة والبحث، والدراسة في البحث العلمي تحتاج إلى العديد من المهارات والتقصي والبحث الجيد من جانب البحث أو القائم على الدراسة، حيث تكمن أهمية الدراسات في البحث العلمي في قيمتها العلمية والإضافة إلى المعرفة والذي يجعلها تحتاج إلى خطة منهجية علمية تنفذ بكل دقة وحذر، حتى يتسنى للباحث أن يتناول الدراسة في البحث العلمي بكل منهجية وموضوعية وفق لإمكانياته وتطلعاته.

لذلك حرصنا على تعريف الدراسة في البحث العلمي وخطوات إجرائها مع تناول أهم أنواع الدراسة في البحث العلمي وخصائص كل دراسة على حدة مع تناول أهم أدوات الدراسة التي يستعين بها الباحث في جمع البيانات والمعلومات.

ما تعريف الدراسة في البحث العلمي؟

 

  1. الدراسة في البحث العلمي هي مجموعة من الإجراءات والخطوات التي يتبعها الباحث من أجل الاستقصاء المنظم الدقيق من أجل الوصول إلى معلومات أو معارف أو اكتشاف علاقات جديدة ذات صلة بموضوع محدد أو مشكلة معينة.
  2. هذا وتعد الدراسة في البحث العلمي أسلوب منهجي منظم قابل للتطوير من خلال الاستعانة بطرائق أو مناهج موثوق في مصداقيتها، ينتج عنها جهد منظم لأخذ ملاحظات وإجراء تجارب لها قيمتها العلمية التي تعود بالإيجاب على الباحث والبحث.

 

ما تعريف الدراسة في البحث العلمي؟

ما هي خصائص الدراسة في البحث العلمي؟

 

على الرغم من اختلاف أنواع الدراسات في البحث العلمي وطبيعة موضوع الدراسة إلا أن هناك مجموعة من الخصائص المشتركة التي لا يجب أن تخلو منها أي دراسة في  البحث العلمي وهي:

  1. الدراسة هي عملية منهجية منظمة يسعى الباحث من خلالها إلى إيجاد حلول أو حل مشكلات لحاجة علمية أو اجتماعية أو عملية.
  2. الدراسة عملية منطقية وواقعية لأن البحث العلمي ناتج من الواقع وينتهي به الباحث من حيث ملاحظاته وعمليات تنفيذه وإمكانية تطبيق نتائجه.
  3. الدراسة في البحث العلمي بمثابة عملية موثوقة قابلة للتكرار من أجل الوصول إلى نتائج متشابهة للتحقق من موثوقيتها وصحتها ومن دقتها.
  4. هي بمثابة عملية موجهة لتحديث أو تعديل أو إثراء المعرفة الإنسانية كونها تجمع بين الدقة والموضوعية في التطبيق.

 

ما هي خطوات الدراسة في البحث العلمي؟

 

 

توجد مجموعة من الخطوات الرئيسية لأي دراسة في البحث العلمي مهما اختلفت طبيعة وموضوع الدراسة، وهي كالتالي:

  1. شعور الباحث بالمشكلة والتأكد من أهميتها واستحقاقها للدراسة والبحث.
  2. مراجعة الدراسات والأدبيات السابقة التي تناولت المشكلة أو موضوع الدراسة أو أحد جوانبه.
  3. صياغة المشكلة بأسلوب علمي واقتراح حدود الدراسة ومجالها، مع توضيح الأهداف التي يسعى الباحث لتحقيقها.
  4. عرض أهمية الدراسة للتخصص التابع له الباحث وما هي الفائدة العلمية على المجال والتطور العلمي الناتج عن هذه الدراسة.
  5. تناول أهم المصطلحات المرتبطة بالدراسة وعوامل تطورها مما يساهم في استيعاب القارئ لمحتوى الدراسة العلمي.
  6. اقتراح منهجية علمية تتناسب مع طبيعة الدراسة والوقوف على أهم طرق وإجراءات وخطوات حل المشكلة.
  7. اختيار العينات الممثلة لمجتمع الدراسة والأدوات المناسبة والملائمة لجمع البيانات والمعلومات منها.
  8. تحديد أساليب معالجة البيانات إحصائيًا وأساليب تحليل وتفسير البيانات بما في ذلك أنواع الاختبارات ومستويات الدلالة الإحصائية.
  9. تحليل وتفسير البيانات والنتائج واقتراح الاستنتاجات والتوصيات المناسبة لحل المشكلة سواء في الوقت الحالي أو المستقبل.
  10. كتابة البحث الخاص بالدراسة وتقييم النتائج ومن ثم تعميم النتائج وإظهار أهميتها المتحصل عليها واتباع آثار تطبيقها وتقدير مدى الحاجة لدراسات أخرى مستقبلية وفقاً لهذه النتائج والتوصيات.

أنواع الدراسات في البحث العلمي؟

 

 

توجد العديد من الدراسات المختلفة في البحث العلمي والتي تختلف باختلاف طبيعة وتخصص موضوع الدراسة ويمكن تصنيف الدراسات في البحث العلمي إلى ثلاثة تصنيفات:

أولاً: الدراسات النظرية: 

  1. هي الدراسات التي تهتم بقضايا متنوعة ومختلفة من الموضوعات، والتي يهدف الباحث من خلالها للكشف عن بعض القضايا النظرية لتطوير المعرفة الإنسانية.
  2. الدراسات النظرية تهتم بتعميق الوعي الثقافي والعلمي والحضاري ومن خلالها يتم تسليط الضوء على فهم واضح لقضية من القضايا أو اكتشاف مفهوم جديد سواء كان اجتماعيا أو تاريخيا أو أدبيا أو غير ذلك.
  3. تتجلى الإضافة المعرفية الناتجة عن الدراسات النظرية في الكيفية التي ينظر إليها الباحث لموضوع البحث والمنهج الذي يتبعه في إجراء الدراسة.

ثانياً: الدراسات الميدانية: 

  1. هي تلك الدراسات التي ينزل فيها الباحث أو فريق البحث إلى المجتمع أو الجماعة لجمع المعلومات والبيانات التي تنطوي على تحقيق الفرضية، سواء من أفراد المجتمع كله إذا كان صغير الحجم أو عينات ممثلة منه. وذلك من خلال جميع الوسائل الممكنة أو المتاحة.
  2. الدراسات الميدانية كأحد أنواع الدراسات في البحث العلمي يتم إجراؤها في مجال العلوم الإنسانية والحيوية والطبية.
  3. يقوم الباحث في الدراسات الميدانية بوضع فرض مستوحى من قراءاته السابقة أو من ملاحظاته للمجتمع ويقوم بالتأكد من صحته بواسطة النزول إلى الميدان.
  4. في الدراسات الميدانية يحاول الباحث أن يلاحظ الظاهرة ويجمع البيانات عنها بالملاحظة المباشرة أو غير المباشرة والمقابلة الشخصية أو بتوزيع قوائم الاسئلة أو الاستبيانات التي يجيب عنها أفراد العينة في حضوره.

ثالثاً: الدراسات المنهجية: 

هي تلك الدراسات التي تتبع أحد أنواع مناهج البحث العلمي المتعددة، والمنهج هو الطريقة الموضوعية التي يسلكها الباحث في دراسته، أو في تتبعه لظاهرة محددة من أجل تحديد أبعادها بشكل كامل. ومن بين أهم أنواع هذه المناهج نذكر ما يلي:

1- الدراسات التاريخية: 

هي الدراسات المعنية بدراسة الحوادث الماضية أو دراسة مشكلة في الوقت الحالي من خلال اختبار العوامل السابقة التي أدت إلى حدوثها.

تهتم الدراسات التاريخية أو المنهج التاريخي بدراسة الوقائع التاريخية والذي يمكن أن ينطلق من بعض الوقائع المعلومة ووضع فروض ثم محاولة التحقق منها بالرجوع إلى معطيات أخرى إضافية.

ما هي خصائص واستخدامات المنهج التاريخي أو الدراسات التاريخية؟: 

  1. تهتم الدراسات التاريخية بدراسة ظواهر حدثت في الماضي، وذلك بغرض التعلم منها ومعرفة مضامينها ومدى تأثيرها على الواقع.
  2. تهتم الدراسات التاريخية بدارسة التاريخ من أجل فهم الحاضر والتنبؤ بالأحداث في المستقبل.
  3. يستخدم المنهج التاريخي في حل مشكلات حالية من خلال خبرات الماضي كونه معمل للعلوم الاجتماعية حيث ينمي معرفة الباحث ويثري أفكاره في الإنسان والمجتمع.
  4. تستخدم الدراسات التاريخية بدراسة التاريخ بمعناه العام والذي يتمثل في دراسة الماضي بمختلف أحداثه وظواهره.
  5. يستخدم المنهج التاريخي في علم الآثار والجيولوجيا والتاريخ البشري لكي يتم استخلاص الحقائق المتعلقة بجميع الظواهر والأحداث التي تدرسها وتناولها العلوم المختلفة.

2- الدراسات الوصفية: 

هي الدراسات القائمة على وصف موضوع محدد عن طريق منهجية علمية صحيحة والتعبير عن النتائج بطريقة رقمية معبرة يمكن تفسيرها.

الدراسات الوصفية هي محاولة الوصول إلى المعرفة الدقيقة والمفصلة لعناصر المشكلة أو الموضوع محل الدراسة، من أجل فهم أدق واستيعاب أفضل للمشكلة ومن ثم وضع السياسات والإجراءات المستقبلية لها.

ما هي خصائص واستخدامات المنهج الوصفي أو الدراسات الوصفية؟: 
  1. تهدف الدراسات الوصفية إلى وصف ظواهر أو أحداث محددة من خلال جمع الحقائق والمعلومات والملاحظات عنها، ووصف الظروف الخاصة بها، وتقرير حالتها كما توجد عليه في أرض الواقع.
  2. تهتم الدراسات الوصفية بتقرير ما يجب أن تكون عليه الأشياء والظواهر التي يتناولها البحث، وذلك في ضوء قيم أو معايير محددة.
  3. تقوم الدراسة الوصفية في البحث العلمي بالبحث عن أوصاف دقيقة للظاهرة محل الدراسة عن طريق الكشف عن الوضع الحالي للظاهرة، والعلاقات بين الظاهرة محل الدراسة والظواهر الأخرى، والنتائج المتوقعة لدراسة هذه الظاهرة.
  4. تستخدم الدراسات الوصفية في دراسة حاضر الأوضاع الراهنة للظواهر من حيث خصائصها، وأشكالها.
  5. تستخدم الدراسات الوصفية في دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى العلوم الطبيعية لوصف الظواهر الطبيعية المختلفة.
  6. تهتم الدراسات الوصفية برصد ومتابعة الظاهرة أو حدث معين بطريقة كمية أو نوعية في فترة زمنية محددة أو عدة فترات مختلفة.

3- الدراسات التحليلية: 

هي تلك الدراسات التي تقوم على وصف منظم ودقيق لنصوص مكتوبة أو مسموعة، ويتم ذلك عن طريق تحديد موضوع الدراسة وهدفها وتعريف مجتمع الدراسة الذي سيتم اختيار الحالات الخاصة منه لدراسة المضمون وتحليله.

الدراسات التحليلية هي أحد أنواع الدراسة في البحث العلمي التي تهدف إلى تحليل المحتوى الظاهري أو المضمون الصريح للظاهرة محل الدراسة ووصفها وصفاً موضوعياً ومنهجياً وكمياً بالأرقام.

ما هي خصائص واستخدامات المنهج التحليلي أو الدراسات التحليلية؟: 

الدراسات التحليلية هي دراسات قائمة على اتصال غير مباشر بالأفراد من خلال الاكتفاء بالرجوع إلى الوثائق والسجلات.

في الدراسات التحليلية يقوم الباحث بتحليل الوثائق والسجلات وفقاً للمعلومات الصريحة والواضحة المذكورة فيها.

يجب على الباحث المستخدم للدراسات التحليلية التأكد من صدق تمثيل الوثيقة أو السجلات المستخدمة في التحليل سواء كان من حيث أهميتها أو أصالتها أو موضعيتها.

يجب الاتسام بالموضوعية وعدم التحيز في مثل هذه الدراسات عند اختيار عينة النصوص أو الوثائق المراد دراستها وتحليل مضمونها.

تستخدم الدراسات التحليلية في التعرف على المعارف والقيم وتحقيق الأهداف والآثار التي تحملها الكتب.

تستخدم في دراسة محتوى المؤتمرات الصحفية أو تحليل النصوص السياسية والقانونية.

الدراسات التحليلية هي أحد الدراسات الرئيسية المستخدمة في التحليل القانوني للمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الوطنية والدولية في ضوء القانون الدولي، والحكم على مدى شرعيتها.

4- الدراسات التجريبية: 

تعرف الدراسات التجريبية على أنها تغيير متعمد ومضبوط للشروط المحددة للظاهرة محل الدراسة، ومن ثم ملاحظة ما ينتج عن هذا التغيير من آثار في هذا الواقع أو الظاهرة.

الدراسات التجريبية هي الطريقة التي يقوم الباحث من خلالها بتحديد مختلف الظروف والمتغيرات التي تظهر في التحري عن المعلومات، والتي تخص ظاهر محددة، وكذلك السيطرة على مثل هذه الظروف والمتغيرات والتحكم بها.

ما هي خصائص واستخدامات المنهج التجريبي أو الدراسات التجريبية؟: 
  1. الدراسات التجريبية هي نوع من الدراسة في البحث العلمي قائمة على التحكم في الظاهرة وإجراء بعض التغييرات على بعض المتغيرات ذات العلاقة بموضوع الدراسة.
  2. تقوم الدراسات التجريبية على تثبيت جميع المتغيرات التي تؤثر في مشكلة البحث باستثناء متغير واحد محدد تجري دراسة أثره في هذه الظروف الجديدة. وهذا التغيير والضبط يسمى بالتجربة.
  3. أهم ما يميز الدراسات التجريبية عن غيرها من الدراسات أن الباحث يتدخل في الظاهر محل الدراسة ويؤثر ويتحكم في المتغيرات من أجل قياس أثرها الدقيق على المشكلة.
  4. تعتبر الدراسات التجريبية هي أحدى الطرق التي يمكن أن تستخدم في المشاهدة العلمية للظواهر والتي يمكن للباحث من خلالها جمع البيانات عن تلك الظواهر لفهم سلوكها والتنبؤ بها.
  5. الدراسات التجريبية دائماً ما يتم إجراؤها في المختبر وتحدد كيف ولماذا تكون الأشياء أو تتداخل مع بعضها.
  6. تستخدم الدراسات التجريبية في دراسة الظواهر الفيزيائية والعلوم الطبيعية والدراسات المتعلقة بظاهرة علاقة القانون بالحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والجغرافيا.

ما أدوات الدراسة في البحث العلمي

 

 

توجد أنواع متعددة للأدوات المستخدمة في دراسات البحث العلمي وتختلف باختلاف طبيعة ونوع الدراسة ونذكر من أهمها الآتي:

أولاً: الملاحظة: 

  1. الملاحظة هي أدوات الدراسة المستخدمة في البحث العلمي يقوم بها الباحث بطريقة منهجية وبدقة تامة وفق قواعد محددة للكشف عن تفاصيل الظواهر ولمعرفة العلاقات التي تربط بين عناصرها.
  2. تعتمد الملاحظة على قيام الباحث بملاحظة ظاهرة من الظواهر في ميدان البحث أو الحقل أو المختبر، ومن ثم تسجيل هذه الملاحظات وتجميعها أو الاستعانة به.

وتنقسم الملاحظة إلى ثلاثة أنواع رئيسية وهي:

  1. الملاحظة البسيطة: والهدف منها جمع وتصنيف وتحليل الحقائق والمعلومات ويلاحظ فيها الباحث بعض الظواهر المفترضة سلفاً كرد فعل المشترين للمعروضات والعلاقات الإنسانية بين الإدارة والعمال.
  2. الملاحظة بالمشاركة: هي تتطلب الاندماج في مجال حياة الأِشخاص محل الدراسة، مع مراعاة عدم تغيير أي شيء في الوضع، ويشترك الباحث في هذا النوع مع المجموعة المطلوب ملاحظتها فيما يقومون به من أعمال وأنشطة دون أن يدرك أفراد الجماعة ذلك.
  3. الملاحظة المنظمة: يخضع هذا النوع للضبط العلمي سواء كان بالنسبة للقائم بالملاحظة أو بالنسبة للأفراد الملاحظين حيث يتم تحديد موضوعات تشخص سلفًا وتقتصر على المواقف الطبيعية بالنسبة لأفراد البحث، فكلما كان الموقف طبيعياً كانت نتائج الدراسة أدق.

ثانياً: المقابلة: 

  1. المقابلة هي أحد الأدوات المعتمد عليها في الدراسات الميدانية فهي بمثابة استبانة شفوية يقوم من خلالها الباحث باكتساب معلومات بطريقة شفوية.
  2. المقابلة هي محادثة موجهة بين الباحث وشخص أو مجموعة من الأشخاص بهدف الوصول إلى الحقيقة، أو شرح موقف معين يسعى الباحث للتعرف عليه من أجل تحقيق أهداف الدراسة.
  3. أهم ما يميز المقابلة كونها تسعى إلى جعل المبحوثين يتحدثون بطلاقة وبعمق يسمح هذا النوع من التقصي بالحصول على معطيات كافية هامة جداً.
  4. تعد مقابلة البحث من أهم التقنيات التي توفر مادة غنية من حيث المعاني والدلالات، كما أنها أداة علمية مناسبة في جمع البيانات من المجتمعات التي تكثير فيها الأمية.

ثالثاً: الاستبيان: 

  1. من أهم أدوات جمع البينات في البحث إذا ما تم إعدادها وتصميمها بطريقة علمية منهجية محكمة وفقاً لمتغيرات الدراسة.
  2. الاستبيان هو عبارة عن مجموعة من الأسئلة المكتوبة الي يتم إعدادها من أجل الحصول على المعلومات من آراء المبحوثين حول ظاهرة أو موقف معين.
  3. تعد الاستبانة من أكثر الأدوات المستخدمة في جمع البيانات الخاصة بالعلوم الاجتماعية التي تتطلب الحصول على المعلومات أو المتعقدات أو التصورات أو آراء الأفراد.
  4. يجب عن إعداد الاستبيان اختيار المتغيرات انطلاقًا من حاجة البحث وفرضياته واختيار المؤشرات وتحديدها بشكل واضح من بين المتغيرات.
  5. يجب صياغة الأسئلة في الاستبيان بحيث تمثل الإجابات أدلة على وجود مؤشرات وتوزيع الأسئلة وتركيزها على محاور وفصول أو عناوين البحث الرئيسية والفرعية.
  6. تتضمن الاستبانة مجموعة من الأسئلة بعضها مفتوح وبعضها مغلق متعلق بالحقائق، وبعضها الآخر يتعلق بالآراء والمواقف وبعضها عام وبعضها متخصص.

رابعاً: الاختبارات: 

هي مجموعة من الأسئلة سواء كانت شفوية أو كتابية أو صور أو رسوم التي أعدت لتقيس بطريقة كمية أو كيفية سلوكاً ما، كما تساعد في معرفة الصفات والخصائص والسمات المرتبطة بأفراد العينة، كما يعطي الاختبار تقدير للمفحوص، حيث تأتي أهمية الاختبارات في البحث العلمي كونها أكثر أدوات البحث العلمي دقة وموضوعية. وتتميز الاختبارات بالآتي:

  1. الموضوعية حيث لا تتأثر النتائج بذاتية المصحح أو بشخصية المفحوص، حيث يأخذ درجة معينة على الاختبار حتى لو تم تصحيحه أكثر من مرة.
  2. الصدق حيث يقيس الاختبار ما وضع من أجله
  3. ثبات الاختبار وهو إعطاء نتائج مقاربة إذا طبق أكثر من مرة.
  4. سهولة التصحيح والتطبيق واستخلاص النتائج.

 

ما أدوات الدراسة في البحث العلمي

حدود الدراسة في البحث العلمي

 

 

حدود الدراسة في البحث تمثل المعالم الواضحة لبداية البحث وفترة إنجازه وما يتضمنه من مصادر بشرية وإمكانيات مادية ومصادر علمية وميدانية لإجراء البحث، وتأتي حدود الدراسة في البحث من المراحل المهمة التي يجب على الباحث تحديدها وإلا سيجد نفسه مشتت في العديد من الموضوعات والقضايا التي ليس لها صلة بمضوعه البحثي، وتنقسم حدود الدراسة إلى الأنواع التالية:

  1. الحدود الزمانية: هي الفترة الزمنية التي سيقوم الباحث بالدراسة فيها ويتم تحديدها تاريخياً وفقا لدراسته العلمية؛ على سبيل المثال (تأثيرات الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي في الفترة الزمنية من 2012 وحتى 2023).
  2. الحدود المكانية: يقصد بها المكان التي سوف يقوم الباحث بالدراسة فيه ومن ثم احتيار مجتمع الدارسة منه، والذي سيستنبط منه عينة الدراسة؛ على سبيل المثال ( تأثيرات الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي في الجامعات السعودية في الفترة الزمنية من 2012 وحتى 2023).
  3. الحدود البشرية: يقصد بها الأشخاص أو المجتمع المعني بالدراسة والبحث والذي يقوم الباحث بتحديده لكي يختار منه عينة ممثلة تحمل نفس خصائصه ليقوم بالدراسة والبحث؛ على سبيل المثال (تأثيرات الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي في الجامعات السعودية لطلاب الدراسات العليا في الفترة الزمنية من 2012 وحتى 2023).

الفرق بين الدراسة والبحث

 

 

توجد العديد من التدخلات بين كلاً من مصطلحي الدراسة والبحث فأغلب الباحثين يعي أن الدراسة هي البحث والمصطلحين يحملان نفس المعنى وهذا الاعتقاد خاطئ، وسنوضح ذلك من خلال الآتي:

ما هي الدراسة في البحث العلمي: 

  1. الدراسة هي عبارة عن متابعة موضوع محدد وقراءته قراءة  واضحة من خلال دراسة مصادر وأدبيات تبحث في كافة تفاصيله،
  2. الدراسة أيضاً على متابعة لحالة ما قد تكون جديدة، وغير مكتشفة من قبل، وتساهم دراستها في تعريف الناس بها وإثراء المجال العلمي ذي صلة.

ما هو البحث: 

  1. البحث هو عبارة عن مجموعة من الاكتشافات التي تعتمد على منهجية علمية محددة، بغرض الوصول إلى النتائج المطلوبة.
  2. البحث أيضاً هو دراسة تعمل على استقصاء، واستنتاج العديد من المعلومات الخاصة بمادة معينة، عن طريق جمعها، ودراستها، وإعادة ترتيبها، من أجل تفسيرها بطريقة مفهومة.

خصائص الدراسة في البحث العلمي: 

  1. تهدف الدراسة في البحث العلمي إلى زيادة المعلومات، والبيانات حول فكرة، أو شيء ما، وإضافة المزيد من التفاصيل التي تساهم في فهمه بطريقة واضحة.
  2. زيادة المعرفة عند الأفراد، فالهدف الرئيسي للدراسة هو أن يكتشف الفرد معلومات جدية لم يعرفوها مسبقاً، سواء كان الاكتشاف فردياً أو جماعياً، مثل الدراسات الميدانية.
  3. إعادة قراءة لكتاب محدد، حيث أن الدراسة تساهم في فهم، واستيعاب موضوع محدد، من ضمن محتويات الكتاب، لذلك تعد الدراسة وسيلة من وسائل التعلم.

خصائص البحث: 

  1. هو طريقة من طرق تطبيق الدراسات، حيث يستخدم البحث دراسة ما، من أجل التعرف على تفاصيلها ومكوناتها، وتحديد الطرق والوسائل المناسبة.
  2. يساعد البحث في الوصول إلى نتائج متقدمة في مجال محدد، أي أن أغلب البحوث تساعد الباحثين على تحقيق نتائج مستحدثة، كما تساعد على إثراء المحتوى العلمي الخاص بالبحث.
  3. يساهم البحث ف إيجاد حلول لمسائل محددة، حيث ترتبط بعض الأبحاث بدراسة مسألة علمية تحتاج إلى مجموعة من الخطوات لحلها، كالبحوث الفيزيائية والرياضية تساعد على تقديم  حلول مقترحة لهذه المسائل كطرق حل جديدة.

 

مراجع للاستزادة

 

المحمودي، محمد سرحان علي. (2019). مناهج البحث العلمي. ط3. دار الكتب.

الظفري، عبدالجبار حسين حسي، والقباطي، هلال. (2019). الفرق بين الدراسة والبحث مقرر مناهج البحث العلمي. كلية التربية قسم تكنولوجيا التعليم.

دشلي، كمال. (2016). منهجية البحث العلمي. مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية.

محمد، در. (2017). أهم مناهج وعينات وأدوات البحث العلمي. مجلة الحكمة للدراسات التربوية والنفسية، (9)، 309- 325.

 

 

 

 

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

Visa Mastercard Myfatoorah Mada

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك: